مهرجان ورزازات الدولي للإعلام الالكتروني
رام الله - دنيا الوطن - إدريس أسلفتو
الإعلام الالكتروني اليوم أحدث ثورة انتقالية في الاتصالات وفي نظام المؤسسات بل حتى في الأنظمة الدولية و كذا في الثقافة فبعدما كانت الفئة المثقفة تقود المجتمعات اليوم المواقع الاجتماعية هي التي تقود المثقفين ، ومن تداعيات الإعلام الالكتروني أيضا ظهور إعلام الفرد و صحافة المواطن زيادة على أن استخدام الشباب اليوم لوسائط الإعلام له انعكاسات على التماسك الأسري ،مما يستلزم استغلال طاقة الشباب في تحويلها الى طاقة ايجابية و استعادة الدور الأساسي للحوار الأسري و الحفاظ على المنظومة القيمية و هوية المجتمعات و كذا توظيف الإعلام الالكتروني في التعليم و تثقيف المجتمعات وتوسيع الأفاق الفكرية و تنمية الحس الوطني و الديمقراطي و ثقافة حقوق الإنسان و ثقافة السلم و حوار الحضارات و الأديان لمواجهة الإرهاب و الأفكار الضالة كل هذه الأمور تستدعي الى تبني استراتيجيات عالمية لتحقيق الأمن الفكري و حماية المجتمعات من الإرهاب وفي هذا الإطار و تحت شعار "لا للإرهاب... نعم للتعايش السلمي" ينظم كل من نادي ورزازات للإعلام و الصحافة والاتحاد الدولي للمواقع الالكترونية بشراكة مع مجموعة من الشركاء مهرجان ورزازات الدولي للإعلام الإلكتروني بمدينة ورزازات بالمملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 02 و 10 فبراير 2016.
يأتي مهرجان ورزازات الدولي للإعلام الالكتروني لفتح نقاش جاد حول تشجيع اندماج الإعلام الالكتروني من أجل صناعة النجاح و نشر القيم الإنسانية لمكافحة الإرهاب والتطرف في كل المجالات كما أن هذا المهرجان سيمكن من ترويج الحوار حول السياسات الإعلامية و هو فضاء لتبادل الخبرات و الممارسات و المبادرات وأرضية لتطوير الشبكات و التضامن الدولي من خلال تبني سياسات ذات محتوى ثقافي و تنموي مبنية على السلم و التسامح .
كما أن هذا المهرجان سيمكن من ترويج الحوار حول السياسات الإعلامية فهو فضاء لتبادل الخبرات و الممارسات و المبادرات وأرضية لتطوير الشبكات و التضامن الدولي من خلال تبني سياسات ذات محتوى ثقافي و تنموي مبنية على السلم و التسامح و هو كذلك فضاء للتواصل و التوجيه كون الانترنت يشكل إحدى إنجازات الثورة التكنولوجية اقتحم الساحة و أنتج الينا ما يعرف بإعلام الفرد و صحافة المواطن وثقافة التكنولوجيا باعتباره نوع جديد من الإعلام يشترك مع الإعلام التقليدي في المفهوم والمبادئ العامة والأهداف.
و يسعى المهرجان الذي تحتضنه مدينة ورزازات بجهة درعة تافيلالت جنوب شرق المملكة المغربية، الى التوعية و التحسيس بأهمية الإعلام الالكتروني في السياسات الدولية و في تغيير المجتمعات، وتحسين مهارات العاملين في الإعلام الالكتروني و تبني نماذج الإدارة المدمجة لقيم التعايش السلمي في المؤسسات المستهدفة، وتعزيز مفهوم التنمية المحلية، و تعزيز البيئة الداعمة لاحتضان الاعلام المجتمعي.
برمجة المهرجان ستعرف تنوع في الورشات التدريبية حول الاعلام والصحافة من تأطير مدربين دوليين من المغرب وخارجه ، إضافة الى ندوة فكرية حول الاعلام كما سيتم عرض تجارب حول الاعلام الالكتروني لمختلف الدول المشاركة، وعرض أفلام وثائقية مصورة بالهواتف الذكية ، المهرجان سوف يعرف مشاركات ورقات عمل في نطاق الاعلام الالكتروني بمختلف انواعه ، فضلا عن تنظيم زيارات سياحية وسهرات على شرف الضيوف الحاضرة للمهرجان.
و من المنتظر أن تشارك بالمهرجان حوالي 15 دولة وهي: المغرب، الجزائر، تونس، مصر، موريتانيا، العراق، لبنان، اليمن، سوريا، فرنسا، هولندا، السودان، الأردن، الكويت، ليبيا.
