رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية: أطلقنا خطة طموحة للوصول الى المؤسسة الأكاديمية الأكثر تميزا في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في عامها الجديد 2016 عام انطلاقة مميزة نأمل أن نستمر في مسيرة العطاء والتميز التي بدأناها منذ أكثر من ثلاث أعوام ونتوجها في هذا العام إن شاء الله، بهذه الكلمات بدأ الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية حديثه عن استقبال الكلية الجامعية لعام جديد في مسيرة العطاء والبناء بحياتها المهنية والأكاديمية.
وقال رستم: ندرك جيدا الحاجة المجتمعية ومتطلبات سوق العمل لأن نقدم برامج اكاديمية وتقنية تحاكي وتواكب المتطلبات الرئيسية لسوق العمل، ومن دراستنا لسوق العمل ومتطلبات اصحاب العمل قمنا باعادة صياغة هذه المتطلبات بحيث يكون الخريج جاهزا لسوق العمل بمجرد تخرجه، من خلال البرامج التطبيقية التي تتناولها التخصصات المختلفة في الكلية وبجانب الاعداد الجيد للخريج بحيث يكون بالفعل قادر على خوض غمار الحياة المهنية بكل يسر وسهولة.
برامج واختصاصات نوعية
وذكر رستم أن الكلية الجامعية اليوم تقدم أكثر من 80 برنامج في مجال البكالوريوس والدبلوم المتوسط والدبلوم المهني لمدة سنة واحدة، وكلها تتناول مجالات مختلفة في المجال الصحي وإدارة الأعمال والمجال التربوية والتقني وتطبيقات الحاسوب والمجال الهندسي، هذه مجتمعة تقدم حلول مجتمعية وتنموية رائعة جدا وتخدم شريحة كبيرة من أبناء مجتمعنا الفلسطيني، عندما صغناها وقمنا بهيكلة القديم منها وطرحنا برامج جديدة اتبعنا اليات مميزة في تصميم هذه البرامج ونطبقها بأثر رجعي على كثير من البرامج الموجودة لدينا لتحديثها.
وأضاف رستم: من هذه البرامج برنامج مساعد مهندس زراعي تم من خلال تمويل مؤسسة GIZ وبشراكة مع الإغاثة الزراعية واتحاد لجان العمل الزراعي ومؤسسات دولية وبوجود خبراء محليين ومن الخارج، بحيث يحاكي هذا البرنامج متطلبات سوق العمل ويقدم حلولا عملية ومواكبة لآخر التطورات التكنولوجية علاوة على تجيهز متطلبات هذا البرنامج من المختبرات والبنية التحتية اللازمة حتى يقدم من خلاله كل الجوانب التطبيقية والتكنولوجية والتقنية اللازمة التي يحتاجها الخريج لينطلق إلى سوق العمل بكل يسر.
رائدة التعليم التقني
وأشار رستم إلى أن البرامج التي تقدم في الكلية بشموليتها وعددها وتطرقها للعديد من المجالات، لا تقدم في اي مؤسسة اكاديمية أخرى على مستوى فلسطين، ونفخر بأن مؤسستنا رائدة التعليم التقني والتطبيقي، علاوة على منهجيتنا في اعداد هذه البرامج التي تطلب جهدا كبيرا معديها حتى تحقق أهدافها وألا تكون برامج أكاديمية تجارية، ونحن ضمن رسالتنا الأكاديمية بشكل رئيسي لنا رسالة مجتمعية تنموية مهمة تفتقدها الكثير من المؤسسات الأكاديمية التجارية لأنها تتطلب جهدا كبيرا حتى تخرج البرامج بشكل يناسب متطلبات السوق.
