اقتحام واعتقالات.. تقرير القدس الإخباري الأسبوعي
رام الله - دنيا الوطن
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى:
اقتحم 69 مرشداً سياحياً "إسرائيلياً" ومستوطنًا، يوم الأربعاء (20/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة "باب المغاربة" وسط تواجد عسكري مكثّف لقوات الشرطة، التي قامت بتطويق المقتحمين وتأمين الحماية لهم. وتصدى عشرات المصلين لاقتحامات المستوطنين بـ "التكبير"، ورغم الأجواء الباردة، إلا أن ساحات الأقصى شهدت تواجدًا للمرابطين من أهل القدس والأراضي المحتلة عام 48 الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن.
واقتحم مستوطنون صباح الخميس (21/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة"، وسط حماية أمنية إسرائيلية مشددة. كما تجول 415 سائحًا باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد. يذكر أن شرطة الاحتلال ما زالت تحتجز البطاقات الشخصية لبعض المصلين عند أبواب المسجد الأقصى، وتقوم بتدوين أرقامها أو تصويرها.
وأدى 60 ألف فلسطيني من بينهم 200 مسنّ من أهالي قطاع غزة، صلاة الجمعة (22/1) في باحات المسجد الأقصى. فيما انتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، كما قامت بتفتيش الشبّان والتنكيل بعدد منهم، في ظل تحليق طائرة استطلاع في سماء المدينة.
وشهدت باحات المسجد وقفة احتجاجية نظّمها نشطاء مقدسيون للتنديد بمواصلة اعتقال الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق، واحتجاز جثامين شهداء مقدسيين لدى سلطات الاحتلال. من جانبه، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور إسماعيل نواهضة العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المحافظة على مدينة القدس والعمل على تحريرها من الاحتلال.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح الأحد (24/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال، التي رافقتهم وأحاطت بهم خلال تجوالهم في ساحات الأقصى الغربية. وقد حاول بعض المستوطنين أداء طقوس دينية حيث تصدى المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير، فيما تم منع نساء القائمة الذهبية من دخول المسجد الأقصى واللواتي اعتصمن قبالة بوابات الأقصى وقمن بتلاوة القرآن الكريم. كما تواجد عدد من المبعدين المقدسيين على بوابات المسجد الأقصى؛ حيث رابطوا وقاموا بتلاوة القرآن الكريم احتجاجًا على منعهم دخول المسجد الأقصى. كما اقتحم 12 مستوطنًا صباح الإثنين (25/1)، المسجد الأقصى المبارك وسط حماية أمنية من قبل شرطة الاحتلال.
واقتحم 11 مستوطنًا صباح الثلاثاء (26/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وسط حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال. وبحسب وكالة "قدس برس" فإن المصلين الذين توافدوا للمسجد الأقصى، رغم البرد الشديد، تصدّوا لتلك الإقتحامات بـ"التكبير"، كما قاموا بالتجمّع في حلقات علم وقرآن في باحات الأقصى رغم البرد الشديد.
وكان رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، عكرمة صبري، قال إنّ "المشروع العدواني الإسرائيلي الرامي لتقسيم المسجد الأقصى قد تبخر"، لكنه لفت إلى أن عمليات التهويد والحفريات التي ينفذها الاحتلال مستمرة في المدينة المقدسة. وتابع: "ما من شك في أن الانتفاضة الحالية كانت سببًا مباشرًا في إحباط هذا المشروع العدواني (التقسيم)".
المركز الفلسطيني للإعلام،26/1/2016
شؤون المقدسيين: "منشورات فيسبوك" تهمة يعاقب عليها الاحتلال:
قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 130 فلسطينيًّا، خلال العام الماضي؛ بسبب "نشاطهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي". وذكر تقرير الهيئة، يوم الأربعاء (20/1)، أن 27 أسيرًا جرى تقديم لوائح اتهام ضدهم بتهمة "التحريض"، وعدد آخر صدرت بحقهم أوامر بالاعتقال الإداري.
بدوره، أوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، أمجد أبو عصب، أن سلطات الاحتلال بدأت تلك السياسة في 15/12/2014، واعتقلت أول مجموعة من الشبّان الفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة، "وأدينوا بالتحريض عبر الفيسبوك". وبيّن أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العام الماضي، 40 مقدسيًّا، "أُدين بعضهم لفترات متفاوتة، وفرضت على آخرين الحبس المنزلي، ومنعتهم من استخدام الأجهزة الذكية، أو الدخول إلى حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
ورأى الحقوقي المقدسي أن سلطات الاحتلال "نجحت بشكل جزئي في سياسة تكميم الأفواه"، من خلال "تخويف الناس"، مشيرًا إلى أن "سياسة الردع وصلت إلى حد اعتقال فتيات من القدس والأراضي المحتلة عام 48 بسبب منشوراتهن".
وأضاف أن الاحتلال أفسح المجال أمام المستوطنين "والمتطرّفين" بتهديد الوجود الفلسطيني، وأكد أن الاحتلال كان يحقق مع "النشطاء اليمينيين"، ثم يخلي سبيلهم أو "يغضّ الطرف عنهم"، وكان يعتقل الفلسطينيين ويُدينهم بـ"التحريض".
المركز الفلسطيني للإعلام، 20/1/2016
تسريب بناية سكنية للمستوطنين .. وقوات الاحتلال تهدم عدداً من المنشآت:
قال مركز معلومات وادي حلوة إن حوالي 35 مستوطنًا قاموا فجر الأربعاء (20/1) بدعم ومساندة كاملة من قوات الاحتلال الخاصة، باقتحام حارة بيضون في سلوان، ودخلوا بناية سكنية عبر بواباتها بكل سهولة ومن دون أي مقاومة أو اعتراض، إذ يُعتقد أن صاحب البناية سربها لهم، لافتًا إلى أن مفاتيح البناية كانت بحوزتهم. وأضاف المركز "أن المستوطنين قاموا فور دخول البناية بهدم الجدار الذي يفصل البناية عن بؤرة أخرى تم الإستيلاء عليها عام 2014 ما شكّل سلسلة لثلاث بؤر استيطانية بالمنطقة".
وقال المركز إن البناية التي تم تسريبها تعود للمدعو (أ.ط)، والذي رفع خلال السنوات الماضية دعوى ضد المستأجر (المحمي) لإخراجه من المنزل، وقبل عدة أسابيع (نهاية العام الماضي) تمكن من إخراجه بعد دفع مبلغ مالي له. ولفت المركز إلى أنه أصبح هناك 9 بؤر استيطانية في حارة بيضون، منها منازل وبنايات سكنية وأراض واسعة، مشيراً إلى أن أول بؤرة تم تسريبها في تسعينيات القرن الماضي.
من جهة أخرى، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، فجر الأربعاء، منزلاً قيد الإنشاء في حي "واد قدوم" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك يعود للمواطن سامر نصار، بحجة البناء من دون ترخيص. وذكرت عائلة نصار أن عملية الهدم تمت من دون سابق إنذار، ولفتت إلى أن تكلفة البناء بلغت نحو 180 ألف شيكل وأن البناء تم قبل نحو ثلاثة شهور. كما أقدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة بعد ظهر الأربعاء، على هدم منزل يعود لعائلة أبو عصب في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت صباح الخميس (21/1) 3 منازل سكنية تعود لبدو يسكنون في منطقة "جبل البابا" شرق بلدة العيزرية في القدس المحتلة ما تسبب بتشريد 17 فرداً معظمهم من الأطفال.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"+ صحيفة القدس المقدسية، 21/1/2016
مواجهات في أحياء القدس المحتلة:
قال مركز معلومات وادي حلوة، إن قوات الاحتلال اقتحمت مساء السبت (23/1) حي "بطن الهوى" في بلدة "سلوان"، في القدس المحتلة، وأطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية في شوارعها، ما أدى إلى إصابة الشاب يحيى عنيزات (30 عاما) بعيار مطاطي في ظهره. وفي البلدة نفسها، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات الخاصة والشرطة الإسرائيلية، بعض المنشآت التجارية والسكنية في حي عين اللوزة وبئر أيوب، وسلمت أًصحابها إنذارات وإخطارات لمراجعة تلك السلطات.
من جهة اخرى، أطلق مقاومون مساء السبت (23/1) النار تجاه موقع لقوات الاحتلال، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار عقب ذلك بكثافة في المنطقة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وأفادت المصادر بسماع تبادل إطلاق نار في المكان، قبل أن تصل تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال، وتغلق الشارع الرئيس، وتبدأ حملة تمشيط ودهم بالمنطقة.
من جهة أخرى، شيّع مئات المواطنين قبل ظهر الأحد (24/1)، جثمان الشهيد الطفل محمد نبيل درويش حلبية، (17 عامًا)، والذي ارتقى شهيداً في ساعة متأخرة من مساء السبت، إلى مثواه الأخير بمقبرة بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة. فيما تجددت المواجهات في بلدة أبو ديس ضد قوات الاحتلال عقب عملية التشييع أُصيب خلالها خمسة شبّان فلسطينيين.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"+ المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2016
الاحتلال يمدد توقف عدد من المقدسيين.. ويُبعد ويُفرج عن آخرين:
أفرجت سلطات الاحتلال يوم الثلاثاء (19/1) عن الأسير عبد السلام خضر عمر أبو غزالة من القدس المحتلة، بعد اعتقال إداري استمر 3 شهور في سجن النقب، علمًا أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثمان ابنه الشهيد. وفرضت قوات الاحتلال على الأسير أبو غزالة التوقيع على تعهد يُمنع بموجبه إقامة أي احتفال أو رفع أعلام أو رايات، عقب الإفراج عنه في حارة السعدية بالبلدة القديمة.
من جهة أخرى أبعدت سلطات الاحتلال المرشد السياحي إيهاب سليم الجلاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر وفرضت عليه التوقيع على كفالة قيمتها ألفي شيكل، بعد أن وجّهت له المحكمة تهمة "تقديم خدمات لمنظمة محظورة".
