النائب مسعود غنايم يتدخل لحل مشكلة الإعفاء الضريبي لمعلمي الشمال الذين يعلّمون في النقب
رام الله - دنيا الوطن
توجه في اليومين الأخيرين العشرات من معلمي الشمال الذين يعلّمون في مدارس النقب العربية، للنائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية) يطالبونه بالتدخل لدى وزارتي المالية والتربية لحل مشكلتهم المتمثلة في عدم منحهم أي تخفيض في ضريبة الدخل التي يستحقونها لكونهم مواطنين
في بلدات الشمال التي حصلت على تخفيضات باعتبارها بلدات نائية بدءا من معاش شهر كانون الثاني 2016.
وقد قام النائب غنايم بالتواصل خلال اليومين الأخيرين مع وزارتي المالية والتربية، وبعث برسالة مستعجلة لوزير المالية، وتحدث هاتفيا بالمشكلة مع مكتب الوزير، حيث طالب النائب غنايم الوزارة بالتدخل السريع والمستعجل لحل مشكلة
هؤلاء المعلمين الذين يستأجرون شققا سكنية في مكان عملهم في النقب، ويحصلون من الوزارة على محفزات ودعم في السكن، ومنحهم التخفيض المستحق لهم كبقية مواطني بلداتهم، وعدم هضمهم حقهم بهذا التخفيض لاعتبارات لا أساس لها. وقد وعد مكتب وزير المالية ببحث المشكلة وإعطاء جواب حولها في أسرع وقت ممكن.
وتدّعي وزارتا التربية والمالية أن هؤلاء المعلمين لا يستحقون الحصول على التخفيض الضريبي، بادعاء أن "تلقي المعلم الدعم المالي من وزارة التربية في رسوم السكن في النقب هو إثبات أن هذا المعلم لا يقيم في البلدة التي تتمتع بتخفيض ضريبي"!!.
من الجدير ذكره أن بعض هؤلاء المعلمين الذين رفضت الوزارة منحهم التخفيض الضريبي، هم مواطنون في بلدات في الشمال دخلت مؤخرا ضمن قائمة البلدات المستحقة لتخفيضات ضريبية، وبنفس الوقت يعلّمون في بلدات عربية في الجنوب أيضا
دخلت مؤخرا ضمن قائمة البلدات المستحقة لتخفيضات ضريبة، ورغم ذلك، لم يحصلوا على أي تخفيض ضريبي لا من حيث موطنهم ولا من حيث مكان عملهم!!.
توجه في اليومين الأخيرين العشرات من معلمي الشمال الذين يعلّمون في مدارس النقب العربية، للنائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية) يطالبونه بالتدخل لدى وزارتي المالية والتربية لحل مشكلتهم المتمثلة في عدم منحهم أي تخفيض في ضريبة الدخل التي يستحقونها لكونهم مواطنين
في بلدات الشمال التي حصلت على تخفيضات باعتبارها بلدات نائية بدءا من معاش شهر كانون الثاني 2016.
وقد قام النائب غنايم بالتواصل خلال اليومين الأخيرين مع وزارتي المالية والتربية، وبعث برسالة مستعجلة لوزير المالية، وتحدث هاتفيا بالمشكلة مع مكتب الوزير، حيث طالب النائب غنايم الوزارة بالتدخل السريع والمستعجل لحل مشكلة
هؤلاء المعلمين الذين يستأجرون شققا سكنية في مكان عملهم في النقب، ويحصلون من الوزارة على محفزات ودعم في السكن، ومنحهم التخفيض المستحق لهم كبقية مواطني بلداتهم، وعدم هضمهم حقهم بهذا التخفيض لاعتبارات لا أساس لها. وقد وعد مكتب وزير المالية ببحث المشكلة وإعطاء جواب حولها في أسرع وقت ممكن.
وتدّعي وزارتا التربية والمالية أن هؤلاء المعلمين لا يستحقون الحصول على التخفيض الضريبي، بادعاء أن "تلقي المعلم الدعم المالي من وزارة التربية في رسوم السكن في النقب هو إثبات أن هذا المعلم لا يقيم في البلدة التي تتمتع بتخفيض ضريبي"!!.
من الجدير ذكره أن بعض هؤلاء المعلمين الذين رفضت الوزارة منحهم التخفيض الضريبي، هم مواطنون في بلدات في الشمال دخلت مؤخرا ضمن قائمة البلدات المستحقة لتخفيضات ضريبية، وبنفس الوقت يعلّمون في بلدات عربية في الجنوب أيضا
دخلت مؤخرا ضمن قائمة البلدات المستحقة لتخفيضات ضريبة، ورغم ذلك، لم يحصلوا على أي تخفيض ضريبي لا من حيث موطنهم ولا من حيث مكان عملهم!!.

التعليقات