وأفاد رستم: نحن نعتز بكوادرنا الاكاديمية وهي كوادر مميزة والعديد منهم حصل على درجاتهم العلمية من دول وجامعات راقية وعريقة وما زال لدينا العديد من المبتعثين في الخارج ليحصلوا على شهادات عليا في مجالات مميزة ستكون إضافة نوعية للكلية في البرامج الجديدة التي تقدمها أو تعتزم طرحها، حيث نقوم بتحديث برامجنا بشكل مستمر لمواكبة التطورات دوما سواء المتغيرات التكنولوجية والبرامج التقنية والوسائل التعليمية التي تظهر، هذا يضيف عبئا ليس بالبسيط على العملية الأكاديمية لتكون نموذجا ناجحا حتى تعطي هذه العملية ثمارها ويتم نقل المادة للطلبة على افضل صورها وهذا ما يميزنا ببرامجنا ومنهاجنا الاكاديمي.
وأوضح رستم: منذ تبنينا شعار التعليم من اجل العمل والذي أطلقناه وتحمسنا لتحقيقه على أرض الواقع فقد نجحنا خلال العام الماضي في توفير أكثر من 500 فرصة عمل لخريجينا سواء من خلال تشغيلهم بفرص عمل مؤقتة أو دائمة، وأيضا برامج تدريبية من خلال مؤسسات محلية وإقليمية ودولية شريكة.
وأضاف رستم: قمنا من خلال الشراكات المحلية بتوفير مجموعة من فرص التشغيل في كافة التخصصات حتى يتعرف الخريج على بيئة العمل ومن ثم أملا أن يتم استقطابه من جهة التشغيل التي يعمل بها، ولدينا وعود إيجابية بأكثر من 700 فرصة عمل للعام 2016، هذا الشعار الذي حملناه بدأت الكثير من المؤسسات تدرك أهمية التعليم من أجل العمل وتدرك أهمية إعطاء الخريج فرصة للتوظيف حتى المؤقت منها لإعطاء الخريج فرصة في التعرف على بيئة العمل وأن يكون بالفعل خريج منتج منذ بداية تخرجه.
خريجون متميزون
وقال رستم: خريجونا مميزون وخاصة في المجال التقني والتطبيقي لما تم اعدادهم فيه، العديد من المؤسسات والرسمي منها أعطتنا مؤشرات ايجابية جدا وخاصة في امتحانات التوظيف بان العديد من خريجي الكلية هم من الاوائل الذين يتقدمون للوظائف وينجحون ويحصلون على تقديرات عالية، هذه مؤشرات ايجابية جدا نعتز بها وسنستمر بهذا العطاء حتى يكون خريج الكلية الجامعية هو افضل خريج على مستوى مؤسسات التعليم العالي.
وأفاد رستم: نحرص في الكلية الجامعية على أن نوفر مرافق ومختبرات وورش تساهم في العملية الاكاديمية بشكل مباشر، على سبيل المثال ورشة صيانة السيارات الحديثة يوكاس التي تعتبر اضافة نوعية ليس فقط للكلية ولكن للمجتمع الفلسطيني بشكل عام لما تقدمه من خدمات لكافة سكان القطاع بتوفير تقنيات حديثة جدا بصيانة السيارات الحديثة والتعامل مع كافة الاعطال وهي ايضا توفر بيئة تعليمية تدريبية لخريجينا وهي من الامور التي نعتز بأنها تساهم في العملية الأكاديمية وتوفر فرص عمل حقيقية لخريجينا.
وأكد رستم أنه بعد انتظار طويل بدأت الكلية الجامعية في انشاء مركز الكويت للتطوير والحاضنة التكنولوجية والذي سيكون معلما مميزا للتطوير التكنولوجي، وبدأنا عملية الاحتضان فعليا رغم ان المبنى قيد الانشاء، سيكون هذا المركز معلما إضافيا ليس فقط لقطاع غزة بل على مستوى فلسطين ويقدم فرص حقيقية للخريجين من كافة الجامعات الفلسطينية لانشاء شركات حاضنة تكون رافدا لتنمية ونهضة المجتمع الفلسطيني وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
منح دراسية متكاملة
وأضاف رستم: أيضا أنشأنا مركز الاعلام وتكنولوجيا الاتصال وهو اضافة نوعية بتمويل من مؤسسة التعاون حيث سيمكن الخريجين من أن يكونوا في بيئة عمل مميزة تكنولوجية حديثة عندما ينطلقون الى سوق العمل سيشعروا بان هذه المرافق تحاكي افضل المراكز الموجودة في العالم، وقمنا بتجهيز مختبر ومركز لتصميم الازياء والحياكة وهو من المراكز المتميزة جدا على مستوى فلسطين وقامت مؤسسة GIZ الألمانية بتطويره وسيقدم خدمة لخريجينا بتمكينهم أن يكونوا على مستوى عال في مجال تصميم الازياء الحديثة، علاوة على العديد من المختبرات والورش التي ستساهم في العملية الاكاديمية بشكل مباشر.