وأصدر وزير خارجية الاحتلال "آرييه درعي" يوم الخميس (21/1) قراراً بشطب إقامة 4 مقدسيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن مقتل أحد المستوطنين في حي "أرمون هنتسيف" في القدس المحتلة. وادعت صحيفة "معاريف" العبرية أن 3 منهم وهم: وليد فارس أطرش، ومحمد صالح أبو كف، وعبد دويات رشقوا الحجارة على سيارة المستوطن ليلة رأس السنة العبرية، مما أفقده السيطرة عليها ما أدى إلى مقتله. أما المقدسي الرابع فهو بلال أبو غانم، الذي اشترك مع الشهيد بهاء عليان في إطلاق النار داخل حافلة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل ثلاثة من المستوطنين، في المكان ذاته.
من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال، يوم الأحد (24/1)، عن الأسير المقدسي سليم جعبة (42 عامًا)، وهو من سكان حي الثوري في بلدة "سلوان" شرق القدس، عقب انتهاء مدة محكوميته البالغة 4 سنوات، من سجن "إيشل الصحراوي" في مدينة بئر السبع المحتلة. يذكر أن الأسير جعبة اعتُقل بتاريخ 27/3/2012، وصدر بحقه حكم بالسجن مدة أربعة أعوام بتهمة الانتماء لحركة "حماس"، وتقديم مساعدات مالية للأسرى وذويهم.
المركز الفلسطيني للإعلام+ صحيفة القدس المقدسية+ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 24/1/2016
الاحتلال يعتقل عدداً من المقدسيين:
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء (20/1)، الفتيين أحمد حسين العباسي (16 عاما)، ومحمد برقان (15 عاما)، بعد دهم منزليهما في حي رأس العمود، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. وفي ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء، اعتقلت تلك القوات الشاب محمد زهير من مكان عمله بالقرب من بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
واعتقلت قوات الاحتلال مساء الخميس وفجر الجمعة (22/1)، من وصفهم بـ"المطلوبين"، والناشطين في حركة حماس، من منطقة "كفر عقب" شمال مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "كفر عقب" و"مخيم قلنديا" فجر الجمعة، وشنّت عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، واعتقلت شابيْن عُرف منهما الشاب رجب عامر امطير.
وقال مركز معلومات وادي حلوة إن قوات الاحتلال اعتقلت مساء السبت أنور عنيزات (25 عامًا) من سلوان، بعد الإعتداء عليه بالضرب. فيما اعتقلت قوات الاحتلال فجر الإثنين (25/1) محمود عطية، وحمادة حريز من العيساوية في القدس المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء (26/1) الشاب أحمد مناصرة (21 عاما) من مخيم "قلنديا" شمال القدس المحتلة، كما داهمت منزل عائلته وعبثت في محتوياته. كما اعتقلت قوات الاحتلال قبل ظهر الثلاثاء، الشاب شادي غراب من منطقة باب العمود في القدس القديمة.
المركز الفلسطيني للإعلام +وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 26/1/2016
شؤون الاحتلال:
"بينيت": أحمل سلاحي لقتل "الإرهابيين" الفلسطينيين
ردّ وزير التربية والتعليم في الحكومة الإسرائيلية، زعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بينيت، يوم الأربعاء (20/1) على أسئلة عضو "الكنيست" عن "القائمة العربية المشتركة" النائب باسل غطاس، حول حمله السلاح كما ظهر ذلك في صور نًشرت عبر وسائل الإعلام له، بالقول أنه يفعل ذلك من أجل "قتل الإرهابيين الفلسطينيين".
وقد ردّ بينيت على غطاس قائلاً "إذا ما تعرضت لحادث إرهابي فإنني سأطلق النار على المنفذ، وإن كنت موجوداً في مكان يهاجم فيه إرهابي مواطني دولتي فإنني لن أتردد في فعل ذلك أيضًا". ووجه النائب غطاس أسئلة أخرى تتعلق فيما إذا كان يحمل ترخيصًا لسلاحه، وعن دور حراسه الأمنيين، فرد بينيت بالقول "بالتأكيد سأرخص بندقيتي، أما عن حرّاسي فإنه في أي موجة إرهابية يجب الدفاع عن أنفسنا، هذا واجب أخلاقي من الدرجة الأولى والقاعدة تقول القادم لقتلك اقتله أولاً".
صحيفة القدس المقدسية، 20/1/2016
حملة مليونية عالمية ضد حظر الحركة الإسلامية:
أطلقت حملة "مناهضة حظر الحركة الإسلامية" -المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الأراضي المحتلة عام 48- عريضة توقيع بثلاث لغات (العربية، والإنجليزية والتركية)، ضد حظر الحركة الإسلامية، وإغلاق 20 مؤسسة أهلية مستقلة تنشط في تقديم الخدمات الإجتماعية والإنسانية والتعليمية والدينية والصحية.
وقال سكرتير الحملة الأستاذ توفيق محمد إن "هذه العريضة تعدّ حظر الحركة الإسلامية والمؤسسات الأهلية أمرًا غير قانوني، يسعى لحظر العمل الأهلي والسياسي لأهل الأرض المحتلة عام 48، وبناءً عليه فإن الموقّعين يطالبون السلطات الإسرائيلية بالتراجع عن قرارها". وبيّن أن هدف عريضة التوقيع هو رفع القضية في الفضاء الإعلامي والجماهيري والسياسي محليًا وإقليميًا ودوليًا، عدا عن فضح السياسات الإسرائيلية في تعاملها مع الأراضي المحتلة عام 48 والمؤسسات الأهلية والأحزاب، وللتدليل على أن السياسة الإسرائيلية تسعى لحظر العمل السياسي والأهلي.
وعن أهمية التفاعل مع هذه النشاطات؛ قال: "سمعنا تحريض رئيس الحكومة الإسرائيلية "نتنياهو" على المساجد وإمكانية إغلاقها، كما سمعنا التحريض على حزب "التجمع الديمقراطي"، ومن هنا تأتي أهمية الدفاع والإبقاء على هذه النشاطات والفعاليات بحيث بات الإحتجاج على الحظر واجبَ المرحلة"، مبينًا أنه من شأن هذا الحظر أن يتوسع ويطال كل المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 وأطيافه السياسية وعمله الأهلي والاجتماعي.
المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2016
يعلون: الصراع مع الفلسطينيين لن يحلّ أبداً
قال وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون في كلمة ألقاها أمام مؤتمر "فيتسو العالمي" في "تل أبيب" يوم الجمعة (22/1) إن "الصراع مع الفلسطينيين لن يحلّ أبداً". وأضاف يعلون أنه وبسبب ما اعتبره النجاح الذي تحقق في منع العمليات ضد الإسرائيليين فإن "أعداءنا اتجهوا للهجمات الفردية. وطالما يستمر الفلسطينيون بتحريض أطفالهم ضد الإسرائيليين، فإن الصراع معهم لن يحلّ ابداً".
وتحدث يعلون حول سفينة "مافي مرمرة" التركية التي راح ضحيتها 10 متضامنين، وقال "مرمرة هي تعبير عن نشاط بعض من أعضاء المجتمع الدولي الذين يعملون ضد الدولة العبرية. فالحرب الدعائية صعبة جداً لأنه يتم قيادتها من قبل أشخاص معادين للسامية هدفهم نزع الشرعية عن الدولة العبرية، لذلك من الصعب محاربتها".
صحيفة القدس المقدسية، 23/1/2016
هرتسوغ يعرض خطة للانفصال عن الفلسطينيين ويستبعد قيام دولة فلسطينية:
عرض رئيس المعارضة في "الكنيست" الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خطة سياسية تدعو إلى فصل القرى الفلسطينية في شرقي القدس المحتلة عن المدينة واستكمال بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية بشكل يشمل كل الكتل الاستيطانية الكبرى.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن هرتسوغ قوله، خلال خطابه في مؤتمر معهد "دراسات الأمن القومي": "أريد الإنفصال بأسرع ما يمكن عن أكثر ما يمكن من الفلسطينيين. هم هناك ونحن هنا. سنقيم جدار كبيراً بيننا. هذا هو التعايش الممكن الآن. أريئل شارون قام بعمل صائب عندما أقام الجدار الذي منع تسلل المخربين الإنتحاريين، لكنه لم يستكمل العمل. نحن نريد استكمال العمل واستكمال بناء الجدار الذي يفصل بيننا وبينهم". ودعا هرتسوغ إلى فصل القرى الفلسطينية عن شرقي القدس المحتلة، وعندها "إعادة توحيد القدس الحقيقية من دون مئات آلاف الفلسطينيين الذين سيكونون في الجانب الثاني من الجدار". وأضاف: "العيسوية ليست جزءاً من عاصمة إسرائيل الأبدية ولن تكون، وكذلك مخيم اللاجئين شعفاط".
وتشمل خطة هرتسوغ أيضًا، خطوات لبناء الثقة مع الفلسطينيين تسمح لهم بالتطور على المستوى المدني في ظل سلطة الحكم العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، والعمل بشدة ضد حماس وعقد مؤتمر إقليمي مع الدول العربية "المعتدلة". وحسب أقواله فإن موجة العمليات الحالية هي انتفاضة ثالثة، و"إذا واصلنا التنكر لهذه الحقيقة قد تتحول إلى انتفاضة أكثر متوحشة من سابقاتها، انتفاضة بروح داعش. لكنهم لدينا يواصلون الحلم".
وقال هرتسوغ أنه لن يحدث أي تقدم مع نتنياهو "لأنه وقّع على تحالف ثابت مع اليمين المتطرف. نحن لا نريد ضم يهودا والسامرة والسماح بحق العودة لثلاثة ملايين فلسطيني. هذا ما يريده اليمين المتطرف، بما في ذلك ألكين وليفين وحوطوبيلي من الليكود ونتنياهو أضعف من أن يستطيع وقفهم أو معارضتهم".
