خطوة جديدة لجمعية التضامن الخيرية في مشروعي المساعدات الطبية و الإنسانية

رام الله - دنيا الوطن
استكملت جمعية التضامن الخيرية تنفيذ مشاريعها الخيرية والتيتتوجه بها للفئات المحتاجة والمنازل المعدمة في المحافظة وتستند في عملها الخيريعلى دعم وجهود أهل الخير الذين يتعاونون مع الجمعية لمساعدة الأسر الفقيرةوالحالات المرضية وقد أثمر هذا التعاون على تقديم العون لمئات المنازل وعلى الصعيدالفردي تمت مساعدة مئات من المرضى وتلبية احتياجاتهم المتنوعة من أدوية وأجهزةطبية وسرائر طبية وكراسي كهربائية وأخرى متحركة وغيرها العديد من المستلزماتالطبية والاحتياجات الضرورية التي يصعب توفيرها على الأفراد ذوي الدخل المحدودوالبسيط .

وفي خطوة جديدة لعمل الخير وفرت الجمعية من خلال فاعلي خير  جهازي توليد أكسجين لفتاة صغيرة ورجل مسنيعانيان من مشاكل في الرئة وصعوبة دائمة في التنفس وبحاجة لجهاز مساعد على التنفسبشكل دائم ليل نهار ، ويصعب عليهم توفير الجهاز بسبب الوضع المادي الصعب الذييعيشونه .

فالرجل المسن هو أب لثلاثة أبناء وما زالوا طلبة مدارس وبحاجةللرعاية ، وأصيب رئتاه بالتهاب مزمن منذ مدة مما أثقل قدرته على العمل ، ولم يبقىله دخل يعتاش منه ويعيل أطفاله وزوجته وبسبب انعدام القدرة المادية لم يستطع شراءجهاز مولد الأكسجين رغم حاجته الماسة له ، وحالة كحال والد تلك الطفلة المصابةأيضا بالتهاب في الرئة ، الدخل بسيط ومستلزمات الحياة تستنفذ قدرته على توفيرالجهاز لابنته علما بأن الأطباء حذروه من دخلوها في غيبوبة فيحال عدم استخدامها للجهاز بشكل مستمر  .

وتدرج الجمعية مثل تلك الحالات المرضية في برنامج المساعدةالعاجلة لضرورة السرعة في توفير الأجهزة الطبية التي من شأنها إنقاذ حياتهم ويتم ذلك من خلال العمل الذي يقوم به طاقم الجمعيةالمتخصص بتقييم الوضع المادي والصحي للحالات من خلال مراجعة التقارير الطبية والزياراتالميدانية والتفقدية .
وفي إطار الدعم المستمرللأسر المحتاجه قدمت الجمعية مساعدات متنوعة لأسرة يعاني الاب فيها من سرطان فيالرأس خضع لعدة عمليات جراحية وما زلت تنتظره عمليتين ، وهو ممنوع بأمر من الأطباءعن العمل أو التعرض لأشعة الشمس او اشتمام الروائح ، لذلك لا يوجد معيل له ولأدويتهوأطفاله ومنزله ، فقدمت له الجمعية مساعدات عاجلة ومواد تموينية وكسوة كاملة منملابس وأحذية وتبرع فاعل خير براتب شهري للأسرة وكما يتم حاليا تنفيذ مشروع تشغيليلتستطيع الزوجة العمل وإعالة أسرتها حتى يمن الله بالشفاء على زوجها .

  وكما هي الجمعية مختصةبرعاية الأيتام وتفقد أوضاعهم بشكل مستمر وتوفير الاحتياجات لهم من كفالات وصرفياتومساعدات عينية وكسوة صيف وشتاء وغيرها من المشاريع الترفيهية الهادفة لدعم الجانبالنفسي للأيتام ومعيليهم ، و  يوجد فيالجمعية برنامج طوارئ خاص بأسر الأيتام عمله توفير النواقص الضرورية لهم وبعد أن أعلنتأرملة بحاجتها لطقم كنب قامت الجمعية بتوفيرها بشكل عاجل كما تم تقديم ثلاجةوغسالة لسيدة أخرى .

وضمن قسم الأعمال الترميمية للمنازل المعدمة قامت الجمعية منخلال أهل الخير بإعادة ترميم منزل لرجل من ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير طقم كنب  له .

وإن ما يميز جمعية التضامن التي يذيع صيتها فيمجال العمل الخيري بأنها رغم أنها مختصة في عملها برعاية أسر الأيتام وتوفيرالكفالات لهم والعناية بهم من النواحي المادية والمعنوية والنفسية أيضا ، إلا أنهاتحتوي على قسم طوارئ يجزئ نفسه لسد احتياجات الأسر المتعففة من خلال المساعداتالعاجلة وقسم يعنى بالأمور الترميمية وخاصة في فصل الشتاء نظرا للبرودة والدلفاللذان يسيطران على عدد من المنازل المعدمة ، وقسم يعنى بتقييم الأوضاع الصحيةويقدم الاستشارات اللازمة اعتمادا على التقارير الطبية لتوفير الأجهزة الطبية اللازمةوالكراسي الكهربائية منها والعادية والحالات الخاصة المحتاجة للخضوع لعملياتجراحية وغيرها . 

وهوعمل يشرف عليه عدد من المتطوعين المرموقين في المحافظة برئاسة د. علاء مقبول وعددمن الشخصيات الذين يخصصون جزء كبيرا من وقتهم لإنجاح العمل الخيري ودعم الأيتام منخلال أهل الخير والمتبرعين ، فالشكر والتقدير لهم جميعا على الدعم المتواصلوالمعمل الكبير في خدمة المحتاجين