عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

إعلام الأسرى يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الصحفي محمد القيق

رام الله - دنيا الوطن
أصدر إعلام الأسرى بيانا حمل فيه الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الصحفي محمد القيق

نص البيان:
ما زال الاحتلال الصهيوني يمارس  جرائمه بل ويمعن فيها  ضد أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته, فمن استهداف بالقتل , إلى استهداف بالأسر  -دون تفرقة بين طفل وامرأة وشاب -, إلى استهداف بمصادرة الأرض واقتلاع زيتونها وتهويد مقدساتها  وانتهاك حرماتها , إلى استهداف الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين أصحاب الكلمة الوطنية الحرة ممثلين اليوم بمحنة الأسد الهصور ورجل المواقف وأسير الكلمة الحرة النابضة بالحياة الصحفي محمد القيق , الذي ضاق الاحتلال ذرعاً بسلاح كلماته , وسهام لسانه  وشرف مهنته, فقام باعتقاله بتهمة التحريض ليسكت أنفاسه الحَرّى وكلماته الحرة ..

ولما لم يجد قضية يحاكمه عليها حوَّله للاعتقال الإداري الظالم , الذي يقبع خلفه خلف الشمس أكثر من ( 550) أسيراً.

وهذا ما دفع الصحفي محمد القيق لإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام عندما رأى أنه يعتقل ويحاكم على شرف مهنته وعلو صوته الصداح بحب وطنه .

واليوم يمضي على إضراب الأسير الصحفي محمد القيق 63 يوماً . وفي كل ساعة  تدخل حالته مرحلة جديدة من الخطورة , ولاسيما أنه مازال حتى اللحظة يرفض المدعمات وكذلك الفحص الطبي .

لتصل حالته اليوم إلى أقصى درجات الخطورة حسب وصف أطباء المستشفى لمحاميه , الذي أخبر البارحة وهو يصف وضعه المأساوي : أنه لم يفهم منه إلا كلمة يا رب يا رب كل ذلك ومخابرات الاحتلال ومصلحة سجونه تمعن في تهميش قضيته في سياسة نعتبرها " إعداماً بطيئاً بحق أسرانا المضربين, و يحصل ذلك في ظل صمت رهيب من العالم ومؤسساته تجاه أكثر القضايا عدالة ووضوحاً , ألا وهي قضية الاعتقال الإداري ولاسيما وهو يستهدف صحفياً جريمته كلمة حرة, وصوت وطني يعبر فيه عن معاناة شعبه.

وإننا اليوم - وأمام وصول حالة الأسير الصحفي محمد القيق إلى هذه الدرجة من الخطورة -  وفي ظل تهميش الاحتلال لقضيته , وصمت المؤسسات المعنية تجاه معاناته, لنؤكد على ما يلي:

أولاً: نحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير محمد القيق لوضعه بالغ الخطورة، بل ونعتبر أن سياسة الاحتلال في تهميش قضيتِه وعدم إطلاق سراحه هو قصد إجرامي في إعدامه, سيدفع الاحتلال ثمنه داخل السجون وخارجها.

ثانياً: نستهجن استمرار صمت السلطة الفلسطينية اتجاه الأسرى وخاصة قضية الصحفي الأسير محمد القيق ونطالبها ومؤسساتها المعنية بالوقوف عند مسئولياتها، واستخدام كافة أساليب الضغط على الاحتلال لوقف ممارساته ضد الأسرى عموماً، وضد الأسير القيق خصوصاً.

ثالثاً: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون إلى تحمل مسئولياتهم والتدخل للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير محمد القيق قبل فوات الأوان، ونؤكد أن استمرار تجاهل هذه القضية سيكون له تداعياته الخطيرة.

رابعاً: ندعو كافة الفصائل الفلسطينية إلى أخذ دورها وتفعيل خطواتها وتوسيع حراكها نصرة للأسرى وخاصة قضية الأسير محمد القيق، ضد ما يرتكب بحقهم من جريمة إعدام بطيء، وفي هذا الإطار ندعو لبرنامج خطوات موحد ومتوافق عليه بين جميع الفصائل والمؤسسات، ضد جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أسرانا.

خامساً: ندعو أهلنا وشبابنا في الضفة إلى الانتصار لإخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام .. ندعو الثائرين في الضفة إلى تحويل قضية الأسير محمد القيق إلى لعنة على الصهاينة، وجنوده ومستوطنيه، وذلك بزيادة وتيرة العمليات البطولية، ليعلم المحتل أن كل شبابنا في الضفة يمثلون محمد القيق وصوته الحر.

سادساً:  ندعو كل من يتمكن من أبناء شعبنا إلى الاعتصام أمام مستشفى العفولة دعماً ومساندة لقضية الأسير محمد القيق العادلة.

سابعاً: نناشد الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال بالوقوف إلى جانب إخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام ومساندتهم في الخطوات الاحتجاجية، بل وفتح باب الإضراب الاختياري عن الطعام أمام المتطوعين منهم, مثمنين في هذا الإطار موقف الأسرى الذي صدر البارحة وأكدوا من خلاله، بأن استشهاد القيق (لا قدر الله) سيدخل السجون في مرحلة جديدة لم يعهدها الاحتلال ومصلحة سجونه من قبل.

ثامناً: نطالب وسائل الإعلام المحلية والعالمية بمزيد من الاهتمام بقضية الأسرى عموماً، وقضية القيق خصوصاً، بل وإعطائها أولوية في ذلك.

تاسعاً: نسأل الله الفرج القريب لشعبنا وأسرانا..والرحمة لشهدائنا .. والشفاء لجرحانا.

التعليقات