الإعلام الالكتروني اليوم أحدث ثورة انتقالية في الاتصالات وفي نظام المؤسسات بل حتى في الأنظمة الدولية و كذا في الثقافة فبعدما كانت الفئة المثقفة تقود المجتمعات اليوم المواقع الاجتماعية هي التي تقود المثقفين ، ومن تداعيات الإعلام الالكتروني أيضا ظهور إعلام الفرد و صحافة المواطن زيادة على أن استخدام الشباب اليوم لوسائط الإعلام له انعكاسات على التماسك الأسري ،مما يستلزم استغلال طاقة الشباب في تحويلها الى طاقة ايجابية و استعادة الدور الأساسي للحوار الأسري و الحفاظ على المنظومة القيمية و هوية المجتمعات و كذا توظيف الإعلام الالكتروني في التعليم و تثقيف المجتمعات وتوسيع الأفاق الفكرية و تنمية الحس الوطني و الديمقراطي و ثقافة حقوق الإنسان و ثقافة السلم و حوار الحضارات و الأديان لمواجهة الإرهاب و الأفكار الضالة كل هذه الأمور تستدعي الى تبني استراتيجيات عالمية لتحقيق الأمن الفكري و حماية المجتمعات من الإرهاب وفي هذا الإطار و تحت شعار "لا للإرهاب... نعم للتعايش السلمي" ينظم كل من نادي ورزازات للإعلام و الصحافة والاتحاد الدولي للمواقع الالكترونية بشراكة مع مجموعة من الشركاء مهرجان ورزازات الدولي للإعلام الإلكتروني بمدينة ورزازات بالمملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 02 و 10 فبراير 2016.
يأتي مهرجان ورزازات الدولي للإعلام الالكتروني لفتح نقاش جاد حول تشجيع اندماج الإعلام الالكتروني من أجل صناعة النجاح و نشر القيم الإنسانية لمكافحة الإرهاب والتطرف في كل المجالات كما أن هذا المهرجان سيمكن من ترويج الحوار حول السياسات الإعلامية و هو فضاء لتبادل الخبرات و الممارسات و المبادرات وأرضية لتطوير الشبكات و التضامن الدولي من خلال تبني سياسات ذات محتوى ثقافي و تنموي مبنية على السلم و التسامح .
كما أن هذا المهرجان سيمكن من ترويج الحوار حول السياسات الإعلامية فهو فضاء لتبادل الخبرات و الممارسات و المبادرات وأرضية لتطوير الشبكات و التضامن الدولي من خلال تبني سياسات ذات محتوى ثقافي و تنموي مبنية على السلم و التسامح و هو كذلك فضاء للتواصل و التوجيه كون الانترنت يشكل إحدى إنجازات الثورة التكنولوجية اقتحم الساحة و أنتج الينا ما يعرف بإعلام الفرد و صحافة المواطن وثقافة التكنولوجيا باعتباره نوع جديد من الإعلام يشترك مع الإعلام التقليدي في المفهوم والمبادئ العامة والأهداف.
و يسعى المهرجان الذي تحتضنه مدينة ورزازات بجهة درعة تافيلالت جنوب شرق المملكة المغربية، الى التوعية و التحسيس بأهمية الإعلام الالكتروني في السياسات الدولية و في تغيير المجتمعات، وتحسين مهارات العاملين في الإعلام الالكتروني و تبني نماذج الإدارة المدمجة لقيم التعايش السلمي في المؤسسات المستهدفة، وتعزيز مفهوم التنمية المحلية، و تعزيز البيئة الداعمة لاحتضان الاعلام المجتمعي.
برمجة المهرجان ستعرف تنوع في الورشات التدريبية حول الاعلام والصحافة من تأطير مدربين دوليين من المغرب وخارجه ، إضافة الى ندوة فكرية حول الاعلام كما سيتم عرض تجارب حول الاعلام الالكتروني لمختلف الدول المشاركة، وعرض أفلام وثائقية مصورة بالهواتف الذكية ، المهرجان سوف يعرف مشاركات ورقات عمل في نطاق الاعلام الالكتروني بمختلف انواعه ، فضلا عن تنظيم زيارات سياحية وسهرات على شرف الضيوف الحاضرة للمهرجان.
و من المنتظر أن تشارك بالمهرجان حوالي 15 دولة وهي: المغرب، الجزائر، تونس، مصر، موريتانيا، العراق، لبنان، اليمن، سوريا، فرنسا، هولندا، السودان، الأردن، الكويت، ليبيا.