من جهة أخرى، التقى هرتسوغ مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر "الإليزيه" بباريس معربًا له عن "تشاؤمه" من إمكانية إقامة دولة فلسطينية في الوقت الراهن. وجاء في أقوال هرتسوغ مع الرئيس هولاند "إنني من أشد المناصرين لفكرة حل الدولتين، ولكن علينا أن نكون واقعيين، إن هذا الحل لا يمكن أن يتحقق حاليًا، فالعداوة بين الشعبين وعدم قدرة القادة على اتخاذ القرارات يحول دون تحقيق ذلك". وأضاف هرتسوغ "لا يوجد للفلسطينيين حاليًا قيادة في جميع المناطق بإمكانها أن تقود إجراء كهذا" معربًا عن إعتقاده أن الإنفصال والأمن خطوتان ضروريتان لتحقيق رؤية "حل الدولتين". وطالب هرتسوغ دول العالم بتغيير وجهتها والإتجاه نحو ما هو واقعي: "أولاً انفصال يهدئ الأوضاع المتوترة، ومن ثم منح الدعم لاجراءات سياسية".
وخلال اللقاء تطرق هرتسوغ للمبادرة التي تعتزم فرنسا طرحها على مجلس الأمن فيما يتعلق "بالصراع الاسرائيلي – الفلسطيني" معتبراً أن مثل هذه المبادرة تشكل جائزة للإرهاب وللـ "BDS" ومن شأنها أن تحبط اي مسعى لأي اجراءات إقليمية. وأكد هرتسوغ على أن "الإسرائيليين ليسوا على استعداد لقبول أي إملاءات دولية وأن كل خطوة من هذا القبيل سوف تمس باستعداد الجمهور الإسرائيلي للدفع باتجاه تغيير الأوضاع، وأن على فرنسا أن تتراجع عن تقديم هذه المبادرة التي من شأنها أن تلحق الضرر بالدولة العبرية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"+صحيفة القدس المقدسية، 24/1/2016
تعزيزات احتلالية لتأمين "القطار الخفيف" في القدس
عزّزت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وجودها العسكري، يوم الأحد (24/1)، في محطات القطار الخفيف، بالقرب من بلدة شعفاط شمال مدينة القدس المحتلة. وذكرت مراسلة "قدس برس" أن قوات الاحتلال دفعت بأربع مركبات تابعة لشرطة الاحتلال على الشارع الرئيس مقابل محطّات القطار الخفيف الذي يربط المستوطنات ببعضها. وأشارت إلى تصاعد وتيرة عمليات رشق الحجارة على القطار الخفيف شمال القدس المحتلة، منذ بداية عام 2016، "ما تسبّب بأضرار مادية كبيرة للإحتلال تصل إلى عشرات آلاف الشواكل".
وقال موقع "0404" العبري المقرّب من جيش الاحتلال، إن يوم السبت، شهد عمليّتيْ رشق للحجارة على القطار الخفيف، مشيرًا إلى إلحاق الحجارة أضرارًا به، ما استدعى تعزيز وجود القوات في المنطقة صباح الأحد. ورصدت "قدس برس" عمليات رشق الحجارة على القطار الخفيف أثناء مروره في بلدة شعفاط، بمعدّل مرة واحدة يوميًّا، وشهد الربع الثاني من شهر كانون ثانٍ/ يناير الجاري، أكثر من 20 عملية رشق للحجارة.
المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2016
قوات الاحتلال تقتل طفلة وفتًى في القدس:
أطلقت قوات الاحتلال صباح السبت (23/1)، النار على طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا، وأردتها قتيلة، وذلك بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة "عنتوت" المحاذية لبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة. وقالت مصادر محلية إن الشهيد هي رقية عيد محمد أبو عيد، وعائلتها تنحدر من مدينة يطا بالخليل، وتسكن في بلدة عناتا.
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي استشهاد شاب فلسطيني، في وقت متأخر مساء السبت (23/1)، بعد انفجار قنبلة كان يحملها بالقرب من مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية في أبو ديس شرقي القدس المحتلة، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. في المقابل، ذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه الشاب، وشوهد يسقط على الأرض، فيما منع الجنود طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من تقديم الإسعاف له. وأعلنت مصادر محلية فلسطينية أن الشهيد هو الشاب محمد نبيل حلبية ( 15 عامًا).
صحيفة القدس المقدسية+ المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2016
إصابة مستوطن في القدس:
ذكرت مصادر عبرية أن مستوطنا "إسرائيليا" أصيب بجراح عصر الخميس (21/1)، بإلقاء زجاجات حارقة على سيارات للمستوطنين بمستوطنة "معاليه أدوميم" في القدس.
وذكرت مصادر عبرية، مساء الأحد (24/1)، أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار تجاه سيارة إسرائيلية على الطريق الواصل بين بلدة حزما شمال شرق القدس وطريق مستوطنة "ميشور ادوميم" من دون وقوع أي إصابات أو أضرار.
المركز الفلسطيني للإعلام،+ صحيفة القدس المقدسية، 24/1/2016
دعوة حكومية لمنظمات إسرائيلية لنقل اجتماعاتها إلى القدس:
طالب مكتب السياحة الإسرائيلي المنظمات والجمعيات الرسمية وغير الرسمية، والمؤسسات الأهلية والثقافية والتربوية الإسرائيلية، بنقل مؤتمراتهم واجتماعاتهم والأيام الدراسية الخاصة بهم إلى مدينة القدس المحتلة، بهدف إعادة الحياة فيها من جديد، وإنعاش الحركة السياحية الداخلية، والتي شهدت ركوداً حاداً عقب اندلاع انتفاضة القدس في تشرين أول/أكتوبر الماضي.
ووفقا للمعطيات الصادرة عن اتحاد الفنادق؛ فقد سجلت فنادق غربي القدس المحتلة في أكتوبر من العام الماضي نحو 62 ألف ليلة مبيت، ما يعكس انخفاضًا بنسبة 9% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2014، بينما في نوفمبر سُجلت 56 ألف ليلة مبيت، ما يعكس انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة مع عام 2014.
ويحسب مراقبين؛ فإن هذه الخطوة تأتي من هيئة حكومية تمثل رؤية حكومة "نتنياهو" الحالية ومنهجيتها في المضي قدمًا، نحو تهويد مدينة القدس المحتلة، وتشويه تاريخها وأصلها العربي والإسلامي، بغطاء السياحة.
المركز الفلسطيني للإعلام، 25/1/2016
فرنسا تؤكد معارضتها لأي عقوبات على الدولة العبرية:
قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، مساء الإثنين (25/1) إن بلاده تعارض فرض أي عقوبات على الدولة العبرية وتبذل كل جهدها لحماية الجالية اليهودية في فرنسا. ,اضاف أن "إسرائيل دولة ديمقراطية وفرنسا تعارض فرض العقوبات على دول ديمقراطية".
صحيفة القدس المقدسية، 26/1/2016
"المعسكر الصهيوني" يتقدم بمشروع قرار لحل "الكنيست":
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الثلاثاء (26/1)، أن "المعسكر الصهيوني" بزعامة يتسحق هرتسوغ سيطرح يوم الأربعاء للتصويت أمام "الكنيست"، مشروع قرار لحل "الكنيست" الـ20 والذهاب إلى انتخابات مبكرة في الدولة العبرية.
وقالت الصحيفة إن "المعسكر الصهيوني" سيحاول استغلال الخلافات داخل أحزاب الائتلاف على خلفية إخلاء المستوطنين من البيوت التي استولوا عليها في الخليل نهاية الأسبوع الفائت، بعدما أعلن 3 أعضاء في الائتلاف أنهم لن يصوتوا إلى جانب الحكومة في أي تصويت مستقبلي احتجاجًا على عملية الإخلاء. وفي ذات السياق، صرّح زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان قائلاً إنه سيدعم أي مشروع قرار لحل "الكنيست" لأن الحكومة الحالية "تدفع بإسرائيل نحو الهاوية".
صحيفة القدس المقدسية، 26/1/2016
الاحتلال يصادق على بناء 153 وحدة استطانية في سلفيت والقدس:
أعلنت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن وزارة الجيش، وافقت على خطط لبناء 153 وحدة جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة غير الحكومية حاجيت أوفران، "أن هذه الخطط التي تبنتها الوزارة الأسبوع الماضي تتعلق ببناء مساكن بالقرب من مستوطنة "أرييل" (شمال سلفيت) وتجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني قرب القدس".
وقالت "كان هناك نوع من تجميد البناء منذ النصف الثاني من عام 2014، وخلال هذه الأشهر الـ18 الأخيرة اكتفت الحكومة وباستثناءات نادرة، بتشريع عمليات بناء بمفعول رجعي في مستوطنات الضفة الغربية". وأضافت "لكن يبدو أن حكومة بنيامين نتانياهو رضخت لضغوط المستوطنين، أو أنها لم تعد خائفة من رد فعل سلبي من قبل الولايات المتحدة، كما كان الحال خلال المفاوضات حول الملف الإيراني".
المركز الفلسطيني للإعلام، 26/1/2016
التفاعل مع القدس:
الخارجية الأميركية تؤيد انتقادات سفيرها لسياسات الاحتلال في الضفة:
دافعت وزارة الخارجية الأميركية عن تصريحات سفيرها في "تل أبيب" دان شابيرو الذي وجه انتقادات لاذعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي سبب سلوكها في تطبيق معايير قانونية مزدوجة في المناطق المحتلة تتّسم بالتمييز ضد المواطنين الفلسطينيين.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن "تصريحات السفير تنسجم تماماً مع موقفنا المتمثل بالقلق بشأن العنف الدائر بسبب الإرهاب الفلسطيني والعنف الذي يقوم به المستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية".
