واصل أبو يوسف يؤكد أن تفعيل الانتفاضة وتطويرها حق شعبنا في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه
رام الله - دنيا الوطن -عبد الفتاح الغليظ
أكد واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بأن الانتفاضة الشعبية لا يمكن التقليل من أهميتها، حيث برهن شباب وشابات فلسطين على قدرتهم للكفاح والعطاء، وهذا يستدعي توفير حماية الانتفاضة ، لأن من حق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي ممارسة المقاومة بكل أشكالها، بمواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين،
ورأى أبو يوسف في حديث لقناة “فلسطين” الرسمية انه “بطبيعة الحال أن كل الأحزاب الإسرائيلية تحاول التطرف حسب الجو السائد الآن وحكومة الاحتلال هي الأكثر تطرفا وكذلك الأحزاب الصهيونية”، مشيرا أن” تصريحات هذه الأحزاب هي بهدف كسب الأصوات ، من خلال ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني لهجمة سياسية غير مسبوقة تهدف إلى إجهاض المشروع الوطني الفلسطيني ، فحكومة الاحتلال لا تريد سلام بقدر ما تسعى لاستثمار الوقت لتنفيذ سياستها في الاحتلال والقتل والتشريد والسيطرة على الأرض و شطب الحقوق وخاصة حق العودة والقدس ليس فقط من خلال الحديث اللفظي والعقوبات الجماعية و الاقتحامات و الاعتقالات و التي ترتقي إلى جرائم الحرب,بدعم من الإدارة الأمريكية التي تسعى إلى تمزيق دول المنطقة لكيانات خدمة للسيطرة والهيمنة الإسرائيلية .”
ودعا أبو يوسف إلى” تمتين الوضع الداخلي ودعم الانتفاضة الشعبية على كامل الأرض الفلسطينية إلى أن تتحقق حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.”
ولفت أبو يوسف بأنه” لا يمكن التعايش مع هذا الاحتلال المجرم الذي لم يلتزم بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، ولا بد من اتخاذ موقف واخذ دور من جانب الأمم المتحدة للجم العدوان الإسرائيلي والخروج عن هذا الصمت المريب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .”
وأشاد بقرار الاتحاد الأوروبي لمقاطعة بضائع الاحتلال والمستوطنات ، لافتا إلى” حملات في مقاطعة بضائع الاحتلال والمستوطنات باعتبارها السلاح الشعبي على المستوى الوطني، وهي حملات مدعومة عربيا ودوليا تؤمن بنضال الشعب الفلسطيني ضد نظام الفصل العنصري وضد الاحتلال والاستيطان.”
وأكد أبو يوسف أن” القيادة الفلسطينية تسعى بالتنسيق مع الأشقاء العرب من اجل عقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ،ومن اجل حماية الشعب الفلسطيني وإجلاء الاحتلال وإزالة المستوطنات ومحاكمة الاحتلال على جرائمه، وهذا يستدعي على الصعيد الداخلي إنهاء الانقسام والاتفاق على إجراء الانتخابات وتفعيل الانتفاضة وتطويرها وفرض العزلة على الاحتلال في سياق المواجهة صفا واحدا ، لافتا بأنه لا يمكن العودة إلى المفاوضات ومعركتنا ستستمر حتى جلاء الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية المحتلة.”
أكد واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بأن الانتفاضة الشعبية لا يمكن التقليل من أهميتها، حيث برهن شباب وشابات فلسطين على قدرتهم للكفاح والعطاء، وهذا يستدعي توفير حماية الانتفاضة ، لأن من حق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي ممارسة المقاومة بكل أشكالها، بمواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين،
ورأى أبو يوسف في حديث لقناة “فلسطين” الرسمية انه “بطبيعة الحال أن كل الأحزاب الإسرائيلية تحاول التطرف حسب الجو السائد الآن وحكومة الاحتلال هي الأكثر تطرفا وكذلك الأحزاب الصهيونية”، مشيرا أن” تصريحات هذه الأحزاب هي بهدف كسب الأصوات ، من خلال ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني لهجمة سياسية غير مسبوقة تهدف إلى إجهاض المشروع الوطني الفلسطيني ، فحكومة الاحتلال لا تريد سلام بقدر ما تسعى لاستثمار الوقت لتنفيذ سياستها في الاحتلال والقتل والتشريد والسيطرة على الأرض و شطب الحقوق وخاصة حق العودة والقدس ليس فقط من خلال الحديث اللفظي والعقوبات الجماعية و الاقتحامات و الاعتقالات و التي ترتقي إلى جرائم الحرب,بدعم من الإدارة الأمريكية التي تسعى إلى تمزيق دول المنطقة لكيانات خدمة للسيطرة والهيمنة الإسرائيلية .”
ودعا أبو يوسف إلى” تمتين الوضع الداخلي ودعم الانتفاضة الشعبية على كامل الأرض الفلسطينية إلى أن تتحقق حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.”
ولفت أبو يوسف بأنه” لا يمكن التعايش مع هذا الاحتلال المجرم الذي لم يلتزم بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، ولا بد من اتخاذ موقف واخذ دور من جانب الأمم المتحدة للجم العدوان الإسرائيلي والخروج عن هذا الصمت المريب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .”
وأشاد بقرار الاتحاد الأوروبي لمقاطعة بضائع الاحتلال والمستوطنات ، لافتا إلى” حملات في مقاطعة بضائع الاحتلال والمستوطنات باعتبارها السلاح الشعبي على المستوى الوطني، وهي حملات مدعومة عربيا ودوليا تؤمن بنضال الشعب الفلسطيني ضد نظام الفصل العنصري وضد الاحتلال والاستيطان.”
وأكد أبو يوسف أن” القيادة الفلسطينية تسعى بالتنسيق مع الأشقاء العرب من اجل عقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ،ومن اجل حماية الشعب الفلسطيني وإجلاء الاحتلال وإزالة المستوطنات ومحاكمة الاحتلال على جرائمه، وهذا يستدعي على الصعيد الداخلي إنهاء الانقسام والاتفاق على إجراء الانتخابات وتفعيل الانتفاضة وتطويرها وفرض العزلة على الاحتلال في سياق المواجهة صفا واحدا ، لافتا بأنه لا يمكن العودة إلى المفاوضات ومعركتنا ستستمر حتى جلاء الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية المحتلة.”
