وزارة الأسرى تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير القيق
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت وزارة الأسرى عن اللجنة الوطنية للإضراب مع الأسير محمد القيق بيانا صحفيا دعت فيه مواصلة الضغط للافراج عن الأسير القيق محملة الاحتلال المسؤولية عن حياته.
نص البيان:
بداية نتوجه بتحية فخر واعتزاز لشهداء شعبنا الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن خاصة شهداءنا السبعة الذين ارتقوا وهم يدافعون عن فلسطين في باطن الأرض فلهم منا عهد على مواصلة الطريق الذي بدأوه ،
كما نتوجه بتحية صمود وثبات إلى أسرانا الأحرار خلف القضبان الذين يتعرضون لإجرام صهيوني متواصل ونخص بالذكر الأسير الصامد محمد القيق الذي يقاتل بخلايا وذرات جسده هذا المحتل الغاصب ..وهو الأن يخوض معركة الأمعاء الخاوية بصبر وثبات ويواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 67 رفضاً لاعتقاله الإداري التعسفي ،
وقد وصلتنا اليوم وصيته التي كتبها من داخل مستشفى "العفولة" بخط يده ، وقال فيها : "أريد أن أدفن في حضن أمي، وأتمنى أن أرى زوجتي وأولادي قبل مماتي ".
إننا نؤكد أن الأسير أصبح في حالة صحية حرجة للغاية وهو في خطر شديد وقد يفقدحياته في أي لحظة ( نسأل الله أن يسلمه وينصره) فهو الآن لا يستطيع الحركة ولا التحدث إلا بالإشارة وقد نقص وزنه أكثر من 35 كيلوا ويتعرض لحالات اغماء
وفقدان وعي متتالية ، حيث لا يتناول إلا الماء ويرفض تناول أي مدعمات ، وهناكخشية حقيقة من تطبيق قانون التغذية القسرية على الأسير للإجهاز عليه
وكما يعلم الجميع أن المحكمة العسكرية العليا رفضت الافراج عنه قبل يومينواكتفت بأن يتم رفع تقارير دورية عن وضعه الصحي وحالته وبهذا فهي تتخذ حكما بإعدامه أمام سمع وبصر العالم أجمع وهذا يكمل صورة القتل والإعدامات الميدانية
الاجرامية التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء شعبنا ..وهذا بالطبع هو تبادلللأدوار بين المؤسسات الصهيونية فالقضاء الصهيوني هو جزء من المنظومة الاجرامية الصهيونية وبواسطته تستطيع الحكومة وأجهزة المخابرات أن يمررواويدعموا اجرامهم ويضعوه في قوالب قانونية.
إن دولة الاحتلال هي دولة مارقة تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ، وقد شجعهاذلك صمت المؤسسات الدولية وعدم محاسبتها لهذا الكيان ، بل الدفاع عنه وحمايته في كثير من المحافل الرسمية الدولية ، وهذا جزء أصيل من المشكلة ومشاركة حقيقة في الجرم ، فلو فقد هذا الاحتلال هذا السند الدولي وهذا الصمت على جرائمه بالتأكيد فإنه سيضعف ويتراجع عن جرائمه وسيحسب لتبعاتها ألف حساب.
وإيزاء هذا الاجرام الصهيوني والصمت الدولي المريب فإننا نؤكد على التالي :
أولا: نعلن عن اطلاق اللجنة الوطنية للإضراب التضامني مع الأسير محمد القيق ودخولنا في اضراب نخبوي، تحت شعار ( جائعون للحرية)والذي سيستمر مدة أسبوع يبدأ من هذا اليوم السبت 30/1 وينتهي يوم الخمس القادم 4/2 في قاعة وزارة
الأسرى بمدينة غزة، ويتخلله العديد من الفعاليات التضامنية.
حيث تضم هذه اللجنة الوطنية كل من وزارة الأسرى والمجلس التشريعي، مكتب الإعلام الحكومي، وفصائل العمل الوطني والإسلامي،كتلة الصحفي الفلسطيني، منتدي الاعلاميين الفلسطينيين، لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، رابطة الأسرى والمحررين، مؤسسة مهجة القدس، وجمعية واعد، مكتب إعلام الأسرى.