وحول سؤال يخص قرار الإتحاد الأوروبي بشأن رفض وضع الدولة العبرية كمصدر الإنتاج للبضائع المنتجة في المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة قال كيربي إن حكومته تدعم خطوة الاتحاد الأوروبي للفصل بين مستوطنات الضفة الغربية والدولة العبرية، معتبراً أن وضع العلامات على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية ليست بمثابة مقاطعة، موضحاً "إن موقفنا تجاه المستوطنات واضح، فنحن نعتبر النشاطات الإستيطانية غير شرعية ومناقضة لهدف السلام.. إننا لا نزال قلقين جداً بالنسبة إلى سياسة إسرائيل الحالية حول المستوطنات بما يشمل البناء والتخطيط وفرض القوانين بأثر رجعي".
صحيفة القدس المقدسية، 20/1/2016
نشطاء أتراك: لن ندع المسجد الأقصى لوحده
دعا نشطاء أتراك "علماء الأمة" وقادة الرأي فيها، ومسؤولي الدول والهيئات والمؤسسات الدولية، إلى العمل المشترك من أجل تحرير القدس، وإلى اتخاذ الخطوات اللازمة، لوضع قضية القدس على الأجندة العالمية والتركية. وأشار بيانٌ بعنوان "لن نترك المسجد الأقصى لوحده"، أصدرته مجموعة "منتدى ملتقيات أيوب"، يوم الخميس (21/1)، إلى الاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وسياسات تهويد القدس التي يطبقها الاحتلال الإسرائيلي، بهدف خلق أمر واقع في المدينة. وأكد البيان أن القدس ليست فقط للمقدسيين؛ وإنما هي مسؤولية جميع المسلمين، والإنسانية بأكملها، قائلاً إن "الوقت حان لفعل شيء من أجل القدس، وعدم ترك المسجد الأقصى وحيداً".
المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2016
الرئيس عباس: نتنياهو لم يستجب لعقد لقاء بيننا.. ومكتب الأخير ينفي
كشف الرئيس محمود عباس، مساء الخميس (21/1)، أن الشهرين الماضيين شهدا اتصالات مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لعقد لقاء مشترك وأنه تم التوافق بين مكتبه في رام الله ومكتب نتنياهو على عقد لقاء مشترك، وأنه أبدى موافقته على ذلك، لكن نتنياهو لم يستجب حتى اللحظة. ولفت إلى أن الاتصالات التي جرت لم تكن بعلم الجانب الأمريكي ولم يتدخل بها أي طرف.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا نفى فيه ما جاء على لسان الرئيس محمود عباس، معتبرًا أن أقوال الرئيس عباس هي "محاولة من أبو مازن لتجنب تحمّل المسؤولية لعدم وجود مفاوضات"، لافتًا إلى أن نتنياهو دعا في مؤتمر دافوس إلى عودة المفاوضات من دون شروط مسبقة.
صحيفة القدس المقدسية، 21/1/2016
إدانة عربيّة للممارسات الإسرائيلية تجاه الأسرى الأطفال:
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم الخميس (21/1)، الممارسات الإسرائيلية العنصرية وغير القانونية التي ترتكبها حيال الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأطفال. وطالبت الأمانة العامة للجامعة بإحالة ملفات التعذيب للأسرى الفلسطينيين كجرائم حرب إلى المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة المحققين والمسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم التي تنتهك القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وخاصاً حقوق الطفل.
ووفقاً لشهادات حية للأطفال الأسرى ذكر بيان الأمانة العامة أن عددًا من الأطفال تعرّضوا لأفظع وسائل التعذيب، تمثلت بالضرب والشبح والتهديد والشتائم والتحرش الجنسي وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم وترك الأطفال الجرحى ينزفون فترات طويلة قبل نقلهم للعلاج، ونقل المصابين إلى مراكز التحقيق رغم سوء أحوالهم الصحية وحرمانهم من النوم ومن الطعام وزجهم في زنازين قذرة غير صالحة آدمياً، وحرمانهم من زيارة ذويهم وحرمانهم من الحق في استشارة محام قبل بدء التحقيق معهم، إضافة إلى إجبارهم على التوقيع على إفادتهم المكتوبة باللغة العبرية دون أن يتأكدوا من مطابقة ما كتب فيها مع أقوالهم، والضغط عليهم بكل الوسائل النفسية والبدنية لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
صحيفة القدس المقدسية، 21/1/2016
إطلاق حملة لمساندة أهالي شهداء القدس في "يعبُد":
أعلن نشطاء في بلدة يعبُد جنوب غرب جنين، يوم الجمعة (22/1)، عن إطلاق حملة لمساندة أهالي شهداء القدس الذين هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم. وأكد القائمون على الحملة، أنها تأتي لمساندة أهالي شهداء القدس، وتسليط الضوء على قضيتهم عن طريق صناديق وضعت في مركز بلدة يعبد، وتأكيداً على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني. وشهد مركز البلدة إقبالاً كبيراً من الأهالي للتبرع.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 22/1/2016
هنية: يدعو إلى تشكيل رافعة إعلامية لانتفاضة القدس
دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يوم السبت (23/1)، خلال حفل تكريم الصحفيين الفائزين بجوائز دولية لعام 2015، الإعلام الوطني الملتزم إلى تشكيل رافعة للانتفاضة الفلسطينية ولأهل الضفة والقدس، وقال: "نحن بحاجة وبشكل عملي إلى تسليط الضوء أكثر على واقع الأقصى والقدس والضفة"، محذراً من محاولات استهداف الانتفاضة. وطالب نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، الصحفيين الفلسطينيين بالتجنّد لحماية الإنتفاضة وثقافتها وهمومها". كما دعا الإعلاميين إلى التركيز على حماية الجبهة الداخلية سواء في غزة أو الضفة أو القدس أو في الأراضي المحتلة عام 48، قائلاً: "نحن بحاجة إلى الإعلام الذي يدرك مكامن القوة".
وحذر هنية من الحملة التحريضية التي تشنها دوائر الإستخبارات الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني؛ مشدداً بقوله: "نحن لا نحضّر لحرب جديدة ولكننا جاهزون لها إذا فرضت علينا". وأكّد استعداد حركته مجدداً لمناقشة أي صيغ أو اتفاقات من شأنها دفع عجلة الوحدة الوطنية، داعياً إلى وحدة النظام الفلسطيني بكافة مؤسساته استناداً لما تجسده انتفاضة القدس من وحدة ميدانية على الأرض بين الشباب الفلسطيني. وأشار القيادي في حماس إلى أنّ حركته تخوض حوارات معمقة مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية حول كل الصيغ على كافة الصعد، مضيفاً: "نحن جاهزون للتواصل في كل الصيغ التي تكون في مصلحة شعبنا الفلسطيني ومعنيون بهذا الموضوع".
المركز الفلسطيني للإعلام، 23/1/2016
فلسطين تطالب البرلمانات الإسلامية بالوقوف بحزم أمام انتهاكات الاحتلال في القدس:
طالب رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني المشارك في الدورة الحادية عشرة لاتحاد "مجالس الدول الأعضاء" في منظمة التعاون الإسلامي في بغداد خالد مسمار، بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية القدس والشعب الفلسطيني من الإنتهاكات اليومية والجرائم الاسرائيلية. كما دعا إلى ضرورة حماية المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني من الاحتلال الذي تمادى أمام صمت العرب والمسلمين، والمجتمع الدولي.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 24/1/2016
مقالات وحوارات:
ماجد فرج: السلطة أحبطت 200 عملية ضد الدولة العبرية
قال مسؤول المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، إن قوات الأمن أحبطت 200 هجوم ضد الصهاينة منذ بداية انتفاضة القدس في أكتوبر الماضي.
وكشف فرج في مقابلة مع مجلة "ديفنس نيوز" الأمريكية، ونشرته في عددها الصادر يوم الاثنين (18-1-2016) ، أن قوات الأمن التابعة للسلطة عملت جنبا إلى جنب مع "إسرائيل" والولايات المتحدة وغيرها لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، محذرا من مغبة حصول تنظيم الدولة على موطئ قدم في المناطق الفلسطينية في حال انهيار السلطة.
ووصف مسؤول مخابرات السلطة التنسيق الأمني مع "إسرائيل" بجسر يمكن أن يبقى بين الطرفين إلى أن تتهيأ الظروف المناسبة بين السياسيين نحو العودة إلى مفاوضات جادة.
ويرى مراقبون أن حديث الاحتلال عن إمكانية انهيار السلطة، هو محاولات لمزيد من الضغط النفسي على قيادة السلطة بهدف قمع الانتفاضة، وهو ما ترجم على الأرض من خلال قمع مسيرات نظمتها هيئات وأطر قيادية يسارية وشعبية على مدخل مدينة البيرة الشهر الماضي، فضلا عن عمليات الاعتقال السياسي تنفذها أجهزة السلطة، وفقا لما ترصده تقارير المؤسسات الحقوقية.
وتؤكد تصريحات فرج للمجلة الأمريكية، نهج السلطة باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، رغم دخول الانتفاضة شهرها الرابع، ورغم صدور توصية فلسطينية سابقة بوقفه.
وما يلفت في تصريحات فرج محاولته تشبيه المقاومة الفلسطينية بـ"داعش"، وهو ما يعد محاولة تشويه لصورة المقاومة الفلسطينية التي كفلتها كل الحقوق والأعراف الدولية والإنسانية منذ الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية في العام 1948.
وتأتي تصريحات فرج للتأكيد على الدور الذي تقوم به أجهزة السلطة من عمليات ملاحقة ومتابعة للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، حيث تحولت هذه الممارسات إلى "نهج" وفقا لما يراه مراقبون.
وفي المقابل، تستمر قوات الاحتلال الصهيوني بعمليات الإعدام شبه اليومية للشبان والفتيات الفلسطينيات على الحواجز، فيما تنفذ عمليات اعتقال يومية، وهدم لمنازل المواطنين، وهو ما يستهجنه المواطنون من عدم تحرك السلطة الفلسطينية أمام المحافل الدولية.
