الديمقراطية والفلسطينية تدعوان لتصعيد التحركات الجماهيرية حتى تتراجع الاونروا عن تقليص خدماتها
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وفد من الجبهة الديمقراطية ضم الرفاق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية والرفيق عدنان يوسف عضو اللجنة المركزية وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة الرفيق ناظم اليوسف نائب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية يرافقه عضو قيادتها يوسف اليوسف في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم مار الياس.. وقد بحث الطرفان آخر التطورات المتعلقة بالهبة الجماهيرية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في مواجهة تقليص خدمات الاونروا، خاصة نظام الاستشفاء الجديد المجحف الذي يشكل مسا مباشرا بصحة وكرامة الفلسطينيين ويعرض حياتهم للخطر والاستباحة.
الطرفان اكدا على مواصلة التحركات الجماهيرية حتى استجابة وكالة الغوث للمطالب الشعبية بالتراجع عن جميع الاجراءات بتخفيض الخدمات مؤكدان على وحدة الموقف الفلسطيني ووحدة التحركات الشعبية التي تضمن فرض التراجع عن قرارات الاونروا الجائرة، مشيران الى ان الاونروا والدول المانحة تتحملان مسؤوليتهما لجهة تأمين الاموال الضرورية لسد العجز في الموازنة العامة وبما ينعكس ايجابا على مستوى تحسين الخدمات واستكمال اعمار مخيم نهر البارد واعادة العمل بخطة الطوارىء والعودة لصرف بدلات الايجار للاجئين الفلسطينيين من سوريا.
واشار الطرفان الى أن تخفيض الخدمات خاصة في شقيه الصحي والتعليمي يعني بكل صراحة حكم اعدام على ابناء شعبنا الفلسطيني الذين يعتمدون في رعايتهم الصحية على وكالة الغوث بشكل كامل.. وايضا دعوة الشباب الفلسطيني بترك مقاعد الدراسة ورميهم في المجهول وهذا امر لا يمكن ان يحدث، وتخطىء وكالة الغوث ان هي ظنت ان مثل هذه الاجراءات يمكن ان تمر بسهولة خاصة في ظل القناعة التامة لدى اللاجئين الفلسطينيين بأن اسبابا سياسية تقف وراء تخفيض الخدمات في محاولة جديدة للضغط على اللاجئين والشعب الفلسطيني للقبول بحلول تصفوية لقضيتهم وفي مقدمتها حق العودة..
واكدا الطرفان على ان اي عبث بوكالة الغوث وخدماتها سيواجه بكل حزم من قبل اللاجئين خاصة وان اي مس بهذه المنظمة الدولية يعتبر تعديا على الحقوق السياسية للاجئين الفلسطينيين انطلاقا مما تمثله الاونروا كشاهد حي على الجريمة التي اقترفت بحق شعبنا منذ العام 1948، وما تجسده ايضا من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي وبمسئوليته عن خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين.. داعيا جميع الهيئات الفلسطينية خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الى بذل المزيد من الجهود على الصعيدين الرسمي والشعبي لمعالجة الازمة وتحسين الخدمات بما يستجيب للاحتياجات المتزايدة للاجئين.
استقبل وفد من الجبهة الديمقراطية ضم الرفاق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية والرفيق عدنان يوسف عضو اللجنة المركزية وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة الرفيق ناظم اليوسف نائب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية يرافقه عضو قيادتها يوسف اليوسف في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم مار الياس.. وقد بحث الطرفان آخر التطورات المتعلقة بالهبة الجماهيرية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في مواجهة تقليص خدمات الاونروا، خاصة نظام الاستشفاء الجديد المجحف الذي يشكل مسا مباشرا بصحة وكرامة الفلسطينيين ويعرض حياتهم للخطر والاستباحة.
الطرفان اكدا على مواصلة التحركات الجماهيرية حتى استجابة وكالة الغوث للمطالب الشعبية بالتراجع عن جميع الاجراءات بتخفيض الخدمات مؤكدان على وحدة الموقف الفلسطيني ووحدة التحركات الشعبية التي تضمن فرض التراجع عن قرارات الاونروا الجائرة، مشيران الى ان الاونروا والدول المانحة تتحملان مسؤوليتهما لجهة تأمين الاموال الضرورية لسد العجز في الموازنة العامة وبما ينعكس ايجابا على مستوى تحسين الخدمات واستكمال اعمار مخيم نهر البارد واعادة العمل بخطة الطوارىء والعودة لصرف بدلات الايجار للاجئين الفلسطينيين من سوريا.
واشار الطرفان الى أن تخفيض الخدمات خاصة في شقيه الصحي والتعليمي يعني بكل صراحة حكم اعدام على ابناء شعبنا الفلسطيني الذين يعتمدون في رعايتهم الصحية على وكالة الغوث بشكل كامل.. وايضا دعوة الشباب الفلسطيني بترك مقاعد الدراسة ورميهم في المجهول وهذا امر لا يمكن ان يحدث، وتخطىء وكالة الغوث ان هي ظنت ان مثل هذه الاجراءات يمكن ان تمر بسهولة خاصة في ظل القناعة التامة لدى اللاجئين الفلسطينيين بأن اسبابا سياسية تقف وراء تخفيض الخدمات في محاولة جديدة للضغط على اللاجئين والشعب الفلسطيني للقبول بحلول تصفوية لقضيتهم وفي مقدمتها حق العودة..
واكدا الطرفان على ان اي عبث بوكالة الغوث وخدماتها سيواجه بكل حزم من قبل اللاجئين خاصة وان اي مس بهذه المنظمة الدولية يعتبر تعديا على الحقوق السياسية للاجئين الفلسطينيين انطلاقا مما تمثله الاونروا كشاهد حي على الجريمة التي اقترفت بحق شعبنا منذ العام 1948، وما تجسده ايضا من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي وبمسئوليته عن خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين.. داعيا جميع الهيئات الفلسطينية خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الى بذل المزيد من الجهود على الصعيدين الرسمي والشعبي لمعالجة الازمة وتحسين الخدمات بما يستجيب للاحتياجات المتزايدة للاجئين.

التعليقات