بعد زوبعة "الأنفاق" واستشهاد سبعة مقاومين فيها..ماذا بعد؟!
رام الله -خاص دنيا الوطن
أحمد العشي
الأنفاق هي وسيلة عسكرية يستخدما الطرف الضعيف ضد القوي، هذه معادلة عامة ولكن بعد الحروب الثالثة الاسرائيلية ضد قطاع غزة فاننا نستطيع ان نجزم ان المقاومة الفلسطينية اصبحت قوة موازية لقوة اسرائيل.
رعبا اصبح يؤرق كاهل الاسرائيليين الذين يقطنون في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة الا وهو الانفاق التي تشكل مصدر رعب لدى الاسرائيليين، فهم يخشون من عمليات الخطف كما حدث في عملية خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.
ولعل الدليل على ان اسرائيل تخشى الانفاق ما حدث في الامس القريب عندما استشهد عناصر القسام السبعة اثناء محاولتهم ترميم احد الانفاق استعدادا اذا ما كان هناك مواجهات عسكرية.
والسؤال الذي يطرح نفسه الأن، هل تشعل الانفاق المواجهة الرابعة بين اسرائيل والمقاومة في غزة
اكد الخبير في الشأن الاسرائيلي د. عمر جعارة ان الانفاق اصبحت تشكل رعبا حقيقا لإسرائيل، لافتا الى ان الاعلام الاسرائيلي اثبت ان هذه الانفاق ذات عمق كبير تحت الارض، لذلك فان الاسرائيليين يستخدمون ما يسمى "الكونغو" لاكتشفا ما اذا كان هناك انفاق فعلا.
وقال جعارة لـ"دنيا الوطن" : "الانفاق ايضا تشكل رعبا لسبب اخر هو ان القسام اعلنت ان شهدائها السبعة استشهدوا اثناء عملهم في النفق، كما ان اسماعيل هنية اعلن انهم من عناصر الاعداد".
واضاف: "الاسرائيلي اصبح يقول كيف انام في بيتي وحماس تحت البيت لذلك فقد اصبحوا يضعون السكاكين تحت وسادتهم في فترة النوم، وهذا دليل على خوفهم من الانفاق".
وحول المدلول العسكري من الانفاق، بين ان المقاومة اصبح لديها القدرة في القيام بعمليات الانزال خلف خطوط العدو، لذلك فان كافة تحصينات العدو من جدران وابراج مراقبة اصبحت لا فائدة منها امام الانفاق.
واكد جعارة ان الانفاق مازالت قوية، موضحا ان شهداء القسام السبعة الذين استشهدوا في الانفاق دليل على اصرارهم في حربهم ضد اسرائيل.
وفي السياق اوضح المحلل والخبير في الشأن الاسرائيلي ان الاعلام الاسرائيلي يقول انه لا يوجد وسيلة تكنولوجية للكشف عن الانفاق، لافتا الى ان الاسرائيلي لا يستطيع منع المقاومة من الانزال خلف العدو الا اذا تمكن جيش الاحتلال من اغلاق الانفاق او تدميرها.
وقال جعارة في الوقت ذاته: "الاسرائيليين حاولوا ان يقوموا بقسطرة بأن يحفروا تحت الارض ولكنهم لم يفلحوا في ذلك، وبالتالي فان الانفاق وسيلة عسكرية للضعيف ضد القوي".
وفيما يتعلق باحتمالية شن مواجهة رابعة ضد قطاع غزة ، استبعد جعارة ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بشن حرب رابعة ضد المقاومة في قطاع غزة، وارجع ذلك الى ان نتائج الحرب الرابعة لن تكون مختلفة عن الحروب الثالثة السابقة.
وقال: "ان الحكومة الاسرائيلية لا تريد ان يهجر 100 الف اسرائيلي من الجنوب الى الشمال و لا تريد ان يضرب الاقتصاد كما حدث في الحروب الثالثة السابقة".
واضاف: "الاسرائيليون اصبحوا يقولون: (نحن نخاف من ان تخرج لنا كتائب القسام من احدى غرف بيتنا)، لذلك فان المقاومة تسطيع ان تقوم بأكثر من عملة انزال خلف العدو، مشيرا الى ان عملية خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط تمت من خلال الانفاق والانزال.
من جانبه قال استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة: "بالنظر الى الطريقة التي تمت من خلالها عمل الانفاق في حربها للإسرائيليين في فترة الانسحاب الاسرائيلي عام 2005 حين هاجمت حماس القواعد الاسرائيلية، بالإضافة على عملية خطف جلعاد شاليط او في المواجهة الاخيرة عام 2014 التي تمكنت عناصر حماس خلالها من الوصول الى أراضي الـ48، بالإضافة الى قدرة حماس على الصمود، كل هذه الامثلة توضح بأن الانفاق تمثل رعبا للإسرائيليين فمن الصعب مواجهة حرب العصابات كما تم في فييتنام عندما استخدمت الانفاق".
واضاف: "اسرائيل اصبحت الان في مأزق، لذلك فمن الصعب القضاء على الصواريخ التي تطلق من الانفاق، وبالتالي فان الانفاق مسألة تؤرق المؤسسة العسكرية الاسرائيلية".
