اللواء ماجد فرج والألوية المعارضة
م. عماد عبد الحميد الفالوجي
رئيس مركز آدم لحوار الحضارات
اللواء ماجد فرج – مدير المخابرات الفلسطيني – وخلال مقابلة صحفية مع صحيفة أمريكية استعرض بعض إنجازات عمل الأجهزة الأمنية في منع عمليات أمنية واعتقال شباب فلسطينيين في إشارة منه الى استمرار عمل الأجهزة الأمنية بدورها في ضبط الأمن في الشارع الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة والمعقدة التي تعيشها مناطق السلطة ، وفي ظل تراجع تحقيق أي إنجاز سياسي على أرض الواقع ، وتحدث عن التنسيق الأمني الذي لازال ساري المفعول حسب الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة بين الطرف الفلسطيني والإسرائيلي ، وحتى هذه اللحظة لم يتم اتخاذ قرار رسمي من القيادة التنفيذية للسلطة الفلسطينية يمنع ذلك ، وهناك من المبررات الموضوعية التي يمكن الحديث عنها بعيدا عن التشنج والتطرف في الحكم وإصدار الأحكام المتسرعة ..
وهناك المعارضين لهذه السياسية من أساسها وليس فقط منذ تصريحات اللواء ماجد فرج ،، منذ توقيع اتفاقيات أوسلو نشأت معارضة جدية لكل ما ترتب عن هذه الاتفاقيات ومنها قضية التنسيق الأمني والمطالبات بوقف التنسيق الأمني لم تنقطع في يوم من الأيام ،، وأخيرا انضمت لهذه الأصوات قرارات من المجلس المركزي الفلسطيني بضرورة مراجعة كافة أشكال العلاقة بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي بما فيه التنسيق الأمني ،،،
من حق المعارضة أن تعلن صوتها وتقول رأيها في كل خطوة للقيادة الفلسطينية وفي كل المجالات ولا يجوز منع صوت المعارضة ان يعلو وليسمعه الجميع ، لأن المعارضة في حقيقتها جزء أصيل من مكونات السلطة التي تدير شئون الشعب والعمل على تحقيق مصالحه ،، ولم ولن يحصل الإجماع الكامل على أي قرار يتم اتخاذه ،، وشتان بين من يتخذ القرار وهو يجلس على كرسي السلطة وأمام ناظريه تحقيق مصلحة شعبه ويحسب الف حساب لنتائج أي قرار على حياة مجتمعه ،، وبين من يجلس على كرسي الإذاعة أو الفضائية ليعلن موقفه ويذهب الى بيته ثم يطالب السلطة بتوفير كل احتياجاته ..
هذه الصورة النمطية الطبيعية والصحية ، أن يقوم المسئول بواجبه وما تمليه عليه واجباته تجاه شعبه في حفظ وتحقيق متطلباته وبين صوت المعارضة الذي يجب ان يكون قويا في تصحيح أي خطأ قد يحدث أو رفع صوت المطالب الشعبية العامة ،، ولكن مع احترام تلك الأدوار في تحقيق المصالح العامة ،، وكل فريق يجب وهو يمارس ما له وما عليه ان يتفهم طبيعة دور كل طرف ،،
السؤال الأهم متى نتعلم ثقافة الاختلاف بدون توجيه الاتهامات البائسة ؟؟ متى نرتقي في توجيه انتقاداتنا ونعلنها بكل قوة وصرامة وبشكل مباشر ولكن بما يخدم المجموع ولا يضعف جبهتنا ؟ ومتى ندرك أن المعارضة في حقيقتها هي جزء اصيل من السلطة تمارس دورها بمسئولية عالية ؟؟
كلنا نحب ونعمل من أجل وطننا وخدمة شعبنا ،،
رئيس مركز آدم لحوار الحضارات
اللواء ماجد فرج – مدير المخابرات الفلسطيني – وخلال مقابلة صحفية مع صحيفة أمريكية استعرض بعض إنجازات عمل الأجهزة الأمنية في منع عمليات أمنية واعتقال شباب فلسطينيين في إشارة منه الى استمرار عمل الأجهزة الأمنية بدورها في ضبط الأمن في الشارع الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة والمعقدة التي تعيشها مناطق السلطة ، وفي ظل تراجع تحقيق أي إنجاز سياسي على أرض الواقع ، وتحدث عن التنسيق الأمني الذي لازال ساري المفعول حسب الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة بين الطرف الفلسطيني والإسرائيلي ، وحتى هذه اللحظة لم يتم اتخاذ قرار رسمي من القيادة التنفيذية للسلطة الفلسطينية يمنع ذلك ، وهناك من المبررات الموضوعية التي يمكن الحديث عنها بعيدا عن التشنج والتطرف في الحكم وإصدار الأحكام المتسرعة ..
وهناك المعارضين لهذه السياسية من أساسها وليس فقط منذ تصريحات اللواء ماجد فرج ،، منذ توقيع اتفاقيات أوسلو نشأت معارضة جدية لكل ما ترتب عن هذه الاتفاقيات ومنها قضية التنسيق الأمني والمطالبات بوقف التنسيق الأمني لم تنقطع في يوم من الأيام ،، وأخيرا انضمت لهذه الأصوات قرارات من المجلس المركزي الفلسطيني بضرورة مراجعة كافة أشكال العلاقة بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي بما فيه التنسيق الأمني ،،،
من حق المعارضة أن تعلن صوتها وتقول رأيها في كل خطوة للقيادة الفلسطينية وفي كل المجالات ولا يجوز منع صوت المعارضة ان يعلو وليسمعه الجميع ، لأن المعارضة في حقيقتها جزء أصيل من مكونات السلطة التي تدير شئون الشعب والعمل على تحقيق مصالحه ،، ولم ولن يحصل الإجماع الكامل على أي قرار يتم اتخاذه ،، وشتان بين من يتخذ القرار وهو يجلس على كرسي السلطة وأمام ناظريه تحقيق مصلحة شعبه ويحسب الف حساب لنتائج أي قرار على حياة مجتمعه ،، وبين من يجلس على كرسي الإذاعة أو الفضائية ليعلن موقفه ويذهب الى بيته ثم يطالب السلطة بتوفير كل احتياجاته ..
هذه الصورة النمطية الطبيعية والصحية ، أن يقوم المسئول بواجبه وما تمليه عليه واجباته تجاه شعبه في حفظ وتحقيق متطلباته وبين صوت المعارضة الذي يجب ان يكون قويا في تصحيح أي خطأ قد يحدث أو رفع صوت المطالب الشعبية العامة ،، ولكن مع احترام تلك الأدوار في تحقيق المصالح العامة ،، وكل فريق يجب وهو يمارس ما له وما عليه ان يتفهم طبيعة دور كل طرف ،،
السؤال الأهم متى نتعلم ثقافة الاختلاف بدون توجيه الاتهامات البائسة ؟؟ متى نرتقي في توجيه انتقاداتنا ونعلنها بكل قوة وصرامة وبشكل مباشر ولكن بما يخدم المجموع ولا يضعف جبهتنا ؟ ومتى ندرك أن المعارضة في حقيقتها هي جزء اصيل من السلطة تمارس دورها بمسئولية عالية ؟؟
كلنا نحب ونعمل من أجل وطننا وخدمة شعبنا ،،
