تنظيم ندوة الوحدة الوطنية والاخاء الديني في بلدة الرامة الجليلية
رام الله - دنيا الوطن
برعاية اللجنة الشعبية للسلم الاهلي وبدعوة من المجلس الملي الارثوذكسي في الرامة ومركز حنا مويس الثقافي اقيمت مساء يوم امس في بلدة الرامة (قضاء عكا) ندوة الاخاء الديني والوحدة الوطنية ، وهي ندوة ثقافية اجتماعية حول موضوع السلم الاهلي ومحاربة ظاهرة الطائفية والعنصرية والكراهية والعنف وقد اقيمت الندوة في قاعة مركز حنا مويس الثقافي بجوار كنيسة القديس جاورجيوس الارثوذكسية في الرامة ، وقد تولى عرافة هذه الندوة الاستاذ عبود عازر .
برعاية اللجنة الشعبية للسلم الاهلي وبدعوة من المجلس الملي الارثوذكسي في الرامة ومركز حنا مويس الثقافي اقيمت مساء يوم امس في بلدة الرامة (قضاء عكا) ندوة الاخاء الديني والوحدة الوطنية ، وهي ندوة ثقافية اجتماعية حول موضوع السلم الاهلي ومحاربة ظاهرة الطائفية والعنصرية والكراهية والعنف وقد اقيمت الندوة في قاعة مركز حنا مويس الثقافي بجوار كنيسة القديس جاورجيوس الارثوذكسية في الرامة ، وقد تولى عرافة هذه الندوة الاستاذ عبود عازر .
وقد تحدث فيها كل من : سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، وفضيلة الشيخ الامام مأمون مطاوع امام المسجد في قرية دير حنا المجاورة ، والمربي الاستاذ يزيد فراج ، وفضيلة الشيخ جميل خطيب امام ومأذون الطائفة الدرزية الكريمة في قرية بيت جن ، والدكتور نهاد علي محاضر في علم الاجتماع . اكد المتحدثون في كلماتهم على ان تعدد الاديان في مجتمعنا لا يجوز ان يكون حائلا امام تلاقينا وتفاهمنا وتعاوننا وتحاورنا خدمة لقضايانا وتحقيقا لامنياتنا وتطلعاتنا وتكريسا للقيم المشتركة التي توحدنا . اكد المتحدثون بأننا جميعا مسيحيين ومسلمين ودروز ننتمي الى امة عربية واحدة لغتنا واحدة وحضارتنا واحدة وثقافتنا مشتركة ، فالدين لا يفصلنا ولا يبعدنا عن بعضنا البعض والاديان هي جسور المحبة والاخوة والتواصل بين الناس . اكد المتحدثون على ضرورة القيام بمبادرات خلاقة لمساعدة شبابنا وابناءنا لكي لا ينحرفوا سلوكيا او فكريا ولكي نحصن مجتمعنا من مظاهر التطرف والتخلف التي يراد من خلالها تدمير مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا .
استنكر المتحدثون الجرائم المروعة التي تقوم بها منظمة داعش الارهابية وغيرها من المنظمات الارهابية الدموية المعادية للاديان وللقيم وللاخلاق والخارجة عن السياق الانساني والحضاري والروحي ، وقالوا بأن مواجهة ظاهرة التكفير والتطرف يجب ان تكون من خلال التوعية والخطاب الانساني واعادة النظر في بعض المناهج المدرسية وغيرها من المبادرات الوقائية الهادفة لتوعية ابناءنا ومساعدتهم لكي لا ينحرفوا في سلوكيات وافعال غير انسانية وغير حضارية . اكد المجتمعون على ضرورة رفض سياسة فرق تسد التي تستهدف مجتمعنا العربي واكد المجتمعون رفضهم الاكيد والواضح لاي خطاب طائفي فئوي يهدف لتفكيك وتفريق مجتمعنا ايا كان شكله وايا كان مضمونه ، كما تم الاعلان عن استمرارية مثل هذه اللقاءات والندوات في كافة مدن وبلدات الداخل الفلسطيني خدمة لقضايا السلم الاهلي ومن اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والانتماء العربي والاخاء الديني.
وكانت الندوة قد افتتحت بكلمة ترحيبية من سيادة المطران عطا الله حنا ومن السيد ابو بشارة الاسدي اللذين تحدثا عن اللجنة الشعبية للسلم الاهلي واهدافها ونشاطاتها في مجتمعنا العربي

التعليقات