عدسة دنيا الوطن تتجول في أقدم منزل في غزة : أنشيء زمن الحكم العثماني وصاحبه قام بترميمه
رام الله -خاص دنيا الوطن
في واحدة من أقدم أحياء قطاع غزة وفي قلب المدينة القديمة ، "شارع الغلايني" هو أحد أهم الشوارع المركزية القديمة الرابط ما بين حي الزيتون شرق المدينة ووسطها الواصل ما بين ميدان فلسطين وسوق الزاوية.
يحتوى هذا الشارع على العديد من البيوت الأثرية القديمة والتي يعود تاريخ بنائها لمئات السنين ، دنيا الوطن تتبعت تاريخ هذا الحي لتجد تقريبا أقدم منزل في تلك المنطقة ولترصد المفاجئة الكبرى التي حولت ذلك البيت من منزل رث إلى تحفة معمارية مميزة.
الدكتور عاطف سلامة صاحب المنزل ومالكه روى لدنيا الوطن بعض التفاصيل عن ذلك المنزل من خلال مالكه الأصلى وورثة البيت قبل شرائه وما سمعه من جيرانه في المنطقة قبل تملكه للبيت قائلا:" في البداية يعود تاريخ هذا المنزل لما قبل 450 عام في بدايات الحكم العثماني وكانت تعود ملكيته لأحد العائلات التي توارثته منذ ذلك التاريخ حتى قمت أنا بشرائه من أجل تحويله لما هو عليه اليوم".
وأشار في حديثه "في بداية قدومي للمنزل وجته في حالة سيئة من الناحية المعمارية القديمة وقد إختفت ملامحه مقارنة مع ما هو موجود عليه الأن ، ولكن بعد جلب المهندسين المختصين بالتراث بدء العمل والذي إستغرق 6 شهور من العمل المتواصل من خلال جلب المواد الخام اللازمة لعملية البناء والترميم والبدء بالشكل الحرفي لصياغة ما هو عليه ".
وذكر سلامة في حديثه :" كنا في القديم نشاهد مثل هذه البيوت وبها الجوانب التراثية والأصيلة والقديمة مثل بئر الغلة والزير المخصص للمياه والبحرة وأرض الديار "الساحة الفارغة في وسط البيت" والمضافة الخارجية والداخلية وبيت النار المخصص للطعام والشراب والليوان وغيرها من المظاهر الجمالية لتلك البيوت ، فقررت وصممت على إحياء جميع هذه المظاهر في البيت من خلال إبرازها وإعادة ترميمها وتشغيلها من جديد".
وأكد في مقابلته أن التكلفة الإجمالية لإعادة الترميم كانت على نفقته الخاصة ومشيرا إلى أن التكلفة الإجمالية لإعادة ترميم هذا المنزل كانت مرتفعة جدا ولكن لم تذهب سدا وكل ما دفع في المنزل أصبح الأن مجسد على أرض الواقع ".
وعن شرح المنزل كما وصف في حديثه:" المنزل يتكون في البداية من طابقين الطابق السفلي به أرض الديار والبحرة والمضافة الداخلية والخارجية وغرفتي معيشة ومكتبة خاصة أقوم بإعدادها في هذه الفترة، أما الطابق العلوي" العلية" يتكون من غرفتي معيشة ومطبخ والليوان الخاص حول البيت من أعلى بالإضافة للموقد الخاص بالتدفئة وسلم خشبي حتى سطح المنزل الذي قمنا بإعداد مجلس للشواء خاص من خلال إستخدام الأحجار الطينية لذلك ليعطي شكلا جماليا مواتيا للشكل العام الخارجي ".






اعداد وتصوير: محمد الدهشان
مونتاج: خليل علوان
في واحدة من أقدم أحياء قطاع غزة وفي قلب المدينة القديمة ، "شارع الغلايني" هو أحد أهم الشوارع المركزية القديمة الرابط ما بين حي الزيتون شرق المدينة ووسطها الواصل ما بين ميدان فلسطين وسوق الزاوية.
يحتوى هذا الشارع على العديد من البيوت الأثرية القديمة والتي يعود تاريخ بنائها لمئات السنين ، دنيا الوطن تتبعت تاريخ هذا الحي لتجد تقريبا أقدم منزل في تلك المنطقة ولترصد المفاجئة الكبرى التي حولت ذلك البيت من منزل رث إلى تحفة معمارية مميزة.
الدكتور عاطف سلامة صاحب المنزل ومالكه روى لدنيا الوطن بعض التفاصيل عن ذلك المنزل من خلال مالكه الأصلى وورثة البيت قبل شرائه وما سمعه من جيرانه في المنطقة قبل تملكه للبيت قائلا:" في البداية يعود تاريخ هذا المنزل لما قبل 450 عام في بدايات الحكم العثماني وكانت تعود ملكيته لأحد العائلات التي توارثته منذ ذلك التاريخ حتى قمت أنا بشرائه من أجل تحويله لما هو عليه اليوم".
وأشار في حديثه "في بداية قدومي للمنزل وجته في حالة سيئة من الناحية المعمارية القديمة وقد إختفت ملامحه مقارنة مع ما هو موجود عليه الأن ، ولكن بعد جلب المهندسين المختصين بالتراث بدء العمل والذي إستغرق 6 شهور من العمل المتواصل من خلال جلب المواد الخام اللازمة لعملية البناء والترميم والبدء بالشكل الحرفي لصياغة ما هو عليه ".
وذكر سلامة في حديثه :" كنا في القديم نشاهد مثل هذه البيوت وبها الجوانب التراثية والأصيلة والقديمة مثل بئر الغلة والزير المخصص للمياه والبحرة وأرض الديار "الساحة الفارغة في وسط البيت" والمضافة الخارجية والداخلية وبيت النار المخصص للطعام والشراب والليوان وغيرها من المظاهر الجمالية لتلك البيوت ، فقررت وصممت على إحياء جميع هذه المظاهر في البيت من خلال إبرازها وإعادة ترميمها وتشغيلها من جديد".
وأكد في مقابلته أن التكلفة الإجمالية لإعادة الترميم كانت على نفقته الخاصة ومشيرا إلى أن التكلفة الإجمالية لإعادة ترميم هذا المنزل كانت مرتفعة جدا ولكن لم تذهب سدا وكل ما دفع في المنزل أصبح الأن مجسد على أرض الواقع ".
وعن شرح المنزل كما وصف في حديثه:" المنزل يتكون في البداية من طابقين الطابق السفلي به أرض الديار والبحرة والمضافة الداخلية والخارجية وغرفتي معيشة ومكتبة خاصة أقوم بإعدادها في هذه الفترة، أما الطابق العلوي" العلية" يتكون من غرفتي معيشة ومطبخ والليوان الخاص حول البيت من أعلى بالإضافة للموقد الخاص بالتدفئة وسلم خشبي حتى سطح المنزل الذي قمنا بإعداد مجلس للشواء خاص من خلال إستخدام الأحجار الطينية لذلك ليعطي شكلا جماليا مواتيا للشكل العام الخارجي ".