في المقابل، اوضح ابو سعدة ان اسرائيل تضع خطط استراتيجية وتكنولوجية لمواجهة حصر الانفاق، لافتا الى انه من خلال الخبرة فان هناك انفاق انهارت بسبب الاحوال الجوية و التي كان اخرها النفق الذي انهار على شهداء القسام السبعة.
وبين في الوقت ذاته انه من الواضح ان اسرائيل طورت خططها التكنولوجية، لافتا الى انها اكتشفت ما اجهزة للحفر في الارض لمعرفة ما اذا كان هناك انفاق ولكنها لم تدخل في حيز التنفيذ.
ولفت ابو سعدة الى ان اسرائيل عندما تشتبه بمنطقة معينة فانه تدخل بجرافاتها وتحفر فيها لمحاولة اكتشاف ما اذا كان هناك انفاق.
وفي السياق ذاته قال ابو سعدة: "الانفاق مكلفة جدا لحركة حماس التي عملت من اجل ذلك على حفر الانفاق بعمق كبير تحت الارض، لذلك فليس من السهل على اسرائيل اكتشاف الانفاق".
واضاف: "بعد تجربة 2014 اصبحت الانفاق اكثر عمقا في الارض، لذلك مالم تقوم اسرائيل بتطوير اساليب تكنولوجية فانه من الصعب عليها اكتشافها".
وفيما اذا كانت اسرائيل تحضر لعملية عسكرية رابعة في قطاع غزة، اوضح ابو سعدة انه المواجهة العسكرية باتت حتمية وقريبة، لافتا الى الجيش الاسرائيلي اصبح يهيئ الارضية على المستوى الداخلي والدولي لذلك.
وبين استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر ان هناك تقديرات اسرائيلية بأن معظم الانفاق التي دمرت تم تأهيلها، لافتا الى ان حماس لم تتوقف عن حفر الانفاق.
واشار ابو سعدة الى ان اسرائيل ترصد بشكل اسبوعي اطلاق الصواريخ التجريبية من قطاع غزة، معتبرا ان ذلك فرصة للتطوير من القدرات العسكرية لدى حركة حماس ، مشيرا الى ان اسرائيل باتت تعد نفسها للمواجهة مع حركة حماس.
وقال في السياق: "المواجهة العسكرية باتت حتمية لان ظروف حرب 2014 مازالت قائمة سواء السياسية و الاقتصادية، بل واصبحت الظروف اكثر مأساوية، لذلك فان حماس تريد ان تجرب حظها هذه المرة محاولة منها لإزالة جميع الصعوبات".
الأنفاق هي وسيلة عسكرية يستخدما الطرف الضعيف ضد القوي، هذه معادلة عامة ولكن بعد الحروب الثالثة الاسرائيلية ضد قطاع غزة فاننا نستطيع ان نجزم ان المقاومة الفلسطينية اصبحت قوة موازية لقوة اسرائيل.
رعبا اصبح يؤرق كاهل الاسرائيليين الذين يقطنون في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة الا وهو الانفاق التي تشكل مصدر رعب لدى الاسرائيليين، فهم يخشون من عمليات الخطف كما حدث في عملية خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.
ولعل الدليل على ان اسرائيل تخشى الانفاق ما حدث في الامس القريب عندما استشهد عناصر القسام السبعة اثناء محاولتهم ترميم احد الانفاق استعدادا اذا ما كان هناك مواجهات عسكرية.
والسؤال الذي يطرح نفسه الأن، هل تشعل الانفاق المواجهة الرابعة بين اسرائيل والمقاومة في غزة
اكد الخبير في الشأن الاسرائيلي د. عمر جعارة ان الانفاق اصبحت تشكل رعبا حقيقا لإسرائيل، لافتا الى ان الاعلام الاسرائيلي اثبت ان هذه الانفاق ذات عمق كبير تحت الارض، لذلك فان الاسرائيليين يستخدمون ما يسمى "الكونغو" لاكتشفا ما اذا كان هناك انفاق فعلا.
وقال جعارة لـ"دنيا الوطن" : "الانفاق ايضا تشكل رعبا لسبب اخر هو ان القسام اعلنت ان شهدائها السبعة استشهدوا اثناء عملهم في النفق، كما ان اسماعيل هنية اعلن انهم من عناصر الاعداد".
واضاف: "الاسرائيلي اصبح يقول كيف انام في بيتي وحماس تحت البيت لذلك فقد اصبحوا يضعون السكاكين تحت وسادتهم في فترة النوم، وهذا دليل على خوفهم من الانفاق".
وحول المدلول العسكري من الانفاق، بين ان المقاومة اصبح لديها القدرة في القيام بعمليات الانزال خلف خطوط العدو، لذلك فان كافة تحصينات العدو من جدران وابراج مراقبة اصبحت لا فائدة منها امام الانفاق.
واكد جعارة ان الانفاق مازالت قوية، موضحا ان شهداء القسام السبعة الذين استشهدوا في الانفاق دليل على اصرارهم في حربهم ضد اسرائيل.