وبين رستم أن الكلية كباقي المؤسسات الفلسطينية تعاني من الظروف الاقتصادية المحيطة وتتأثر بها وهو ما اثر سلبا على مرافق الكلية واداءها في بعض الجوانب ولكن كما يقال الحاجة ام الاختراع، والضغط ولد ابداعا وتميزا، ونحن في الكلية الجامعية نأبى إلا ان نستمر في مسيرة العطاء والتغلب على هذه الظروف بكافة الامكانات المتاحة، حيث تمكنا من خلال عدة مؤسسات صديقة ومانحة وشريكة للكلية بدعم عدد كبير من طلبتنا وتقديم منح دراسية سواء للمتفوقين أو لذوي الاحتياجات الخاصة والوضع الاقتصادي الصعب، كما قدمنا الفصل الماضي 5 آلاف منحة مختلفة لطلبتنا، وذلك لإيماننا بعدم حرمان أي طالب من تعليمه الجامعي لأوضاعه الصعبة ولإدراكنا صعوبة الظرف الاقتصادي الذي تعيشه الأسر الفلسطينية المختلفة.
وذكر رستم أن الكلية الجامعية كانت أول مؤسسة أكاديمية تعلن بعد العدوان الأخير عن منحة 25% للطلبة الجدد نتيجة الظروف الصعبة ولاقت ارتياحا شديدا لدى الأهالي وتقديرا من كافة الفعاليات المجتمعية وسنبقى الكلية الرائدة في المجال المجتمعي وتتحسس الحاجات المجتمعية بشكل ملموس وواضح وتستجيب لهذه الحاجات بشكل ملح.
شراكات عالمية
وقال رستم: ضمن رسالتنا في الكلية أن يكون لنا دور فاعل في تنمية ونهضة المجتمع الفلسطيني وهو ما تم تجسيده في العديد من المشاريع التنموية والشراكات التي عززت ظهور الكلية في المحافل الإقليمية والدولية وأيضا من مشاركتها المجتمعية في مشاريع تساهم بشكل إيجابي في التنمية والتطوير والتمكين الاقتصادي، هذه المشاريع التي ازدادت بالأعوام الماضية بشكل ملموس ولها أثر إيجابي ومدى الحاجة لها من خلال شراكتنا مع المؤسسات المجتمعية المحلية ومدى ما حققته لخريجينا بشكل مباشر من فرص تشغيل اكبر واعطاءهم مجال اوسع لان يكون لهم دور ايجابي في تطوير مؤسساتنا المحلية والقطاع الخاص.
وأضاف رستم: كان لنا تعامل جيد من برنامج مجلس دول التعاون الخليجي من خلال مشاريع ادارها البنك الاسلامي للتنمية، ومع مؤسسات دولية كالاتحاد الاوروبي من خلال مجموعة من البرامج ومع مؤسسات دولية محلية مثل GIZ وصندوق تطوير الجودة من خلال البنك الدولي علاوة على مؤسسات محلية نعتز بشراكتنا معها مثل التعاون والاغاثة الاسلامية وقطر الخيرية والهلال الاحمر القطري والكثير من المؤسسات المتميزة ونأمل أن تستمر هذه الثقة المتبادلة والتعاون المثر والبناء.
