الإعلامية وفاء يوسف إبنة الجليل الشامخ : الناس ذخيرتي وثورتي للوصول وأطمح أن تكون لي دولة خاصة تحت الشمس
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
الصوتْ والحضور والطموح والإصرار والتحدي من خلق الذات صناعة هامة للإبقاء على تحقيق نجاحات تصل الشمس في حدود لا تتوقف عند عيون جليلية صدحَ الصوت فيها مجلجلاً فوق هامات السماء لتكتب في رونقها أنني حاضرة بقوة تَّسلحتْ فوق موطني سبحت بمهة الطموح في سفينة إختارت أن تُبحر فيها الى بر الآمان وسط أمواج تتلاطشها قوة الصوت نحو افق بعيد تغوص فيه بقدرة خلَّاقة فيها التجديد في الأعلام وصوت لتكون قوية في الساحة الإعلامية مع التطور الحاصل في عالم الأعلام وسلطته الرابعه ,
صَحفية جليلية عانقت الشمس والسماء الإعلامية وفاء يوسف جاءت من جبال الجليل لتحكي قصة القفز في كل مرحلة منذ ولادة عشقها للصحافة في الجامعة لتبدأ مشوار التحدي من السنة الأولى لها لتقف على بوابات الشهرة متحدية ببراعة صوتها وقلمها وحضورها وطلتها كل الحواحز لتستقر بآمان في بحر غاصت فيها بعيون إستحقت بجدارة ايقاع عشاقها وحبيها في شبكة المشاهدة التي لا حصر لها لمتعة لقاءاتها ورؤية جذب في تشويق قدمته على مدارسنوات مضت ولا زالت شمسها ساطعة , الإعلامية وفاء رصدت مكاناً لها فوق جبال الإعلام لتسطع شمسها وتفرد خيوطها لتكتب بذهبها سأبقى فوق الجليل وشمسها واقدم لمن احبوني كل الإبداعات ,الأعلامية وفاء يوسف بنظرتها الثاقبة والتي تحاكي قصة مغامرة شيقة تصلح لأن تقدم في مسلسل غرقنا في تفاصيل حياتها بدءً من أول خطوة حتى الآن وكان لنا التفصيل بلقاء خاص مع زهرة الجليل وكيونة عطاءها لتحكي لنا رسالتها النبيلة التي حملتها وجاءت بها على فوهة مدفع إعلامي إستحقت وبجدارة أن تكون لغة ودولة حدودها مفتوحة لقدسية ونبالة رسالتها فكان
(من انت ومن أين أتيت وكيف بدأت ؟ )
انا اعلامية من ارض الجليل , هكذا اعرف نفسي , انا من الناس وللناس فهم موطني ومواطن قوتي وضعفي ,هكذا اختصر ذاتي ,فانا اعيش للمجتمع الذي جئت منه , اضعه في المرتبه الاولى , استجيب لقضاياه , واعزز قيمه واحترم ثقافته الحضارية , وماضيه التليد .. جئت الى عالم الاعلام مفعمة بالحماس والانطلاق للابتكار والتميز , وبكل ما أوتيت من قوة وحسم وثقة وثبات انظر نحو الافق البعيد في عالمه , واسعى بما بكل ما املك من رسالة واضحة ورؤية ثاقبة وهدف جلي لتحقيق الانجازات والابداع والتجديد والتجدد في الاعلام , واحرص وبكل ما لدي من كلمات عميقة المعنى والمصداقية الى تحقيق النجاح الذي سيترك بصمتي على العالم .والاعلام بالنسبة لي عالم واسع وبحر شاسع يحتاج الى سباحين مهرة ليقودوا الدفة بسلام وليصلوا بمجتمعاتهم الى بر الامان , ولطالما شدني موضوع الاعلام والصحافة بشكل كبير , ولطالما تملكني ميل جارف نحو هذا الموضوع , فلا رتابة فيه, لا ملل ولا تكرار, والاعلام خير وسيلة ومنبر لايصال رسالتك وصوتك ,وان ملكت كاعلامي وكصحفي كل الادوات والمؤهلات اللازمة التي يحتاجها هذا المجال ,واذا ما كنت شخصا على قدر كبير من الوعي والثقافة والثقة ,ففي نهاية المطاف ما تقدمه للناس وعملك وعلمك كلها عوامل تقرر ان تكون موجودا وبقوة على الساحة الاعلامية ام لا .
