الجبهة الديمقراطية: تصريحات موشي يعالون وزير حرب العدو الإسرائيلي صلف في أوضح تجليات الوقاحة العنصرية
رام الله - دنيا الوطن
قال مسؤول بالجبهة الديمقراطية في تصريح صحفيموشي يعالون وزير الحرب الإسرائيلي صلف في أوضح تجليات الوقاحة العنصرية.
قال مسؤول بالجبهة الديمقراطية في تصريح صحفيموشي يعالون وزير الحرب الإسرائيلي صلف في أوضح تجليات الوقاحة العنصرية.
نص التصريح:
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير بما يلي:ــ
تأتي تصريحات موشي يعالون وزير حرب العدو الإسرائيلي لتوضح مدى الصلف في ازدراء القانون الدولي والقانون الإنساني العام، وقرارات الشرعية الدولية؛ مؤكداً «بأن الاستيطان الاستعماري تضاعف منذ عودة (حزب) الليكود عام 2009، حيث أصبح عدد المستوطنين وفقاً لآخر استطلاع 407 آلاف مستوطن». أي فقط في الضفة الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وفقاً لما نشره موقع «nrg» الإسرائيلي اشار يعلون إلى أن حكومته «تعمل بهدوء وصمت في مجال البناء الاستيطاني في الضفة (الفلسطينية)، ذلك بسبب الوضع الدولي، الذي ينتقد (إسرائيل) على عمليات البناء والتوسع الاستيطاني»، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية لا توافق على بناء أية وحدة استيطانية في الضفة (الفلسطينية)، وتنتقد (إسرائيل) على ذلك؛ مضيفاً «ينبغي العمل بهدوء في هذا الملف، وعليكم النظر إلى النتائج وفي أعداد المستوطنين، لا يوجد تجمع سكني في (إسرائيل) ازداد بهذه الطريقة منذ عام 2009 سوى المستوطنات، وهذا ليس نتيجة الولادات الطبيعية، بل بفعل البناء الاستيطاني المستمر».
وفي رده على سؤال حول الانتقادات الأميركية أجاب:ــ «مؤخراً عندما أصدرت قراراً بضم كنيسة البركة قرب مخيم العروب جنوب بيت لحم، للتجمع الاستيطاني (غوش عتصيون)، وما نشرته صحيفة (هآرتس) عن ذلك، تلقيت انتقادات، وسبق وأن تلقيت العديد من الانتقادات من الإدارة الأميركية، إنهم يرفعون الكرت الأصفر في وجهي، وأنا لا يهمني، وسوف نستمر في الاستيطان في الضفة (الفلسطينية) وبهدوء، قبل فترة أعلنا عن عدة آلاف من الدونمات أراضي دولة بالقرب من (غوش عتصيون) وسمعنا انتقادات، واليوم سنعلن عن 1500 دونم في أريحا كأراضي دولة وسنسمع انتقادات، وسوف نستمر في إعداد الوثائق لضم المزيد من الأراضي في الضفة (الفلسطينية)».
المطلوب فلسطينياً التدويل، ووضع المجتمع الدولي أما تنفيذ قراراته ومسؤولياته، لأن الاحتلال العنصري وعملياته الممنهجة وصلت إلى التطهير العرقي..
بل أن الحالة الإسرائيلية المتطرفة لا تحتاج فقط إلى عزلها كدولة مارقة، بل إلى محكمة دولية دائمة الانعقاد، وتكون خاصة بها وبجرائمها... بما فيها الجرائم بالقانون الدولي ذاته..
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير بما يلي:ــ
تأتي تصريحات موشي يعالون وزير حرب العدو الإسرائيلي لتوضح مدى الصلف في ازدراء القانون الدولي والقانون الإنساني العام، وقرارات الشرعية الدولية؛ مؤكداً «بأن الاستيطان الاستعماري تضاعف منذ عودة (حزب) الليكود عام 2009، حيث أصبح عدد المستوطنين وفقاً لآخر استطلاع 407 آلاف مستوطن». أي فقط في الضفة الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وفقاً لما نشره موقع «nrg» الإسرائيلي اشار يعلون إلى أن حكومته «تعمل بهدوء وصمت في مجال البناء الاستيطاني في الضفة (الفلسطينية)، ذلك بسبب الوضع الدولي، الذي ينتقد (إسرائيل) على عمليات البناء والتوسع الاستيطاني»، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية لا توافق على بناء أية وحدة استيطانية في الضفة (الفلسطينية)، وتنتقد (إسرائيل) على ذلك؛ مضيفاً «ينبغي العمل بهدوء في هذا الملف، وعليكم النظر إلى النتائج وفي أعداد المستوطنين، لا يوجد تجمع سكني في (إسرائيل) ازداد بهذه الطريقة منذ عام 2009 سوى المستوطنات، وهذا ليس نتيجة الولادات الطبيعية، بل بفعل البناء الاستيطاني المستمر».
وفي رده على سؤال حول الانتقادات الأميركية أجاب:ــ «مؤخراً عندما أصدرت قراراً بضم كنيسة البركة قرب مخيم العروب جنوب بيت لحم، للتجمع الاستيطاني (غوش عتصيون)، وما نشرته صحيفة (هآرتس) عن ذلك، تلقيت انتقادات، وسبق وأن تلقيت العديد من الانتقادات من الإدارة الأميركية، إنهم يرفعون الكرت الأصفر في وجهي، وأنا لا يهمني، وسوف نستمر في الاستيطان في الضفة (الفلسطينية) وبهدوء، قبل فترة أعلنا عن عدة آلاف من الدونمات أراضي دولة بالقرب من (غوش عتصيون) وسمعنا انتقادات، واليوم سنعلن عن 1500 دونم في أريحا كأراضي دولة وسنسمع انتقادات، وسوف نستمر في إعداد الوثائق لضم المزيد من الأراضي في الضفة (الفلسطينية)».
المطلوب فلسطينياً التدويل، ووضع المجتمع الدولي أما تنفيذ قراراته ومسؤولياته، لأن الاحتلال العنصري وعملياته الممنهجة وصلت إلى التطهير العرقي..
بل أن الحالة الإسرائيلية المتطرفة لا تحتاج فقط إلى عزلها كدولة مارقة، بل إلى محكمة دولية دائمة الانعقاد، وتكون خاصة بها وبجرائمها... بما فيها الجرائم بالقانون الدولي ذاته..
