واصل ابو يوسف : نطالب كافة القوى الصديقة بمواجهة السياسة العنصرية ودعم حقوق الشعب الفلسطينيي

رام الله - دنيا الوطن
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان تنامى السياسة العنصرية التي تمارسها حكومة الاحتلال ضد ابناء شعبنا العربي الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتله عام 48، هذه السياسة بدأت منذ اللحظة الاولى لولادة الدولة العنصرية الاسرائيلية، بعد ان شرّدت العصابات الصهيونية الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني، من مدنهم وقراهم .

واضاف ابو يوسف في حوار صحفي تنطلق اليوم فعاليات اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي 48، حيث تقيم لجنة المتابعة مهرجانات في فلسطين التاريخية، في مدن شفاعمرو ورام الله وغزة وبيروت وسوريا والمغرب والجزائر والعراق والدول الاوروبية  ودول امريكا الاتينية وفي افريقيا وكل انحاء العالم لمواجهة القوانين العنصرية التي تسنها حكومة الاحتلال بحق شعبنا وأخطرها حاليا في صحراء النقب.

وقال ان شعبنا يوجه الممارسات العنصرية والحملات القمعية الإسرائيلية بحقه، وفي مقدمتها، مصادرة أملاك عشرات الجمعيات الخيرية والاجتماعية والصحية والتعليمية، ومواصلة تنفيذ مخطط (برافر) للتطهير العرقي في النقب، واستمرار حملات التحريض على قادة الجماهير العربية في الداخل بما في ذلك النواب المنتخبون ورؤساء وقادة الأحزاب والمجالس البلدية والمحلية، إلى جانب استمرار شتى أشكال التمييز والإجحاف في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية، مؤكدا على الوقوف الى جانب شعبنا في الاراضي المحتلة عام 48، و حيا نضالهم الديمقراطي من اجل حقوقهم كمواطنين وكمجموعة قومية أصيلة، و المتمسكين بانتمائهم العربي الفلسطيني، و المكافحين من اجل الحياة، والحرية، وضد العنصرية، و الاضطهاد،والملاحقة، و التمييز.

وشدد امين عام جبهة التحرير أن "إسرائيل" جراء سياستها العنصرية التمييزية تتحول يوماً بعد يوم إلى دولة أبارتهايد وتجد ترجماتها اليومية في التنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي استكمال إجراءات التمييز العنصري ومصادرة الحقوق السياسية والمدنية لهذا الجزء العزيز من الشعب الباقي في الأراضي المحتلة عام 1948، بينما يمارس الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي سياسة ممنهجة للإرهاب ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة من خلال القتل والاعتقال وتدمير المنازل ومصادرة الأراضي والتهجير القسري وإغلاق الطرق وحصار القرى وممارسة العقاب الجماعي غيض من فيض جرائم الاحتلال وإرهابه .

ولفت الى اهمية تربط ووحدة النضال و استمرار الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، التي اكدت على التمسك بحقوقنا، والذود عن أهدافنا، بتضحيات كبيرة وعزيرة، تتطلب من الكل الوطني أن يرتقى إلى مستوى المسؤولية التاريخية في توفير كل عوامل استمرار الانتفاضة وتطوّرها لتحقيق أهدافها، والتحلّي بأعلى درجات اليقظة من محاولات اجهاضها ،  والعمل على انهاء الانقسام وإرساء وحدة وطنية حقيقية، عمادها الاتفاق على استراتيجية وطنية موحّدة، تستند إلى أهداف وحقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

ودعا ابو يوسف كافة القوى الصديقة المحبة للسلام و العدالة في العالم لدعم حقوق الشعب الفلسطينيي في فلسطين التاريخية عام 48  ومساندته في حقه الانساني و بادانة كل الممارسات العنصرية التي تتنافى مع القيم الانسانية و الاخلاقية و الحقوق المدنية و السياسية. متوجها  بالتحية لشهداء شعبنا في الداخل وفي مختلف تواجده داخل فلسطين، وحيا الأسرى وعلى رأسهم عميد الأسرى ابن الداخل المحتل كريم يونس وكافة الاسرى  والاسيرات وتوجه ايضا التحية للاسير محمد القيق، مضيفا ، إن النضال سيتواصل حتى العودة والحرية والاستقلال.