ترزي يشدد على أهمية الوحدة الوطنية والإخاء الديني الإسلامي المسيحي متحدين ضد الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
شدد سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنيةللدراسات والنشر والإعلام ومدير موقع بيلست الاخباري على أهمية الوحدة الوطنية والتنوعالثقافي والفكري والإخاء الديني الإسلامي المسيحي الذي يجتذى به بين شعوب العالم.
وقال ترزي "إن المسيحيين الفلسطينيينهم جزء لا يتجزأ من نسيج مجتمع الشعب العربي الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته وكرامتهواستقلاله".
وأضاف " العرب الفلسطينيون المسيحيونقدمو على مر العصور قوافل الشهداء دفاعا عن ارضهم ضد أي استعمارا كان افرنجي انجليزيفرنسي او صهيوني عنصري فهم دائما منحازون انحيازا كليا لقضاضيا امتنا العربية ولشعبناالفلسطيني ونضاله المشروع حتى تحقيق أمنياته وتطلعاته الوطنية، نحن شعب فلسطيني واحد يناضل من أجل قضية واحدة، المسيحيونوالمسلمون في فلسطين هم أسرة واحدة وعائلة واحدة، لغتهم وتاريخهم وثقافتهم وعاداتهموآمالهم وتطلعاتهم وهواجسهم واحدة، كما أن معاناتهم وآلامهم وأحزانهم واحدة".
ووصف تصاعد التصريحات الصهيونية المتطرفةالتي تستهدف المسيحيين في القدس بالعنصرية البغيضه وقال: "هي ذاتها التصريحاتالتي تستهدف اخوتنا المسلمين وكل أبنا الشعب الفلسطيني". وكل من هو ليس يهوديحسب النصوص التلمودية
وحول التحريض أكد ترزي لن يزيد العرب الفلسطينيينالمسيحيين إلا ثباتاً وصموداً وتمسكاً بانتمائهم لهذه الأرض والدفاع عن مقدساتها، وتشبثابكل حبة تراب من ثرى هذا الوطن الذي ننتمي إليه بكل جوارحنا، وفق قوله.
وقال: "لن نتنازل عن حقنا في الدفاععن القدس وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية مهما اشتد التحريض العنصري الذي نرفضهونندد به، نحن باقون جنباً إلى جنب مع إخوانناالمسلمين في الدفاع عن القدس ومقدساتها".
جماعة تدفيع الثمن
وندد بتدنيس المقابر المسيحية، والتي كانآخرها في الناصرة، محذرا من الاستمرار بمثل هذه الممارسات.
وأوضح أن هذه أفعال تقوم بها مجموعات متطرفة يهودية تعتديعلى الكنائس والأديرة وهي من جماعة "تدفيعالثمن" العنصرية التي نفذت وبدعم من حكومة دولة كيان الاحتلال الصهيوني وجيشهفي الماضي العديد من الاعتداءات وتواصل اليوم أعمالها العنصرية بهدف تهجير الفلسطينيينمن جميع ارض فلسطين المحتلة لأنهم شوكة في حلق هذا الكيان الصهيوني العنصري البغيض
وقال نحن الشعب الفلسطينية الشعب الوحيدعلى هذه الارض الذي يقبع تحت ظلم الاحتلال الصهيوني العنصري ولنا الحق بالدفاع عن ارضناالمحتلة بشتى الوسائل والإمكانات المتاحة البسيطة ضد الآلية العسكرية الإسرائيلية ألـلا حدود لها
وقال: "نحن نؤكد أن هذه التعديات عنصريةوهمجية ولا إنسانية ولا أخلاقية تدل على هوية الفعلة ومن يدعمونهم وعلى راسهم رئيسحكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو الذين أعمى التطرف بصرهم وبصيرتهم"، مبيناً أنردهم على هذه الاعتداءات سيكون عبر البقاء والصمود في هذه الأرض وعدم الرحيل.
الانتفاضة
وفي تعقيبه على الانتفاضة الشعبية، قالترزي، إن من حق الشعب الفلسطيني أن يناضل من أجل حريته وكرامته واستقلاله وأكد بأنالاحتلال الصهيوني لأرضنا يعتبر جريمة حرب يجب على المجتمع الدولي أن يقوم بمحاكمتهفعليا على جرائمه ومجازره التي ارتكبت منذ اكثر من 70 عام وحتى الآن
وقال: "من يقرأ تاريخ الشعوب التيتحررت من الاستعمار والاحتلال يكتشف أن الحرية لم تقدم على طبق من ذهب، دائما كانتهناك تضحيات ونضالات، ومن واجبنا أن نعمل ونناضلمن أجل حرية هذا شعبنا وكرامته".