( رسالتك السامية صوتك ومن دفعك وساندك ؟)
التوفيق من عند الله عز وجل ,بعد ذلك يأتي الايمان بصوتك الداخلي الذي يقودك ويجعلك تبدو ما انت عليه ,فانا اؤمن ان حياتنا وانجازاتنا من صنع كلماتنا ,ولقد رسمت لي منذ البداية طريقا واضحا وهدفا جليا ورسالة سامية أود تحقيقها من خلال عملي في الاعلام , وبعد هذا يأتي الدعم سواء من قبل العائلة او المقربين والمحيطين بي, والحمدلله فان الدعم الذي احظى به بدءا من والدي ووالدتي واخويّ وزوجي واولادي , واصدقائي والمقربين يلعب دورا مهما في مسيرتي ,ويحثني على الاستمرار دونما توقف , ورابعا وهو الاهم محبة الجمهور ,فانا وكما قلت في المقدمة من الناس وللناس, وبفضلهم انا موجودة ,وبهم ومعهم انا مستمرة ,فهم الدينامو الذي يحركني في اتخاذ قراراتي وخطواتي سواء كانت الماضية منها والحالية وحتى المستقبلية ,فدائما وابدا كان المستمعون والمشاهدون والمتلقون دائما هم الاهم بالنسبة لي لان ما اقدمه من مادة اعلامية موجه لهم , لذا لطالما حرصت على معرفة ما يحتاجه الناس وما يتوقون اليه, وأية مواضيع تستحوذ على اهتمامهم وبالتالي اسعى الى طرحها ومعالجتها, وبالاضافة الى كل هذا فانا اعرف حق المعرفة كيف أصون أمانة الكلمة التي اقولها , لانني اعي جيدا بان للكلمات قوة تستطيع ان تُحـرّك العالم... ان تُثـير الأمــم... ان تُـلهب الناس بالطموح والحماسة , ذلك ان للكلمات قوة وقدرة وقيمة وثقل.
(عملك الأعلامي وتجوالك من الشمس وطالبة الأعلام )
عملي في اذاعة الشمس كلي فخر واعتزاز بانني من كادر اذاعة الجماهيرالعربية "اذاعة الشمس" والتي بدأت العمل فيها قبل ثماني سنوات وكنت حينها طالبة جامعية في سنة ثالثة اعلام ,وقد أتيت اليها قادمة من عالم تقديم الاخبار والذي نجحت في دخوله منذ سنتي الجامعية الاولى ,وقد عملت في اذاعة الشمس في حينه مدة سنة ونصف كمقدمة اخبار وبرامج اخبارية , ولكن بعد تخرجي من الجامعة , وتوقا الى ممارسة العمل الميداني الذي يضفي على مسيرة الاعلامي والصحفي زخما وثقلا انتقلت للعمل في "قناة الحرة "حيث عملت بها لمدة خمس سنوات تجولت فيها بين مختلف المدن والقرى والبلدات العربية سواء داخل الخط الاخضر او في الضفة الغربية والقدس وأنجزت المئات من القصص الانسانية وسلطت الضوء على مختلف الجوانب الحياتية والاجتماعية والانسانية والعلمية والعملية لشعبنا الفلسطيني ,ثم بعدها تسلمت دفة انجاز عدة مشاريع اعلامية مهمة كان من بينها قصص نجاح عن المجتمع العربي في البلاد والذي اضاف الي الكثير ,وفي إبريل من العام الماضي عدت لاذاعة الشمس وعدت ثانية للعمل كمقدمة اخبار وبرامج اخبارية ومنها البرنامج الاخباري الصباحي "الاخبار اولا"والبرنامج الاخباري "حتى الآن" .بالاضافة الى برنامج ادبي بعنوان "روائع".