عودة ..رئيس الأوروغواي ألأسبق في بيت حركة "فتح" قبل بلوغه سدة الحكم
رام الله - دنيا الوطن
كما تلاحظون في الصورة المرفقة ، الدكتور "محمد عودة" رئيس دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" ورئيس الأوروغواي ألأسبق "خوسيه موخيكا" قبل بلوغه سدة الحكم في هذه الصورة ، إذاً فهو في بيت حركة "فتح" قبل أن يكون رئيساً ، إن دل على شيء إنما يدل على أن دينمو امريكا اللاتينية الدكتور "محمد عودة" يضع القارة بين يديه .
أمس الأول ، في مقابلة مع قناة "RT" شرح رئيس الأوروغواي ألأسبق "خوسيه موخيكا" كيف تقوم حكومات بعض الدول الغربية بسرقة أموال الطبقة الوسطى عبر الاحتيالات المالية.
واعتبر أن عمليات الاحتيال العالمية التي لا يمكن تصحيح تداعياتها في الوقت الحاضر، نتجت عن ترويج فكرة الليبرالية الجديدة في عالم الرأسمالية المعاصر، ما أدى إلى الثقة العمياء بالسوق والتنافس والحرية المطلقة للاعبين الاقتصاديين المعنيين، ومن ثم إلى تركز الأموال وتحول القطاع المالي إلى الواقع الافتراضي الذي غلب على العالم.
وشدد على أن ما يجري اليوم، هو عملية مصادرة واستملاك، حيث تصبح المصارف هي التي تخسر أموالها، وليس أصحاب المصارف.
في هذا السياق، ناشد "موخيكا" الناس بالاعتدال في الحياة والتمتع بها دون إفراط، وقال: "لا أدعو الجميع إلى العيش في الكهوف ، لكن على الناس أن يعملوا أقل.. يجب أن يعمل الجميع، لكن ألا يعملوا كثيرا، وألا يسرعوا وألا يستهلكوا كميات كبيرة من ممتلكاتهم لرميها فيما بعد".
وأشار إلى ضرورة استمرار الكفاح في الحياة، مضيفا أنه "إذا كنت مع ذلك تنشغل بملء حقيبتك بأشياء مختلفة تعتبرها ضرورية، فستحصل في نهاية المطاف على كل ما تحتاج إليه، لكنك لن تستطيع المضي قدما".
وخلال توليه منصب الرئاسة في الأوروغواي بين أعوام 2010-2015، كان خوسيه موخيكا (80 عاما) أفقر رئيس لدولة في العالم ، إذ أنه يقيم في بيت ريفي مع زوجته لوسيا توبولاتسكي، عضو مجلس الشيوخ، وقام بالتبرع بحوالي 90 % من راتبه كرئيس للبلاد لصالح الأعمال الخيرية.
ويتبع "موخيكا" النصيحة التي أعطاها لمشاهدي "RT" اليوم ، إذ لا يترك لنفسه إلا المبلغ الذي يكفيه ليعيش حياة كريمة ، ولا يملك حسابات مصرفية.
وبحسب مؤشرات منظمة الشفافية العالمية، فإن معدل الفساد في الأوروغواي انخفض بشكل ملموس خلال ولاية "موخيكا. "
حيث صرح الدكتور "محمد عودة" قائلاً بأن رئيس جمهورية الأوروغواي "خوسيه موخيكا" هو صديق فلسطين والمشهور بوصفه بأن عدوان إسرائيل على قطاع غزة في فلسطين هو "إبادة جماعية" والذي لم يتصدر نتائج ألإقتراع الرئاسي امام الانتخابات الأخيرة في الأوروغواي.
وقال د.عودة بأن الرئيس "موخيكا" هو صديق لفلسطين ولشعبنا الفلسطيني وتربطنا به علاقة صداقة إستثمرناها لصالح فلسطين قبل بلغوه سدة الحكم وأثناء فترته الرئاسية وحتى بعد خسارته أمام الانتخابات الرئاسية.
وتابع د.عودة حديثه قائلاً ، "موخيكا " الثائر السابق وألذي إستثمر كل علاقآته ونفوذه لصالح فلسطين وشعبنا الفلسطيني والذي اصبح رئيسا والذي اشتهر في العالم باسلوب عيشه المتواضع ويوصف بانه "افقر رئيس دولة في العالم" ورفضه البروتوكول وخطبه المعادية للمجتمع الاستهلاكي.
وتابع د.عودة ، "موخيكا " يستخدم سيارة "فولكسفاغن" موديل 1987 اشتراها منذ 10 سنوات، ويقدرون سعرها الآن بحوالي 1200 دولار ، "موخيكا " المعروف بلقب Pepe في الأوروغواي البالغ سكانها 3 ملايين و400 ألف ومساحتها 176 ألف كيلومتر مربع، أنه متقشف يحتفظ لنفسه بنسبة 10 % فقط من راتبه الشهري البالغ 25824 بيزوس، أي 12 ألف و500 دولارا، ويتبرع بالباقي لجمعيات خيرية، مفضلا أن يبقى بلا حساب في البنك، وبلا ديون "لأني أريد راحة البال والاستمتاع بوقتي في المزرعة مع زوجتي الآن وبعد انتهاء ولايتي" بحسب ما قال "موخيكا " .
