شباب الثورة لـ وزير الصحة : هل لديكم علم بما يحدث فى مستشفى بنى عبيد المركزى
رام الله - دنيا الوطن
وجه محمد عبد الغنى شادى المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة سؤالا ً إلى الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة قال فيه : هل لديكم علم بما يحدث فى مستشفى بنى عبيد المركزى بمحافظة الدقهليه حيث إشتكى الأهالى بمركز بنى عبيد من إهدار المال العام والفساد بمستشفى المدينة بعد تقرير أساتذة كلية الهندسة بجامعة المنصورة، بأن المستشفى به عيوب ومخالفات إنشائية كثيرة، وغير مطابق للمواصفات، ويوضح أن شبكة الصرف بمبنى المستشفى ستؤدى إلى تصدع المبنى وانهياره، حال تشغيله على الوضع الحالى دون إزالة المخالفات، وتغيير شبكة الصرف كاملة.
من جانبه إستنكر محمد عبد الغنى شادى المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة اصرار المقاول وموافقة وزارة الصحة علي تسليم المستشفي مباشرة دون اعطاء الفرصة لفحص المستشفي ومعرفة اذا كانت جاهزة أم لا قائلا ً مؤكدا ً أن مستشفى بنى عبيد المركزى به عيوب إنشائية ومخالفات بالجملة جسيمه مما أدى إلى أنه الآن مهدد بالإنهيار مطالبا ً الدكتور أحمد عماد وزير الصحة سرعة التحرك حتى لا تتكرر مأساة مركز الأورام فى مبنى مستشفى بنى عبيد المركزى
وأضاف المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة أن المستشفى مكون من 6 أدوار منهم دور أرضى وخمسة أدوار علوية والمستشفى تشغل الدور الأرضى والأول علوىفقط وباقى 4 أدوار مغلقة وغير مستخدمة وبدأ التنفيذ فى عملية الإنشاء من عام1999 وتم الإنتهاء من الهيكل الخرسانى للمبنى فى 2002 وقد تم إستلام الدورالأرضى والأول علوى وتم نقل العمل فيهما فى تاريخ 15 / 3 / 2010 بالضغط على العاملين بالمستشفى حيث هددوهم بالنقل فى مكان بعيد إذا لم ينقلوا إلى المبنى الجدي]
وأوضح محمد عبد الغنى شادى أن أهالى مدينة بنى عبيد تقدموا بالعشرات من الشكاوى والطلبات وطرقوا أبواب كل المسئولين للمطالبة بمحاسبة كل من تورط فى الفساد وإهدار المال العام ولكن دون جدوى ولا حياة لمن تنادي حيث تم صرف أكثر من 150 مليون جنيه على بناء المستشفى بالإضافة إلى أن أرض المستشفى 4000 متر تقدر بمليار جنيه ولكن للأسف هذه الأموال ذهبت أدراج الرياح واتضح أن المبني آيل للسقوط وغير مطابق للمواصفات معتبرا ً ذلك جريمة في حق المواطن
وطالب المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة بسرعة كشف الحقائق وإظهارها للرأى العام كما طالب بمحاسبة المقصرين والمتورطين فى إهدار المال العام ثم اعادة هيكلة المستشفي واستكماله وتزويده بالأجهزه ومده بما يلزم من أدوات ومعدات لتبدأ المستشفي في العمل وأداء رسالتها لتوفير الخدمة الطبية المتميزة لأبناء مدينة بني عبيد وقراها
يشار إلى أن اللجنة التى تم تشكليها من كلية الهندسة جامعة المنصورة بفحص المستشفى أوصت بضرورة سرعة إتخاذ اللازم نحو معالجة جذرية للعيوب الموجودة بوصلات مواسير المياه والصرف الصحى وغرف التفتيش وعيوب عزل الرطوبة ونرى أن يتم ذلك بإزالة بلاط الأرضيات بالحمامات ودورات المياه ونظافة ما يعلو السقف الخرسانى وعزله بعد علاج ما يكون قد تأثر من الخرسانات أسفل طبقة البلاط ومراجعة جميع وصلات المواصير وإعادة التبليط مرة أخرى
كما تضمن تقرير اللجنة شروخ فى المبنى ويجب مراجعة جميع الوصلات بقوائم الصرف الصحى بالدكتات ومراجعة وصيانة غرف التفتيش بتلك الدكتات ،ومراجعة عزل الأسطح وحول جراجير والتأفيل حولها حسب الأصول الهندسية الى جانب مراجعة الفواصل بين المبانى على مستوى الأسطح وعمل التغطية اللازمة له
وطالبت اللجنه بسحب المياه المتجمعه ببئر المصعد رقم 3 وعمل العزل اللازم له وعلاج الأسقف الخرسانية بالأماكن المتأثرة بالرطوبة وما بها من حديد التسليح،الى جانب إعادة دهان الواجهات المتأثرة بارطوبة دهانا ً كليا ً وليس موضعيا ً بعد علاج أسباب الرشح
كما تضمن تقرير اللجنه إزالة طبقة المحارة بالأماكن السابق الإشارة إليها وإعادتها حسب أصول الصنعة بعد علاج ما يظهر أسفله من عيوب بالقطاع الخرسانى على أن يتم متابعة تنفيذ تلك الأعمال تحت إشراف مهندس مدنى نقابى
وجه محمد عبد الغنى شادى المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة سؤالا ً إلى الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة قال فيه : هل لديكم علم بما يحدث فى مستشفى بنى عبيد المركزى بمحافظة الدقهليه حيث إشتكى الأهالى بمركز بنى عبيد من إهدار المال العام والفساد بمستشفى المدينة بعد تقرير أساتذة كلية الهندسة بجامعة المنصورة، بأن المستشفى به عيوب ومخالفات إنشائية كثيرة، وغير مطابق للمواصفات، ويوضح أن شبكة الصرف بمبنى المستشفى ستؤدى إلى تصدع المبنى وانهياره، حال تشغيله على الوضع الحالى دون إزالة المخالفات، وتغيير شبكة الصرف كاملة.