ومؤخرا آثرت الدمج ما بين العمل الاذاعي والتلفزيوني تخللها مشاركة اعتز بها مع قناة "الجزيرة انجليزي" في تغطية انتخابات الكنيست الاخيرة , بالاضافة الى العمل مع قناة فلسطين 48 التي أنجزت لها العشرات من التقارير في كافة المناحي الحياتية لمجتمعنا العربي الفلسطيني , وبالاضافة الى هذا كله , فان لي ايضا نشاطات اعلامية اخرى ومنها "مؤسسة الوفا بروديشكن" والتي انطلقت بها في اوائل ابريل هذا العام وادعو الله بان يوفقني في هذه الخطوة الانسانية المهمة في حياتي الاعلامية, بالاضافة الى انضمامي الى المشروع الانساني الذي يعمل على افادة الملايين في الوطن العربي قاطبة وهو مشروع المكتبة العالمية المسموعة والذي اقوم ومن خلاله على تسجيل خلاصات في عدة مواضيع تخدم الناس وذلك في اطار التعاون بين مؤسسة الوفا بروديكشن ومكتبة المنارة القائمة عليه , كما اتجهت مؤخرا الى عرافة الحفلات والندوات الادبية والثقافية ,حيث رأيت بهذا الاتجاه جانبا مهما في الحفاظ على التواصل مع الناس بشكل مباشر , كما انني بصدد البدء ومنذ العام المقبل باقامة ورشات وندوات في المدارس للتوعية حول اهمية موضوع الاعلام وانعكاساته وتأثيره على حياتنا , والحمدلله فان اصداء كل ما قدمته واقدمه في مسيرتي الاعلامية حتى الآن جيد جدا وله وقعه الجميل لدى الناس , ويكفيني استحسان الناس وتقديرهم لكل ما قدمته واقدمه في مسيرتي الاعلامية .
(الروائع والادب في حياتك )
اما بالنسبة لبرنامج "روائع" فهو برنامج ادبي يتحدث عن روائع الروايات الخالدة في العالم العربي والاجنبي وتقوم فكرته الجديدة وغير المسبوقة على التطرق الى الروايات التي خطت باقلام كبار الكتاب ذوي الاسماء التي خلدتها الايام والسنوات , والبرنامج يأتي ليضع بساعة من الزمن رواية امام جمهور المستمعين من جميع الشرائح والفئات الاجتماعية والعمرية المختلفة من عشاق ومحبي الادب , اضافة الى انه موجه ايضا الى شريحة مهمة جدا وهي الجيل الجديد الذي بات في ظل عالم السرعة والتكنولوجيا والعولمة بعيدا كل البعد عن ثقافة القراءة ,وهذا هو السبب الاساس والذي اقمت لاجله برنامج "روائع "والذي استضيف فيه وضمن كل حلقة روائي وكاتب واديب لنتحدث بساعة من الوقت عن رواية تأخذنا وكاتبها والمستمعين في رحلة مشوقة وفي كل حلقة الى دولة معينة لنتعرف على ثقافات العالم اجمع . وقد اسعدني جدا ان البرنامج وفي سنته الاولى وموسمه الاول لاقى نجاحا منقطع النظير وقوبل باصداء جيدة , وكان له وقعه وتأثيره في الناس اللذين يستمعون اليه من داخل وخارج البلاد.والبرنامج مستمر انشاءلله وقد بدأ للتو عامه الثاني, حتى يتسنى لي ومن خلاله ان اتطرق الى اكبر قدر ممكن من الروايات, لانني اؤمن بشدة انني ومن خلال "روائع" اقدم شيئا جديدا ومفيدا وقيما جدا للناس.
(حصة الصحفة المكتوبة وفاء وقصة العشق )
تجدر الاشارة الى انه وفي بداياتي عملت بعضا من الوقت في الصحافة المكتوبة , ولكن ومع انني اعشق القلم والكتابة , الا انني وجدت نفسي اكثر في مجالي وسائل الاعلام المسموعة والمرئية , حيث تربطني بالمايكروفون والكاميرا قصة عشق لا توصف بكلمات , وعملي في الاذاعة و التلفزيون في ذات الوقت مهم جدا بالنسبة لي لذا حرصت على الدمج فيما بينهما , لان كلا المجالين عندي سيان و فيهما اجد نفسي ,ولهما ذات الوقع والقدر في قلبي , فمن خلالهما انا اصل للناس واتواصل معهم بشخصي ,بصوتي , بنفسي , بفكري , بكياني , كما ان الناس احبوني اكثر من خلال الشاشة وايضا من وراء المايكرفون .
