الأونروا تطلق مشروع تجريبي لدمج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي ضمن برنامج خدمات الرعاية الصحية الأولية
رام الله - دنيا الوطن
القى بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة كلمة في مركز الصفطاوي الصحي شمال مدينة غزة خلال إطلاق مشروع الأونروا التجريبي لدمج الدعم النفسي الإجتماعي ضمن خدمات الرعاية الأولية.
نص الكلمة
إن الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يدخل عامه التاسع هذه الأيام وجولات العنف المسلح والصراعات المتكررة لا يؤثران فقط على النواحي البدنية والإقتصادية والإجتماعية للسكان في غزة، ولكن يعرضهم أيضاً إلى مستويات عالية من الضغط النفسي والإجتماعي.
وقالت الدكتورة غادة الجدبة رئيس برنامج الصحة في الأونروا في إيجازها للوضع "إن حوالي ثلث اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة من الذين يحصلون على خدمات الرعاية الصحية من خلال 21 مركز صحي تابع للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة قد ظهر لديهم أعراض إضطرابات نفسية وإجتماعية".
وكجزء من جهودها المستمرة لتخفيف الجوانب القاسية من الحياة في غزة ولتحسين خدماتها، أطلقت الأونروا في 31 يناير مشروعاً تجريبياً في مركز الصفطاوي الصحي الواقع في شمال مدينة غزة من أجل دمج الرعاية الصحية النفسية والدعم النفسي الإجتماعي ضمن خدمات الرعاية الصحية.
وقال السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة خلال كلمته الإفتتاحية في فعالية إطلاق المشروع في مركز الصفطاوي الصحي والذي حضره ممثلين عن المجتمع وممثلين عن منظمة الصحة العالمية إلى جانب حضور كبار موظفي الأونروا وموظفين من مراكز الأونروا الصحية، حيث قال "إن دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الأولية تعتبر نقطة تحول لدى الأونروا، وهي تعني أن الأونروا تسعى إلى تقديم خدمات أكثر شمولية للاجئين الفلسطينيين، وخصوصاً للأطفال وعائلاتهم الذين يزورون مراكزنا الصحية".
إن المشروع التجريبي يرتكز على برنامج عمل رأب الفجوة في الصحة النفسية لدى منظمة الصحة العالمية والتي تهدف إلى تقديم الرعاية المناسبة والفورية للأشخاص الذين مروا في تجارب نفسية صحية، ونفسية إجتماعية، وإضطربات عصبية، حيث يقر المشروع التجريبي أن رفاهية الناس مرتبطة بصحتهم البدنية والنفسية، وعليه فإن نهج رعاية شامل ومتوافق مع نموذج فريق صحة العائلة لدى الأونروا يعتبر مطلباً.
وقبيل إطلاق المشروع التجريبي، بدأ برنامح الصحة في الأونروا وبالتعاون مع برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا في ديسمبر 2015 بمشروع تدريبي لموظفي مركز الصفطاوي الصحي من أجل إمدادهم بمهارات محددة تمكنهم من معالجة أعراض الضغط النفسي الإجتماعي للمرضى أثناء عملهم في تقديم الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين.
إن الدروس المستفادة من المشروع التجريبي ستؤدي إلى مزيد من الإنجاز كما تخطط الأونروا لتنفيذ مشروع دمج خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي ضمن الرعاية الصحية الأولية في جميع مراكزها الصحية الـ21 المنتشرة في قطاع غزة.
معلومات عامة :
يتم تمويل الاونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، ولم تواكب التبرعات المالية للاونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والفقر المتفاقم و حالات الصراع في مناطق عمالياتها. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة، والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها إضافة إلى معظم تكاليف العاملين، تعاني من عجز كبير. كما أن برامج الاونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة تعاني أيضا من عجز كبير حيث يتم تمويل هذه البرامج عبر بوابات تمويل منفصلة.
تأسست الاونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الاونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
نص الكلمة
إن الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يدخل عامه التاسع هذه الأيام وجولات العنف المسلح والصراعات المتكررة لا يؤثران فقط على النواحي البدنية والإقتصادية والإجتماعية للسكان في غزة، ولكن يعرضهم أيضاً إلى مستويات عالية من الضغط النفسي والإجتماعي.
وقالت الدكتورة غادة الجدبة رئيس برنامج الصحة في الأونروا في إيجازها للوضع "إن حوالي ثلث اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة من الذين يحصلون على خدمات الرعاية الصحية من خلال 21 مركز صحي تابع للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة قد ظهر لديهم أعراض إضطرابات نفسية وإجتماعية".
وكجزء من جهودها المستمرة لتخفيف الجوانب القاسية من الحياة في غزة ولتحسين خدماتها، أطلقت الأونروا في 31 يناير مشروعاً تجريبياً في مركز الصفطاوي الصحي الواقع في شمال مدينة غزة من أجل دمج الرعاية الصحية النفسية والدعم النفسي الإجتماعي ضمن خدمات الرعاية الصحية.
وقال السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة خلال كلمته الإفتتاحية في فعالية إطلاق المشروع في مركز الصفطاوي الصحي والذي حضره ممثلين عن المجتمع وممثلين عن منظمة الصحة العالمية إلى جانب حضور كبار موظفي الأونروا وموظفين من مراكز الأونروا الصحية، حيث قال "إن دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الأولية تعتبر نقطة تحول لدى الأونروا، وهي تعني أن الأونروا تسعى إلى تقديم خدمات أكثر شمولية للاجئين الفلسطينيين، وخصوصاً للأطفال وعائلاتهم الذين يزورون مراكزنا الصحية".
إن المشروع التجريبي يرتكز على برنامج عمل رأب الفجوة في الصحة النفسية لدى منظمة الصحة العالمية والتي تهدف إلى تقديم الرعاية المناسبة والفورية للأشخاص الذين مروا في تجارب نفسية صحية، ونفسية إجتماعية، وإضطربات عصبية، حيث يقر المشروع التجريبي أن رفاهية الناس مرتبطة بصحتهم البدنية والنفسية، وعليه فإن نهج رعاية شامل ومتوافق مع نموذج فريق صحة العائلة لدى الأونروا يعتبر مطلباً.
وقبيل إطلاق المشروع التجريبي، بدأ برنامح الصحة في الأونروا وبالتعاون مع برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا في ديسمبر 2015 بمشروع تدريبي لموظفي مركز الصفطاوي الصحي من أجل إمدادهم بمهارات محددة تمكنهم من معالجة أعراض الضغط النفسي الإجتماعي للمرضى أثناء عملهم في تقديم الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين.
إن الدروس المستفادة من المشروع التجريبي ستؤدي إلى مزيد من الإنجاز كما تخطط الأونروا لتنفيذ مشروع دمج خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي ضمن الرعاية الصحية الأولية في جميع مراكزها الصحية الـ21 المنتشرة في قطاع غزة.
معلومات عامة :
يتم تمويل الاونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، ولم تواكب التبرعات المالية للاونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والفقر المتفاقم و حالات الصراع في مناطق عمالياتها. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة، والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها إضافة إلى معظم تكاليف العاملين، تعاني من عجز كبير. كما أن برامج الاونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة تعاني أيضا من عجز كبير حيث يتم تمويل هذه البرامج عبر بوابات تمويل منفصلة.
تأسست الاونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الاونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
