تجمع العلماء المسلمين يستنكر التفجير الاجرامي في منطقة السيدة زينب

رام الله - دنيا الوطن
تعليقاً على التفجير الآثم الذي تعرض له مسجد الإمام الرضا (ع) في منطقة الإحساء في السعودية أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

إن العمل الإجرامي الذي قام به بعض التكفيريين والذي استهدف مصلين آمنين في بيت الله وفي يوم هو من أعظم الأيام عند الله وهو يوم الجمعة إن دل على شيء فهو يدل على خروج هذه الجماعة التي تقوم بهذه الأعمال عن الدين بل عن القيم الإنسانية
مطلقاً.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر وندين هذا العمل الإجرامي الجبان نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن هؤلاء المجرمين الذين قاموا بهذا العمل الجبان قد تم تحريضهم وتعبئتهم من قبل الجهات الدينية المدعومة من الحكومة السعودية وعليه يجب أن يخرج من هذه الحكومة موقفاً واضحاً من هذه المناهج لكي يتم القضاء على هذا النهج المدمر للسعودية قبل غيرها وإن المعالجات باعتقال المتورطين لن يكفي إذا لم تغلق مدارس الفتنة وتلغى مناهج الإلغاء والتكفير.

ثانياً: على علماء السعودية أن يعلنوا وبصراحة موقفهم من هذه الأعمال ومن الذين يقومون بها فهل هذه الأعمال مقبولة شرعاً أم محرمة؟ وهل هؤلاء مجرمون أم شهداء؟!! إن السكوت هو مشاركة في الجريمة.

ثالثاً: ندعو الحواضر العلمية في قم والنجف والأزهر والسعودية لإعلان موقف شرعي واضح من هذه الأعمال ومنالذين يقومون بها ومن هنا ندعو إلى عقد لقاء وحدوي بين هذه الحواضر لاتخاذ مواقفواضحة وإعلان ميثاق شرف إسلامي يحدد الثوابت  المجمع عليها بين المذاهب الإسلامية وعدم تعرض أتباع أي مذهب لمعتقدات ومقدسات المذهب الآخر وإبداء الرأي الواضح من التكفير كمنهج في الدعوة واستخدام القتل والذبح وسيلة لنشر الإسلام.

رابعاً: ندعو أهل منطقة الإحساء للتعامل بحكمة وموضوعية مع الحدث وعدم الإنجرار إلى الفتنة التي يخطط لها من دفع بهؤلاء للقيام بهذا العمل الإجرامي وحسبهم ما جرى على أئمتهم (ع) وصبروا حفظاً لوحدة الأمة وصوناً للدين.

التعليقات