( بمن تأثرت في الأعلام الكلي )
واذا سألتني بمن اتاثر اقول لك انا اتأثر بكل اعلامي يحمل رسالة ,ويملك كلمة حقة وحرة , وصادق ويعرف حق المعرفة كيف يصون امانة الكلمة وكيف يجيد الكلام الرزين المتزن ذي الوقع والتأثير , وانا اقدر كل اعلامي وصحفي يعرف حق المعرفة ان للكلمة قوة لا يستهان بها وان لها تأثيرا عظيما في حياة الناس , فللكلمات قوة لفض النزاعات وحل الخصومات ,وللكلمات قوة تعيد بناء العلاقات ومد جسورالتواصل .. وللكلمات قوة أرق من اللمسات الحانية .كل ذلك ناهيك عن اهم شيئ الا وهو عدم الاستخفاف بالمتلقي ,فانا اتأثر بكل اعلامي لا يستخف بالناس ويهتم لهم ويكون من اجلهم لان الناس هم من يمدوننا بالقوة والقدرة على الاستمرارية . وان يقول كلمة حقة وحقيقية تنم عن قدر كبير من الوعي والثقافة .
(مدحك من المشاهدين ماذا يعني لك ؟)
عندما يمتدح الناس الاعمال التي اقدمها وما اقوم اقوم به في مسيرتي المهنية اشعر حقيقة بالسرور والامتنان , والفخر والرضا , كامل الرضا هذا ما اشعر به عند سماع كلمات الاطراء , فحالة من الرضا تمنحك الفرصة لتحقيق المزيد ,لان هذا انما يقودني الى الاحساس بانني في الطريق الصحيح وان اختياراتي حقة وتتلائم مع احتياجات المتلقين وما يفتقدونه من مواد في الاعلام . ولكن ان اقابل بالاطراء والمديح هذا يعني مسؤولية اكبر وحرصا اكثر في اتخاذ القرارات حول ما اريد تقديمه للجمهور والمتلقين بالاضافة الى السعي الجاد والدؤوب والحثيث وراء التميز والانفراد بتقديم كل ما هو جيد وجديد.
( طموحات الجليلية الشامخة وفاء )
طموحاتي اقول لك ان هنالك العديد من الطموحات والأحلام والمشاريع التي لم احققها بعد ومشوار الالف ميل يبدأ بخطوة وانا احسب نفسي ما زلت في خطواتي الاولى , فالمشوار طويل بعد, واحلامي وطموحاتي كثيرة والأمال كبيرة . وباختصار اطمح لعطاء اعلامي لا ينضب وانجازات لا تنسى ,وتميز لا حدود له ,وان اكون سبّاقة في طرح العديد من المواضيع الإنسانية والاجتماعية. وان اكون فردا فاعلا في سيرورة الثقافة الفلسطينية لدى بحثها الدائم عن مكانها تحت الشمس.
وأشكرك منتصر العناني على هذه الرسالة النبيلة التي قدمتني من خلالها وانت تحمل نفس السلطة الرابعه لأننا رسالة واحدة ولغة مشتركة نحو تحقيق ما نرنوا اليه في كل المساحات الإعلامية.
الإعلامية وفاء يوسف جاءت بعد هذه القصة المشوقة بتفاصيلها لتؤكد أنها إعلامية تنغمس عشقاً في رسالتها الإعلامية أقامت دولتها بخصوصية كلمات وجملها وصياغة إسلوبها المكنون من جواهر الكلام وألماس الحديث , وفاء يوسف عانقت رؤية هامة في عالم السلطة الرابعه في إبتسامة لسان حالها يقول النجاح لا يتأتى في ليلة وضحاها بل التحدي والقناعة لا يملك مفاتيحها الا من أراد للشمس أن تكون ساطعة في كل مكان خيوطها الذهبيه تلامس عيون المشاهدين وتطرق آذان عاشقة بنفسها وكيانها لتكون وتكون بتميز وإنفراد لكل جديد في هذا العالم ,
وفاء قصة وفاء وأخلاص لرسالة ضمتها طفل صغير ليكبر ويصبح شاباً يانعاً فوق مفردات الحياة .





