رئيس الهيئة الشعبية العالمية الدكتور عصام يوسف يناشد اغاثة المحاصرين في غزة

غزة - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ  
ناشد رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، المؤسسات الإنسانية والخيرية إلى تقديم العون لأهالي قطاع غزة المحاصر لمساعدتهم في مواجهة الظروف الجوية الاستثنائية التي تضرب المنطقة في فصل الشتاء القارس الذي يبلغ ذروته في هذا الوقت.

ووجه يوسف في تصريح صحفي نداءً طالب فيه أهل الخير، وأصحاب الضمير الإنساني الحي إلى المساهمة في إغاثة إخوتهم من أبناء الشعب الفلسطيني من خلال حملة "القلوب الدافئة لغزة وفلسطين"، التي تهدف لتوفير 100 دولار لكل أسرة من أجل شراء لوازم الشتاء.

وأوضح بأن هذه اللوازم تحتوي على الاحتياجات الأساسية للأسرة كالمدفأة، وأغطية الشتاء (البطانيات)، وملابس الشتاء (الجاكيت)، إضافة لتوفير وقود التدفئة، والإنارة الآمنة.

وأكد يوسف على أن الدعم الإغاثي سيسهم بشكل فاعل في منع تدهور الكارثة الإنسانية التي تعيشها آلاف الأسر التي تعاني الفاقة، إضافة لتلك التي تركتها اعتداءات الآلة الحربية الإسرائيلية المتكررة في منازل أو مراكز للإيواء لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، عرضة للأمراض.

وشدّد على أن الآلاف من المنازل لا تصلح للسكن مع تعطل عملية إعادة الإعمار، ما يجعلها تشكل خطراً على ساكنيها بدلاً من أن تحميهم من التقلبات الجوية، لا سيما في ظل مناخ يزداد تطرفاً في تأثيراته البيئية عاماً بعد آخر.

ولفت يوسف إلى "عجز المؤسسات الحكومية في القطاع عن أداء عملها بسبب ضعف إمكانياتها، واستمرار الحصار، ويثبت ذلك تعاملها مع فصول الشتاء الماضية، حيث لم تتمكن من تلبية احتياجات جميع المتضررين ممن تدمرت منازلهم وممتلكاتهم، وما تسببت به الحروب على القطاع من تدمير للبنية التحتية وإحداث خسائر اقتصادية هائلة".

ودعا يوسف إلى تقديم المساعدات للمحاصرين في غزة، وعدم التغاضي عن هذا الواجب الإنساني والأخلاقي لا سيما وأن الاحتياجات الإنسانية كبيرة، حيث يحدث ذلك في غمرة الاضطراب الأمني والسياسي في عدد من دول المنطقة، ونزوح الملايين من شعوبها نتيجة الأحداث الدموية داخل وخارج بلدانهم، وما نتج عن ذلك من كوارث إنسانية.

وأشار "رئيس الهيئة الشعبية العالمية" إلى أن الوضع في غزة هو جزء من هذه الكوارث الإنسانية، وما يميز الكارثة الإنسانية في غزة عن مثيلاتها في المنطقة هو أسبقيتها، لا سيما وأن الحصار الإسرائيلي على القطاع دخل عامه العاشر، ما يجعل منها كارثة إنسانية "مزمنة"، حصدت أخضر الأرض ويابسها على مدى هذه السنوات الطوال.