الجاليات الفلسطينية تستعد لإحياء اليوم العالمي لدعم شعبنا بالداخل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
بدأت العديد من الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات ومؤسساتها واتحاداتها الفاعلة، بالاستعداد لإحياء " اليوم العالمي لدعم حقوق شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 "، والذي يُصادف في الثلاثين من كانون الثاني يناير الجاري، وذلك بتنظيم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في العديد من دول العالم تضامناً ودعما لأبناء شعبنا الذين يتعرضون لأشرس سياسة تمييز عنصري بحقهم من قبل حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل.
وخلال الأسابيع الماضية، كثفت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، من اتصالاتها وتواصلها مع قادة ونشطاء الجاليات الفلسطينية والمؤسسات والاتحادات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، ووجهت لهم العديد من النداءات والرسائل لحثهم ودعوتهم لأوسع مشاركة في إحياء هذه المناسبة، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الوطنية والثقافية والإعلامية لدعم أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني والتضامن معهم ضد سياسة التمييز العنصري التي تنفذها حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، وفضح سياسة الابرتهايد والتمييز العنصري أمام المحافل الدولية وفي المجتمعات الغربية التي تقيم فيها جالياتنا الفلسطينية، وحشد أكبر دعم وتضامن معهم من الأحزاب والبرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تهتم بحقوق الإنسان.
كما تابعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية طيلة الأيام الماضية، الاستعدادات والتحضيرات التي تجري لإحياء هذه المناسبة، حيث وجهت العديد من مؤسسات الجاليات الفلسطينية وإتحادتها سواءً في العديد من الدول الأوروبية، أو في الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية، الدعوات لأبناء الجاليات الفلسطينية والمتضامنين مع شعبنا ولمنظمات حقوق الإنسان ونشطاء حركات التضامن والمقاطعة، وللأحزاب الصديقة والبرلمانيين المتضامنين لأوسع مشاركة في الفعاليات التي تنظمها الجالية خلال الأيام القادمة.
وكانت دائرة شؤون المغتربين الممثلة في عضوية اللجنة التحضيرية لإحياء " اليوم العالمي لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل عام 48 " ، وشاركت في إجتماعاتها ولقاءاتها المستمرة، قد وجهت العديد من الرسائل والنداءات للجاليات الفلسطينية لإشراكها وانخراطها في إحياء هذه المناسبة وتدويلها على المستوى الدولي، وجاء في رسالة الدائرة الأخيرة في هذا الصدد :
ليكن يوم الثلاثين من كانون الأول / يناير 2016
يوما عالميا للحقوق الوطنية والنضال ضد العنصرية
الأخوات والأخوة رؤساء واعضاء هيئات الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والاغتراب
تحية الوطن المعطر بعبق الشهادة،،،
وسط الهجوم الشامل الذي تشنه حكومة الاحتلال والتطرف والتمييز العنصري برئاسة بنيامين نتنياهو على كل رموز ودلالات الوجود الفلسطيني على أرض الوطن. وفي سياق محاولاتها المحمومة لقمع الهبة الشعبية العارمة، وما أكدته الهبة من مظاهر وحدة وتضامن وتساند كفاحي بين مختلف قطاعات شعبنا وتجمعاته. تواصل هذه الحكومة المتطرفة هجمتها على الحقوق والمكتسبات السياسية والمدنية لأبناء شعبنا الصامدين على ارض آبائهم واجدادهم في الجزء المحتل من الوطن عام 1948.
فقد أقدمت حكومة نتنياهو مؤخرا، مدعومة بمختلف أطراف واجسام المؤسسة الصهيونية الحاكمة (حكومة وكنيست ومؤسسات امنية وجهاز قضائي) على إخراج الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في المناطق المحتلة عام 1948 من إطار القانون، وترافق ذلك مع إغلاق ومصادرة أملاك عشرات الجمعيات الخيرية والاجتماعية والصحية والتعليمية. وإلى جانب ذلك تتواصل حملات التحريض على قادة الجماهير العربية في الداخل بما في ذلك النواب المنتخبون ورؤساء وقادة الأحزاب والمجالس البلدية والمحلية، كما يستمر تنفيذ مخطط (برافر) للتطهير العرقي في النقب، إلى جانب استمرار شتى اشكال التمييز والإجحاف في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية كما تثبت ذلك الإحصائيات الصادرة عن الجهات الرسمية الإسرائيلية.
إن هذه الإجراءات العنصرية الإسرائيلية ليست مجرد ردة فعل انتقامية أو عارضة بسبب موقف سياسي معين لهذا الطرف او ذاك، بل هي جزء لا يتجزأ من عملية تحول إسرائيل رسميا إلى دولة تمييز عنصري Apartheid ، وهي عملية محكومة بأن تتسع وتشمل كل مكونات شعبنا في الداخل، وتجد ترجماتها اليومية في التنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي استكمال إجراءات التمييز العنصري ومصادرة الحقوق السياسية والمدنية لهذا الجزء العزيز من شعبنا الباقي في الأراضي المحتلة عام 1948.
