اكتشاف يعالج مرض الشقيقة والتهاب الاعصاب
رام الله - دنيا الوطن
انجاز فلسطيني جديد للشعب الفلسطيني بيد فلسطينية زينت رأسها بالكوفية أنها الدكتورة عايشة سلامة الحمران التي اكتشفت علاج لمرض حير العلماء والاطباء الصداع النصفي الذي يعاني مرضاه آلامه المرهقة دون أن يجدوا علاج يخلصهم منه، فحتى هذا الاكتشاف لم يكن العلم قد تمكن من حل لغز هذا الألم, ويبقى المريض ينتظر بين لحظات حياته نوبة أخرى من نوبات الصداع النصفي.
في هذا الألم الناتج عن الصداع النصفي أبحرت الدكتورة عايشة الحمران بين الكتب والخبرات والتجارب لتتقدم باكتشاف علمي طبي أظهرته في رسالتها لدرجة الدكتوراة تحت عنوان" تأثير التحفيز المغناطيسي عبر الجمجة في علاج مرضى الصداع النصفي" لتضيف اكتشاف علمي غير مبسوق أدهش لجنة المناقشة والحضور. وكانت لجنة الحكم والمناقشة قد تكونت من أ.د/هالة رشاد الحبشي أستاذ الفسيولوجيا الاكلينيكية للجهاز العصبي كلية الطب جامعة القاهرة, وأ.د/ محمد الطماوي أستاذ الأمراض العصبية كلية الطب جامعة القاهرة, وأ.د/ مشيرة درويش استاذ قسم العلاج الطبيعيلاضطرابات الجهاز العصبي العضلي وجراحتها كلية الطب جامعة القاهرة, أ.د/ طه كامل علوش أستاذ الأمراض العصبية جامعة عين شمس, وأ.د/ عبد العليم عبد الفتاح عطية أستاذ ورئيس قسم كلية الطب جامعة القاهرة.
يذكر أن الدكتورة عايشة تعمل ضابط في الخدمات الطبية العسكرية الفلسطينية, وهي من مواليد مدينة رفح 1974م, وهي حاصلة على شهادتي الماجستير في الادارة المهنية من جامعة الاسكندرية, والماجستير مع مرتبة الامتياز الأولى من جامعة القاهرة2010م.
استهدفت الدراسة تقييم فعالية التنبيه المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة المنخفض الشدة في علاج مرضى الصداع النصفي والذي تم وضعه على الجمجمة من الجهة الخلفية، وأجريت الدراسة على 30 مريض يعانون من الصداع النصفي تراوحت أعمارهم من 20و 50عاماً, وقد تم توزيع المرضى عشوائياً الي ثلاث مجموعات متساوية عولجت المجموعة الأولى بواسطة تنبيه مغناطيسي متكرر عبر الجمجمة بتذبذب منخفض (1هيرتز) على الجزء الخلفي للجمجمة بينما تلقت المجموعة الثانية العلاج المغناطيسي الوهمي بالاضافة للعلاج اليدوي وعولجت المجموعة الثالثة بالتنبيه المغناطيسي متكرر عبر الجمجمة بتذبذب منخفض (1هيرتز) كما في المجموعة الأولى بالاضافة للعلاج اليدوي كما في المجموعة الثانية، وقد استغرقت فترة العلاج لمدة اسبوعين متتاليين بمعدل جلسة يومياً وتم تقييم المرضى عن طريق قياس شدة ألم الصداع النصفي قبل وبعد انتهاء العلاج مباشرة، كما تم مقارنة تكرار نوبات الصداع النصفي قبل وبعد ثلاث شهور من الانتهاء من العلاج وقد أظهرت النتائج وجود تحسن ذي دلالة احصائية في معدل الالم في الثلاث مجموعات بعد انتهاء العلاج كما أظهرت النتائج تحسن ذي دلالة في الثلاث مجموعات أيضاً الا ان التحسن في المجموعة الثالثة والثانية أفضل من الأولى.
استخلصت الدراسة أن التنبيه المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة بتذبذب منخفض 1هيرتز على الجزء الخلفي للدماغ ذو فعالية في علاج مرضى الصداع النصفي لكنه أكثر فعالية عند مقارنته بالعلاج اليدوي للصداع النصفي.
وقد حصلت الدكتورة عايشة الحمران على مرتبة الإمتياز من قبل لجنة الحكم والمناقشة على رسالتها التي حظيت بإعجاب اللجنة وإشادتهم بها، كما أشاد الحضور المتميز للمناقشة برسالة واكتشاف الدكتورة عايشة الحمران، واعتبارها قدوة للمرأة الفلسطينية الناجحة.
