مؤسسة كويتية توزع كسوة شتاء بغزة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت لجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي في دولة الكويت، المرحلة الأولى من مشروع كسوة الشتاء لأهالي غزة، وذلك عبر شركائها في قطاع غزة، جمعية دار الكتاب والسنة.
وبين الشيخ فهد الحسينان رئيس لجنة العالم العربي الكويتية، أن تنفيذ المشروعجاء بالتزامن مع المنخفض الجوي شديد البرودة، وفي ظل أجواء موسم الشتاء العاصف بالأراضي الفلسطينية، ليلامس حاجات الفلسطينيين، الذين يعانون من تردي الأوضاع المعيشية، نتيجة لحصار الاحتلال لغزة منذ سنوات.
وأوضح أن المشروع شمل محافظات قطاع غزة الخمس، خصوصاً العائلات التي دمرتمنازلها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، ولا تجد ما يقيها من برد الشتاءالقارص، وتلك المتضررة من المنخفض الجوي، علاوة على الأسر الفقيرة والمتعففة، في المناطق النائية والمهمشة.
وأكد الشيخ الحسينان، استمرار الدعم الكويتي للإخوة الفلسطينيين في شتى المشاريع الخيرية، خصوصاً توفير الاحتياجات الطارئة على صعيد الإغاثة المتعلقةبالغذاء والدواء والكساء وغيرها، لافتاً إلى أن الواقع في غزة يستدعي تكاثف الجهود لتوفير مزيد من الدعم والمساندة للمحاصرين والعائلات المتعففة والأكثر فقراً.
من جانبه ذكر مدير المشاريع الخارجية بجمعية دار الكتاب والسنة الشيخ نظام شعت، أن اللجان والطواقم المختصة عمدت إلى الوصول للعائلات المتضررة من تداعيات المنخفض الجوي لإنقاذها من أوضاعها البائسة منذ اليوم الأول للمنخفض، وتزويدها ببعض الاحتياجات الأساسية كالأغطية والملابس بأنواعها والمدافئ وغيرها من مستلزمات الشتاء.
وبين أن مشرع كسوة الشتاء ساهم في تخفيف معاناة العائلات الأكثر عوزاً وفقرا،في ظل واقعها المأساوي، خصوصاً تلك التي تسكن في بركسات من الصفيح والنايلون والكرفانات المتنقلة، لافتاً إلى أن دار الكتاب والسنة نفذت المشروع بعدة أساليب، منها الوصول مباشرة إلى المناطق والأحياء السكنية المهمشة أو التي غرقت نتيجة الأمطار والسيول.
وقال: "كما دعونا المستفيدين للاستلام من مراكز ولجان الجمعية، إضافة إلىالتنسيق مع بعض المحال التجارية لتسليم العائلات احتياجاتها الشتوية، مع التنسيق مع جهات الاختصاص الأهلية والرسمية".
وعبر الشيخ شعت عن تقديره الكبير لدولة الكويت أميراً وحكومة وشعباً، على دعمهم السخي وعطائهم الكبير لأبناء الشعب الفلسطيني على كافة الصعد، مؤكداً أن جمعية إحياء التراث الإسلامي كانت ومازالت تتصدر المشهد الخيري الداعم للمحاصرين في غزة، على صعيد المشاريع الإغاثية والتعليمية والإنشائية والتنموية وغيرها.
اختتمت لجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي في دولة الكويت، المرحلة الأولى من مشروع كسوة الشتاء لأهالي غزة، وذلك عبر شركائها في قطاع غزة، جمعية دار الكتاب والسنة.
وبين الشيخ فهد الحسينان رئيس لجنة العالم العربي الكويتية، أن تنفيذ المشروعجاء بالتزامن مع المنخفض الجوي شديد البرودة، وفي ظل أجواء موسم الشتاء العاصف بالأراضي الفلسطينية، ليلامس حاجات الفلسطينيين، الذين يعانون من تردي الأوضاع المعيشية، نتيجة لحصار الاحتلال لغزة منذ سنوات.
وأوضح أن المشروع شمل محافظات قطاع غزة الخمس، خصوصاً العائلات التي دمرتمنازلها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، ولا تجد ما يقيها من برد الشتاءالقارص، وتلك المتضررة من المنخفض الجوي، علاوة على الأسر الفقيرة والمتعففة، في المناطق النائية والمهمشة.
وأكد الشيخ الحسينان، استمرار الدعم الكويتي للإخوة الفلسطينيين في شتى المشاريع الخيرية، خصوصاً توفير الاحتياجات الطارئة على صعيد الإغاثة المتعلقةبالغذاء والدواء والكساء وغيرها، لافتاً إلى أن الواقع في غزة يستدعي تكاثف الجهود لتوفير مزيد من الدعم والمساندة للمحاصرين والعائلات المتعففة والأكثر فقراً.
من جانبه ذكر مدير المشاريع الخارجية بجمعية دار الكتاب والسنة الشيخ نظام شعت، أن اللجان والطواقم المختصة عمدت إلى الوصول للعائلات المتضررة من تداعيات المنخفض الجوي لإنقاذها من أوضاعها البائسة منذ اليوم الأول للمنخفض، وتزويدها ببعض الاحتياجات الأساسية كالأغطية والملابس بأنواعها والمدافئ وغيرها من مستلزمات الشتاء.
وبين أن مشرع كسوة الشتاء ساهم في تخفيف معاناة العائلات الأكثر عوزاً وفقرا،في ظل واقعها المأساوي، خصوصاً تلك التي تسكن في بركسات من الصفيح والنايلون والكرفانات المتنقلة، لافتاً إلى أن دار الكتاب والسنة نفذت المشروع بعدة أساليب، منها الوصول مباشرة إلى المناطق والأحياء السكنية المهمشة أو التي غرقت نتيجة الأمطار والسيول.
وقال: "كما دعونا المستفيدين للاستلام من مراكز ولجان الجمعية، إضافة إلىالتنسيق مع بعض المحال التجارية لتسليم العائلات احتياجاتها الشتوية، مع التنسيق مع جهات الاختصاص الأهلية والرسمية".
وعبر الشيخ شعت عن تقديره الكبير لدولة الكويت أميراً وحكومة وشعباً، على دعمهم السخي وعطائهم الكبير لأبناء الشعب الفلسطيني على كافة الصعد، مؤكداً أن جمعية إحياء التراث الإسلامي كانت ومازالت تتصدر المشهد الخيري الداعم للمحاصرين في غزة، على صعيد المشاريع الإغاثية والتعليمية والإنشائية والتنموية وغيرها.