وفي السياق اوضح المحلل والخبير في الشأن الاسرائيلي ان الاعلام الاسرائيلي يقول انه لا يوجد وسيلة تكنولوجية للكشف عن الانفاق، لافتا الى ان الاسرائيلي لا يستطيع منع المقاومة من الانزال خلف العدو الا اذا تمكن جيش الاحتلال من اغلاق الانفاق او تدميرها.
وقال جعارة في الوقت ذاته: "الاسرائيليين حاولوا ان يقوموا بقسطرة بأن يحفروا تحت الارض ولكنهم لم يفلحوا في ذلك، وبالتالي فان الانفاق وسيلة عسكرية للضعيف ضد القوي".
وفيما يتعلق باحتمالية شن مواجهة رابعة ضد قطاع غزة ، استبعد جعارة ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بشن حرب رابعة ضد المقاومة في قطاع غزة، وارجع ذلك الى ان نتائج الحرب الرابعة لن تكون مختلفة عن الحروب الثالثة السابقة.
وقال: "ان الحكومة الاسرائيلية لا تريد ان يهجر 100 الف اسرائيلي من الجنوب الى الشمال و لا تريد ان يضرب الاقتصاد كما حدث في الحروب الثالثة السابقة".
واضاف: "الاسرائيليون اصبحوا يقولون: (نحن نخاف من ان تخرج لنا كتائب القسام من احدى غرف بيتنا)، لذلك فان المقاومة تسطيع ان تقوم بأكثر من عملة انزال خلف العدو، مشيرا الى ان عملية خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط تمت من خلال الانفاق والانزال.
من جانبه قال استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة: "بالنظر الى الطريقة التي تمت من خلالها عمل الانفاق في حربها للإسرائيليين في فترة الانسحاب الاسرائيلي عام 2005 حين هاجمت حماس القواعد الاسرائيلية، بالإضافة على عملية خطف جلعاد شاليط او في المواجهة الاخيرة عام 2014 التي تمكنت عناصر حماس خلالها من الوصول الى أراضي الـ48، بالإضافة الى قدرة حماس على الصمود، كل هذه الامثلة توضح بأن الانفاق تمثل رعبا للإسرائيليين فمن الصعب مواجهة حرب العصابات كما تم في فييتنام عندما استخدمت الانفاق".
واضاف: "اسرائيل اصبحت الان في مأزق، لذلك فمن الصعب القضاء على الصواريخ التي تطلق من الانفاق، وبالتالي فان الانفاق مسألة تؤرق المؤسسة العسكرية الاسرائيلية".
في المقابل، اوضح ابو سعدة ان اسرائيل تضع خطط استراتيجية وتكنولوجية لمواجهة حصر الانفاق، لافتا الى انه من خلال الخبرة فان هناك انفاق انهارت بسبب الاحوال الجوية و التي كان اخرها النفق الذي انهار على شهداء القسام السبعة.
وبين في الوقت ذاته انه من الواضح ان اسرائيل طورت خططها التكنولوجية، لافتا الى انها اكتشفت ما اجهزة للحفر في الارض لمعرفة ما اذا كان هناك انفاق ولكنها لم تدخل في حيز التنفيذ.
ولفت ابو سعدة الى ان اسرائيل عندما تشتبه بمنطقة معينة فانه تدخل بجرافاتها وتحفر فيها لمحاولة اكتشاف ما اذا كان هناك انفاق.
وفي السياق ذاته قال ابو سعدة: "الانفاق مكلفة جدا لحركة حماس التي عملت من اجل ذلك على حفر الانفاق بعمق كبير تحت الارض، لذلك فليس من السهل على اسرائيل اكتشاف الانفاق".
واضاف: "بعد تجربة 2014 اصبحت الانفاق اكثر عمقا في الارض، لذلك مالم تقوم اسرائيل بتطوير اساليب تكنولوجية فانه من الصعب عليها اكتشافها".
وفيما اذا كانت اسرائيل تحضر لعملية عسكرية رابعة في قطاع غزة، اوضح ابو سعدة انه المواجهة العسكرية باتت حتمية وقريبة، لافتا الى الجيش الاسرائيلي اصبح يهيئ الارضية على المستوى الداخلي والدولي لذلك.
وبين استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر ان هناك تقديرات اسرائيلية بأن معظم الانفاق التي دمرت تم تأهيلها، لافتا الى ان حماس لم تتوقف عن حفر الانفاق.
واشار ابو سعدة الى ان اسرائيل ترصد بشكل اسبوعي اطلاق الصواريخ التجريبية من قطاع غزة، معتبرا ان ذلك فرصة للتطوير من القدرات العسكرية لدى حركة حماس ، مشيرا الى ان اسرائيل باتت تعد نفسها للمواجهة مع حركة حماس.
وقال في السياق: "المواجهة العسكرية باتت حتمية لان ظروف حرب 2014 مازالت قائمة سواء السياسية و الاقتصادية، بل واصبحت الظروف اكثر مأساوية، لذلك فان حماس تريد ان تجرب حظها هذه المرة محاولة منها لإزالة جميع الصعوبات".
