جمعية بيت المستقبل بخزاعة تقدم مساعدات للبيوت المتضررة من المنخفض
رام الله - دنيا الوطن
وزعت جمعية بيت المستقبل في خزاعة مساعدات على عشرات البيوت التي تضررت بسبب المنخفض الجوي، وقد غرقت معظمها بمياه الأمطار.
تقول صباح القرا مديرة الجمعية أن جمعيتها استجابت لنداء استغاثة الأهالي الذين غرقت بيوتهم بسبب مياه الأمطار التي سقطت على خزاعة جنوب قطاع غزة الأيام الماضية.
وأضافت القرا أن كافة طواقم الجمعية وبالتعاون مع جمعية الإغاثة الأولية الدولية، وعلى رأسها مديرها في قطاع غزة الأستاذ جهاد أبو حسان، وكافة طواقمها، قد عملت على إنقاذ الأسر المتضررة وتأمين منازلها بالنايلون وبالأغطية والفرشات بدلا من تلك التي أغرقتها المياه، كما قدمت أجهزة شفاطات لشفط مياه الأمطار من البيوت التي غرقت بها.
وتشير القرا أن معظم البيوت التي تضررت بسبب المنخفض هي من البيوت التي تدمرت في الحرب الأخيرة 2014، وتنتظر إعادة اعمارها التي تسير بشكل بطيء، فيما يدفع المواطن الثمن
الأكبر.
وقالت القرا التي رافقت طواقم مؤسستها وطواقم الإغاثة الأولية الدولية في تفقد بيوت المنطقة على المسئولين أن يتحملوا مسؤوليتهم إزاء معاناة الناس التي تتفاقم، بسبب تأخر وبطْء الإعمار، وقد مر عامان على وقت الحرب.
وأشاد إياد قديح، 35عامًا، الذي تعرض منزله الاسبستي للغرق، بسبب تدفق المياة من الشقوق، بقوة، بدور الجمعية التي تشكل صمام أمان اجتماعي للعديد من البيوت في المنطقة،
وقال:" إن بيته تضرر في المنخفض نتيجة الأمطار الشديدة، غرق أثاث البيت، وان الجمعية قدمت له النايلون وأمنت سقف بيته، كي يحفظه وأسرته ومعظمها من الأطفال بحاجة للتدفئة.
وزعت جمعية بيت المستقبل في خزاعة مساعدات على عشرات البيوت التي تضررت بسبب المنخفض الجوي، وقد غرقت معظمها بمياه الأمطار.
تقول صباح القرا مديرة الجمعية أن جمعيتها استجابت لنداء استغاثة الأهالي الذين غرقت بيوتهم بسبب مياه الأمطار التي سقطت على خزاعة جنوب قطاع غزة الأيام الماضية.
وأضافت القرا أن كافة طواقم الجمعية وبالتعاون مع جمعية الإغاثة الأولية الدولية، وعلى رأسها مديرها في قطاع غزة الأستاذ جهاد أبو حسان، وكافة طواقمها، قد عملت على إنقاذ الأسر المتضررة وتأمين منازلها بالنايلون وبالأغطية والفرشات بدلا من تلك التي أغرقتها المياه، كما قدمت أجهزة شفاطات لشفط مياه الأمطار من البيوت التي غرقت بها.
وتشير القرا أن معظم البيوت التي تضررت بسبب المنخفض هي من البيوت التي تدمرت في الحرب الأخيرة 2014، وتنتظر إعادة اعمارها التي تسير بشكل بطيء، فيما يدفع المواطن الثمن
الأكبر.
وقالت القرا التي رافقت طواقم مؤسستها وطواقم الإغاثة الأولية الدولية في تفقد بيوت المنطقة على المسئولين أن يتحملوا مسؤوليتهم إزاء معاناة الناس التي تتفاقم، بسبب تأخر وبطْء الإعمار، وقد مر عامان على وقت الحرب.
وأشاد إياد قديح، 35عامًا، الذي تعرض منزله الاسبستي للغرق، بسبب تدفق المياة من الشقوق، بقوة، بدور الجمعية التي تشكل صمام أمان اجتماعي للعديد من البيوت في المنطقة،
وقال:" إن بيته تضرر في المنخفض نتيجة الأمطار الشديدة، غرق أثاث البيت، وان الجمعية قدمت له النايلون وأمنت سقف بيته، كي يحفظه وأسرته ومعظمها من الأطفال بحاجة للتدفئة.