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى:
اقتحم 69 مرشداً سياحياً "إسرائيلياً" ومستوطنًا، يوم الأربعاء (20/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة "باب المغاربة" وسط تواجد عسكري مكثّف لقوات الشرطة، التي قامت بتطويق المقتحمين وتأمين الحماية لهم. وتصدى عشرات المصلين لاقتحامات المستوطنين بـ "التكبير"، ورغم الأجواء الباردة، إلا أن ساحات الأقصى شهدت تواجدًا للمرابطين من أهل القدس والأراضي المحتلة عام 48 الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن.
واقتحم مستوطنون صباح الخميس (21/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة"، وسط حماية أمنية إسرائيلية مشددة. كما تجول 415 سائحًا باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد. يذكر أن شرطة الاحتلال ما زالت تحتجز البطاقات الشخصية لبعض المصلين عند أبواب المسجد الأقصى، وتقوم بتدوين أرقامها أو تصويرها.
وأدى 60 ألف فلسطيني من بينهم 200 مسنّ من أهالي قطاع غزة، صلاة الجمعة (22/1) في باحات المسجد الأقصى. فيما انتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، كما قامت بتفتيش الشبّان والتنكيل بعدد منهم، في ظل تحليق طائرة استطلاع في سماء المدينة.
وشهدت باحات المسجد وقفة احتجاجية نظّمها نشطاء مقدسيون للتنديد بمواصلة اعتقال الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق، واحتجاز جثامين شهداء مقدسيين لدى سلطات الاحتلال. من جانبه، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور إسماعيل نواهضة العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المحافظة على مدينة القدس والعمل على تحريرها من الاحتلال.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح الأحد (24/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال، التي رافقتهم وأحاطت بهم خلال تجوالهم في ساحات الأقصى الغربية. وقد حاول بعض المستوطنين أداء طقوس دينية حيث تصدى المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير، فيما تم منع نساء القائمة الذهبية من دخول المسجد الأقصى واللواتي اعتصمن قبالة بوابات الأقصى وقمن بتلاوة القرآن الكريم. كما تواجد عدد من المبعدين المقدسيين على بوابات المسجد الأقصى؛ حيث رابطوا وقاموا بتلاوة القرآن الكريم احتجاجًا على منعهم دخول المسجد الأقصى. كما اقتحم 12 مستوطنًا صباح الإثنين (25/1)، المسجد الأقصى المبارك وسط حماية أمنية من قبل شرطة الاحتلال.
واقتحم 11 مستوطنًا صباح الثلاثاء (26/1)، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وسط حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال. وبحسب وكالة "قدس برس" فإن المصلين الذين توافدوا للمسجد الأقصى، رغم البرد الشديد، تصدّوا لتلك الإقتحامات بـ"التكبير"، كما قاموا بالتجمّع في حلقات علم وقرآن في باحات الأقصى رغم البرد الشديد.
وكان رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، عكرمة صبري، قال إنّ "المشروع العدواني الإسرائيلي الرامي لتقسيم المسجد الأقصى قد تبخر"، لكنه لفت إلى أن عمليات التهويد والحفريات التي ينفذها الاحتلال مستمرة في المدينة المقدسة. وتابع: "ما من شك في أن الانتفاضة الحالية كانت سببًا مباشرًا في إحباط هذا المشروع العدواني (التقسيم)".
المركز الفلسطيني للإعلام،26/1/2016
شؤون المقدسيين: "منشورات فيسبوك" تهمة يعاقب عليها الاحتلال:
قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 130 فلسطينيًّا، خلال العام الماضي؛ بسبب "نشاطهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي". وذكر تقرير الهيئة، يوم الأربعاء (20/1)، أن 27 أسيرًا جرى تقديم لوائح اتهام ضدهم بتهمة "التحريض"، وعدد آخر صدرت بحقهم أوامر بالاعتقال الإداري.
بدوره، أوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، أمجد أبو عصب، أن سلطات الاحتلال بدأت تلك السياسة في 15/12/2014، واعتقلت أول مجموعة من الشبّان الفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة، "وأدينوا بالتحريض عبر الفيسبوك". وبيّن أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العام الماضي، 40 مقدسيًّا، "أُدين بعضهم لفترات متفاوتة، وفرضت على آخرين الحبس المنزلي، ومنعتهم من استخدام الأجهزة الذكية، أو الدخول إلى حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
ورأى الحقوقي المقدسي أن سلطات الاحتلال "نجحت بشكل جزئي في سياسة تكميم الأفواه"، من خلال "تخويف الناس"، مشيرًا إلى أن "سياسة الردع وصلت إلى حد اعتقال فتيات من القدس والأراضي المحتلة عام 48 بسبب منشوراتهن".
وأضاف أن الاحتلال أفسح المجال أمام المستوطنين "والمتطرّفين" بتهديد الوجود الفلسطيني، وأكد أن الاحتلال كان يحقق مع "النشطاء اليمينيين"، ثم يخلي سبيلهم أو "يغضّ الطرف عنهم"، وكان يعتقل الفلسطينيين ويُدينهم بـ"التحريض".
المركز الفلسطيني للإعلام، 20/1/2016
تسريب بناية سكنية للمستوطنين .. وقوات الاحتلال تهدم عدداً من المنشآت:
قال مركز معلومات وادي حلوة إن حوالي 35 مستوطنًا قاموا فجر الأربعاء (20/1) بدعم ومساندة كاملة من قوات الاحتلال الخاصة، باقتحام حارة بيضون في سلوان، ودخلوا بناية سكنية عبر بواباتها بكل سهولة ومن دون أي مقاومة أو اعتراض، إذ يُعتقد أن صاحب البناية سربها لهم، لافتًا إلى أن مفاتيح البناية كانت بحوزتهم. وأضاف المركز "أن المستوطنين قاموا فور دخول البناية بهدم الجدار الذي يفصل البناية عن بؤرة أخرى تم الإستيلاء عليها عام 2014 ما شكّل سلسلة لثلاث بؤر استيطانية بالمنطقة".
وقال المركز إن البناية التي تم تسريبها تعود للمدعو (أ.ط)، والذي رفع خلال السنوات الماضية دعوى ضد المستأجر (المحمي) لإخراجه من المنزل، وقبل عدة أسابيع (نهاية العام الماضي) تمكن من إخراجه بعد دفع مبلغ مالي له. ولفت المركز إلى أنه أصبح هناك 9 بؤر استيطانية في حارة بيضون، منها منازل وبنايات سكنية وأراض واسعة، مشيراً إلى أن أول بؤرة تم تسريبها في تسعينيات القرن الماضي.
من جهة أخرى، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، فجر الأربعاء، منزلاً قيد الإنشاء في حي "واد قدوم" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك يعود للمواطن سامر نصار، بحجة البناء من دون ترخيص. وذكرت عائلة نصار أن عملية الهدم تمت من دون سابق إنذار، ولفتت إلى أن تكلفة البناء بلغت نحو 180 ألف شيكل وأن البناء تم قبل نحو ثلاثة شهور. كما أقدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة بعد ظهر الأربعاء، على هدم منزل يعود لعائلة أبو عصب في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت صباح الخميس (21/1) 3 منازل سكنية تعود لبدو يسكنون في منطقة "جبل البابا" شرق بلدة العيزرية في القدس المحتلة ما تسبب بتشريد 17 فرداً معظمهم من الأطفال.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"+ صحيفة القدس المقدسية، 21/1/2016
مواجهات في أحياء القدس المحتلة:
قال مركز معلومات وادي حلوة، إن قوات الاحتلال اقتحمت مساء السبت (23/1) حي "بطن الهوى" في بلدة "سلوان"، في القدس المحتلة، وأطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية في شوارعها، ما أدى إلى إصابة الشاب يحيى عنيزات (30 عاما) بعيار مطاطي في ظهره. وفي البلدة نفسها، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات الخاصة والشرطة الإسرائيلية، بعض المنشآت التجارية والسكنية في حي عين اللوزة وبئر أيوب، وسلمت أًصحابها إنذارات وإخطارات لمراجعة تلك السلطات.
من جهة اخرى، أطلق مقاومون مساء السبت (23/1) النار تجاه موقع لقوات الاحتلال، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار عقب ذلك بكثافة في المنطقة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وأفادت المصادر بسماع تبادل إطلاق نار في المكان، قبل أن تصل تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال، وتغلق الشارع الرئيس، وتبدأ حملة تمشيط ودهم بالمنطقة.
من جهة أخرى، شيّع مئات المواطنين قبل ظهر الأحد (24/1)، جثمان الشهيد الطفل محمد نبيل درويش حلبية، (17 عامًا)، والذي ارتقى شهيداً في ساعة متأخرة من مساء السبت، إلى مثواه الأخير بمقبرة بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة. فيما تجددت المواجهات في بلدة أبو ديس ضد قوات الاحتلال عقب عملية التشييع أُصيب خلالها خمسة شبّان فلسطينيين.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"+ المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2016
الاحتلال يمدد توقف عدد من المقدسيين.. ويُبعد ويُفرج عن آخرين:
أفرجت سلطات الاحتلال يوم الثلاثاء (19/1) عن الأسير عبد السلام خضر عمر أبو غزالة من القدس المحتلة، بعد اعتقال إداري استمر 3 شهور في سجن النقب، علمًا أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثمان ابنه الشهيد. وفرضت قوات الاحتلال على الأسير أبو غزالة التوقيع على تعهد يُمنع بموجبه إقامة أي احتفال أو رفع أعلام أو رايات، عقب الإفراج عنه في حارة السعدية بالبلدة القديمة.
من جهة أخرى أبعدت سلطات الاحتلال المرشد السياحي إيهاب سليم الجلاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر وفرضت عليه التوقيع على كفالة قيمتها ألفي شيكل، بعد أن وجّهت له المحكمة تهمة "تقديم خدمات لمنظمة محظورة".
