الاعلامي الفلسطيني احمد عطوة يدعو الشباب للمشاركة الفاعلة لانهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاعلامي الفلسطيني احمد حسني عطوة الشباب الفلسطيني ومنظمات المجتمع المدني في فلسطين للعمل الجاد والحقيقي لانهاء الانقسام والعمل على انتخابات رئاسية وتشريعيه وبناء منظمة التحرير الفلسطينيةمن جديد واعادة هيكلة المجلس الوطني الفلسطيني مع الاحتفاظ بقيادة موحده للمقاومة الفلسطينية لانها الدرع الفلسطيني لصد العدوان
دعا الاعلامي الفلسطيني احمد حسني عطوة الشباب الفلسطيني ومنظمات المجتمع المدني في فلسطين للعمل الجاد والحقيقي لانهاء الانقسام والعمل على انتخابات رئاسية وتشريعيه وبناء منظمة التحرير الفلسطينيةمن جديد واعادة هيكلة المجلس الوطني الفلسطيني مع الاحتفاظ بقيادة موحده للمقاومة الفلسطينية لانها الدرع الفلسطيني لصد العدوان
واكد الاعلامي احمد عطوة على ضرورة مشاركة الشباب والعمل الجاد للمشاركه الحقيقية لانهم هم اصحاب المعاناه وهم ضحايا هذا الانقسام الذي اطفا شموع المستقبل في طريقهم ، لذلك
على الشباب المشاركه وفتح قنوات الحوار الواضح والصريح بينهم للضغط على القياده السياسية بكل السبل المتاحه بعيدا عن الهمجية والفوضى التي تزعزع استقرار الوطن ، لذلك وجب على الشباب العمل بمسئوليه لتحقيق انهاء الانقسام والتوجه لصناديق الاقتراع الفلسطينية .
على الشباب المشاركه وفتح قنوات الحوار الواضح والصريح بينهم للضغط على القياده السياسية بكل السبل المتاحه بعيدا عن الهمجية والفوضى التي تزعزع استقرار الوطن ، لذلك وجب على الشباب العمل بمسئوليه لتحقيق انهاء الانقسام والتوجه لصناديق الاقتراع الفلسطينية .
ومن هذا المنطلق على الشباب تشكيل جماعات واعية للحوار المفتوح وتجنيد الاعلام بكل اشكاله من اجل انجاح اهداف الحركه الشبابية لانهاء الانقسام بالفعل والعمل ، وعلى الشباب تجنيد منظمات المجتمع المدني في فلسطين من اجل ايجاد المظله القانونية والحقيقية لاستمرار عملهم بشكل جاد على مستوى الوطن ، لاننا مللنا من جلسات المصالحه الصورية التي تعقدها الفصائل الفلسطينية المستفيده من معاناة شعبنا واهلنا ، فالقدس في خطر والدوله باكملها مهددة بالانتهاء من ملفها لاشغال العالم بالمصالحه في الوقت الذي يدمر فيه البنية التحتية للاقصى ، وزيادة الاستيطان ، لذلك بالتسامح والمحبة ننهي الانقسام والعمل الحقيقي بالضغط على القياده السياسية ، فالشعب من يمنح الشرعية والشعب من يحجبها ، فالى متى تستمر المعاناه ايها الشعب العظيم .