الصوتْ والحضور والطموح والإصرار والتحدي من خلق الذات صناعة هامة للإبقاء على تحقيق نجاحات تصل الشمس في حدود لا تتوقف عند عيون جليلية صدحَ الصوت فيها مجلجلاً فوق هامات السماء لتكتب في رونقها أنني حاضرة بقوة تَّسلحتْ فوق موطني سبحت بمهة الطموح في سفينة إختارت أن تُبحر فيها الى بر الآمان وسط أمواج تتلاطشها قوة الصوت نحو افق بعيد تغوص فيه بقدرة خلَّاقة فيها التجديد في الأعلام وصوت لتكون قوية في الساحة الإعلامية مع التطور الحاصل في عالم الأعلام وسلطته الرابعه ,
صَحفية جليلية عانقت الشمس والسماء الإعلامية وفاء يوسف جاءت من جبال الجليل لتحكي قصة القفز في كل مرحلة منذ ولادة عشقها للصحافة في الجامعة لتبدأ مشوار التحدي من السنة الأولى لها لتقف على بوابات الشهرة متحدية ببراعة صوتها وقلمها وحضورها وطلتها كل الحواحز لتستقر بآمان في بحر غاصت فيها بعيون إستحقت بجدارة ايقاع عشاقها وحبيها في شبكة المشاهدة التي لا حصر لها لمتعة لقاءاتها ورؤية جذب في تشويق قدمته على مدارسنوات مضت ولا زالت شمسها ساطعة , الإعلامية وفاء رصدت مكاناً لها فوق جبال الإعلام لتسطع شمسها وتفرد خيوطها لتكتب بذهبها سأبقى فوق الجليل وشمسها واقدم لمن احبوني كل الإبداعات ,الأعلامية وفاء يوسف بنظرتها الثاقبة والتي تحاكي قصة مغامرة شيقة تصلح لأن تقدم في مسلسل غرقنا في تفاصيل حياتها بدءً من أول خطوة حتى الآن وكان لنا التفصيل بلقاء خاص مع زهرة الجليل وكيونة عطاءها لتحكي لنا رسالتها النبيلة التي حملتها وجاءت بها على فوهة مدفع إعلامي إستحقت وبجدارة أن تكون لغة ودولة حدودها مفتوحة لقدسية ونبالة رسالتها فكان
(من انت ومن أين أتيت وكيف بدأت ؟ )
انا اعلامية من ارض الجليل , هكذا اعرف نفسي , انا من الناس وللناس فهم موطني ومواطن قوتي وضعفي ,هكذا اختصر ذاتي ,فانا اعيش للمجتمع الذي جئت منه , اضعه في المرتبه الاولى , استجيب لقضاياه , واعزز قيمه واحترم ثقافته الحضارية , وماضيه التليد .. جئت الى عالم الاعلام مفعمة بالحماس والانطلاق للابتكار والتميز , وبكل ما أوتيت من قوة وحسم وثقة وثبات انظر نحو الافق البعيد في عالمه , واسعى بما بكل ما املك من رسالة واضحة ورؤية ثاقبة وهدف جلي لتحقيق الانجازات والابداع والتجديد والتجدد في الاعلام , واحرص وبكل ما لدي من كلمات عميقة المعنى والمصداقية الى تحقيق النجاح الذي سيترك بصمتي على العالم .والاعلام بالنسبة لي عالم واسع وبحر شاسع يحتاج الى سباحين مهرة ليقودوا الدفة بسلام وليصلوا بمجتمعاتهم الى بر الامان , ولطالما شدني موضوع الاعلام والصحافة بشكل كبير , ولطالما تملكني ميل جارف نحو هذا الموضوع , فلا رتابة فيه, لا ملل ولا تكرار, والاعلام خير وسيلة ومنبر لايصال رسالتك وصوتك ,وان ملكت كاعلامي وكصحفي كل الادوات والمؤهلات اللازمة التي يحتاجها هذا المجال ,واذا ما كنت شخصا على قدر كبير من الوعي والثقافة والثقة ,ففي نهاية المطاف ما تقدمه للناس وعملك وعلمك كلها عوامل تقرر ان تكون موجودا وبقوة على الساحة الاعلامية ام لا .
