بالفيديو..تخفيفا من بطالة الخريجيين الجامعيين..مجموعة "تمكين" يدشنون فكرة "العمل عن بعد" لتوظيف الشباب
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي
تصوير - محمود اللوح
مونتاج - خالد مرتجى
تخفيفا من المعاناة التي يعيشها الخريجين من الجامعات المختلفة في قطاع غزة نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تجتاح القطاع بسبب الحصار وازدياد نسبة البطالة في صفوف هذه الفئة التي لا حول لها ولا قوة سوى الانتظار، قدمت مجموعة من الشباب يطلق عليها مجموعة تمكين لإنشاء فكرة "العمل عن بعد" والتي يتمحور موضوعها عن توفير فرص عمل للشباب الخريجين من الجامعات وبمبالغ زهيدة.
المهندس يوسف حوراني القائم على فكرة "العمل عن بعد" قال لـ"دنيا الوطن": "قدمت العديد من الأفكار والمشاريع التي تساعد في حل مشكلة بطالة الشباب الخريجين من الجامعات".
واضاف: "تم تشكل فريق تمكين ليكون وسيطا لتوصيل الشباب الى الشركات الخارجية التي تحتاج الى وظائف مختلفة".
واوضح ان اهم ما يميز فكرة العمل عن بعد ان هناك مجموعة من الشباب المتطوعين يساهمون في انجاح هذه الفكرة، كما ان هناك مجموعة اخرى لهم علاقات تشبيك مع الشركات الخارجية الذين سيساهمون في تشكيل علاقات معهم.
وفي السياق قال حوراني: "ان أهم ما يميز هذه الفكرة كذلك ان الاسعار معقولة، حيث ان هناك من يتقاضى 300 الى 400 دولار مقابل توفيراللوجستيات للشباب للتواصل مع الشركات الخارجية".
وبين ان بداية الفكرة كانت بشكل فردي واعمال مقطوعة في التواصل مع الشركات الخارجية أو من خلال موقع العمل عن بعد.
وحول مصدر تمويل الفكرة، اشار حوراني الى ان التمويل ذاتي، مطالبا الشركات الكبرى دعم هذا المشروع بتمويل من اصحاب اليد المعطاءة والمساعدة في ايجاد الفكرة على ارض الواقع.
تخفيفا من المعاناة التي يعيشها الخريجين من الجامعات المختلفة في قطاع غزة نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تجتاح القطاع بسبب الحصار وازدياد نسبة البطالة في صفوف هذه الفئة التي لا حول لها ولا قوة سوى الانتظار، قدمت مجموعة من الشباب يطلق عليها مجموعة تمكين لإنشاء فكرة "العمل عن بعد" والتي يتمحور موضوعها عن توفير فرص عمل للشباب الخريجين من الجامعات وبمبالغ زهيدة.
المهندس يوسف حوراني القائم على فكرة "العمل عن بعد" قال لـ"دنيا الوطن": "قدمت العديد من الأفكار والمشاريع التي تساعد في حل مشكلة بطالة الشباب الخريجين من الجامعات".
واضاف: "تم تشكل فريق تمكين ليكون وسيطا لتوصيل الشباب الى الشركات الخارجية التي تحتاج الى وظائف مختلفة".
واوضح ان اهم ما يميز فكرة العمل عن بعد ان هناك مجموعة من الشباب المتطوعين يساهمون في انجاح هذه الفكرة، كما ان هناك مجموعة اخرى لهم علاقات تشبيك مع الشركات الخارجية الذين سيساهمون في تشكيل علاقات معهم.
وفي السياق قال حوراني: "ان أهم ما يميز هذه الفكرة كذلك ان الاسعار معقولة، حيث ان هناك من يتقاضى 300 الى 400 دولار مقابل توفيراللوجستيات للشباب للتواصل مع الشركات الخارجية".
وبين ان بداية الفكرة كانت بشكل فردي واعمال مقطوعة في التواصل مع الشركات الخارجية أو من خلال موقع العمل عن بعد.
وحول مصدر تمويل الفكرة، اشار حوراني الى ان التمويل ذاتي، مطالبا الشركات الكبرى دعم هذا المشروع بتمويل من اصحاب اليد المعطاءة والمساعدة في ايجاد الفكرة على ارض الواقع.
