محمود صالح : مايا هاشم اعلامية في الزمن الصعب
رام الله - دنيا الوطن
محمود صالح
اعلامية مبدعة شقّت طريقها بإصرار وعنفوان، خرجت كطائر
الفينيق تنفض عنها غبار الركام مدركة مسيرتها غير عابئة بظروف الحياة ومشاكلها .
حملت ايمانها بعدالة القضية الفلسطينية المحقة لتجوب في زواريب المخيم وتنقل الوجع والمآسي بطريقة موضوعية وانسانية في ان واحد لتبلغ شغفها بالعطاء الإنساني اللامحدود.
مايا هاشم الجميلة ذات السحر الأنثوي الطاغ ، تحمل منبرها لتوصل صوت الفقراء في المخيم وهمومهم وشجونهم، لتضعها على طاولة اصحاب القرار، ولتضع اصحاب القرار في موقع
المسؤولية، وحثهم على القيام بواجباتهم تجاه الواقع الفلسطيني المتردي فهي تسعى لإيصال صوت اللذين لا صوت لهم علها تجد الدواء الشافي لقضية مر عليها ستة عقود .
عرفتها وعرفت من خلالها الكلمة الصادقة والحرة، كلما
نظرت الى عينيها عبر شاشتها ارى فيهما الوطن بحدوده الكاملة بين نهره وبحره .
التقيتها يوماً خلال لقاء عفوي جداً وانا انظر الى جمالها الفاتن وشعرها الناعم المتدلي الى خصرها، كانت كعادتها مبتسمة ابتسامة عريضة، تصلح ان تكون بلسماً للجراح فالحديث معها ينسي كل شيء ولا يحضر فيه الا الوطن .
تتقن بإخلاص مهنتها، مثابرة، في حالة تجوّل دائمة لا تهدأ، قلمها حاد ولاذع غير قابل للكسر او الهزيمة، واثقة من قدراتها على ايصال رسالتها الوطنية، مؤمنة بعودتها بالحق وبإعطاء كل ذي حق حقه ، من الجيل الذي دحض مقولة "غولدمائير" لتقول نحن
الصغار علّمنا الكبار ان لا ننسى الوطن ولن ننساه.
للزميلة الرائعة مايا هاشم اهنئك وكلّي ثقة بانك سفيرة الكلمة الحرة المطالبة بالحقوق المدنية والإجتماعية لتحسين الواقع المرير والمأساوي للاجئن الفلسطنين .الى الأمام ايتها النجمة الإعلامية بكل المعاييروالمقاييس اتمنى لك دوام الإزدهار والتألق، ولك مني كل التقدير والإحترام
اعلامية مبدعة شقّت طريقها بإصرار وعنفوان، خرجت كطائر
الفينيق تنفض عنها غبار الركام مدركة مسيرتها غير عابئة بظروف الحياة ومشاكلها .
حملت ايمانها بعدالة القضية الفلسطينية المحقة لتجوب في زواريب المخيم وتنقل الوجع والمآسي بطريقة موضوعية وانسانية في ان واحد لتبلغ شغفها بالعطاء الإنساني اللامحدود.
مايا هاشم الجميلة ذات السحر الأنثوي الطاغ ، تحمل منبرها لتوصل صوت الفقراء في المخيم وهمومهم وشجونهم، لتضعها على طاولة اصحاب القرار، ولتضع اصحاب القرار في موقع
المسؤولية، وحثهم على القيام بواجباتهم تجاه الواقع الفلسطيني المتردي فهي تسعى لإيصال صوت اللذين لا صوت لهم علها تجد الدواء الشافي لقضية مر عليها ستة عقود .
عرفتها وعرفت من خلالها الكلمة الصادقة والحرة، كلما
نظرت الى عينيها عبر شاشتها ارى فيهما الوطن بحدوده الكاملة بين نهره وبحره .
التقيتها يوماً خلال لقاء عفوي جداً وانا انظر الى جمالها الفاتن وشعرها الناعم المتدلي الى خصرها، كانت كعادتها مبتسمة ابتسامة عريضة، تصلح ان تكون بلسماً للجراح فالحديث معها ينسي كل شيء ولا يحضر فيه الا الوطن .
تتقن بإخلاص مهنتها، مثابرة، في حالة تجوّل دائمة لا تهدأ، قلمها حاد ولاذع غير قابل للكسر او الهزيمة، واثقة من قدراتها على ايصال رسالتها الوطنية، مؤمنة بعودتها بالحق وبإعطاء كل ذي حق حقه ، من الجيل الذي دحض مقولة "غولدمائير" لتقول نحن
الصغار علّمنا الكبار ان لا ننسى الوطن ولن ننساه.
للزميلة الرائعة مايا هاشم اهنئك وكلّي ثقة بانك سفيرة الكلمة الحرة المطالبة بالحقوق المدنية والإجتماعية لتحسين الواقع المرير والمأساوي للاجئن الفلسطنين .الى الأمام ايتها النجمة الإعلامية بكل المعاييروالمقاييس اتمنى لك دوام الإزدهار والتألق، ولك مني كل التقدير والإحترام

التعليقات