وأوضح رستم: حديثا بدأنا بحاضنة في المجال الزراعي توجت من خلال تطوير برنامج دبلوم الزراعة والذي انشأ على اساس ان يقوم الطالب في مرحلة الدراسة بتبني دفيئة زراعية ان يكون مسئولا عنها بالكامل، وتم تسليمها لمجموعة من الطلبة بحيث يقومون برعايتها ومنح جزء من المحصول كمنحة للطالب القائم عليها، وهي أول حاضنات ستكون على مستوى القطاع محوسبة بشكل كامل، حيث يتم إدارتها بشكل تقني عالي جدا للتحكم بالمناخ الداخلي والري والاسمدة ومعالجة الافات الكترونيا، وستوفر بيئة جديدة سننقلها الى المزارعين المحليين للاستفادة منها بتنمية القطاع الزراعي.
خطة التميز الأكاديمي
وبين رستم أن خطة التميز الأكاديمي التي أطلقتها الكلية مطلع الفصل الماضي تتمحور على إيجاد خريج متميز بمهارات خاصة وشخصية راقية وقدرة على النقد والتحليل والتفكير الابداعي والمنطقي بشكل افضل مما هو عليه الان، حيث قمنا منذ الفصل الماضي باعطاء جرعة اضافية لطلبتنا من خلال برامج تدريبية موجهة ومهارات حياتية وتعزيز المنهج بشكل يعتمد على بناء الشخصية والاتصال وقضايا التفاعل، هذه البرامج ستضيف للخريج ميزات اضافية لدى خروجه الى سوق العمل.
ونوه رستم إلى أنه من ضمن خطتنا الاستراتيجية اننا يجب ان نستمر في التميز والجودة وخطة التميز الاكاديمي ليست لهذا العام وانما تستمر لثلاثة اعوام، وسنستمر في تميزنا الاكاديمي ونكون المؤسسة الاكاديمية الاكثر تميزا، هذا شعارنا الذي سنعمل على تحقيقه وعلى مستوى البعد الدولي والتنموي سنعزز من شراكتنا المحلية والدولية بشكل افضل وخاصة بعد الثقة التي تعززت لدى هذه المؤسسة ودور الكلية الفاعل في الكثير من المناحي، حتى نحقق رسالتنا ورؤيتنا في الوصول الى العالمية في العام 2020، نحن نسير بخطى واثقة الى الامام نحو هذا الشعار الذي تحقق جزء كبير منه الان وسنكون قد وصلنا الى العالمية بإذن الله.
وذكر رستم أن حجم الشراكات الحالية لدى الكلية متميز، ولكن نسعى إلى زيادته وتعزيزه خاصة بعد الثقة الكبيرة التي حصلت عليها الكلية والشعور المتولد لدى الكثير من المؤسسات ان للكلية مصداقية وتميز في مشاريعها وبرامجها واطر التعاون معها، خاصة واننا تبنينا الان مفهوم البرامج الاكاديمية والمشاريع التنموية القائمة على الشراكة مع مؤسسات تنموية محلية، وهو ما جسدناه في اكثر من 6 مشاريع حاليا، ونطمح ان تكون كافة برامجنا هي نتيجة شراكة حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني ومع القطاع الخاص بشكل رئيسي.
وفي نهاية حديثه قال رستم: اود ان اشكر كافة الهيئات العاملة في الكلية، الهيئة الاكاديمية والادارية وطواقمها المختلفة، وايضا راعي مسيرة هذه الكلية مجلس الامناء، وشكر خاص لكل الجهات الصديقة والشريكة والمانحة والممولة الذين يشعرون بالفعل ان الكلية جسم اكاديمي وتنموي يستحق كل التقدير وهو ما لمسناه منهم باستمرار التعاون معهم، فكل الشكر لهذه الجهات التي حافظت على هذا الجسم الاكاديمي ان يبقى متميزا، ونعاهد الجميع باننا في ادارة الكلية وفي كافة اجسامها سنكون على قدر المسئولية، وستبقى الكلية الجامعية خير جهة تستضيف ابناءنا الكرام في قطاع غزة وتوفر لهم كافة الاجواء المتميزة التي تكفل لهم حياة اكاديمية نوعية.












الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في عامها الجديد 2016 عام انطلاقة مميزة نأمل أن نستمر في مسيرة العطاء والتميز التي بدأناها منذ أكثر من ثلاث أعوام ونتوجها في هذا العام إن شاء الله، بهذه الكلمات بدأ الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية حديثه عن استقبال الكلية الجامعية لعام جديد في مسيرة العطاء والبناء بحياتها المهنية والأكاديمية.
وقال رستم: ندرك جيدا الحاجة المجتمعية ومتطلبات سوق العمل لأن نقدم برامج اكاديمية وتقنية تحاكي وتواكب المتطلبات الرئيسية لسوق العمل، ومن دراستنا لسوق العمل ومتطلبات اصحاب العمل قمنا باعادة صياغة هذه المتطلبات بحيث يكون الخريج جاهزا لسوق العمل بمجرد تخرجه، من خلال البرامج التطبيقية التي تتناولها التخصصات المختلفة في الكلية وبجانب الاعداد الجيد للخريج بحيث يكون بالفعل قادر على خوض غمار الحياة المهنية بكل يسر وسهولة.
برامج واختصاصات نوعية
وذكر رستم أن الكلية الجامعية اليوم تقدم أكثر من 80 برنامج في مجال البكالوريوس والدبلوم المتوسط والدبلوم المهني لمدة سنة واحدة، وكلها تتناول مجالات مختلفة في المجال الصحي وإدارة الأعمال والمجال التربوية والتقني وتطبيقات الحاسوب والمجال الهندسي، هذه مجتمعة تقدم حلول مجتمعية وتنموية رائعة جدا وتخدم شريحة كبيرة من أبناء مجتمعنا الفلسطيني، عندما صغناها وقمنا بهيكلة القديم منها وطرحنا برامج جديدة اتبعنا اليات مميزة في تصميم هذه البرامج ونطبقها بأثر رجعي على كثير من البرامج الموجودة لدينا لتحديثها.
وأضاف رستم: من هذه البرامج برنامج مساعد مهندس زراعي تم من خلال تمويل مؤسسة GIZ وبشراكة مع الإغاثة الزراعية واتحاد لجان العمل الزراعي ومؤسسات دولية وبوجود خبراء محليين ومن الخارج، بحيث يحاكي هذا البرنامج متطلبات سوق العمل ويقدم حلولا عملية ومواكبة لآخر التطورات التكنولوجية علاوة على تجيهز متطلبات هذا البرنامج من المختبرات والبنية التحتية اللازمة حتى يقدم من خلاله كل الجوانب التطبيقية والتكنولوجية والتقنية اللازمة التي يحتاجها الخريج لينطلق إلى سوق العمل بكل يسر.
رائدة التعليم التقني
وأشار رستم إلى أن البرامج التي تقدم في الكلية بشموليتها وعددها وتطرقها للعديد من المجالات، لا تقدم في اي مؤسسة اكاديمية أخرى على مستوى فلسطين، ونفخر بأن مؤسستنا رائدة التعليم التقني والتطبيقي، علاوة على منهجيتنا في اعداد هذه البرامج التي تطلب جهدا كبيرا معديها حتى تحقق أهدافها وألا تكون برامج أكاديمية تجارية، ونحن ضمن رسالتنا الأكاديمية بشكل رئيسي لنا رسالة مجتمعية تنموية مهمة تفتقدها الكثير من المؤسسات الأكاديمية التجارية لأنها تتطلب جهدا كبيرا حتى تخرج البرامج بشكل يناسب متطلبات السوق.