وأصدر وزير خارجية الاحتلال "آرييه درعي" يوم الخميس (21/1) قراراً بشطب إقامة 4 مقدسيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن مقتل أحد المستوطنين في حي "أرمون هنتسيف" في القدس المحتلة. وادعت صحيفة "معاريف" العبرية أن 3 منهم وهم: وليد فارس أطرش، ومحمد صالح أبو كف، وعبد دويات رشقوا الحجارة على سيارة المستوطن ليلة رأس السنة العبرية، مما أفقده السيطرة عليها ما أدى إلى مقتله. أما المقدسي الرابع فهو بلال أبو غانم، الذي اشترك مع الشهيد بهاء عليان في إطلاق النار داخل حافلة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل ثلاثة من المستوطنين، في المكان ذاته.
من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال، يوم الأحد (24/1)، عن الأسير المقدسي سليم جعبة (42 عامًا)، وهو من سكان حي الثوري في بلدة "سلوان" شرق القدس، عقب انتهاء مدة محكوميته البالغة 4 سنوات، من سجن "إيشل الصحراوي" في مدينة بئر السبع المحتلة. يذكر أن الأسير جعبة اعتُقل بتاريخ 27/3/2012، وصدر بحقه حكم بالسجن مدة أربعة أعوام بتهمة الانتماء لحركة "حماس"، وتقديم مساعدات مالية للأسرى وذويهم.
المركز الفلسطيني للإعلام+ صحيفة القدس المقدسية+ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 24/1/2016
الاحتلال يعتقل عدداً من المقدسيين:
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء (20/1)، الفتيين أحمد حسين العباسي (16 عاما)، ومحمد برقان (15 عاما)، بعد دهم منزليهما في حي رأس العمود، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. وفي ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء، اعتقلت تلك القوات الشاب محمد زهير من مكان عمله بالقرب من بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
واعتقلت قوات الاحتلال مساء الخميس وفجر الجمعة (22/1)، من وصفهم بـ"المطلوبين"، والناشطين في حركة حماس، من منطقة "كفر عقب" شمال مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "كفر عقب" و"مخيم قلنديا" فجر الجمعة، وشنّت عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، واعتقلت شابيْن عُرف منهما الشاب رجب عامر امطير.
وقال مركز معلومات وادي حلوة إن قوات الاحتلال اعتقلت مساء السبت أنور عنيزات (25 عامًا) من سلوان، بعد الإعتداء عليه بالضرب. فيما اعتقلت قوات الاحتلال فجر الإثنين (25/1) محمود عطية، وحمادة حريز من العيساوية في القدس المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء (26/1) الشاب أحمد مناصرة (21 عاما) من مخيم "قلنديا" شمال القدس المحتلة، كما داهمت منزل عائلته وعبثت في محتوياته. كما اعتقلت قوات الاحتلال قبل ظهر الثلاثاء، الشاب شادي غراب من منطقة باب العمود في القدس القديمة.
المركز الفلسطيني للإعلام +وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 26/1/2016
شؤون الاحتلال:
"بينيت": أحمل سلاحي لقتل "الإرهابيين" الفلسطينيين
ردّ وزير التربية والتعليم في الحكومة الإسرائيلية، زعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بينيت، يوم الأربعاء (20/1) على أسئلة عضو "الكنيست" عن "القائمة العربية المشتركة" النائب باسل غطاس، حول حمله السلاح كما ظهر ذلك في صور نًشرت عبر وسائل الإعلام له، بالقول أنه يفعل ذلك من أجل "قتل الإرهابيين الفلسطينيين".
وقد ردّ بينيت على غطاس قائلاً "إذا ما تعرضت لحادث إرهابي فإنني سأطلق النار على المنفذ، وإن كنت موجوداً في مكان يهاجم فيه إرهابي مواطني دولتي فإنني لن أتردد في فعل ذلك أيضًا". ووجه النائب غطاس أسئلة أخرى تتعلق فيما إذا كان يحمل ترخيصًا لسلاحه، وعن دور حراسه الأمنيين، فرد بينيت بالقول "بالتأكيد سأرخص بندقيتي، أما عن حرّاسي فإنه في أي موجة إرهابية يجب الدفاع عن أنفسنا، هذا واجب أخلاقي من الدرجة الأولى والقاعدة تقول القادم لقتلك اقتله أولاً".
صحيفة القدس المقدسية، 20/1/2016
حملة مليونية عالمية ضد حظر الحركة الإسلامية:
أطلقت حملة "مناهضة حظر الحركة الإسلامية" -المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الأراضي المحتلة عام 48- عريضة توقيع بثلاث لغات (العربية، والإنجليزية والتركية)، ضد حظر الحركة الإسلامية، وإغلاق 20 مؤسسة أهلية مستقلة تنشط في تقديم الخدمات الإجتماعية والإنسانية والتعليمية والدينية والصحية.
وقال سكرتير الحملة الأستاذ توفيق محمد إن "هذه العريضة تعدّ حظر الحركة الإسلامية والمؤسسات الأهلية أمرًا غير قانوني، يسعى لحظر العمل الأهلي والسياسي لأهل الأرض المحتلة عام 48، وبناءً عليه فإن الموقّعين يطالبون السلطات الإسرائيلية بالتراجع عن قرارها". وبيّن أن هدف عريضة التوقيع هو رفع القضية في الفضاء الإعلامي والجماهيري والسياسي محليًا وإقليميًا ودوليًا، عدا عن فضح السياسات الإسرائيلية في تعاملها مع الأراضي المحتلة عام 48 والمؤسسات الأهلية والأحزاب، وللتدليل على أن السياسة الإسرائيلية تسعى لحظر العمل السياسي والأهلي.
وعن أهمية التفاعل مع هذه النشاطات؛ قال: "سمعنا تحريض رئيس الحكومة الإسرائيلية "نتنياهو" على المساجد وإمكانية إغلاقها، كما سمعنا التحريض على حزب "التجمع الديمقراطي"، ومن هنا تأتي أهمية الدفاع والإبقاء على هذه النشاطات والفعاليات بحيث بات الإحتجاج على الحظر واجبَ المرحلة"، مبينًا أنه من شأن هذا الحظر أن يتوسع ويطال كل المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 وأطيافه السياسية وعمله الأهلي والاجتماعي.
المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2016
يعلون: الصراع مع الفلسطينيين لن يحلّ أبداً
قال وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون في كلمة ألقاها أمام مؤتمر "فيتسو العالمي" في "تل أبيب" يوم الجمعة (22/1) إن "الصراع مع الفلسطينيين لن يحلّ أبداً". وأضاف يعلون أنه وبسبب ما اعتبره النجاح الذي تحقق في منع العمليات ضد الإسرائيليين فإن "أعداءنا اتجهوا للهجمات الفردية. وطالما يستمر الفلسطينيون بتحريض أطفالهم ضد الإسرائيليين، فإن الصراع معهم لن يحلّ ابداً".
وتحدث يعلون حول سفينة "مافي مرمرة" التركية التي راح ضحيتها 10 متضامنين، وقال "مرمرة هي تعبير عن نشاط بعض من أعضاء المجتمع الدولي الذين يعملون ضد الدولة العبرية. فالحرب الدعائية صعبة جداً لأنه يتم قيادتها من قبل أشخاص معادين للسامية هدفهم نزع الشرعية عن الدولة العبرية، لذلك من الصعب محاربتها".
صحيفة القدس المقدسية، 23/1/2016
هرتسوغ يعرض خطة للانفصال عن الفلسطينيين ويستبعد قيام دولة فلسطينية:
عرض رئيس المعارضة في "الكنيست" الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خطة سياسية تدعو إلى فصل القرى الفلسطينية في شرقي القدس المحتلة عن المدينة واستكمال بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية بشكل يشمل كل الكتل الاستيطانية الكبرى.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن هرتسوغ قوله، خلال خطابه في مؤتمر معهد "دراسات الأمن القومي": "أريد الإنفصال بأسرع ما يمكن عن أكثر ما يمكن من الفلسطينيين. هم هناك ونحن هنا. سنقيم جدار كبيراً بيننا. هذا هو التعايش الممكن الآن. أريئل شارون قام بعمل صائب عندما أقام الجدار الذي منع تسلل المخربين الإنتحاريين، لكنه لم يستكمل العمل. نحن نريد استكمال العمل واستكمال بناء الجدار الذي يفصل بيننا وبينهم". ودعا هرتسوغ إلى فصل القرى الفلسطينية عن شرقي القدس المحتلة، وعندها "إعادة توحيد القدس الحقيقية من دون مئات آلاف الفلسطينيين الذين سيكونون في الجانب الثاني من الجدار". وأضاف: "العيسوية ليست جزءاً من عاصمة إسرائيل الأبدية ولن تكون، وكذلك مخيم اللاجئين شعفاط".
وتشمل خطة هرتسوغ أيضًا، خطوات لبناء الثقة مع الفلسطينيين تسمح لهم بالتطور على المستوى المدني في ظل سلطة الحكم العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، والعمل بشدة ضد حماس وعقد مؤتمر إقليمي مع الدول العربية "المعتدلة". وحسب أقواله فإن موجة العمليات الحالية هي انتفاضة ثالثة، و"إذا واصلنا التنكر لهذه الحقيقة قد تتحول إلى انتفاضة أكثر متوحشة من سابقاتها، انتفاضة بروح داعش. لكنهم لدينا يواصلون الحلم".
وقال هرتسوغ أنه لن يحدث أي تقدم مع نتنياهو "لأنه وقّع على تحالف ثابت مع اليمين المتطرف. نحن لا نريد ضم يهودا والسامرة والسماح بحق العودة لثلاثة ملايين فلسطيني. هذا ما يريده اليمين المتطرف، بما في ذلك ألكين وليفين وحوطوبيلي من الليكود ونتنياهو أضعف من أن يستطيع وقفهم أو معارضتهم".
