بعد اجتماع رباعي بغزة... الديمقراطية تدعو إلى الحوار الشامل وعقد الإطار القيادي المؤقت

رام الله - دنيا الوطن
شهدت مدينة غزة اجتماعاً رباعياً اليوم الخميس ضم الجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، تناول عدة قضايا.

وشارك في الاجتماع عن الجبهة الديمقراطية صالح زيدان وصالح ناصر وطلال ابو ظريفة أعضاء المكتب السياسي، وعن الجبهة الشعبية جميل مزهر ومحمد طومان واسامة الحج احمد، وعن حركة حماس الدكتور خليل الحية وعماد العلمي وجمال ابو هاشم وسامي ابو زهري، وعن حركة الجهاد خالد البطش وخضر حبيب

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية* عقب الاجتماع الرباعي:" إن اللقاء تناول قضايا متعددة أبرزها نتائج اللقاءات الثلاثة التي جرت بين حركتي حماس وفتح في الدوحة واسطنبول التي ستتوج بلقاء قيادي بين الحركتين يوم 6 شباط بالدوحة لبحث آليات تطبيق اتفاق المصالحة.

وأضاف أبو ظريفة في تصريحات صحفية: تم التأكيد على ضرورة الشراكة والحوار الشامل بعد فشل كل الحلول الثنائية التي جرت سابقا بين حركتي فتح وحماس، مشددا على ضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت باعتباره يضم الكل الوطني الفلسطيني والأقدر على بحث استعصاءات المصالحة.

وأكد أبو ظريفة على ضرورة وجود اتصالات أو مشاورات مع مصر كونها راعية ملف المصالحة والاتفاقيات السابقة من اجل ضمان نجاح أي حلول للمصالحة مع التقدير لكل الجهود التي تبذل على حد قوله.

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية: "جرى التأكيد على ضرورة العمل على تطوير الانتفاضة واستمرارها وحمايتها باعتبارها رافعة نضالية لرفع كلفة الاحتلال".

وأضاف " أكدنا على أن حماية الانتفاضة يتطلب إنهاء الانقسام والاتفاق على إستراتيجية وطنية تستند إلى قيادة موحدة وبرنامج وطني يحقق أهداف الانتفاضة بالعودة والحرية والاستقلال في ظل الفشل على كل المستويات لمشروع القيادة الرسمية ومشروع حركة حماس المبني على استراتيجيات أحادية".

وأكد على حماية الانتفاضة من خلال تطبيق قرارات المجلس المركزي من خلال التحلل من قيود اتفاقية أوسلو وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي.

وشدد أبو ظريفة على ضرورة استمرار المشاورات والاتصالات بين الفصائل.