الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية تندد بالتميز العنصري الممارس على سكان اراضي الـ 48
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين على أراضي الـ48 أصدرت الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية بيان وصل " دنيا الوطن " نسخة عنه كالأتي ..
يعاني شعبنا الفلسطيني على أراضي الـ48 من أشد أنواع العنصرية والتمييز العنصري، يشمل ذلك كل نواحي الحياة اليومية للمواطن العربي، من التمييز في العمل والأجور إلى التمييز في الميزانيات البلدية[بين البلدات العربية واليهودية]، إلى التمييز في التعليم الجامعي وظروف السكن الطلابي وميزانيات
المدارس والصحة والتأمين الصحي، مروراً بمنع التوسع العمراني والتخطيط في البلدات العربية مع مصادرة أراضي هذه البلدات لصالح التوسع العمراني والتخطيط للبلدات اليهودية القائمة على أراضي هذه البلدات[العربية] والتي تتوسع باستمرار على حساب حقوق الفلسطينيين. ويجري كل ذلك وسط أكبر تحريض ممنهج من قبل الحكومة الأكثر يمينية برئاسة نتنياهو ضد العرب في محاولات متواصلة لتهميشهم أكثر وتأكيد المكانة الفوقية لليهود، يرافق ذلك سن قوانين عنصرية تكفل التمييز بين اليهودي والعربي وتكرسه كسياسة داخلية يجري التعامل بها على
كافة أصعدة الحياة اليومية .
يواجه أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل هذه السياسة بمزيد من الإصرار على التمسك بحقوقهم وانتمائهم للارض وللتراث وللثقاثة ومسجلين في ذلك انصع صفحات النضال ضد هذا المشروع الصهيوني وفارضين عليه أحياناً بعض التراجع .
وعلى الرغم من أن الهوة ما زالت واسعة بين الفلسطينيين واليهود في دولة الاحتلال إلا ان النضال اليومي لأبناء شعبنا في الداخل وجنباً إلى جنب مع القوى التقدمية اليهودية، يسجل يومياً تماسكاً متيناً في وجه هذه السياسة وضد كل أشكال العنصرية والتمييز بحق أصحاب الأرض الشرعيين .
في اليوم العالمي للتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني على أراضي الـ48 نحن أبناء الجالية الفلسطية في روسيا الاتحادية، نعبر عن دعمنا المطلق لشعبنا الفلسطيني في الداخل، وندعو المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لإدانة الممارسات
العنصرية للحكومة الإسرائيلية الحالية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والضغط على هذه الحكومة بكافة الوسائل لإجبارها على الانصياع إلى أحكام القانون الدولي الذي يمنع التهميش والتمييز العنصري بحق أبناء الأرض الشرعيين .
يا أبناء شعبنا في الداخل إن معركتنا ضد المشروع الصهيوني، المتمثل حالياً بحكومة هي الأكثر عنصرية، واحدة وإن اختلفت المهمات النضالية لفئات الشعب الفلسطيني المتوزعة بفعل الاحتلال على أراضي الـ48 وفي الضفة الغربية وغزة والقدس وفي الشتات، ولن تنتهي معركتنا مع هذا الاحتلال إلا بكنسه عن الضفة الغربية والقدس وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وقراهم وبلداتهم التي هجروا منها من دون وجه حق، وكذلك الوصول إلى مساواة كاملة في الحقوق لأبناء شعبنا الفلسطيني على أراضي الـ 48 ، وعندها فقط سيعم الأمن والسلام أرض السلام التاريخية في فلسطين وسيبدأ الازدهار فيها القائم على الحق وتكافؤ الفرص والحرية والمساواة والديمقراطية .
بمناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين على أراضي الـ48 أصدرت الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية بيان وصل " دنيا الوطن " نسخة عنه كالأتي ..
يعاني شعبنا الفلسطيني على أراضي الـ48 من أشد أنواع العنصرية والتمييز العنصري، يشمل ذلك كل نواحي الحياة اليومية للمواطن العربي، من التمييز في العمل والأجور إلى التمييز في الميزانيات البلدية[بين البلدات العربية واليهودية]، إلى التمييز في التعليم الجامعي وظروف السكن الطلابي وميزانيات
المدارس والصحة والتأمين الصحي، مروراً بمنع التوسع العمراني والتخطيط في البلدات العربية مع مصادرة أراضي هذه البلدات لصالح التوسع العمراني والتخطيط للبلدات اليهودية القائمة على أراضي هذه البلدات[العربية] والتي تتوسع باستمرار على حساب حقوق الفلسطينيين. ويجري كل ذلك وسط أكبر تحريض ممنهج من قبل الحكومة الأكثر يمينية برئاسة نتنياهو ضد العرب في محاولات متواصلة لتهميشهم أكثر وتأكيد المكانة الفوقية لليهود، يرافق ذلك سن قوانين عنصرية تكفل التمييز بين اليهودي والعربي وتكرسه كسياسة داخلية يجري التعامل بها على
كافة أصعدة الحياة اليومية .
يواجه أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل هذه السياسة بمزيد من الإصرار على التمسك بحقوقهم وانتمائهم للارض وللتراث وللثقاثة ومسجلين في ذلك انصع صفحات النضال ضد هذا المشروع الصهيوني وفارضين عليه أحياناً بعض التراجع .
وعلى الرغم من أن الهوة ما زالت واسعة بين الفلسطينيين واليهود في دولة الاحتلال إلا ان النضال اليومي لأبناء شعبنا في الداخل وجنباً إلى جنب مع القوى التقدمية اليهودية، يسجل يومياً تماسكاً متيناً في وجه هذه السياسة وضد كل أشكال العنصرية والتمييز بحق أصحاب الأرض الشرعيين .
في اليوم العالمي للتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني على أراضي الـ48 نحن أبناء الجالية الفلسطية في روسيا الاتحادية، نعبر عن دعمنا المطلق لشعبنا الفلسطيني في الداخل، وندعو المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لإدانة الممارسات
العنصرية للحكومة الإسرائيلية الحالية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والضغط على هذه الحكومة بكافة الوسائل لإجبارها على الانصياع إلى أحكام القانون الدولي الذي يمنع التهميش والتمييز العنصري بحق أبناء الأرض الشرعيين .
يا أبناء شعبنا في الداخل إن معركتنا ضد المشروع الصهيوني، المتمثل حالياً بحكومة هي الأكثر عنصرية، واحدة وإن اختلفت المهمات النضالية لفئات الشعب الفلسطيني المتوزعة بفعل الاحتلال على أراضي الـ48 وفي الضفة الغربية وغزة والقدس وفي الشتات، ولن تنتهي معركتنا مع هذا الاحتلال إلا بكنسه عن الضفة الغربية والقدس وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وقراهم وبلداتهم التي هجروا منها من دون وجه حق، وكذلك الوصول إلى مساواة كاملة في الحقوق لأبناء شعبنا الفلسطيني على أراضي الـ 48 ، وعندها فقط سيعم الأمن والسلام أرض السلام التاريخية في فلسطين وسيبدأ الازدهار فيها القائم على الحق وتكافؤ الفرص والحرية والمساواة والديمقراطية .

التعليقات