من جهة أخرى، التقى هرتسوغ مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر "الإليزيه" بباريس معربًا له عن "تشاؤمه" من إمكانية إقامة دولة فلسطينية في الوقت الراهن. وجاء في أقوال هرتسوغ مع الرئيس هولاند "إنني من أشد المناصرين لفكرة حل الدولتين، ولكن علينا أن نكون واقعيين، إن هذا الحل لا يمكن أن يتحقق حاليًا، فالعداوة بين الشعبين وعدم قدرة القادة على اتخاذ القرارات يحول دون تحقيق ذلك". وأضاف هرتسوغ "لا يوجد للفلسطينيين حاليًا قيادة في جميع المناطق بإمكانها أن تقود إجراء كهذا" معربًا عن إعتقاده أن الإنفصال والأمن خطوتان ضروريتان لتحقيق رؤية "حل الدولتين". وطالب هرتسوغ دول العالم بتغيير وجهتها والإتجاه نحو ما هو واقعي: "أولاً انفصال يهدئ الأوضاع المتوترة، ومن ثم منح الدعم لاجراءات سياسية".
وخلال اللقاء تطرق هرتسوغ للمبادرة التي تعتزم فرنسا طرحها على مجلس الأمن فيما يتعلق "بالصراع الاسرائيلي – الفلسطيني" معتبراً أن مثل هذه المبادرة تشكل جائزة للإرهاب وللـ "BDS" ومن شأنها أن تحبط اي مسعى لأي اجراءات إقليمية. وأكد هرتسوغ على أن "الإسرائيليين ليسوا على استعداد لقبول أي إملاءات دولية وأن كل خطوة من هذا القبيل سوف تمس باستعداد الجمهور الإسرائيلي للدفع باتجاه تغيير الأوضاع، وأن على فرنسا أن تتراجع عن تقديم هذه المبادرة التي من شأنها أن تلحق الضرر بالدولة العبرية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"+صحيفة القدس المقدسية، 24/1/2016
تعزيزات احتلالية لتأمين "القطار الخفيف" في القدس
عزّزت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وجودها العسكري، يوم الأحد (24/1)، في محطات القطار الخفيف، بالقرب من بلدة شعفاط شمال مدينة القدس المحتلة. وذكرت مراسلة "قدس برس" أن قوات الاحتلال دفعت بأربع مركبات تابعة لشرطة الاحتلال على الشارع الرئيس مقابل محطّات القطار الخفيف الذي يربط المستوطنات ببعضها. وأشارت إلى تصاعد وتيرة عمليات رشق الحجارة على القطار الخفيف شمال القدس المحتلة، منذ بداية عام 2016، "ما تسبّب بأضرار مادية كبيرة للإحتلال تصل إلى عشرات آلاف الشواكل".
وقال موقع "0404" العبري المقرّب من جيش الاحتلال، إن يوم السبت، شهد عمليّتيْ رشق للحجارة على القطار الخفيف، مشيرًا إلى إلحاق الحجارة أضرارًا به، ما استدعى تعزيز وجود القوات في المنطقة صباح الأحد. ورصدت "قدس برس" عمليات رشق الحجارة على القطار الخفيف أثناء مروره في بلدة شعفاط، بمعدّل مرة واحدة يوميًّا، وشهد الربع الثاني من شهر كانون ثانٍ/ يناير الجاري، أكثر من 20 عملية رشق للحجارة.
المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2016
قوات الاحتلال تقتل طفلة وفتًى في القدس:
أطلقت قوات الاحتلال صباح السبت (23/1)، النار على طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا، وأردتها قتيلة، وذلك بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة "عنتوت" المحاذية لبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة. وقالت مصادر محلية إن الشهيد هي رقية عيد محمد أبو عيد، وعائلتها تنحدر من مدينة يطا بالخليل، وتسكن في بلدة عناتا.
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي استشهاد شاب فلسطيني، في وقت متأخر مساء السبت (23/1)، بعد انفجار قنبلة كان يحملها بالقرب من مركز لقوات حرس الحدود الإسرائيلية في أبو ديس شرقي القدس المحتلة، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. في المقابل، ذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه الشاب، وشوهد يسقط على الأرض، فيما منع الجنود طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من تقديم الإسعاف له. وأعلنت مصادر محلية فلسطينية أن الشهيد هو الشاب محمد نبيل حلبية ( 15 عامًا).
صحيفة القدس المقدسية+ المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2016
إصابة مستوطن في القدس:
ذكرت مصادر عبرية أن مستوطنا "إسرائيليا" أصيب بجراح عصر الخميس (21/1)، بإلقاء زجاجات حارقة على سيارات للمستوطنين بمستوطنة "معاليه أدوميم" في القدس.
وذكرت مصادر عبرية، مساء الأحد (24/1)، أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار تجاه سيارة إسرائيلية على الطريق الواصل بين بلدة حزما شمال شرق القدس وطريق مستوطنة "ميشور ادوميم" من دون وقوع أي إصابات أو أضرار.
المركز الفلسطيني للإعلام،+ صحيفة القدس المقدسية، 24/1/2016
دعوة حكومية لمنظمات إسرائيلية لنقل اجتماعاتها إلى القدس:
طالب مكتب السياحة الإسرائيلي المنظمات والجمعيات الرسمية وغير الرسمية، والمؤسسات الأهلية والثقافية والتربوية الإسرائيلية، بنقل مؤتمراتهم واجتماعاتهم والأيام الدراسية الخاصة بهم إلى مدينة القدس المحتلة، بهدف إعادة الحياة فيها من جديد، وإنعاش الحركة السياحية الداخلية، والتي شهدت ركوداً حاداً عقب اندلاع انتفاضة القدس في تشرين أول/أكتوبر الماضي.
ووفقا للمعطيات الصادرة عن اتحاد الفنادق؛ فقد سجلت فنادق غربي القدس المحتلة في أكتوبر من العام الماضي نحو 62 ألف ليلة مبيت، ما يعكس انخفاضًا بنسبة 9% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2014، بينما في نوفمبر سُجلت 56 ألف ليلة مبيت، ما يعكس انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة مع عام 2014.
ويحسب مراقبين؛ فإن هذه الخطوة تأتي من هيئة حكومية تمثل رؤية حكومة "نتنياهو" الحالية ومنهجيتها في المضي قدمًا، نحو تهويد مدينة القدس المحتلة، وتشويه تاريخها وأصلها العربي والإسلامي، بغطاء السياحة.
المركز الفلسطيني للإعلام، 25/1/2016
فرنسا تؤكد معارضتها لأي عقوبات على الدولة العبرية:
قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، مساء الإثنين (25/1) إن بلاده تعارض فرض أي عقوبات على الدولة العبرية وتبذل كل جهدها لحماية الجالية اليهودية في فرنسا. ,اضاف أن "إسرائيل دولة ديمقراطية وفرنسا تعارض فرض العقوبات على دول ديمقراطية".
صحيفة القدس المقدسية، 26/1/2016
"المعسكر الصهيوني" يتقدم بمشروع قرار لحل "الكنيست":
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الثلاثاء (26/1)، أن "المعسكر الصهيوني" بزعامة يتسحق هرتسوغ سيطرح يوم الأربعاء للتصويت أمام "الكنيست"، مشروع قرار لحل "الكنيست" الـ20 والذهاب إلى انتخابات مبكرة في الدولة العبرية.
وقالت الصحيفة إن "المعسكر الصهيوني" سيحاول استغلال الخلافات داخل أحزاب الائتلاف على خلفية إخلاء المستوطنين من البيوت التي استولوا عليها في الخليل نهاية الأسبوع الفائت، بعدما أعلن 3 أعضاء في الائتلاف أنهم لن يصوتوا إلى جانب الحكومة في أي تصويت مستقبلي احتجاجًا على عملية الإخلاء. وفي ذات السياق، صرّح زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان قائلاً إنه سيدعم أي مشروع قرار لحل "الكنيست" لأن الحكومة الحالية "تدفع بإسرائيل نحو الهاوية".
صحيفة القدس المقدسية، 26/1/2016
الاحتلال يصادق على بناء 153 وحدة استطانية في سلفيت والقدس:
أعلنت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن وزارة الجيش، وافقت على خطط لبناء 153 وحدة جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة غير الحكومية حاجيت أوفران، "أن هذه الخطط التي تبنتها الوزارة الأسبوع الماضي تتعلق ببناء مساكن بالقرب من مستوطنة "أرييل" (شمال سلفيت) وتجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني قرب القدس".
وقالت "كان هناك نوع من تجميد البناء منذ النصف الثاني من عام 2014، وخلال هذه الأشهر الـ18 الأخيرة اكتفت الحكومة وباستثناءات نادرة، بتشريع عمليات بناء بمفعول رجعي في مستوطنات الضفة الغربية". وأضافت "لكن يبدو أن حكومة بنيامين نتانياهو رضخت لضغوط المستوطنين، أو أنها لم تعد خائفة من رد فعل سلبي من قبل الولايات المتحدة، كما كان الحال خلال المفاوضات حول الملف الإيراني".
المركز الفلسطيني للإعلام، 26/1/2016
التفاعل مع القدس:
الخارجية الأميركية تؤيد انتقادات سفيرها لسياسات الاحتلال في الضفة:
دافعت وزارة الخارجية الأميركية عن تصريحات سفيرها في "تل أبيب" دان شابيرو الذي وجه انتقادات لاذعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي سبب سلوكها في تطبيق معايير قانونية مزدوجة في المناطق المحتلة تتّسم بالتمييز ضد المواطنين الفلسطينيين.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن "تصريحات السفير تنسجم تماماً مع موقفنا المتمثل بالقلق بشأن العنف الدائر بسبب الإرهاب الفلسطيني والعنف الذي يقوم به المستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية".
