دور الشباب في صناعة إعلام مغاير ..عنوان ندوة لجنة الشباب بالمجلس الأعلي للثقافة

رام الله - دنيا الوطن
أقيمت بالمجلس الأعلي أولى فعاليات صالون الشباب الثقافى لعام ٢٠١٦، بالمجلس الأعلى للثقافة، بمشاركة المهندس أحمد بهاء الدين شعبان مقرر لجنة الشباب، والأستاذ محمد مندور، وبحضور أ. خالد تليمة، وأ. رامي رضوان، وأ. أحمد خيري، ولفيف من السادة الحضور. 
 
بدأت الندوة بالتحية والسلام الجمهوري..
"الإعلام المغاير هو إعلام التغيير والتقدم والتنمية".. هكذا بدأ المهندس أحمد بهاء الدين حديثه عن أهمية دور الشباب فى صناعة إعلام حقيقي يستهدف نشر المعرفة.. إعلام يستند على الحقائق، ويسعى إلى توعية المواطنين، فالإعلام يعد الخطوة الحقيقية تجاه مستقبل ناجح، واحترام عقلية المشاهد والعمل على توعيته.. وتطوير عقله ووجدانه، وهو رسالة الإعلامي الناجح، كما أكد على أهمية دور الشباب، فهم صانعو المستقبل فينبغي بناء جسور التواصل بين الشيوخ والشباب، لأن هذا أمر ضروري.
في حين أكد الأستاذ محمد مندور خلال إدارته لتلك الندوة المتميزة أنه يعد دور الشباب في صناعة إعلام مغاير أولى فعاليات صالون الشباب الثقافي لعام ٢٠١٦ بالمجلس الأعلى للثقافة، متحدثا عن أهمية الإعلام الذي أصبح ضرورة فى حياتنا لما له من دور فعال وكبير لبناء الدولة والمجتمع، وتشكيل وعيه وثقافته ووجدانه، ودوره فى التنمية والاقتصاد والسياسة، موضحا دور وسائل الإعلام فى حشد الناس لتنفيذ المشاريع القومية، مؤكدا ضرورة البحث عن إعلام يبني ولا يهدم.. إعلام يعلي القيم والمبادئ وحب الوطن.

ومن جانبه أشار الأستاذ أحمد خيري عن رؤيته كشاب إعلامي ساردا تجربته فى ممارسة الإعلام ومجهوداته حتى أصبح إعلاميا لديه رسالة يوجهها للمشاهدين بأننا لا بد أن ننشغل بنتائج الثورات وتغيير سلوكيات الأشخاص، وأن نكون رقباء علي أنفسنا حتى ننهض بهذا المجتمع، وعلينا أن نقدم إعلاما حقيقيا يستهدف تنوير العقول.

كما أضاف الأستاذ خالد تليمة أن دور الإعلامي مهم وضروري في نشر الوعي والمعرفة، مركزا على عدة نقاط هي تفعيل المواطنة وتوضيح مفهومها وتفعيل الدستور، مؤكدا أهمية الدفاع عن المستضعفين، وأن يكون الإعلام هو صوت الضعفاء، وهو السلام الاجتماعي بأن يروج للسلام وليس الاستقطاب والكراهية، فضلا عن تقويم مؤسسات الدولة بأن يكون محايدا.

فى حين أكد الأستاذ رامي رضوان ضرورة تفعيل وجود نقابة للإعلاميين، وقانون تنظيم العمل الإعلامي فى إطار الضوابط والقوانين التي تحكم العمل الإعلامي، متناولا العديد من إشكاليات العمل الإعلامي المغاير.

ثم اختتمت الندوة بالعديد من المداخلات القيمة للسادة الحضور.

التعليقات