العليا الاسرائيلية تنظر في التماس الشيخ صلاح ضد سجنه
رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ : انتهت أول أمس جلسة محاكمة رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، في المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس، وأعلنت عن إرسال القرار في وقت لاحق، في قضية ما بات يعرف بخطبة وادي الجوز في عام 2007.
وأثناء مرافعته عن الشيخ صلاح، أوضح محامي الدفاع أفيغدور فيلدمان أن «خطبة وادي الجوز كانت ضد ممارسات المؤسسة الإسرائيلية العدائية بحق المسجد الأقصى وهدمها طريق باب المغاربة»، مؤكدا أنه لم يكن هناك أي تحريض على العنف أو العنصرية في أقوال الشيخ صلاح، وإنما اقتصرت خطبته على إبداء موقفه فحسب.
واعتبر فيلدمان أن العقوبة التي تطالب بها النيابة مبالغ فيها، وأن ذلك نابع من كون الشيخ رائد صلاح ينتمي للأقلية العربية في البلاد، وأعرب عن إيمانه ببراءته وأنه ما كان يجب إدانته من البداية.
وبدوره قال المحامي خالد زبارقة أن أي قرار سيصدر عن المحكمة الإسرائيلية لن يكون في معزل عن اعتبارات سياسية ستؤثر على الشيخ رائد صلاح وعلى شخصيته الاعتبارية على المستوى المحلي والعالمي.
وكان إلى جانب الشيخ صلاح أثناء المحكمة لفيف من المتضامنين وشخصيات رسمية من القدس والداخل، بالإضافة إلى عدد كبير من أعضاء الكنيست العرب وأعضاء في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
يذكر أنه أُصدر سابقًا بحق الشيخ صلاح حكم بسجنه 11 شهراً، بزعم التحريض على العنف والعنصرية أثناء خطبة وادي الجوز التي ألقاها في مدينة القدس في شباط عام 2007، ردا على هدم الاحتلال الإسرائيلي طريق باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى.
عبد الفتاح الغليظ : انتهت أول أمس جلسة محاكمة رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، في المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس، وأعلنت عن إرسال القرار في وقت لاحق، في قضية ما بات يعرف بخطبة وادي الجوز في عام 2007.
وأثناء مرافعته عن الشيخ صلاح، أوضح محامي الدفاع أفيغدور فيلدمان أن «خطبة وادي الجوز كانت ضد ممارسات المؤسسة الإسرائيلية العدائية بحق المسجد الأقصى وهدمها طريق باب المغاربة»، مؤكدا أنه لم يكن هناك أي تحريض على العنف أو العنصرية في أقوال الشيخ صلاح، وإنما اقتصرت خطبته على إبداء موقفه فحسب.
واعتبر فيلدمان أن العقوبة التي تطالب بها النيابة مبالغ فيها، وأن ذلك نابع من كون الشيخ رائد صلاح ينتمي للأقلية العربية في البلاد، وأعرب عن إيمانه ببراءته وأنه ما كان يجب إدانته من البداية.
وبدوره قال المحامي خالد زبارقة أن أي قرار سيصدر عن المحكمة الإسرائيلية لن يكون في معزل عن اعتبارات سياسية ستؤثر على الشيخ رائد صلاح وعلى شخصيته الاعتبارية على المستوى المحلي والعالمي.
وكان إلى جانب الشيخ صلاح أثناء المحكمة لفيف من المتضامنين وشخصيات رسمية من القدس والداخل، بالإضافة إلى عدد كبير من أعضاء الكنيست العرب وأعضاء في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
يذكر أنه أُصدر سابقًا بحق الشيخ صلاح حكم بسجنه 11 شهراً، بزعم التحريض على العنف والعنصرية أثناء خطبة وادي الجوز التي ألقاها في مدينة القدس في شباط عام 2007، ردا على هدم الاحتلال الإسرائيلي طريق باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى.