وحول سؤال يخص قرار الإتحاد الأوروبي بشأن رفض وضع الدولة العبرية كمصدر الإنتاج للبضائع المنتجة في المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة قال كيربي إن حكومته تدعم خطوة الاتحاد الأوروبي للفصل بين مستوطنات الضفة الغربية والدولة العبرية، معتبراً أن وضع العلامات على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية ليست بمثابة مقاطعة، موضحاً "إن موقفنا تجاه المستوطنات واضح، فنحن نعتبر النشاطات الإستيطانية غير شرعية ومناقضة لهدف السلام.. إننا لا نزال قلقين جداً بالنسبة إلى سياسة إسرائيل الحالية حول المستوطنات بما يشمل البناء والتخطيط وفرض القوانين بأثر رجعي".
صحيفة القدس المقدسية، 20/1/2016
نشطاء أتراك: لن ندع المسجد الأقصى لوحده
دعا نشطاء أتراك "علماء الأمة" وقادة الرأي فيها، ومسؤولي الدول والهيئات والمؤسسات الدولية، إلى العمل المشترك من أجل تحرير القدس، وإلى اتخاذ الخطوات اللازمة، لوضع قضية القدس على الأجندة العالمية والتركية. وأشار بيانٌ بعنوان "لن نترك المسجد الأقصى لوحده"، أصدرته مجموعة "منتدى ملتقيات أيوب"، يوم الخميس (21/1)، إلى الاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وسياسات تهويد القدس التي يطبقها الاحتلال الإسرائيلي، بهدف خلق أمر واقع في المدينة. وأكد البيان أن القدس ليست فقط للمقدسيين؛ وإنما هي مسؤولية جميع المسلمين، والإنسانية بأكملها، قائلاً إن "الوقت حان لفعل شيء من أجل القدس، وعدم ترك المسجد الأقصى وحيداً".
المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2016
الرئيس عباس: نتنياهو لم يستجب لعقد لقاء بيننا.. ومكتب الأخير ينفي
كشف الرئيس محمود عباس، مساء الخميس (21/1)، أن الشهرين الماضيين شهدا اتصالات مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لعقد لقاء مشترك وأنه تم التوافق بين مكتبه في رام الله ومكتب نتنياهو على عقد لقاء مشترك، وأنه أبدى موافقته على ذلك، لكن نتنياهو لم يستجب حتى اللحظة. ولفت إلى أن الاتصالات التي جرت لم تكن بعلم الجانب الأمريكي ولم يتدخل بها أي طرف.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا نفى فيه ما جاء على لسان الرئيس محمود عباس، معتبرًا أن أقوال الرئيس عباس هي "محاولة من أبو مازن لتجنب تحمّل المسؤولية لعدم وجود مفاوضات"، لافتًا إلى أن نتنياهو دعا في مؤتمر دافوس إلى عودة المفاوضات من دون شروط مسبقة.
صحيفة القدس المقدسية، 21/1/2016
إدانة عربيّة للممارسات الإسرائيلية تجاه الأسرى الأطفال:
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم الخميس (21/1)، الممارسات الإسرائيلية العنصرية وغير القانونية التي ترتكبها حيال الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأطفال. وطالبت الأمانة العامة للجامعة بإحالة ملفات التعذيب للأسرى الفلسطينيين كجرائم حرب إلى المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة المحققين والمسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم التي تنتهك القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وخاصاً حقوق الطفل.
ووفقاً لشهادات حية للأطفال الأسرى ذكر بيان الأمانة العامة أن عددًا من الأطفال تعرّضوا لأفظع وسائل التعذيب، تمثلت بالضرب والشبح والتهديد والشتائم والتحرش الجنسي وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم وترك الأطفال الجرحى ينزفون فترات طويلة قبل نقلهم للعلاج، ونقل المصابين إلى مراكز التحقيق رغم سوء أحوالهم الصحية وحرمانهم من النوم ومن الطعام وزجهم في زنازين قذرة غير صالحة آدمياً، وحرمانهم من زيارة ذويهم وحرمانهم من الحق في استشارة محام قبل بدء التحقيق معهم، إضافة إلى إجبارهم على التوقيع على إفادتهم المكتوبة باللغة العبرية دون أن يتأكدوا من مطابقة ما كتب فيها مع أقوالهم، والضغط عليهم بكل الوسائل النفسية والبدنية لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
صحيفة القدس المقدسية، 21/1/2016
إطلاق حملة لمساندة أهالي شهداء القدس في "يعبُد":
أعلن نشطاء في بلدة يعبُد جنوب غرب جنين، يوم الجمعة (22/1)، عن إطلاق حملة لمساندة أهالي شهداء القدس الذين هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم. وأكد القائمون على الحملة، أنها تأتي لمساندة أهالي شهداء القدس، وتسليط الضوء على قضيتهم عن طريق صناديق وضعت في مركز بلدة يعبد، وتأكيداً على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني. وشهد مركز البلدة إقبالاً كبيراً من الأهالي للتبرع.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 22/1/2016
هنية: يدعو إلى تشكيل رافعة إعلامية لانتفاضة القدس
دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يوم السبت (23/1)، خلال حفل تكريم الصحفيين الفائزين بجوائز دولية لعام 2015، الإعلام الوطني الملتزم إلى تشكيل رافعة للانتفاضة الفلسطينية ولأهل الضفة والقدس، وقال: "نحن بحاجة وبشكل عملي إلى تسليط الضوء أكثر على واقع الأقصى والقدس والضفة"، محذراً من محاولات استهداف الانتفاضة. وطالب نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، الصحفيين الفلسطينيين بالتجنّد لحماية الإنتفاضة وثقافتها وهمومها". كما دعا الإعلاميين إلى التركيز على حماية الجبهة الداخلية سواء في غزة أو الضفة أو القدس أو في الأراضي المحتلة عام 48، قائلاً: "نحن بحاجة إلى الإعلام الذي يدرك مكامن القوة".
وحذر هنية من الحملة التحريضية التي تشنها دوائر الإستخبارات الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني؛ مشدداً بقوله: "نحن لا نحضّر لحرب جديدة ولكننا جاهزون لها إذا فرضت علينا". وأكّد استعداد حركته مجدداً لمناقشة أي صيغ أو اتفاقات من شأنها دفع عجلة الوحدة الوطنية، داعياً إلى وحدة النظام الفلسطيني بكافة مؤسساته استناداً لما تجسده انتفاضة القدس من وحدة ميدانية على الأرض بين الشباب الفلسطيني. وأشار القيادي في حماس إلى أنّ حركته تخوض حوارات معمقة مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية حول كل الصيغ على كافة الصعد، مضيفاً: "نحن جاهزون للتواصل في كل الصيغ التي تكون في مصلحة شعبنا الفلسطيني ومعنيون بهذا الموضوع".
المركز الفلسطيني للإعلام، 23/1/2016
فلسطين تطالب البرلمانات الإسلامية بالوقوف بحزم أمام انتهاكات الاحتلال في القدس:
طالب رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني المشارك في الدورة الحادية عشرة لاتحاد "مجالس الدول الأعضاء" في منظمة التعاون الإسلامي في بغداد خالد مسمار، بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية القدس والشعب الفلسطيني من الإنتهاكات اليومية والجرائم الاسرائيلية. كما دعا إلى ضرورة حماية المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني من الاحتلال الذي تمادى أمام صمت العرب والمسلمين، والمجتمع الدولي.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 24/1/2016
مقالات وحوارات:
ماجد فرج: السلطة أحبطت 200 عملية ضد الدولة العبرية
قال مسؤول المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، إن قوات الأمن أحبطت 200 هجوم ضد الصهاينة منذ بداية انتفاضة القدس في أكتوبر الماضي.
وكشف فرج في مقابلة مع مجلة "ديفنس نيوز" الأمريكية، ونشرته في عددها الصادر يوم الاثنين (18-1-2016) ، أن قوات الأمن التابعة للسلطة عملت جنبا إلى جنب مع "إسرائيل" والولايات المتحدة وغيرها لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، محذرا من مغبة حصول تنظيم الدولة على موطئ قدم في المناطق الفلسطينية في حال انهيار السلطة.
ووصف مسؤول مخابرات السلطة التنسيق الأمني مع "إسرائيل" بجسر يمكن أن يبقى بين الطرفين إلى أن تتهيأ الظروف المناسبة بين السياسيين نحو العودة إلى مفاوضات جادة.
ويرى مراقبون أن حديث الاحتلال عن إمكانية انهيار السلطة، هو محاولات لمزيد من الضغط النفسي على قيادة السلطة بهدف قمع الانتفاضة، وهو ما ترجم على الأرض من خلال قمع مسيرات نظمتها هيئات وأطر قيادية يسارية وشعبية على مدخل مدينة البيرة الشهر الماضي، فضلا عن عمليات الاعتقال السياسي تنفذها أجهزة السلطة، وفقا لما ترصده تقارير المؤسسات الحقوقية.
وتؤكد تصريحات فرج للمجلة الأمريكية، نهج السلطة باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، رغم دخول الانتفاضة شهرها الرابع، ورغم صدور توصية فلسطينية سابقة بوقفه.
وما يلفت في تصريحات فرج محاولته تشبيه المقاومة الفلسطينية بـ"داعش"، وهو ما يعد محاولة تشويه لصورة المقاومة الفلسطينية التي كفلتها كل الحقوق والأعراف الدولية والإنسانية منذ الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية في العام 1948.
وتأتي تصريحات فرج للتأكيد على الدور الذي تقوم به أجهزة السلطة من عمليات ملاحقة ومتابعة للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، حيث تحولت هذه الممارسات إلى "نهج" وفقا لما يراه مراقبون.
وفي المقابل، تستمر قوات الاحتلال الصهيوني بعمليات الإعدام شبه اليومية للشبان والفتيات الفلسطينيات على الحواجز، فيما تنفذ عمليات اعتقال يومية، وهدم لمنازل المواطنين، وهو ما يستهجنه المواطنون من عدم تحرك السلطة الفلسطينية أمام المحافل الدولية.