لقد شاركت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع تنسيقي قيادي ضم ممثلين عن مؤسسات شعبنا في الداخل مع قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي ( فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي) في الاراضي المحتلة عام 1967، واتفق على اعتبار يوم الثلاثين من كانون الأول /يناير (30/1/2016) يوما عالميا لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948.
وتتوجه دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية إلى كل جالياتنا ومؤسساتها وأطرها واتحاداتها في بلدان المهجر والاغتراب بدعوة حارة للمشاركة الفاعلة في هذا اليوم الوطني ونقترح عليكم في هذا المجال المهام التالية:
· المبادرة إلى تشكيل لجان تحضيرية في كل تجمع أو بلد من بلدان الاغتراب لإحياء المناسبة ومتابعة المهام المرتبطة بها.
· إعداد ملف متكامل وباللغات المناسبة لعرض القضية وإبراز مظاهر التمييز العنصري ضد شعبنا ويمكن للدائرة تزويدكم بما ترونه مناسبا.
· الاتصال بممثلي الجاليات العربية والاسلامية والصديقة والاستعانة بها لإحياء اليوم المذكور
· الاتصال بالقوى السياسية والاجتماعية في كل بلد ووضعها في صورة الموقف والتحرك.
· الاتصال بمنظمات وهيئات مكافحة التمييز العنصري ودعوتها للاضطلاع بدورها
· عقد اجتماعات موسعة ما أمكن مع إشراك ممثلي المجتمعات المحلية، والحرص على إصدار قرارات وتوصيات واضحة ضد التمييز العنصري.
· ربط النشاطات في اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل بحملات مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها، وسحب الاستثمارات منها.
· يمكن استضافة ممثلين عن قوى شعبنا ومؤسساته في الداخل للمساعدة في عرض القضية.
· ضرورة مخاطبة الهيئات الدولية المناسبة ( الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، البرلمان الأوروبي)
· الحرص على أوسع تغطية في وسائل الإعلام الوطنية والعالمية.
الأخوات والأخوة رؤساء وممثلي الجاليات،،،
إن وقوفنا مع شعبنا، مع مفجري يوم الأرض، ومع حماة الهوية الوطنية الفلسطينية والمدافعين عن أرضنا ووجودنا هو وقوف مع أنفسنا ومع حقوقنا الوطنية، فليكن يوم الثلاثين من كانون الأول /يناير يوما فلسطينيا عالميا للحقوق الوطنية الفلسطينية ولتتحد كل جهود في كل تجمعات شعبنا لإنجاح هذا اليوم المميز.
كما أرفقت الدائرة في نداءاتها للجاليات الفلسطينية، رسالة الأخ محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني.
بدأت العديد من الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات ومؤسساتها واتحاداتها الفاعلة، بالاستعداد لإحياء " اليوم العالمي لدعم حقوق شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 "، والذي يُصادف في الثلاثين من كانون الثاني يناير الجاري، وذلك بتنظيم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في العديد من دول العالم تضامناً ودعما لأبناء شعبنا الذين يتعرضون لأشرس سياسة تمييز عنصري بحقهم من قبل حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل.
وخلال الأسابيع الماضية، كثفت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، من اتصالاتها وتواصلها مع قادة ونشطاء الجاليات الفلسطينية والمؤسسات والاتحادات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، ووجهت لهم العديد من النداءات والرسائل لحثهم ودعوتهم لأوسع مشاركة في إحياء هذه المناسبة، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الوطنية والثقافية والإعلامية لدعم أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني والتضامن معهم ضد سياسة التمييز العنصري التي تنفذها حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، وفضح سياسة الابرتهايد والتمييز العنصري أمام المحافل الدولية وفي المجتمعات الغربية التي تقيم فيها جالياتنا الفلسطينية، وحشد أكبر دعم وتضامن معهم من الأحزاب والبرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تهتم بحقوق الإنسان.
كما تابعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية طيلة الأيام الماضية، الاستعدادات والتحضيرات التي تجري لإحياء هذه المناسبة، حيث وجهت العديد من مؤسسات الجاليات الفلسطينية وإتحادتها سواءً في العديد من الدول الأوروبية، أو في الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية، الدعوات لأبناء الجاليات الفلسطينية والمتضامنين مع شعبنا ولمنظمات حقوق الإنسان ونشطاء حركات التضامن والمقاطعة، وللأحزاب الصديقة والبرلمانيين المتضامنين لأوسع مشاركة في الفعاليات التي تنظمها الجالية خلال الأيام القادمة.
