الاحتفال بافتتاح مطبخ صحي في مركز النشاط النسوي بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية
رام الله - دنيا الوطن
مخيم جنين: الاحتفال بافتتاح مطبخ صحي في مركز
النشاط النسوي بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية
مخيم جنين-احتفل مركز النشاط النسوي في مخيم جنين، اليوم، بافتتاح المطبخ الصحي والذي أنشأه بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
ونظم حفل الافتتاح، بحضور المحافظ، اللواء إبراهيم رمضان، ومفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ورئيسة المركز، كفاح حنون، والنائب، شامي الشامي، ونائب المحافظ، كمال أبو الرب، والمفتي الشرعي، الشيخ محمد أبو الرب، ومديرة التربية والتعليم، سلام الطاهر، ورئيس مركز الشباب الاجتماعي، حسن العموري، ومدير خدمات المخيم، علي الدمج، وممثلين عن عدد من المؤسسات والفعاليات.
وقالت حنون، إن مشروع المطبخ الصحي، سيسهم في التمكين الاقتصادي للنساء اللاجئات في المخيم وحمايتهن من الفقر، خصوصا في ظل ارتفاع معدلات البطالة، ومن شأنه توفير مستوى معيشي لائق للأسر.
وأشارت، إلى مبررات هذا المشروع والتي ترتكز على توفير فرص عمل لعدد من النساء المعيلات لأسرهن من أجل الحد من الفقر، وتقوية المرأة وتعزيز صمودها في مواجهة التحديات، وتوفير غذاء صحي لطلبة المدارس التابعة لوكالة الغوث في المخيم، وإعادة الاهتمام بالمأكولات الشعبية، إلى جانب توفير معرض دائم لمنتجات المرأة اللاجئة مع إمكانية المشاركة في معارض محلية أو دولية.
وأوضحت، أن هذا المشروع سيسهم في دعم مشاركة المرأة في عملية التنمية، ونشر ثقافة الغذاء الصحي في المجتمع، تجنبا للإصابة بالأمراض والآثار السلبية للمأكولات الغير صحية، وتمكين النساء ليصبحن منتجات بدلا من متلقيات للمساعدات.
وبينت حنون، أن مركز النشاط النسوي تأسس بمبادرة من مجموعة من نساء المخيم أواخر العام 1999، نتيجة الحاسة الماسة لوجود جسم يرعى شؤون المرأة اللاجئة واحتياجاتها، وذلك بدعم ورعاية من وكالة الغوث الدولية، وبترخيص من قسم شؤون المرأة في وزارة الداخلية.
من جهته، قال المحافظ رمضان، إن جنين بمخيمها ومدينتها وريفها شهدت خلال العام المنقضي إنجاز رزمة من المشاريع الحيوية، في وقت لا تزال فيه مشاريع أخرى قيد التنفيذ وأخرى تطمح المحافظة لإنجازها بكل جهد مستطاع، وذلك في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقها في إحداث التنمية الشاملة.
وأكد رمضان، أن مخيم جنين يسير بخطى متزنة نحو التطوير في كثير من مجالات الحياة، وهو جهد يجب على كادر المخيم ومؤسساته وفعالياته وأهله أن يدعموه ويساندوه حتى يستمر ويؤتي أكله.
وركز، على أهمية تلك البرامج والمشاريع في تحقيق الأمن الاجتماعي وتعزيز ثقافة السلم الأهلي، خصوصا في ظل التحديات الجسام التي تواجه القضية الوطنية.
أما راشد، فقال، إن هيئة الأعمال الخيرية قدمت منحة مالية لصالح مركز النشاط النسوي، من أجل تنفيذ مشروع في مجال التصنيع الغذائي يتم من خلاله إنشاء مطبخ صحي في المركز، وذلك في إطار سلسلة المشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة لصالح المجتمع الفلسطيني.
وأشار، إلى سلسلة المشاريع التي نفذتها دولة الإمارات العربية المتحدة في المخيم، كان أبرزها بناء أكثر من 500بيت وإصلاح وإعادة تأهيل آلاف المنازل التي كانت هدفا للهدم من قبل الجيش الإسرائيلي خلال الاجتياح المدمر للمخيم في نيسان عام 2002، بكلفة 100مليون درهم إماراتي.
وبين، أن هذا المشروع الضخم اشتمل كذلك على تشييد مسجد الشيخ زايد والذي أقيم بكلفة مليوني درهم على أنقاض مسجد سابق بالقرب من المنازل التي بنتها المؤسسات الإماراتية، ويعتبر الأول من نوعه من حيث الاتساع والعمارة الإسلامية الحديثة، وألحقت به مكتبة إسلامية ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب بناء مدرسة للإناث تشتمل على 32صفا دراسيا وتضم نحو 800طالبة بالإضافة إلى ملعب رياضي وساحة فسيحة ومظلات وبرادات مياه ومختبرات ومراكز لإقامة دروس للتقوية، إضافة إلى مركز شبابي يعنى بقضايا الشباب وهو متعدد الاستخدامات، ومركز للنشاط النسوي.
وأكد راشد، أن هيئة الأعمال نفذت، مؤخرا، أربعة تدخلات إنسانية مهمة في محافظة جنين، في إطار تدخلات كثيرة ومتعددة الأشكال نفذتها في فلسطين التي أنفقت فيها خلال العام المنقضي أكثر من 20مليون دولارا، وهو أمر اعتبره بمثابة حق وواجب للشعب الفلسطيني على جميع الشعوب العربية والإسلامية.
وخلص إلى القول: "إن كل بصمة خير نضعها في مخيم جنين الذي شكل أسطورة تتناقلها الأجيال، شرف لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ولكل إنسان عربي ومسلم".