( رسالتك السامية صوتك ومن دفعك وساندك ؟)
التوفيق من عند الله عز وجل ,بعد ذلك يأتي الايمان بصوتك الداخلي الذي يقودك ويجعلك تبدو ما انت عليه ,فانا اؤمن ان حياتنا وانجازاتنا من صنع كلماتنا ,ولقد رسمت لي منذ البداية طريقا واضحا وهدفا جليا ورسالة سامية أود تحقيقها من خلال عملي في الاعلام , وبعد هذا يأتي الدعم سواء من قبل العائلة او المقربين والمحيطين بي, والحمدلله فان الدعم الذي احظى به بدءا من والدي ووالدتي واخويّ وزوجي واولادي , واصدقائي والمقربين يلعب دورا مهما في مسيرتي ,ويحثني على الاستمرار دونما توقف , ورابعا وهو الاهم محبة الجمهور ,فانا وكما قلت في المقدمة من الناس وللناس, وبفضلهم انا موجودة ,وبهم ومعهم انا مستمرة ,فهم الدينامو الذي يحركني في اتخاذ قراراتي وخطواتي سواء كانت الماضية منها والحالية وحتى المستقبلية ,فدائما وابدا كان المستمعون والمشاهدون والمتلقون دائما هم الاهم بالنسبة لي لان ما اقدمه من مادة اعلامية موجه لهم , لذا لطالما حرصت على معرفة ما يحتاجه الناس وما يتوقون اليه, وأية مواضيع تستحوذ على اهتمامهم وبالتالي اسعى الى طرحها ومعالجتها, وبالاضافة الى كل هذا فانا اعرف حق المعرفة كيف أصون أمانة الكلمة التي اقولها , لانني اعي جيدا بان للكلمات قوة تستطيع ان تُحـرّك العالم... ان تُثـير الأمــم... ان تُـلهب الناس بالطموح والحماسة , ذلك ان للكلمات قوة وقدرة وقيمة وثقل.
(عملك الأعلامي وتجوالك من الشمس وطالبة الأعلام )
عملي في اذاعة الشمس كلي فخر واعتزاز بانني من كادر اذاعة الجماهيرالعربية "اذاعة الشمس" والتي بدأت العمل فيها قبل ثماني سنوات وكنت حينها طالبة جامعية في سنة ثالثة اعلام ,وقد أتيت اليها قادمة من عالم تقديم الاخبار والذي نجحت في دخوله منذ سنتي الجامعية الاولى ,وقد عملت في اذاعة الشمس في حينه مدة سنة ونصف كمقدمة اخبار وبرامج اخبارية , ولكن بعد تخرجي من الجامعة , وتوقا الى ممارسة العمل الميداني الذي يضفي على مسيرة الاعلامي والصحفي زخما وثقلا انتقلت للعمل في "قناة الحرة "حيث عملت بها لمدة خمس سنوات تجولت فيها بين مختلف المدن والقرى والبلدات العربية سواء داخل الخط الاخضر او في الضفة الغربية والقدس وأنجزت المئات من القصص الانسانية وسلطت الضوء على مختلف الجوانب الحياتية والاجتماعية والانسانية والعلمية والعملية لشعبنا الفلسطيني ,ثم بعدها تسلمت دفة انجاز عدة مشاريع اعلامية مهمة كان من بينها قصص نجاح عن المجتمع العربي في البلاد والذي اضاف الي الكثير ,وفي إبريل من العام الماضي عدت لاذاعة الشمس وعدت ثانية للعمل كمقدمة اخبار وبرامج اخبارية ومنها البرنامج الاخباري الصباحي "الاخبار اولا"والبرنامج الاخباري "حتى الآن" .بالاضافة الى برنامج ادبي بعنوان "روائع".