المتحدث باسم المقاومة: ضباط في الأمن القومي يقفون وراء الاغتيالات والتفجيرات
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل التطورات الأمنية في مدينة عدن٬ في ظل استمرار الإجراءات الأمنية المشددة في إطار تنفيذ خطة أمنية شاملة لحماية العاصمة المؤقتة عدن٬
واغتال مسلحون مجهولون٬ أمس٬ الشيخ سميحان الراوي٬ أحد قادة المقاومة الجنوبية وقاموا برمي جثته في منطقة الشيخ عثمان٬ وعلق المتحدث باسم المقامة الشعبية الجنوبية على الحادث بالقول لـ«الشرق الأوسط» إن الراوي قتل على يد خلايا عناصر جهاز الأمن القومي التابع للمخلوع صالح والحوثي.
وأضاف الحريري أن خلايا الأمن القومي تنفذ أعمال اغتيالات في عدن تحت مسمى«القاعدة» و«داعش» وهي الاستراتيجية ذاتها التي مارسها المخلوع صالح طوال 25 عاما واستطاع تضليل الرأي العام وابتزاز العالم والإقليم بهذا الملف والمخلوع نفسه أحد زعماء الإرهاب في المنطقة٬
مؤكدا أن كل تجهيزات جهاز الأمن القومي كانت تسخر لعمليات الاغتيالات وأن عملية اغتيال القائد الشيخ الراوي وغيره من الأبطال الذين تصدوا لعناصر الحوثي الصفوية لن تثني رجال المقاومة والأمن من مواصلة عملية استئصال هذه الخلايا.
وقال متحدث المقاومة الشعبية الجنوبية: «سوف تنفد أحزمتهم الناسفة والانتحاريون المغفلون وستبقى عزيمتنا في القضاء على هذه العصابة الإرهابية٬وخلايا المخلوع والحوثي تقوم بعد كل عملية تقوم بنسبها لتنظيم (داعش)»٬ مشيراإلى أن عدن لم تشهد عمليات انتحارية إلا بعد هزيمة تحالف الحوثيين صالح
تتواصل التطورات الأمنية في مدينة عدن٬ في ظل استمرار الإجراءات الأمنية المشددة في إطار تنفيذ خطة أمنية شاملة لحماية العاصمة المؤقتة عدن٬
واغتال مسلحون مجهولون٬ أمس٬ الشيخ سميحان الراوي٬ أحد قادة المقاومة الجنوبية وقاموا برمي جثته في منطقة الشيخ عثمان٬ وعلق المتحدث باسم المقامة الشعبية الجنوبية على الحادث بالقول لـ«الشرق الأوسط» إن الراوي قتل على يد خلايا عناصر جهاز الأمن القومي التابع للمخلوع صالح والحوثي.
وأضاف الحريري أن خلايا الأمن القومي تنفذ أعمال اغتيالات في عدن تحت مسمى«القاعدة» و«داعش» وهي الاستراتيجية ذاتها التي مارسها المخلوع صالح طوال 25 عاما واستطاع تضليل الرأي العام وابتزاز العالم والإقليم بهذا الملف والمخلوع نفسه أحد زعماء الإرهاب في المنطقة٬
مؤكدا أن كل تجهيزات جهاز الأمن القومي كانت تسخر لعمليات الاغتيالات وأن عملية اغتيال القائد الشيخ الراوي وغيره من الأبطال الذين تصدوا لعناصر الحوثي الصفوية لن تثني رجال المقاومة والأمن من مواصلة عملية استئصال هذه الخلايا.
وقال متحدث المقاومة الشعبية الجنوبية: «سوف تنفد أحزمتهم الناسفة والانتحاريون المغفلون وستبقى عزيمتنا في القضاء على هذه العصابة الإرهابية٬وخلايا المخلوع والحوثي تقوم بعد كل عملية تقوم بنسبها لتنظيم (داعش)»٬ مشيراإلى أن عدن لم تشهد عمليات انتحارية إلا بعد هزيمة تحالف الحوثيين صالح