انجاز فلسطيني جديد للشعب الفلسطيني بيد فلسطينية زينت رأسها بالكوفية أنها الدكتورة عايشة سلامة الحمران التي اكتشفت علاج لمرض حير العلماء والاطباء الصداع النصفي الذي يعاني مرضاه آلامه المرهقة دون أن يجدوا علاج يخلصهم منه، فحتى هذا الاكتشاف لم يكن العلم قد تمكن من حل لغز هذا الألم, ويبقى المريض ينتظر بين لحظات حياته نوبة أخرى من نوبات الصداع النصفي.
في هذا الألم الناتج عن الصداع النصفي أبحرت الدكتورة عايشة الحمران بين الكتب والخبرات والتجارب لتتقدم باكتشاف علمي طبي أظهرته في رسالتها لدرجة الدكتوراة تحت عنوان" تأثير التحفيز المغناطيسي عبر الجمجة في علاج مرضى الصداع النصفي" لتضيف اكتشاف علمي غير مبسوق أدهش لجنة المناقشة والحضور. وكانت لجنة الحكم والمناقشة قد تكونت من أ.د/هالة رشاد الحبشي أستاذ الفسيولوجيا الاكلينيكية للجهاز العصبي كلية الطب جامعة القاهرة, وأ.د/ محمد الطماوي أستاذ الأمراض العصبية كلية الطب جامعة القاهرة, وأ.د/ مشيرة درويش استاذ قسم العلاج الطبيعيلاضطرابات الجهاز العصبي العضلي وجراحتها كلية الطب جامعة القاهرة, أ.د/ طه كامل علوش أستاذ الأمراض العصبية جامعة عين شمس, وأ.د/ عبد العليم عبد الفتاح عطية أستاذ ورئيس قسم كلية الطب جامعة القاهرة.
يذكر أن الدكتورة عايشة تعمل ضابط في الخدمات الطبية العسكرية الفلسطينية, وهي من مواليد مدينة رفح 1974م, وهي حاصلة على شهادتي الماجستير في الادارة المهنية من جامعة الاسكندرية, والماجستير مع مرتبة الامتياز الأولى من جامعة القاهرة2010م.
استهدفت الدراسة تقييم فعالية التنبيه المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة المنخفض الشدة في علاج مرضى الصداع النصفي والذي تم وضعه على الجمجمة من الجهة الخلفية، وأجريت الدراسة على 30 مريض يعانون من الصداع النصفي تراوحت أعمارهم من 20و 50عاماً, وقد تم توزيع المرضى عشوائياً الي ثلاث مجموعات متساوية عولجت المجموعة الأولى بواسطة تنبيه مغناطيسي متكرر عبر الجمجمة بتذبذب منخفض (1هيرتز) على الجزء الخلفي للجمجمة بينما تلقت المجموعة الثانية العلاج المغناطيسي الوهمي بالاضافة للعلاج اليدوي وعولجت المجموعة الثالثة بالتنبيه المغناطيسي متكرر عبر الجمجمة بتذبذب منخفض (1هيرتز) كما في المجموعة الأولى بالاضافة للعلاج اليدوي كما في المجموعة الثانية، وقد استغرقت فترة العلاج لمدة اسبوعين متتاليين بمعدل جلسة يومياً وتم تقييم المرضى عن طريق قياس شدة ألم الصداع النصفي قبل وبعد انتهاء العلاج مباشرة، كما تم مقارنة تكرار نوبات الصداع النصفي قبل وبعد ثلاث شهور من الانتهاء من العلاج وقد أظهرت النتائج وجود تحسن ذي دلالة احصائية في معدل الالم في الثلاث مجموعات بعد انتهاء العلاج كما أظهرت النتائج تحسن ذي دلالة في الثلاث مجموعات أيضاً الا ان التحسن في المجموعة الثالثة والثانية أفضل من الأولى.
استخلصت الدراسة أن التنبيه المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة بتذبذب منخفض 1هيرتز على الجزء الخلفي للدماغ ذو فعالية في علاج مرضى الصداع النصفي لكنه أكثر فعالية عند مقارنته بالعلاج اليدوي للصداع النصفي.
وقد حصلت الدكتورة عايشة الحمران على مرتبة الإمتياز من قبل لجنة الحكم والمناقشة على رسالتها التي حظيت بإعجاب اللجنة وإشادتهم بها، كما أشاد الحضور المتميز للمناقشة برسالة واكتشاف الدكتورة عايشة الحمران، واعتبارها قدوة للمرأة الفلسطينية الناجحة.

التعليقات