تقرير يكشف تقديرات الجيش الاسرائيلي بشأن التهديدات الامنية المحتملة في 2016
غزة - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أزاحت مصادر إعلامية إسرائيلية الستار، عن تقرير لتقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى الأحداث الرئيسية التي شغلت المسئولين الأمنيين في إسرائيل في نهاية عام 2015.
والتي سوف تبقى مطروحة على جدول الأعمال خلال الأشهر القادمة وهي: التدخل الروسي في سوريا، وتطبيق الاتفاق النووي مع إيران، تنظيم داعش، والتغيرات التي تحدث في المملكة العربية السعودية، والتوتر على الساحة الفلسطينية.
وتابع التقرير، أن مخاوف الجيش الإسرائيلي، بسبب تزايد نشاط تنظيم داعش ليس فقط في أرجاء أوروبا بل أيضا في إسرائيل لأن 15٪ من عرب إسرائيل يؤيدون أفكار التنظيم. وأن معظم من ينفذون عمليات إرهابية في تل أبيب فهو بإيحاء من الفيديوهات التي شاهدوها على الإنترنت، رغم أنهم لم يكونوا على اتصال بالتنظيم أو يتلقوا تمويلاً منه.
وأضاف، أن هناك مصدر خوف رئيسي آخر لدى الجيش الإسرائيلي وهو الجهاديين المحسوبين على داعش في سيناء، وكذلك من تنظيم "شهداء اليرموك" الذين أعلنوا ولاءهم لداعش في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن وإسرائيل.
وبالنسبة لما يجرى على الجبهة الشمالية، فإن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن تدخل روسيا في الحرب بسوريا هو في الواقع يعزز العلاقة بين موسكو وواشنطن. وهذا نظراً للمصالح المشتركة للبلدين، والتي قد تتوثق أكثر كلما زادت الإنجازات أكبر في مكافحة داعش.
وتشير التقديرات إلى أن إسقاط الطائرة الروسية في سيناء في أكتوبر والهجوم الإرهابي في باريس خلال نوفمبر لم يتم التخطيط له في "اللحظات الأخيرة"، ولكن الإرهابيون استعدوا له مقدماً.
وتابع، أن الجيش الإسرائيلي يستعد بالأساس إلى الأحداث الإرهابية على الحدود وكذلك الحرب التي قد تندلع، ولكن لن تكون بمبادرة من أحد، بل إنها قد تندلع عقب وقوع حادث محلي من شأنه أن يؤدي إلى التصعيد.
وضرب مثالاً بتفجير العبوة الناسفة في منطقة جبل الدب على الحدود الشمالية ضد دورية للجيش الإسرائيلي قبل ثلاثة أسابيع. موضحاً أنها لو تسببت في سقوط عدد كبير من الجنود، ولو كان هناك رد إسرائيلي أكثر قوة، فمن المحتمل أن يؤدي مثل هذا الحادث إلى مواجهة أوسع نطاقاً.
وأشار إلى أنه على جبهة هضبة الجولان توجد عناصر إيرانية تدفع لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، وان النظام الإيراني يحتفل بالاتفاق النووي ويستعد لتعزيز دعمه لحزب الله وحماس، وفي هذا السياق يأتي التدخل في إسرائيل بالوكالة.
وأنهى التقرير إلى أنه كلما كانت عملية انتعاش إيران من العقوبات بطيئة، كلما تراجعت المساعدات الإيرانية لأنصارها في المنطقة. لاسيما وأن الاتفاق النووي لا يتعلق بتدخل إيران في الإرهاب ضد إسرائيل وهو مصدر استياء القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل، والتي تعتقد بأنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران.
أزاحت مصادر إعلامية إسرائيلية الستار، عن تقرير لتقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى الأحداث الرئيسية التي شغلت المسئولين الأمنيين في إسرائيل في نهاية عام 2015.
والتي سوف تبقى مطروحة على جدول الأعمال خلال الأشهر القادمة وهي: التدخل الروسي في سوريا، وتطبيق الاتفاق النووي مع إيران، تنظيم داعش، والتغيرات التي تحدث في المملكة العربية السعودية، والتوتر على الساحة الفلسطينية.
وتابع التقرير، أن مخاوف الجيش الإسرائيلي، بسبب تزايد نشاط تنظيم داعش ليس فقط في أرجاء أوروبا بل أيضا في إسرائيل لأن 15٪ من عرب إسرائيل يؤيدون أفكار التنظيم. وأن معظم من ينفذون عمليات إرهابية في تل أبيب فهو بإيحاء من الفيديوهات التي شاهدوها على الإنترنت، رغم أنهم لم يكونوا على اتصال بالتنظيم أو يتلقوا تمويلاً منه.
وأضاف، أن هناك مصدر خوف رئيسي آخر لدى الجيش الإسرائيلي وهو الجهاديين المحسوبين على داعش في سيناء، وكذلك من تنظيم "شهداء اليرموك" الذين أعلنوا ولاءهم لداعش في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن وإسرائيل.
وبالنسبة لما يجرى على الجبهة الشمالية، فإن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن تدخل روسيا في الحرب بسوريا هو في الواقع يعزز العلاقة بين موسكو وواشنطن. وهذا نظراً للمصالح المشتركة للبلدين، والتي قد تتوثق أكثر كلما زادت الإنجازات أكبر في مكافحة داعش.
وتشير التقديرات إلى أن إسقاط الطائرة الروسية في سيناء في أكتوبر والهجوم الإرهابي في باريس خلال نوفمبر لم يتم التخطيط له في "اللحظات الأخيرة"، ولكن الإرهابيون استعدوا له مقدماً.
وتابع، أن الجيش الإسرائيلي يستعد بالأساس إلى الأحداث الإرهابية على الحدود وكذلك الحرب التي قد تندلع، ولكن لن تكون بمبادرة من أحد، بل إنها قد تندلع عقب وقوع حادث محلي من شأنه أن يؤدي إلى التصعيد.
وضرب مثالاً بتفجير العبوة الناسفة في منطقة جبل الدب على الحدود الشمالية ضد دورية للجيش الإسرائيلي قبل ثلاثة أسابيع. موضحاً أنها لو تسببت في سقوط عدد كبير من الجنود، ولو كان هناك رد إسرائيلي أكثر قوة، فمن المحتمل أن يؤدي مثل هذا الحادث إلى مواجهة أوسع نطاقاً.
وأشار إلى أنه على جبهة هضبة الجولان توجد عناصر إيرانية تدفع لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، وان النظام الإيراني يحتفل بالاتفاق النووي ويستعد لتعزيز دعمه لحزب الله وحماس، وفي هذا السياق يأتي التدخل في إسرائيل بالوكالة.
وأنهى التقرير إلى أنه كلما كانت عملية انتعاش إيران من العقوبات بطيئة، كلما تراجعت المساعدات الإيرانية لأنصارها في المنطقة. لاسيما وأن الاتفاق النووي لا يتعلق بتدخل إيران في الإرهاب ضد إسرائيل وهو مصدر استياء القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل، والتي تعتقد بأنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران.