ثانياً :نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير القيق ونحذره من تبعات أي مكروه قد يحدث له ونحمله المسؤولية عن التطورات التي ستحدث داخل السجون أو خارجها.
ثالثاً: ندعو الرئيس عباس وحكومته الى بذل جهد حقيقي وجاد وعاجل لإنقاذ حياة الأسير القيق واستخدام مكانة فلسطين القانونية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ، وكذلك تفعيل دور السفارات الفلسطينية والبعثات في الخارج لفضح الاجرام الصهيوني
رابعاً: نتوجه بنداء الى البرلمانات العربية والأوربية وكذلك المؤسسات الاعلامية التي ينتمى لها الأسير( الاتحاد الدولي للصحفيين ، منظمة مراسلون بلا حدود ، اتحاد الصحفيين العرب ، لجنة اتحاد الصحافين في نيويورك ) أن تأخذ دورها الحقيقي في الضغط على الاحتلال وفضح الصورة الاجرامية التي يمارسها بحق هذا الاسير الاعزل .
خامساً: ندعو كافة شرائح المجتمع الحكومية والفصائل والمؤسسات والجماهير من أبناء شعبنا إلى المشاركة والتفاعل مع قضية الأسير القيق الذي يقاتل الاحتلال اعزلاً لا يملك إلا إرادته وصموده ، ونعتبر نصرته واجب شرعي ووطني وأخلاقي .
وفي الختام فإننا نؤكد إن الفعاليات مع الأسير القيق لن تتوقف إلا بانتصاره وإننا ندعو جميع وسائل الإعلام والصحفيين والمتضامنين الى المشاركة والتواجديوماً في مقر الاضراب النخبوي في وزارة الأسرى نصرة لقضية الأسير محمد القيق
الذي يدفع بأمعائه الخاوية ضريبة حرية الكلمة والتعبير أمام هذا الاحتلال الغاصب الذي يمارس القتل والتعذيب بحق أبناء شبعنا الفلسطيني.


بداية نتوجه بتحية فخر واعتزاز لشهداء شعبنا الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن خاصة شهداءنا السبعة الذين ارتقوا وهم يدافعون عن فلسطين في باطن الأرض فلهم منا عهد على مواصلة الطريق الذي بدأوه ،
كما نتوجه بتحية صمود وثبات إلى أسرانا الأحرار خلف القضبان الذين يتعرضون لإجرام صهيوني متواصل ونخص بالذكر الأسير الصامد محمد القيق الذي يقاتل بخلايا وذرات جسده هذا المحتل الغاصب ..وهو الأن يخوض معركة الأمعاء الخاوية بصبر وثبات ويواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 67 رفضاً لاعتقاله الإداري التعسفي ،
وقد وصلتنا اليوم وصيته التي كتبها من داخل مستشفى "العفولة" بخط يده ، وقال فيها : "أريد أن أدفن في حضن أمي، وأتمنى أن أرى زوجتي وأولادي قبل مماتي ".
إننا نؤكد أن الأسير أصبح في حالة صحية حرجة للغاية وهو في خطر شديد وقد يفقدحياته في أي لحظة ( نسأل الله أن يسلمه وينصره) فهو الآن لا يستطيع الحركة ولا التحدث إلا بالإشارة وقد نقص وزنه أكثر من 35 كيلوا ويتعرض لحالات اغماء
وفقدان وعي متتالية ، حيث لا يتناول إلا الماء ويرفض تناول أي مدعمات ، وهناكخشية حقيقة من تطبيق قانون التغذية القسرية على الأسير للإجهاز عليه
وكما يعلم الجميع أن المحكمة العسكرية العليا رفضت الافراج عنه قبل يومينواكتفت بأن يتم رفع تقارير دورية عن وضعه الصحي وحالته وبهذا فهي تتخذ حكما بإعدامه أمام سمع وبصر العالم أجمع وهذا يكمل صورة القتل والإعدامات الميدانية
الاجرامية التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء شعبنا ..وهذا بالطبع هو تبادلللأدوار بين المؤسسات الصهيونية فالقضاء الصهيوني هو جزء من المنظومة الاجرامية الصهيونية وبواسطته تستطيع الحكومة وأجهزة المخابرات أن يمررواويدعموا اجرامهم ويضعوه في قوالب قانونية.