مخيم جنين: الاحتفال بافتتاح مطبخ صحي في مركز
النشاط النسوي بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية
مخيم جنين-احتفل مركز النشاط النسوي في مخيم جنين، اليوم، بافتتاح المطبخ الصحي والذي أنشأه بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
ونظم حفل الافتتاح، بحضور المحافظ، اللواء إبراهيم رمضان، ومفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ورئيسة المركز، كفاح حنون، والنائب، شامي الشامي، ونائب المحافظ، كمال أبو الرب، والمفتي الشرعي، الشيخ محمد أبو الرب، ومديرة التربية والتعليم، سلام الطاهر، ورئيس مركز الشباب الاجتماعي، حسن العموري، ومدير خدمات المخيم، علي الدمج، وممثلين عن عدد من المؤسسات والفعاليات.
وقالت حنون، إن مشروع المطبخ الصحي، سيسهم في التمكين الاقتصادي للنساء اللاجئات في المخيم وحمايتهن من الفقر، خصوصا في ظل ارتفاع معدلات البطالة، ومن شأنه توفير مستوى معيشي لائق للأسر.
وأشارت، إلى مبررات هذا المشروع والتي ترتكز على توفير فرص عمل لعدد من النساء المعيلات لأسرهن من أجل الحد من الفقر، وتقوية المرأة وتعزيز صمودها في مواجهة التحديات، وتوفير غذاء صحي لطلبة المدارس التابعة لوكالة الغوث في المخيم، وإعادة الاهتمام بالمأكولات الشعبية، إلى جانب توفير معرض دائم لمنتجات المرأة اللاجئة مع إمكانية المشاركة في معارض محلية أو دولية.
وأوضحت، أن هذا المشروع سيسهم في دعم مشاركة المرأة في عملية التنمية، ونشر ثقافة الغذاء الصحي في المجتمع، تجنبا للإصابة بالأمراض والآثار السلبية للمأكولات الغير صحية، وتمكين النساء ليصبحن منتجات بدلا من متلقيات للمساعدات.
وبينت حنون، أن مركز النشاط النسوي تأسس بمبادرة من مجموعة من نساء المخيم أواخر العام 1999، نتيجة الحاسة الماسة لوجود جسم يرعى شؤون المرأة اللاجئة واحتياجاتها، وذلك بدعم ورعاية من وكالة الغوث الدولية، وبترخيص من قسم شؤون المرأة في وزارة الداخلية.
من جهته، قال المحافظ رمضان، إن جنين بمخيمها ومدينتها وريفها شهدت خلال العام المنقضي إنجاز رزمة من المشاريع الحيوية، في وقت لا تزال فيه مشاريع أخرى قيد التنفيذ وأخرى تطمح المحافظة لإنجازها بكل جهد مستطاع، وذلك في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقها في إحداث التنمية الشاملة.
وأكد رمضان، أن مخيم جنين يسير بخطى متزنة نحو التطوير في كثير من مجالات الحياة، وهو جهد يجب على كادر المخيم ومؤسساته وفعالياته وأهله أن يدعموه ويساندوه حتى يستمر ويؤتي أكله.
وركز، على أهمية تلك البرامج والمشاريع في تحقيق الأمن الاجتماعي وتعزيز ثقافة السلم الأهلي، خصوصا في ظل التحديات الجسام التي تواجه القضية الوطنية.
أما راشد، فقال، إن هيئة الأعمال الخيرية قدمت منحة مالية لصالح مركز النشاط النسوي، من أجل تنفيذ مشروع في مجال التصنيع الغذائي يتم من خلاله إنشاء مطبخ صحي في المركز، وذلك في إطار سلسلة المشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة لصالح المجتمع الفلسطيني.
وأشار، إلى سلسلة المشاريع التي نفذتها دولة الإمارات العربية المتحدة في المخيم، كان أبرزها بناء أكثر من 500بيت وإصلاح وإعادة تأهيل آلاف المنازل التي كانت هدفا للهدم من قبل الجيش الإسرائيلي خلال الاجتياح المدمر للمخيم في نيسان عام 2002، بكلفة 100مليون درهم إماراتي.
وبين، أن هذا المشروع الضخم اشتمل كذلك على تشييد مسجد الشيخ زايد والذي أقيم بكلفة مليوني درهم على أنقاض مسجد سابق بالقرب من المنازل التي بنتها المؤسسات الإماراتية، ويعتبر الأول من نوعه من حيث الاتساع والعمارة الإسلامية الحديثة، وألحقت به مكتبة إسلامية ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب بناء مدرسة للإناث تشتمل على 32صفا دراسيا وتضم نحو 800طالبة بالإضافة إلى ملعب رياضي وساحة فسيحة ومظلات وبرادات مياه ومختبرات ومراكز لإقامة دروس للتقوية، إضافة إلى مركز شبابي يعنى بقضايا الشباب وهو متعدد الاستخدامات، ومركز للنشاط النسوي.
وأكد راشد، أن هيئة الأعمال نفذت، مؤخرا، أربعة تدخلات إنسانية مهمة في محافظة جنين، في إطار تدخلات كثيرة ومتعددة الأشكال نفذتها في فلسطين التي أنفقت فيها خلال العام المنقضي أكثر من 20مليون دولارا، وهو أمر اعتبره بمثابة حق وواجب للشعب الفلسطيني على جميع الشعوب العربية والإسلامية.
وخلص إلى القول: "إن كل بصمة خير نضعها في مخيم جنين الذي شكل أسطورة تتناقلها الأجيال، شرف لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ولكل إنسان عربي ومسلم".




