ندوة لجنة العمارة بالمجلس الأعلي للثقافة تحتفل بجيل الستينيات في العمارة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة تحت عنوان (من الستينيات _ ثلاثة معماريين) عن التعليم والبحث والممارسة.
وعن موضوع الندوة واختيار الثلاثية المهمة، وهي التعليم والتعلم والممارسة موضوعا للندوة تحدث الدكتور/ مراد عبد القادر، وقال إن تلك الثلاثية، والتي كان اختيارها من قبل الدكتور سيد التوني شجعته كثيرا على الحضور وإلقاء كلمته لأنه كما وصف حلقات ذهبية لا غنى عنها في النجاح والتميز، وخاصة في مجال العمارة وعن فترة طفولته وولعه بلعبة الميكانو، والتي تعتمد بشكل كبير على الفك والتركيب بدقة شديدة تحدث الدكتور مراد،
وعن تلك الكوكبة المحتفى بها والاختيار الموفق تحدثت الدكتورة/ نسمات عبد القادر، والتي علقت على الصداقة التي تربطها بالدكتور توفيق، والدكتور مراد، وقالت إنهم لم يجتمعوا إلا على كل عمل مثمر متميز جاد طيلة علاقتهم الممتدة لسنوات، ثم أضافت أن الأستاذ الجامعي ليس فقط علمه هي تلك الشهادات التي يحملها، بل أيضا هو حصيلة من الممارسات والاحتكاك بالواقع وبالحياة، فهي أيضا رصيد مهم لا يستهان به، فالأكاديمي كما قالت لا بد أن يتصل بالمهني، وعلقت بأنها تدعي أنها استطاعت أن تفعل ذلك في مشوارها العلمي والعملي، ثم قسمت مشوارها كما وصفت بثلاث وقفات مهمة، وهي سنوات التكوين، سنوات البدايات، سنوات النضوج، ثم تحدثت عن كل مرحلة من تلك المراحل، أو الوقفات كما أسمتها، واختتمت حديثها بعرض لأهم الأعمال التي قامت بها أو شاركت فيها، وكان عرضا ممتعا نال إعجاب الحاضرين وتقديرهم...
عقدت لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة تحت عنوان (من الستينيات _ ثلاثة معماريين) عن التعليم والبحث والممارسة.
بدأت الندوة بكلمة مقرر اللجنة الدكتور/ سيد التوني، وتحدث فيها عن التاريخ الأكاديمي والبحثي، والأعمال التي قام بها كل من النماذج الرائدة في فن العمارة، والمحتفى بهم في الندوة، وهم: الدكتور/محمد توفيق عبد الجواد، والدكتور/مراد عبد القادر، والدكتورة نسمات عبد القادر.
وتحدث عن مشوارهم العلمي وبصماتهم الواضحة والمميزة في مجال العمارة والتصميم، وتاريخهم العلمي والأكاديمي، والذي نال تقدير واحترام ضيوف الندوة.. ثم تحدث الدكتور محمد توفيق أستاذ العمارة بكلية الفنون الجميلة، وأثنى على أساتذته الكبار في فترة دراسته، وقال إنه كان جيلا عظيما تعلمنا منه الكثير، وأضاف أنه كان من حق الطالب وقتها أن يختار الأستاذ الذي يتمرن معه، ووصف ذلك بأنه ميزة كبيرة كانوا ينعمون بها.
وعن دراسة الكلاسيكيات في التصميم والعمارة في إعدادي كلية الفنون وقتها وصفها أيضا بأنها أضافت له ولجيله الكثير من الخبرات، وأنهم درسوا أيضا العمارة في كل العصور، وأشار توفيق أن النزول للمشاريع الحقيقية في الواقع وعدم الاكتفاء بالمشاريع على الورق زاد من خبرتهم وتميزهم في هذا المجال، وقال إن من تلك المشاريع التي حضرها مشروع أرض المعارض الآن، والموجود بطريق صلاح سالم ..
وعن موضوع الندوة واختيار الثلاثية المهمة، وهي التعليم والتعلم والممارسة موضوعا للندوة تحدث الدكتور/ مراد عبد القادر، وقال إن تلك الثلاثية، والتي كان اختيارها من قبل الدكتور سيد التوني شجعته كثيرا على الحضور وإلقاء كلمته لأنه كما وصف حلقات ذهبية لا غنى عنها في النجاح والتميز، وخاصة في مجال العمارة وعن فترة طفولته وولعه بلعبة الميكانو، والتي تعتمد بشكل كبير على الفك والتركيب بدقة شديدة تحدث الدكتور مراد،
وقال إن عشقه للتصميم وتركيب الأشياء بدأ منذ الصغر، ثم انتقل بالحديث عن فترة دراسته بكلية الهندسة قسم العمارة؛ هذا القسم الذي قال إنه اختاره بحب شديد، والذي كان يضم أربعين طالبا فقط، مما كان له الأثر الطيب بالشعور بالألفة والحميمية بين الطلاب، ثم تحدث عن فترة تعيينه معيدا بالكلية والمشاريع التي قام بعمل التصميمات فيها، والتي فازت بعدة جوائز على المستوى المحلي والدولي أيضا.
وعن تلك الكوكبة المحتفى بها والاختيار الموفق تحدثت الدكتورة/ نسمات عبد القادر، والتي علقت على الصداقة التي تربطها بالدكتور توفيق، والدكتور مراد، وقالت إنهم لم يجتمعوا إلا على كل عمل مثمر متميز جاد طيلة علاقتهم الممتدة لسنوات، ثم أضافت أن الأستاذ الجامعي ليس فقط علمه هي تلك الشهادات التي يحملها، بل أيضا هو حصيلة من الممارسات والاحتكاك بالواقع وبالحياة، فهي أيضا رصيد مهم لا يستهان به، فالأكاديمي كما قالت لا بد أن يتصل بالمهني، وعلقت بأنها تدعي أنها استطاعت أن تفعل ذلك في مشوارها العلمي والعملي، ثم قسمت مشوارها كما وصفت بثلاث وقفات مهمة، وهي سنوات التكوين، سنوات البدايات، سنوات النضوج، ثم تحدثت عن كل مرحلة من تلك المراحل، أو الوقفات كما أسمتها، واختتمت حديثها بعرض لأهم الأعمال التي قامت بها أو شاركت فيها، وكان عرضا ممتعا نال إعجاب الحاضرين وتقديرهم...

التعليقات