وفي النهاية قال يدا بيد متحدين نحو تحريرفلسطين والقدس والأقصى والقيامة وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية----اقبلوا مني فائق الاحترام والتقديرسهيل نقولا ترزي
شدد سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنيةللدراسات والنشر والإعلام ومدير موقع بيلست الاخباري على أهمية الوحدة الوطنية والتنوعالثقافي والفكري والإخاء الديني الإسلامي المسيحي الذي يجتذى به بين شعوب العالم.
وقال ترزي "إن المسيحيين الفلسطينيينهم جزء لا يتجزأ من نسيج مجتمع الشعب العربي الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته وكرامتهواستقلاله".
وأضاف " العرب الفلسطينيون المسيحيونقدمو على مر العصور قوافل الشهداء دفاعا عن ارضهم ضد أي استعمارا كان افرنجي انجليزيفرنسي او صهيوني عنصري فهم دائما منحازون انحيازا كليا لقضاضيا امتنا العربية ولشعبناالفلسطيني ونضاله المشروع حتى تحقيق أمنياته وتطلعاته الوطنية، نحن شعب فلسطيني واحد يناضل من أجل قضية واحدة، المسيحيونوالمسلمون في فلسطين هم أسرة واحدة وعائلة واحدة، لغتهم وتاريخهم وثقافتهم وعاداتهموآمالهم وتطلعاتهم وهواجسهم واحدة، كما أن معاناتهم وآلامهم وأحزانهم واحدة".
ووصف تصاعد التصريحات الصهيونية المتطرفةالتي تستهدف المسيحيين في القدس بالعنصرية البغيضه وقال: "هي ذاتها التصريحاتالتي تستهدف اخوتنا المسلمين وكل أبنا الشعب الفلسطيني". وكل من هو ليس يهوديحسب النصوص التلمودية
وحول التحريض أكد ترزي لن يزيد العرب الفلسطينيينالمسيحيين إلا ثباتاً وصموداً وتمسكاً بانتمائهم لهذه الأرض والدفاع عن مقدساتها، وتشبثابكل حبة تراب من ثرى هذا الوطن الذي ننتمي إليه بكل جوارحنا، وفق قوله.
وقال: "لن نتنازل عن حقنا في الدفاععن القدس وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية مهما اشتد التحريض العنصري الذي نرفضهونندد به، نحن باقون جنباً إلى جنب مع إخوانناالمسلمين في الدفاع عن القدس ومقدساتها".
جماعة تدفيع الثمن
وندد بتدنيس المقابر المسيحية، والتي كانآخرها في الناصرة، محذرا من الاستمرار بمثل هذه الممارسات.
وأوضح أن هذه أفعال تقوم بها مجموعات متطرفة يهودية تعتديعلى الكنائس والأديرة وهي من جماعة "تدفيعالثمن" العنصرية التي نفذت وبدعم من حكومة دولة كيان الاحتلال الصهيوني وجيشهفي الماضي العديد من الاعتداءات وتواصل اليوم أعمالها العنصرية بهدف تهجير الفلسطينيينمن جميع ارض فلسطين المحتلة لأنهم شوكة في حلق هذا الكيان الصهيوني العنصري البغيض
وقال نحن الشعب الفلسطينية الشعب الوحيدعلى هذه الارض الذي يقبع تحت ظلم الاحتلال الصهيوني العنصري ولنا الحق بالدفاع عن ارضناالمحتلة بشتى الوسائل والإمكانات المتاحة البسيطة ضد الآلية العسكرية الإسرائيلية ألـلا حدود لها
وقال: "نحن نؤكد أن هذه التعديات عنصريةوهمجية ولا إنسانية ولا أخلاقية تدل على هوية الفعلة ومن يدعمونهم وعلى راسهم رئيسحكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو الذين أعمى التطرف بصرهم وبصيرتهم"، مبيناً أنردهم على هذه الاعتداءات سيكون عبر البقاء والصمود في هذه الأرض وعدم الرحيل.
الانتفاضة
وفي تعقيبه على الانتفاضة الشعبية، قالترزي، إن من حق الشعب الفلسطيني أن يناضل من أجل حريته وكرامته واستقلاله وأكد بأنالاحتلال الصهيوني لأرضنا يعتبر جريمة حرب يجب على المجتمع الدولي أن يقوم بمحاكمتهفعليا على جرائمه ومجازره التي ارتكبت منذ اكثر من 70 عام وحتى الآن
وقال: "من يقرأ تاريخ الشعوب التيتحررت من الاستعمار والاحتلال يكتشف أن الحرية لم تقدم على طبق من ذهب، دائما كانتهناك تضحيات ونضالات، ومن واجبنا أن نعمل ونناضلمن أجل حرية هذا شعبنا وكرامته".
وفي النهاية قال يدا بيد متحدين نحو تحريرفلسطين والقدس والأقصى والقيامة وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية----اقبلوا مني فائق الاحترام والتقديرسهيل نقولا ترزي