وأفاد رستم: نحن نعتز بكوادرنا الاكاديمية وهي كوادر مميزة والعديد منهم حصل على درجاتهم العلمية من دول وجامعات راقية وعريقة وما زال لدينا العديد من المبتعثين في الخارج ليحصلوا على شهادات عليا في مجالات مميزة ستكون إضافة نوعية للكلية في البرامج الجديدة التي تقدمها أو تعتزم طرحها، حيث نقوم بتحديث برامجنا بشكل مستمر لمواكبة التطورات دوما سواء المتغيرات التكنولوجية والبرامج التقنية والوسائل التعليمية التي تظهر، هذا يضيف عبئا ليس بالبسيط على العملية الأكاديمية لتكون نموذجا ناجحا حتى تعطي هذه العملية ثمارها ويتم نقل المادة للطلبة على افضل صورها وهذا ما يميزنا ببرامجنا ومنهاجنا الاكاديمي.
وأوضح رستم: منذ تبنينا شعار التعليم من اجل العمل والذي أطلقناه وتحمسنا لتحقيقه على أرض الواقع فقد نجحنا خلال العام الماضي في توفير أكثر من 500 فرصة عمل لخريجينا سواء من خلال تشغيلهم بفرص عمل مؤقتة أو دائمة، وأيضا برامج تدريبية من خلال مؤسسات محلية وإقليمية ودولية شريكة.
وأضاف رستم: قمنا من خلال الشراكات المحلية بتوفير مجموعة من فرص التشغيل في كافة التخصصات حتى يتعرف الخريج على بيئة العمل ومن ثم أملا أن يتم استقطابه من جهة التشغيل التي يعمل بها، ولدينا وعود إيجابية بأكثر من 700 فرصة عمل للعام 2016، هذا الشعار الذي حملناه بدأت الكثير من المؤسسات تدرك أهمية التعليم من أجل العمل وتدرك أهمية إعطاء الخريج فرصة للتوظيف حتى المؤقت منها لإعطاء الخريج فرصة في التعرف على بيئة العمل وأن يكون بالفعل خريج منتج منذ بداية تخرجه.
خريجون متميزون
وقال رستم: خريجونا مميزون وخاصة في المجال التقني والتطبيقي لما تم اعدادهم فيه، العديد من المؤسسات والرسمي منها أعطتنا مؤشرات ايجابية جدا وخاصة في امتحانات التوظيف بان العديد من خريجي الكلية هم من الاوائل الذين يتقدمون للوظائف وينجحون ويحصلون على تقديرات عالية، هذه مؤشرات ايجابية جدا نعتز بها وسنستمر بهذا العطاء حتى يكون خريج الكلية الجامعية هو افضل خريج على مستوى مؤسسات التعليم العالي.
وأفاد رستم: نحرص في الكلية الجامعية على أن نوفر مرافق ومختبرات وورش تساهم في العملية الاكاديمية بشكل مباشر، على سبيل المثال ورشة صيانة السيارات الحديثة يوكاس التي تعتبر اضافة نوعية ليس فقط للكلية ولكن للمجتمع الفلسطيني بشكل عام لما تقدمه من خدمات لكافة سكان القطاع بتوفير تقنيات حديثة جدا بصيانة السيارات الحديثة والتعامل مع كافة الاعطال وهي ايضا توفر بيئة تعليمية تدريبية لخريجينا وهي من الامور التي نعتز بأنها تساهم في العملية الأكاديمية وتوفر فرص عمل حقيقية لخريجينا.
وأكد رستم أنه بعد انتظار طويل بدأت الكلية الجامعية في انشاء مركز الكويت للتطوير والحاضنة التكنولوجية والذي سيكون معلما مميزا للتطوير التكنولوجي، وبدأنا عملية الاحتضان فعليا رغم ان المبنى قيد الانشاء، سيكون هذا المركز معلما إضافيا ليس فقط لقطاع غزة بل على مستوى فلسطين ويقدم فرص حقيقية للخريجين من كافة الجامعات الفلسطينية لانشاء شركات حاضنة تكون رافدا لتنمية ونهضة المجتمع الفلسطيني وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
منح دراسية متكاملة
وأضاف رستم: أيضا أنشأنا مركز الاعلام وتكنولوجيا الاتصال وهو اضافة نوعية بتمويل من مؤسسة التعاون حيث سيمكن الخريجين من أن يكونوا في بيئة عمل مميزة تكنولوجية حديثة عندما ينطلقون الى سوق العمل سيشعروا بان هذه المرافق تحاكي افضل المراكز الموجودة في العالم، وقمنا بتجهيز مختبر ومركز لتصميم الازياء والحياكة وهو من المراكز المتميزة جدا على مستوى فلسطين وقامت مؤسسة GIZ الألمانية بتطويره وسيقدم خدمة لخريجينا بتمكينهم أن يكونوا على مستوى عال في مجال تصميم الازياء الحديثة، علاوة على العديد من المختبرات والورش التي ستساهم في العملية الاكاديمية بشكل مباشر.