ومؤخرا آثرت الدمج ما بين العمل الاذاعي والتلفزيوني تخللها مشاركة اعتز بها مع قناة "الجزيرة انجليزي" في تغطية انتخابات الكنيست الاخيرة , بالاضافة الى العمل مع قناة فلسطين 48 التي أنجزت لها العشرات من التقارير في كافة المناحي الحياتية لمجتمعنا العربي الفلسطيني , وبالاضافة الى هذا كله , فان لي ايضا نشاطات اعلامية اخرى ومنها "مؤسسة الوفا بروديشكن" والتي انطلقت بها في اوائل ابريل هذا العام وادعو الله بان يوفقني في هذه الخطوة الانسانية المهمة في حياتي الاعلامية, بالاضافة الى انضمامي الى المشروع الانساني الذي يعمل على افادة الملايين في الوطن العربي قاطبة وهو مشروع المكتبة العالمية المسموعة والذي اقوم ومن خلاله على تسجيل خلاصات في عدة مواضيع تخدم الناس وذلك في اطار التعاون بين مؤسسة الوفا بروديكشن ومكتبة المنارة القائمة عليه , كما اتجهت مؤخرا الى عرافة الحفلات والندوات الادبية والثقافية ,حيث رأيت بهذا الاتجاه جانبا مهما في الحفاظ على التواصل مع الناس بشكل مباشر , كما انني بصدد البدء ومنذ العام المقبل باقامة ورشات وندوات في المدارس للتوعية حول اهمية موضوع الاعلام وانعكاساته وتأثيره على حياتنا , والحمدلله فان اصداء كل ما قدمته واقدمه في مسيرتي الاعلامية حتى الآن جيد جدا وله وقعه الجميل لدى الناس , ويكفيني استحسان الناس وتقديرهم لكل ما قدمته واقدمه في مسيرتي الاعلامية .
(الروائع والادب في حياتك )
اما بالنسبة لبرنامج "روائع" فهو برنامج ادبي يتحدث عن روائع الروايات الخالدة في العالم العربي والاجنبي وتقوم فكرته الجديدة وغير المسبوقة على التطرق الى الروايات التي خطت باقلام كبار الكتاب ذوي الاسماء التي خلدتها الايام والسنوات , والبرنامج يأتي ليضع بساعة من الزمن رواية امام جمهور المستمعين من جميع الشرائح والفئات الاجتماعية والعمرية المختلفة من عشاق ومحبي الادب , اضافة الى انه موجه ايضا الى شريحة مهمة جدا وهي الجيل الجديد الذي بات في ظل عالم السرعة والتكنولوجيا والعولمة بعيدا كل البعد عن ثقافة القراءة ,وهذا هو السبب الاساس والذي اقمت لاجله برنامج "روائع "والذي استضيف فيه وضمن كل حلقة روائي وكاتب واديب لنتحدث بساعة من الوقت عن رواية تأخذنا وكاتبها والمستمعين في رحلة مشوقة وفي كل حلقة الى دولة معينة لنتعرف على ثقافات العالم اجمع . وقد اسعدني جدا ان البرنامج وفي سنته الاولى وموسمه الاول لاقى نجاحا منقطع النظير وقوبل باصداء جيدة , وكان له وقعه وتأثيره في الناس اللذين يستمعون اليه من داخل وخارج البلاد.والبرنامج مستمر انشاءلله وقد بدأ للتو عامه الثاني, حتى يتسنى لي ومن خلاله ان اتطرق الى اكبر قدر ممكن من الروايات, لانني اؤمن بشدة انني ومن خلال "روائع" اقدم شيئا جديدا ومفيدا وقيما جدا للناس.
(حصة الصحفة المكتوبة وفاء وقصة العشق )
تجدر الاشارة الى انه وفي بداياتي عملت بعضا من الوقت في الصحافة المكتوبة , ولكن ومع انني اعشق القلم والكتابة , الا انني وجدت نفسي اكثر في مجالي وسائل الاعلام المسموعة والمرئية , حيث تربطني بالمايكروفون والكاميرا قصة عشق لا توصف بكلمات , وعملي في الاذاعة و التلفزيون في ذات الوقت مهم جدا بالنسبة لي لذا حرصت على الدمج فيما بينهما , لان كلا المجالين عندي سيان و فيهما اجد نفسي ,ولهما ذات الوقع والقدر في قلبي , فمن خلالهما انا اصل للناس واتواصل معهم بشخصي ,بصوتي , بنفسي , بفكري , بكياني , كما ان الناس احبوني اكثر من خلال الشاشة وايضا من وراء المايكرفون .
