المكتب الحركي للتمريض بغرب غزة يكرم الممرضين المتقاعدين في الذكرى الـ51 لإنطلاقة الثورة

رام الله - دنيا الوطن
أقام اليوم، المكتب الحركي للتمريض – اقليم غرب غزة، مهرجان لتكريم الممرضين المتقاعدين بمناسبة الذكرى الـ51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، بحضور الدكتورة آمال حمد عضو اللجنة المركزية،
والأخ محمد النحال "أبو جودة" عضو المجلس الثوري، والدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا، والأخ فضل عرندس عضو الهيئة القيادية العليا، والأخ زياد مطر أمين سر إقليم غرب غزة، وأعضاء وكوادر اقليم غرب غزة، وأمناء سر المكاتب الحركية المركزية والفرعية، وأعضاء وكوادر المكتب الحركي للتمريض، في الهلال الأحمر بغزة.
وقالت د. آمال حمد، "نحن اليوم في لحظات حاسمة، فبعد أيام قلائل هناك لقاء في قطر، بين حركتي فتح وحماس، ونحن في حركة فتح نقول، أن بوصلتنا وعنواننا فلسطين، والعدو هو العدو الاسرائيلي"، مضيفة "سنذهب لتكريس الوحدة الوطنية واقعاً عملياً وليس شعاراً في وسائل الاعلام، ونأمل من إخواننا أن يسيروا على نفس النهج، وأن يحتكموا للشعب الذي دفع ويدفع أثمان غالية". وتابعت د. حمد "تربينا وربينا أبناءنا على قبول الآخر، على الشراكة، وعلى أن فلسطين أكبر منا جميعاً، وعلى أن الدم الفلسطيني الذي أريق من أجل فلسطين هو دم فلسطيني بامتياز لونه أحمر ولا يوجد له لون آخر، وكنا دعاه محبة ورسل سلام، ورسل مقاومة، ولكن أبى أشقاءنا رفقاء الدم إلا أن يكرسوا مفهوم الانقسام، فدفع الشعب في غزة وعانى من الحصار والفقر والجوع وامتهان الكرامات والذل، وعانينا من ثلاثة حروب، وآمل أن لا تكون هناك حرب رابعة، وأن ينتصر الشعب لكرامته".
وأكدت عضو اللجنة المركزية في حركة "فتـــح"، على أن نهج سياسة الحركة تكمن في سياسة المقاومة والثورة لحماية الشعب الفلسطيني، وحماية الثورة الفلسطينية، وأن هناك بضع كلمات سياسية لحماية هذا الشعب فقط، مشددة على أن حركة فتح هي الحامي لدماء الشعب الفلسطيني على مر العصور، وأنها لن تفرط في دماء الفلسطينيين، وستحافظ وستدعو دائماً للوحدة الوطنية ولوحدة الدم الفلسطيني. وحول حقوق الممرضين التي تأخرت، قالت د. حمد، "لا يمكن أن أتحدث عن معركة أو ثورة أو طبيب دون ممرض أو ممرضة وتكريمكم اليوم تكريم للإنسانية جمعاء وتكريمكم لما قدمتموه اليوم لشعبكم من خلال مهنتكم العظيمة، ولهذا أنتم أصحاب حق، وتأخر الحق لواقع مرير، لحالة الانقسام التي أظلت على جميع مناحي حياتنا"، وتابعت "حقكم هو أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نتخلى عن حقكم، ونسعى دائماً للحصول عليه وحمايته، وليس حق الممرض فقط، بل لكل حقوق أبناء قطاع غزة ولجميع الفئات والمهن فيه".
وتوجهت د. حمد بعدة رسائل، أولها رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، وقالت "سيادة الرئيس غزة خلفك وأنت رمز للشرعية، وقائد للحركة وننتظر منك أن توافينا في نيل كافة حقوقنا"، كما توجهت برسالة إلى حركة حماس، وقالت فيها "آمل أن ننهي حالة الانقسام، وأن نتوحد ونشكل حكومة وحدة وطنية، وأن نحتكم للمواطن الفلسطيني، الذي دفع الكثير من الأثمان بسبب الانقسام" مشيدة بعمل اقليم غرب غزة وكافة مكاتبه الحركية على انجازاتهم ونشاطهم المستمر.
وقال الأخ راجي سالم أمين سر المكتب الحركي المركزي للتمريض، "في ذكرى الديمومة التي علمتنا ألا ننسى من سبقونا في العطاء والنضال، وهذا تأكيد جديد أن التمريض مازال بخير ما دامت فتح بخير"، وتوجه بالتحية إلى الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، مؤكداً على أنهم مستمرين في مبايعته كرمز للشرعية الفلسطينية.
وأضاف سالم، "إننا مازلنا نعيش الثورة طالما أن هناك شبر من فلسطين مازال مغتصباً، فنحن نعلم أن وقودها الجماهير المخلصة ، وأن ديمومتها هو توريث مبادئ وأهداف واستراتيجيات ومفاهيم النظرية الثورية لأبنائنا وأحفادنا"، واستذكر العديد من الانجازات التي قام بها المكتب الحركي المركزي للتمريض منذ نشأته عام 1994م وحتى الآن.
وتوجه أمين سر المكتب الحركي المركزي للتمريض، بالسؤال للنقابة في غزة، قائلاً "أين حقوق التمريض يا نقابة التمريض في غزة؟ وماذا فعلتم لجمهور التمريض على مدار العشر سنوات الماضية؟ ولماذا نمنع نحن أبناء المكتب الحركي للتمريض في نقابة التمريض من ممارسة حقنا في العضوية والترشح والانتخاب؟"، داعياً النقابة النهوض بمسئولياتها والعمل بجد نحو عقد انتخابات حرة ونزيهة، وضمان الحرية الكاملة لممارسة العملية الانتخابية.
ومن جانبه قال الأخ نشأت الحسنات أمين سر المكتب الحركي للتمريض – إقليم غرب غزة، "إننا نريد فتح قوية تحت قيادة الرئيس محمود عباس، لأننا تعلمنا ومازلنا نعلم أبناءنا أن فتح في عامها الـ 51 تكبر ولا تشيخ"، مؤكداً على ضرورة إعادة الحقوق لكل من يعمل في مجال التمريض في قطاع غزة، محملاً المسئولية لوزارة الصحة عن الأوضاع الكارثية التي يعاني منها جهاز التمريض في جميع المنشآت في القطاع.