وبين رستم أن الكلية كباقي المؤسسات الفلسطينية تعاني من الظروف الاقتصادية المحيطة وتتأثر بها وهو ما اثر سلبا على مرافق الكلية واداءها في بعض الجوانب ولكن كما يقال الحاجة ام الاختراع، والضغط ولد ابداعا وتميزا، ونحن في الكلية الجامعية نأبى إلا ان نستمر في مسيرة العطاء والتغلب على هذه الظروف بكافة الامكانات المتاحة، حيث تمكنا من خلال عدة مؤسسات صديقة ومانحة وشريكة للكلية بدعم عدد كبير من طلبتنا وتقديم منح دراسية سواء للمتفوقين أو لذوي الاحتياجات الخاصة والوضع الاقتصادي الصعب، كما قدمنا الفصل الماضي 5 آلاف منحة مختلفة لطلبتنا، وذلك لإيماننا بعدم حرمان أي طالب من تعليمه الجامعي لأوضاعه الصعبة ولإدراكنا صعوبة الظرف الاقتصادي الذي تعيشه الأسر الفلسطينية المختلفة.
وذكر رستم أن الكلية الجامعية كانت أول مؤسسة أكاديمية تعلن بعد العدوان الأخير عن منحة 25% للطلبة الجدد نتيجة الظروف الصعبة ولاقت ارتياحا شديدا لدى الأهالي وتقديرا من كافة الفعاليات المجتمعية وسنبقى الكلية الرائدة في المجال المجتمعي وتتحسس الحاجات المجتمعية بشكل ملموس وواضح وتستجيب لهذه الحاجات بشكل ملح.
شراكات عالمية
وقال رستم: ضمن رسالتنا في الكلية أن يكون لنا دور فاعل في تنمية ونهضة المجتمع الفلسطيني وهو ما تم تجسيده في العديد من المشاريع التنموية والشراكات التي عززت ظهور الكلية في المحافل الإقليمية والدولية وأيضا من مشاركتها المجتمعية في مشاريع تساهم بشكل إيجابي في التنمية والتطوير والتمكين الاقتصادي، هذه المشاريع التي ازدادت بالأعوام الماضية بشكل ملموس ولها أثر إيجابي ومدى الحاجة لها من خلال شراكتنا مع المؤسسات المجتمعية المحلية ومدى ما حققته لخريجينا بشكل مباشر من فرص تشغيل اكبر واعطاءهم مجال اوسع لان يكون لهم دور ايجابي في تطوير مؤسساتنا المحلية والقطاع الخاص.
وأضاف رستم: كان لنا تعامل جيد من برنامج مجلس دول التعاون الخليجي من خلال مشاريع ادارها البنك الاسلامي للتنمية، ومع مؤسسات دولية كالاتحاد الاوروبي من خلال مجموعة من البرامج ومع مؤسسات دولية محلية مثل GIZ وصندوق تطوير الجودة من خلال البنك الدولي علاوة على مؤسسات محلية نعتز بشراكتنا معها مثل التعاون والاغاثة الاسلامية وقطر الخيرية والهلال الاحمر القطري والكثير من المؤسسات المتميزة ونأمل أن تستمر هذه الثقة المتبادلة والتعاون المثر والبناء.
