قاووق: لن يغيّروا شيئاً من معادلات الواقع وإنجازات الميدان
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
تحدث الشيخ نبيل قاووق رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الأخ المجاهد أحمد محمد الشعار في نادي الإمام الصادق (ع) في مدينة صور بجنوب لبنان بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس، رئيسبلدية صور المهندس حسن دبوق، مسؤول إقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس علي اسماعيل، مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، رئيس أساقفة صور للطائفة المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، وعدد من القيادات الحزبية ورجال دين وفعاليات وشخصيات وحشود غفيرة من أهالي المدينة والقرى والبلدات
المجاورة.
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان لن يكون يوماً تحت الوصايا أو مرتعاً لها، وأن كل من يظن ذلك هو واهم، وكذلك كل من يراهن على أن يكون لبنان ساحةمستباحة للإمارات التكفيرية، فلبنان لن يكون لا ممراً ولا مقراً للتكفيريين، ولن يكون تابعاً ولا مرتهناً بل سيبقى في مواجهة الخطر التكفيري وأسياده، وفي مواجهة الخطر الإسرائيلي وأدواته، لافتاً إلى أن سبب الحملات الإعلامية الجديدة على المقاومة هو ذعرهم منإنجازاتها الميدانية الحالية، وهي التي تشهد لها الميادين، مشدداً على أنه مهما تكلّموا وشتموا فإنهم لن يغيّروا شيئاً من معادلاتالواقع وإنجازات الميدان، لأن الانجازات الميدانية للمقاومة هي أكبر بكثير وأعظم تأثيراً من كل الحملات الإعلامية والكلامية التي يشنونها.
تحدث الشيخ نبيل قاووق رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الأخ المجاهد أحمد محمد الشعار في نادي الإمام الصادق (ع) في مدينة صور بجنوب لبنان بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس، رئيسبلدية صور المهندس حسن دبوق، مسؤول إقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس علي اسماعيل، مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، رئيس أساقفة صور للطائفة المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، وعدد من القيادات الحزبية ورجال دين وفعاليات وشخصيات وحشود غفيرة من أهالي المدينة والقرى والبلدات
المجاورة.
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان لن يكون يوماً تحت الوصايا أو مرتعاً لها، وأن كل من يظن ذلك هو واهم، وكذلك كل من يراهن على أن يكون لبنان ساحةمستباحة للإمارات التكفيرية، فلبنان لن يكون لا ممراً ولا مقراً للتكفيريين، ولن يكون تابعاً ولا مرتهناً بل سيبقى في مواجهة الخطر التكفيري وأسياده، وفي مواجهة الخطر الإسرائيلي وأدواته، لافتاً إلى أن سبب الحملات الإعلامية الجديدة على المقاومة هو ذعرهم منإنجازاتها الميدانية الحالية، وهي التي تشهد لها الميادين، مشدداً على أنه مهما تكلّموا وشتموا فإنهم لن يغيّروا شيئاً من معادلاتالواقع وإنجازات الميدان، لأن الانجازات الميدانية للمقاومة هي أكبر بكثير وأعظم تأثيراً من كل الحملات الإعلامية والكلامية التي يشنونها.

التعليقات