وكانت دائرة شؤون المغتربين الممثلة في عضوية اللجنة التحضيرية لإحياء " اليوم العالمي لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل عام 48 " ، وشاركت في إجتماعاتها ولقاءاتها المستمرة، قد وجهت العديد من الرسائل والنداءات للجاليات الفلسطينية لإشراكها وانخراطها في إحياء هذه المناسبة وتدويلها على المستوى الدولي، وجاء في رسالة الدائرة الأخيرة في هذا الصدد :
ليكن يوم الثلاثين من كانون الأول / يناير 2016
يوما عالميا للحقوق الوطنية والنضال ضد العنصرية
الأخوات والأخوة رؤساء واعضاء هيئات الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والاغتراب
تحية الوطن المعطر بعبق الشهادة،،،
وسط الهجوم الشامل الذي تشنه حكومة الاحتلال والتطرف والتمييز العنصري برئاسة بنيامين نتنياهو على كل رموز ودلالات الوجود الفلسطيني على أرض الوطن. وفي سياق محاولاتها المحمومة لقمع الهبة الشعبية العارمة، وما أكدته الهبة من مظاهر وحدة وتضامن وتساند كفاحي بين مختلف قطاعات شعبنا وتجمعاته. تواصل هذه الحكومة المتطرفة هجمتها على الحقوق والمكتسبات السياسية والمدنية لأبناء شعبنا الصامدين على ارض آبائهم واجدادهم في الجزء المحتل من الوطن عام 1948.
فقد أقدمت حكومة نتنياهو مؤخرا، مدعومة بمختلف أطراف واجسام المؤسسة الصهيونية الحاكمة (حكومة وكنيست ومؤسسات امنية وجهاز قضائي) على إخراج الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في المناطق المحتلة عام 1948 من إطار القانون، وترافق ذلك مع إغلاق ومصادرة أملاك عشرات الجمعيات الخيرية والاجتماعية والصحية والتعليمية. وإلى جانب ذلك تتواصل حملات التحريض على قادة الجماهير العربية في الداخل بما في ذلك النواب المنتخبون ورؤساء وقادة الأحزاب والمجالس البلدية والمحلية، كما يستمر تنفيذ مخطط (برافر) للتطهير العرقي في النقب، إلى جانب استمرار شتى اشكال التمييز والإجحاف في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية كما تثبت ذلك الإحصائيات الصادرة عن الجهات الرسمية الإسرائيلية.
إن هذه الإجراءات العنصرية الإسرائيلية ليست مجرد ردة فعل انتقامية أو عارضة بسبب موقف سياسي معين لهذا الطرف او ذاك، بل هي جزء لا يتجزأ من عملية تحول إسرائيل رسميا إلى دولة تمييز عنصري Apartheid ، وهي عملية محكومة بأن تتسع وتشمل كل مكونات شعبنا في الداخل، وتجد ترجماتها اليومية في التنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي استكمال إجراءات التمييز العنصري ومصادرة الحقوق السياسية والمدنية لهذا الجزء العزيز من شعبنا الباقي في الأراضي المحتلة عام 1948.
لقد شاركت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع تنسيقي قيادي ضم ممثلين عن مؤسسات شعبنا في الداخل مع قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي ( فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي) في الاراضي المحتلة عام 1967، واتفق على اعتبار يوم الثلاثين من كانون الأول /يناير (30/1/2016) يوما عالميا لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948.
وتتوجه دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية إلى كل جالياتنا ومؤسساتها وأطرها واتحاداتها في بلدان المهجر والاغتراب بدعوة حارة للمشاركة الفاعلة في هذا اليوم الوطني ونقترح عليكم في هذا المجال المهام التالية:
· المبادرة إلى تشكيل لجان تحضيرية في كل تجمع أو بلد من بلدان الاغتراب لإحياء المناسبة ومتابعة المهام المرتبطة بها.
· إعداد ملف متكامل وباللغات المناسبة لعرض القضية وإبراز مظاهر التمييز العنصري ضد شعبنا ويمكن للدائرة تزويدكم بما ترونه مناسبا.
· الاتصال بممثلي الجاليات العربية والاسلامية والصديقة والاستعانة بها لإحياء اليوم المذكور
· الاتصال بالقوى السياسية والاجتماعية في كل بلد ووضعها في صورة الموقف والتحرك.
· الاتصال بمنظمات وهيئات مكافحة التمييز العنصري ودعوتها للاضطلاع بدورها
· عقد اجتماعات موسعة ما أمكن مع إشراك ممثلي المجتمعات المحلية، والحرص على إصدار قرارات وتوصيات واضحة ضد التمييز العنصري.
· ربط النشاطات في اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل بحملات مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها، وسحب الاستثمارات منها.
· يمكن استضافة ممثلين عن قوى شعبنا ومؤسساته في الداخل للمساعدة في عرض القضية.
· ضرورة مخاطبة الهيئات الدولية المناسبة ( الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، البرلمان الأوروبي)
· الحرص على أوسع تغطية في وسائل الإعلام الوطنية والعالمية.
الأخوات والأخوة رؤساء وممثلي الجاليات،،،
إن وقوفنا مع شعبنا، مع مفجري يوم الأرض، ومع حماة الهوية الوطنية الفلسطينية والمدافعين عن أرضنا ووجودنا هو وقوف مع أنفسنا ومع حقوقنا الوطنية، فليكن يوم الثلاثين من كانون الأول /يناير يوما فلسطينيا عالميا للحقوق الوطنية الفلسطينية ولتتحد كل جهود في كل تجمعات شعبنا لإنجاح هذا اليوم المميز.
كما أرفقت الدائرة في نداءاتها للجاليات الفلسطينية، رسالة الأخ محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني.