كما تلاحظون في الصورة المرفقة ، الدكتور "محمد عودة" رئيس دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" ورئيس الأوروغواي ألأسبق "خوسيه موخيكا" قبل بلوغه سدة الحكم في هذه الصورة ، إذاً فهو في بيت حركة "فتح" قبل أن يكون رئيساً ، إن دل على شيء إنما يدل على أن دينمو امريكا اللاتينية الدكتور "محمد عودة" يضع القارة بين يديه .
أمس الأول ، في مقابلة مع قناة "RT" شرح رئيس الأوروغواي ألأسبق "خوسيه موخيكا" كيف تقوم حكومات بعض الدول الغربية بسرقة أموال الطبقة الوسطى عبر الاحتيالات المالية.
واعتبر أن عمليات الاحتيال العالمية التي لا يمكن تصحيح تداعياتها في الوقت الحاضر، نتجت عن ترويج فكرة الليبرالية الجديدة في عالم الرأسمالية المعاصر، ما أدى إلى الثقة العمياء بالسوق والتنافس والحرية المطلقة للاعبين الاقتصاديين المعنيين، ومن ثم إلى تركز الأموال وتحول القطاع المالي إلى الواقع الافتراضي الذي غلب على العالم.
وشدد على أن ما يجري اليوم، هو عملية مصادرة واستملاك، حيث تصبح المصارف هي التي تخسر أموالها، وليس أصحاب المصارف.
في هذا السياق، ناشد "موخيكا" الناس بالاعتدال في الحياة والتمتع بها دون إفراط، وقال: "لا أدعو الجميع إلى العيش في الكهوف ، لكن على الناس أن يعملوا أقل.. يجب أن يعمل الجميع، لكن ألا يعملوا كثيرا، وألا يسرعوا وألا يستهلكوا كميات كبيرة من ممتلكاتهم لرميها فيما بعد".
وأشار إلى ضرورة استمرار الكفاح في الحياة، مضيفا أنه "إذا كنت مع ذلك تنشغل بملء حقيبتك بأشياء مختلفة تعتبرها ضرورية، فستحصل في نهاية المطاف على كل ما تحتاج إليه، لكنك لن تستطيع المضي قدما".
وخلال توليه منصب الرئاسة في الأوروغواي بين أعوام 2010-2015، كان خوسيه موخيكا (80 عاما) أفقر رئيس لدولة في العالم ، إذ أنه يقيم في بيت ريفي مع زوجته لوسيا توبولاتسكي، عضو مجلس الشيوخ، وقام بالتبرع بحوالي 90 % من راتبه كرئيس للبلاد لصالح الأعمال الخيرية.
ويتبع "موخيكا" النصيحة التي أعطاها لمشاهدي "RT" اليوم ، إذ لا يترك لنفسه إلا المبلغ الذي يكفيه ليعيش حياة كريمة ، ولا يملك حسابات مصرفية.
وبحسب مؤشرات منظمة الشفافية العالمية، فإن معدل الفساد في الأوروغواي انخفض بشكل ملموس خلال ولاية "موخيكا. "
حيث صرح الدكتور "محمد عودة" قائلاً بأن رئيس جمهورية الأوروغواي "خوسيه موخيكا" هو صديق فلسطين والمشهور بوصفه بأن عدوان إسرائيل على قطاع غزة في فلسطين هو "إبادة جماعية" والذي لم يتصدر نتائج ألإقتراع الرئاسي امام الانتخابات الأخيرة في الأوروغواي.
وقال د.عودة بأن الرئيس "موخيكا" هو صديق لفلسطين ولشعبنا الفلسطيني وتربطنا به علاقة صداقة إستثمرناها لصالح فلسطين قبل بلغوه سدة الحكم وأثناء فترته الرئاسية وحتى بعد خسارته أمام الانتخابات الرئاسية.
وتابع د.عودة حديثه قائلاً ، "موخيكا " الثائر السابق وألذي إستثمر كل علاقآته ونفوذه لصالح فلسطين وشعبنا الفلسطيني والذي اصبح رئيسا والذي اشتهر في العالم باسلوب عيشه المتواضع ويوصف بانه "افقر رئيس دولة في العالم" ورفضه البروتوكول وخطبه المعادية للمجتمع الاستهلاكي.
وتابع د.عودة ، "موخيكا " يستخدم سيارة "فولكسفاغن" موديل 1987 اشتراها منذ 10 سنوات، ويقدرون سعرها الآن بحوالي 1200 دولار ، "موخيكا " المعروف بلقب Pepe في الأوروغواي البالغ سكانها 3 ملايين و400 ألف ومساحتها 176 ألف كيلومتر مربع، أنه متقشف يحتفظ لنفسه بنسبة 10 % فقط من راتبه الشهري البالغ 25824 بيزوس، أي 12 ألف و500 دولارا، ويتبرع بالباقي لجمعيات خيرية، مفضلا أن يبقى بلا حساب في البنك، وبلا ديون "لأني أريد راحة البال والاستمتاع بوقتي في المزرعة مع زوجتي الآن وبعد انتهاء ولايتي" بحسب ما قال "موخيكا " .

التعليقات