سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي تُحيي يوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل

سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي تُحيي يوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي يوم التضامن مع فلسطيني الداخل وعقدت ندوه سياسية حضرها حشد غفير من أنصار الشعب الفلسطيني والأكاديميين والسياسيين مساء يوم الجمعة، حيث أكد السفير عماد نبيل جدع على أن أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل هم إمتداد طبيعي للشعب الفلسطيني الذي شُرد نتيجة الإرهاب الصهيوني، وتحدث السفير جدع عن الخلفية التاريخية لفلسطين مُنذُ صدور وعد بلفور المشؤوم مُروراً بالإنتداب البريطاني لفلسطين وصولاً للإحتلال الإسرائيلي وسياساته العنصريه ضد أبناء شعبنا بشكل عام وفلسطينيو الداخل بشكل خاص.

هذا وأشاد الحاضرون في مداخلاتهم على الدور الذي يلعبه فلسطينيو الداخل في الحفاظ على الهوية الوطنية والعربية رغم محاولات الحكومة والمؤسسات الصهيونية لطمسها، مؤكدين في الوقت ذاته على ان التاريخ لا يمكن طمسه والوجود العربي في فلسطين حقيقة تاريخية لا يمكن إغفالها مهما أمعنت إسرائيلي بسياساتها العنصرية، هذا وطالبوا بضرورة العمل على إصدار نشره دوريه توضح سياسات إسرائيلي العنصريه بحق أصحاب الارض الحقيقيين.

وفي السياق ذاته أصدرت الجالية الفلسطينية في تشيلي ومؤسساتها بيان بهذه المُناسبه وزع على وسائل الإعلام والمجتمع وصناع القرار في تشيلي، أدانو فيه سياسية إسرائيلي العنصرية التي تُهمش حقوق فلسطيني الداخل وإعتبروا بأن مطالبة إسرائيل بالإعتراف بيهودية الدولة يشكل إنتهاكاً صارخاً لحقوق الأقليات، مؤكدين في الوقت ذاته تضامنهم المُطلق معهم إزاء السياسات العنصرية الإسرائيلية والتي تطال كافة نواحي الحياة اليومية لهم، بل وتتعدى ذلك لتطال وجودهم التاريخي، وطالبوا السلطات الإسرائيلية بإنهاء الإحتلال الغير شرعي وسياساته العنصرية التي تطال حقوق الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه الى جانب المُطالبه بضرورة الإعتراف بالحقوق الشرعية والأساسية للشعب الفلسطيني إسوة بباقي شعوب العالم، كما وطالبوا المجتمع الدولي حمل مسؤولياته تجاه فلسطين وشعبها وضمان إحترام حقوق الإنسان التي تنتهكها إسرائيل بشكل يومي وذلك لتحقيق العدل والمساواه والسلام الذي طال إنتظاره.

كما والتقى السفير جدع مع عدد من النواب ورجال السياسة التشيلانيين من مُختلف الأطياف السياسية للتأكيد على أن الوقوف مع فلسطين ليس موقف إيديولوجي او سياسي وإنما موقف مع العدالة وإنتصاراً لها في وجه العنصرية والإرهاب الصهيوني الُمنظم، ولإطلاعهم على أخر المستجدات في فلسطين وكشف الممارسات التي تنتهجها إسرائيل ومستوطنيها بحق أبناء شعبنا ومقدساته وطالبهم بضرورة التحرك لوضع حد لسياسات إسرائيل الهادفه لبث العنصريه وإراقة المزيد من دماء الفلسطينيين لتحقيق مكاسب إنتخابيه تتعارض مع القوانين والشرائع السماوية والدولية وتهدف الى طمس الهوية العربية الفلسطينية. 

التعليقات