وأوضح رستم: حديثا بدأنا بحاضنة في المجال الزراعي توجت من خلال تطوير برنامج دبلوم الزراعة والذي انشأ على اساس ان يقوم الطالب في مرحلة الدراسة بتبني دفيئة زراعية ان يكون مسئولا عنها بالكامل، وتم تسليمها لمجموعة من الطلبة بحيث يقومون برعايتها ومنح جزء من المحصول كمنحة للطالب القائم عليها، وهي أول حاضنات ستكون على مستوى القطاع محوسبة بشكل كامل، حيث يتم إدارتها بشكل تقني عالي جدا للتحكم بالمناخ الداخلي والري والاسمدة ومعالجة الافات الكترونيا، وستوفر بيئة جديدة سننقلها الى المزارعين المحليين للاستفادة منها بتنمية القطاع الزراعي.
خطة التميز الأكاديمي
وبين رستم أن خطة التميز الأكاديمي التي أطلقتها الكلية مطلع الفصل الماضي تتمحور على إيجاد خريج متميز بمهارات خاصة وشخصية راقية وقدرة على النقد والتحليل والتفكير الابداعي والمنطقي بشكل افضل مما هو عليه الان، حيث قمنا منذ الفصل الماضي باعطاء جرعة اضافية لطلبتنا من خلال برامج تدريبية موجهة ومهارات حياتية وتعزيز المنهج بشكل يعتمد على بناء الشخصية والاتصال وقضايا التفاعل، هذه البرامج ستضيف للخريج ميزات اضافية لدى خروجه الى سوق العمل.
ونوه رستم إلى أنه من ضمن خطتنا الاستراتيجية اننا يجب ان نستمر في التميز والجودة وخطة التميز الاكاديمي ليست لهذا العام وانما تستمر لثلاثة اعوام، وسنستمر في تميزنا الاكاديمي ونكون المؤسسة الاكاديمية الاكثر تميزا، هذا شعارنا الذي سنعمل على تحقيقه وعلى مستوى البعد الدولي والتنموي سنعزز من شراكتنا المحلية والدولية بشكل افضل وخاصة بعد الثقة التي تعززت لدى هذه المؤسسة ودور الكلية الفاعل في الكثير من المناحي، حتى نحقق رسالتنا ورؤيتنا في الوصول الى العالمية في العام 2020، نحن نسير بخطى واثقة الى الامام نحو هذا الشعار الذي تحقق جزء كبير منه الان وسنكون قد وصلنا الى العالمية بإذن الله.
وذكر رستم أن حجم الشراكات الحالية لدى الكلية متميز، ولكن نسعى إلى زيادته وتعزيزه خاصة بعد الثقة الكبيرة التي حصلت عليها الكلية والشعور المتولد لدى الكثير من المؤسسات ان للكلية مصداقية وتميز في مشاريعها وبرامجها واطر التعاون معها، خاصة واننا تبنينا الان مفهوم البرامج الاكاديمية والمشاريع التنموية القائمة على الشراكة مع مؤسسات تنموية محلية، وهو ما جسدناه في اكثر من 6 مشاريع حاليا، ونطمح ان تكون كافة برامجنا هي نتيجة شراكة حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني ومع القطاع الخاص بشكل رئيسي.
وفي نهاية حديثه قال رستم: اود ان اشكر كافة الهيئات العاملة في الكلية، الهيئة الاكاديمية والادارية وطواقمها المختلفة، وايضا راعي مسيرة هذه الكلية مجلس الامناء، وشكر خاص لكل الجهات الصديقة والشريكة والمانحة والممولة الذين يشعرون بالفعل ان الكلية جسم اكاديمي وتنموي يستحق كل التقدير وهو ما لمسناه منهم باستمرار التعاون معهم، فكل الشكر لهذه الجهات التي حافظت على هذا الجسم الاكاديمي ان يبقى متميزا، ونعاهد الجميع باننا في ادارة الكلية وفي كافة اجسامها سنكون على قدر المسئولية، وستبقى الكلية الجامعية خير جهة تستضيف ابناءنا الكرام في قطاع غزة وتوفر لهم كافة الاجواء المتميزة التي تكفل لهم حياة اكاديمية نوعية.