إن دولة الاحتلال هي دولة مارقة تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ، وقد شجعهاذلك صمت المؤسسات الدولية وعدم محاسبتها لهذا الكيان ، بل الدفاع عنه وحمايته في كثير من المحافل الرسمية الدولية ، وهذا جزء أصيل من المشكلة ومشاركة حقيقة في الجرم ، فلو فقد هذا الاحتلال هذا السند الدولي وهذا الصمت على جرائمه بالتأكيد فإنه سيضعف ويتراجع عن جرائمه وسيحسب لتبعاتها ألف حساب.
وإيزاء هذا الاجرام الصهيوني والصمت الدولي المريب فإننا نؤكد على التالي :
أولا: نعلن عن اطلاق اللجنة الوطنية للإضراب التضامني مع الأسير محمد القيق ودخولنا في اضراب نخبوي، تحت شعار ( جائعون للحرية)والذي سيستمر مدة أسبوع يبدأ من هذا اليوم السبت 30/1 وينتهي يوم الخمس القادم 4/2 في قاعة وزارة
الأسرى بمدينة غزة، ويتخلله العديد من الفعاليات التضامنية.
حيث تضم هذه اللجنة الوطنية كل من وزارة الأسرى والمجلس التشريعي، مكتب الإعلام الحكومي، وفصائل العمل الوطني والإسلامي،كتلة الصحفي الفلسطيني، منتدي الاعلاميين الفلسطينيين، لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، رابطة الأسرى والمحررين، مؤسسة مهجة القدس، وجمعية واعد، مكتب إعلام الأسرى.
ثانياً :نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير القيق ونحذره من تبعات أي مكروه قد يحدث له ونحمله المسؤولية عن التطورات التي ستحدث داخل السجون أو خارجها.
ثالثاً: ندعو الرئيس عباس وحكومته الى بذل جهد حقيقي وجاد وعاجل لإنقاذ حياة الأسير القيق واستخدام مكانة فلسطين القانونية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ، وكذلك تفعيل دور السفارات الفلسطينية والبعثات في الخارج لفضح الاجرام الصهيوني
رابعاً: نتوجه بنداء الى البرلمانات العربية والأوربية وكذلك المؤسسات الاعلامية التي ينتمى لها الأسير( الاتحاد الدولي للصحفيين ، منظمة مراسلون بلا حدود ، اتحاد الصحفيين العرب ، لجنة اتحاد الصحافين في نيويورك ) أن تأخذ دورها الحقيقي في الضغط على الاحتلال وفضح الصورة الاجرامية التي يمارسها بحق هذا الاسير الاعزل .
خامساً: ندعو كافة شرائح المجتمع الحكومية والفصائل والمؤسسات والجماهير من أبناء شعبنا إلى المشاركة والتفاعل مع قضية الأسير القيق الذي يقاتل الاحتلال اعزلاً لا يملك إلا إرادته وصموده ، ونعتبر نصرته واجب شرعي ووطني وأخلاقي .
وفي الختام فإننا نؤكد إن الفعاليات مع الأسير القيق لن تتوقف إلا بانتصاره وإننا ندعو جميع وسائل الإعلام والصحفيين والمتضامنين الى المشاركة والتواجديوماً في مقر الاضراب النخبوي في وزارة الأسرى نصرة لقضية الأسير محمد القيق
الذي يدفع بأمعائه الخاوية ضريبة حرية الكلمة والتعبير أمام هذا الاحتلال الغاصب الذي يمارس القتل والتعذيب بحق أبناء شبعنا الفلسطيني.



التعليقات