من جانبه إستنكر محمد عبد الغنى شادى المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة اصرار المقاول وموافقة وزارة الصحة علي تسليم المستشفي مباشرة دون اعطاء الفرصة لفحص المستشفي ومعرفة اذا كانت جاهزة أم لا قائلا ً مؤكدا ً أن مستشفى بنى عبيد المركزى به عيوب إنشائية ومخالفات بالجملة جسيمه مما أدى إلى أنه الآن مهدد بالإنهيار مطالبا ً الدكتور أحمد عماد وزير الصحة سرعة التحرك حتى لا تتكرر مأساة مركز الأورام فى مبنى مستشفى بنى عبيد المركزى
وأضاف المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة أن المستشفى مكون من 6 أدوار منهم دور أرضى وخمسة أدوار علوية والمستشفى تشغل الدور الأرضى والأول علوىفقط وباقى 4 أدوار مغلقة وغير مستخدمة وبدأ التنفيذ فى عملية الإنشاء من عام1999 وتم الإنتهاء من الهيكل الخرسانى للمبنى فى 2002 وقد تم إستلام الدورالأرضى والأول علوى وتم نقل العمل فيهما فى تاريخ 15 / 3 / 2010 بالضغط على العاملين بالمستشفى حيث هددوهم بالنقل فى مكان بعيد إذا لم ينقلوا إلى المبنى الجدي]
وأوضح محمد عبد الغنى شادى أن أهالى مدينة بنى عبيد تقدموا بالعشرات من الشكاوى والطلبات وطرقوا أبواب كل المسئولين للمطالبة بمحاسبة كل من تورط فى الفساد وإهدار المال العام ولكن دون جدوى ولا حياة لمن تنادي حيث تم صرف أكثر من 150 مليون جنيه على بناء المستشفى بالإضافة إلى أن أرض المستشفى 4000 متر تقدر بمليار جنيه ولكن للأسف هذه الأموال ذهبت أدراج الرياح واتضح أن المبني آيل للسقوط وغير مطابق للمواصفات معتبرا ً ذلك جريمة في حق المواطن
وطالب المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة بسرعة كشف الحقائق وإظهارها للرأى العام كما طالب بمحاسبة المقصرين والمتورطين فى إهدار المال العام ثم اعادة هيكلة المستشفي واستكماله وتزويده بالأجهزه ومده بما يلزم من أدوات ومعدات لتبدأ المستشفي في العمل وأداء رسالتها لتوفير الخدمة الطبية المتميزة لأبناء مدينة بني عبيد وقراها
يشار إلى أن اللجنة التى تم تشكليها من كلية الهندسة جامعة المنصورة بفحص المستشفى أوصت بضرورة سرعة إتخاذ اللازم نحو معالجة جذرية للعيوب الموجودة بوصلات مواسير المياه والصرف الصحى وغرف التفتيش وعيوب عزل الرطوبة ونرى أن يتم ذلك بإزالة بلاط الأرضيات بالحمامات ودورات المياه ونظافة ما يعلو السقف الخرسانى وعزله بعد علاج ما يكون قد تأثر من الخرسانات أسفل طبقة البلاط ومراجعة جميع وصلات المواصير وإعادة التبليط مرة أخرى
كما تضمن تقرير اللجنة شروخ فى المبنى ويجب مراجعة جميع الوصلات بقوائم الصرف الصحى بالدكتات ومراجعة وصيانة غرف التفتيش بتلك الدكتات ،ومراجعة عزل الأسطح وحول جراجير والتأفيل حولها حسب الأصول الهندسية الى جانب مراجعة الفواصل بين المبانى على مستوى الأسطح وعمل التغطية اللازمة له
وطالبت اللجنه بسحب المياه المتجمعه ببئر المصعد رقم 3 وعمل العزل اللازم له وعلاج الأسقف الخرسانية بالأماكن المتأثرة بالرطوبة وما بها من حديد التسليح،الى جانب إعادة دهان الواجهات المتأثرة بارطوبة دهانا ً كليا ً وليس موضعيا ً بعد علاج أسباب الرشح
كما تضمن تقرير اللجنه إزالة طبقة المحارة بالأماكن السابق الإشارة إليها وإعادتها حسب أصول الصنعة بعد علاج ما يظهر أسفله من عيوب بالقطاع الخرسانى على أن يتم متابعة تنفيذ تلك الأعمال تحت إشراف مهندس مدنى نقابى

التعليقات