تشكيل غرفة العمليات المشتركة ضمن خطة كاملة وتدريجية لمساعدة الأهالي ودعمهم
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت غرفة العمليات المشتركة في مدينة دورا بيانا وضحت عملها خلال المنخفض الجوي والمحافظة على سلامة المواطنين
نص البيان:
إيمانا منا بأهمية الحفاظ على سلامة المواطنين ودعمهم ومساندتهم في المنخفض الجوي، كان لا بد من تشكيل غرفة العمليات المشتركة، ضمن خطة كاملة وتدريجية لمساعدة الأهالي ودعمهم، والاستجابة بشكل فوري لجميع الاتصالات، كان هناك تكاتف و انتماء والرغبة في العمل المستمر على مدار الساعة ليلاً ونهاراً رغم حالة الطقس.
مع حلول فصل الشتاء باشرت غرفة العمليات المشتركة عملها، والمكونة من بلدية دورا، والهلال الأحمر، والدفاع المدني، وشركة كهرباء الجنوب ،وسلطة الأراضي، وشركة الاتصالات ،وجهاز الأمن الوقائي في المدينة ،والقطاع الخاص، والدفع الرباعي ،كما وكان هناك هيكلية داخلية خاصة ببلدية دورا، مقسمة إلى العديد من الأقسام منها قسم الهندسة ،الذي يعمل على أساس التغذية الراجعة ،وقسم الحركة المسؤول عن الآليات وسيارات الدفع الرباعي والجرافات، وقسم الصيانة والطوارئ المسؤول عن العمال وتصريف مياه الأمطار ومتابعة الأعمال، وقسم الإعلام الذي يغطي وينقل الأخبار أولاً بأول ،فتكاتفوا متعاونين يداً بيد لمكافحة هذا المنخفض ،حيث باشرت غرفة العمليات عملها من خلال التعامل مع جميع الحالات من انسداد عبارات ،و غرق بيوت ،وفتح وتنظيف مصافي ،وإزالة المعيقات منها ،وكذلك تنظيف الشوارع العامة والرئيسية تحسباً لأي مشكلة قد تحصل عند تساقط الثلوج خلال هذا الموسم، لم يقتصر التعاون على الموظفين بل إن رئيس وأعضاء المجلس البلدي كانوا داعمين يتناوبون ليل نهار ليكونوا بجانب الموظفين من أجل خدمة المدينة ومواطنيها.
كي نحقق رسالة الأمن والسلامة لمواطنينا كان لابد من توحيد الجهود لكل المؤسسات الوطنية التي تعمل بكل جد من أجل السهر على راحة المواطن في مدينة دورا، هكذا قال سعادة رئيس بلدية دورا الدكتور سمير النمورة في كلماته الأولى بعد انتهاء المنخفض الجوي للحفاظ على سلامة المواطنين ،وتفادي وقوع خسائر مادية وبشرية لديهم، مؤكداً على أنه عام خير وبركة وهناك وفرة في المياه لما فيه مصلحة للمواطنين .
اصدرت غرفة العمليات المشتركة في مدينة دورا بيانا وضحت عملها خلال المنخفض الجوي والمحافظة على سلامة المواطنين
نص البيان:
إيمانا منا بأهمية الحفاظ على سلامة المواطنين ودعمهم ومساندتهم في المنخفض الجوي، كان لا بد من تشكيل غرفة العمليات المشتركة، ضمن خطة كاملة وتدريجية لمساعدة الأهالي ودعمهم، والاستجابة بشكل فوري لجميع الاتصالات، كان هناك تكاتف و انتماء والرغبة في العمل المستمر على مدار الساعة ليلاً ونهاراً رغم حالة الطقس.
مع حلول فصل الشتاء باشرت غرفة العمليات المشتركة عملها، والمكونة من بلدية دورا، والهلال الأحمر، والدفاع المدني، وشركة كهرباء الجنوب ،وسلطة الأراضي، وشركة الاتصالات ،وجهاز الأمن الوقائي في المدينة ،والقطاع الخاص، والدفع الرباعي ،كما وكان هناك هيكلية داخلية خاصة ببلدية دورا، مقسمة إلى العديد من الأقسام منها قسم الهندسة ،الذي يعمل على أساس التغذية الراجعة ،وقسم الحركة المسؤول عن الآليات وسيارات الدفع الرباعي والجرافات، وقسم الصيانة والطوارئ المسؤول عن العمال وتصريف مياه الأمطار ومتابعة الأعمال، وقسم الإعلام الذي يغطي وينقل الأخبار أولاً بأول ،فتكاتفوا متعاونين يداً بيد لمكافحة هذا المنخفض ،حيث باشرت غرفة العمليات عملها من خلال التعامل مع جميع الحالات من انسداد عبارات ،و غرق بيوت ،وفتح وتنظيف مصافي ،وإزالة المعيقات منها ،وكذلك تنظيف الشوارع العامة والرئيسية تحسباً لأي مشكلة قد تحصل عند تساقط الثلوج خلال هذا الموسم، لم يقتصر التعاون على الموظفين بل إن رئيس وأعضاء المجلس البلدي كانوا داعمين يتناوبون ليل نهار ليكونوا بجانب الموظفين من أجل خدمة المدينة ومواطنيها.
كي نحقق رسالة الأمن والسلامة لمواطنينا كان لابد من توحيد الجهود لكل المؤسسات الوطنية التي تعمل بكل جد من أجل السهر على راحة المواطن في مدينة دورا، هكذا قال سعادة رئيس بلدية دورا الدكتور سمير النمورة في كلماته الأولى بعد انتهاء المنخفض الجوي للحفاظ على سلامة المواطنين ،وتفادي وقوع خسائر مادية وبشرية لديهم، مؤكداً على أنه عام خير وبركة وهناك وفرة في المياه لما فيه مصلحة للمواطنين .