( بمن تأثرت في الأعلام الكلي )
واذا سألتني بمن اتاثر اقول لك انا اتأثر بكل اعلامي يحمل رسالة ,ويملك كلمة حقة وحرة , وصادق ويعرف حق المعرفة كيف يصون امانة الكلمة وكيف يجيد الكلام الرزين المتزن ذي الوقع والتأثير , وانا اقدر كل اعلامي وصحفي يعرف حق المعرفة ان للكلمة قوة لا يستهان بها وان لها تأثيرا عظيما في حياة الناس , فللكلمات قوة لفض النزاعات وحل الخصومات ,وللكلمات قوة تعيد بناء العلاقات ومد جسورالتواصل .. وللكلمات قوة أرق من اللمسات الحانية .كل ذلك ناهيك عن اهم شيئ الا وهو عدم الاستخفاف بالمتلقي ,فانا اتأثر بكل اعلامي لا يستخف بالناس ويهتم لهم ويكون من اجلهم لان الناس هم من يمدوننا بالقوة والقدرة على الاستمرارية . وان يقول كلمة حقة وحقيقية تنم عن قدر كبير من الوعي والثقافة .
(مدحك من المشاهدين ماذا يعني لك ؟)
عندما يمتدح الناس الاعمال التي اقدمها وما اقوم اقوم به في مسيرتي المهنية اشعر حقيقة بالسرور والامتنان , والفخر والرضا , كامل الرضا هذا ما اشعر به عند سماع كلمات الاطراء , فحالة من الرضا تمنحك الفرصة لتحقيق المزيد ,لان هذا انما يقودني الى الاحساس بانني في الطريق الصحيح وان اختياراتي حقة وتتلائم مع احتياجات المتلقين وما يفتقدونه من مواد في الاعلام . ولكن ان اقابل بالاطراء والمديح هذا يعني مسؤولية اكبر وحرصا اكثر في اتخاذ القرارات حول ما اريد تقديمه للجمهور والمتلقين بالاضافة الى السعي الجاد والدؤوب والحثيث وراء التميز والانفراد بتقديم كل ما هو جيد وجديد.
( طموحات الجليلية الشامخة وفاء )
طموحاتي اقول لك ان هنالك العديد من الطموحات والأحلام والمشاريع التي لم احققها بعد ومشوار الالف ميل يبدأ بخطوة وانا احسب نفسي ما زلت في خطواتي الاولى , فالمشوار طويل بعد, واحلامي وطموحاتي كثيرة والأمال كبيرة . وباختصار اطمح لعطاء اعلامي لا ينضب وانجازات لا تنسى ,وتميز لا حدود له ,وان اكون سبّاقة في طرح العديد من المواضيع الإنسانية والاجتماعية. وان اكون فردا فاعلا في سيرورة الثقافة الفلسطينية لدى بحثها الدائم عن مكانها تحت الشمس.
وأشكرك منتصر العناني على هذه الرسالة النبيلة التي قدمتني من خلالها وانت تحمل نفس السلطة الرابعه لأننا رسالة واحدة ولغة مشتركة نحو تحقيق ما نرنوا اليه في كل المساحات الإعلامية.
الإعلامية وفاء يوسف جاءت بعد هذه القصة المشوقة بتفاصيلها لتؤكد أنها إعلامية تنغمس عشقاً في رسالتها الإعلامية أقامت دولتها بخصوصية كلمات وجملها وصياغة إسلوبها المكنون من جواهر الكلام وألماس الحديث , وفاء يوسف عانقت رؤية هامة في عالم السلطة الرابعه في إبتسامة لسان حالها يقول النجاح لا يتأتى في ليلة وضحاها بل التحدي والقناعة لا يملك مفاتيحها الا من أراد للشمس أن تكون ساطعة في كل مكان خيوطها الذهبيه تلامس عيون المشاهدين وتطرق آذان عاشقة بنفسها وكيانها لتكون وتكون بتميز وإنفراد لكل جديد في هذا العالم ,
وفاء قصة وفاء وأخلاص لرسالة ضمتها طفل صغير ليكبر ويصبح شاباً يانعاً فوق مفردات الحياة .






التعليقات