الزعارير: الصحفي القيق يحتاج تفاعلا يرقى لحجم تضحيته

رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس باسم الزعارير، أن وضع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب منذ 63 يومًا، يحتاج تفاعلا يرقى لحجم تضحيته، ويضمن الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.

وطالب الزعارير في تصريح صحفي السلطة الفلسطينية والإعلام والمؤسسات المعنية كافة، بالتحرك على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية من أجل إطلاق سراح القيق، وبتشكيل لجنة محامين للتواجد المستمر بجانب محمد، والضغط على المحاكم العسكرية الإسرائيلية بالطرق التي يعرفها المحامون.

وتابع النائب في التشريعي "التفاعل الرسمي مع القيق يساوي صفر، لا حراك لدى السلطة لإنقاذ حياته من الموت، لا تفاعل، لا محاولة للتحرك من قبل السلطة مع أنها الجهة التي يجب عليها التحرك منذ اليوم الأول لإضراب القيق، عليها التحرك قبل فوات الأوان على مستوى دولي وإقليمي للضغط على الاحتلال، والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان للمطالبة بالإفراج الفوري عنه".

وطالب الزعارير بتطوير التفاعل الشعبي والجماهيري ليرتقي لمستوى الخطورة التي تتهدد صحة محمد، وعدم تركه ليواجه مصيره وحيدا وجعله فريسة الوحش الاحتلالي، بحسب تعبيره.

يذكر أن آخر التقارير من مسشفى العفولة الذي يرقد فيه الصحفي القيق تشير إلى أنه لا يستطيع الكلام وأنه طلب من المحامي بالبقاء معه لتلقينه الشهادتين، كما أكد مدير المستشفى الذي يرقد فيه أن وضعه الصحي خطير وأنه قد يلفظ أنفاسه الأخيرة في أية لحظة.