غرق عشرات المنازل جنوب القطاع وحوادث متفرقة في الضفة

غزة - دنيا الوطن - محمد الغورانى
تعرضت عشرات المنازل في محافظتي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة للغرق، في حين تعاملت طواقم الدفاع المدني وفرق المتطوعين في الضفة الغربية، مع 77 حادث إطفاء وإنقاذ وتقديم مساعدة، منذ بداية المنخفض الجوي، حتى أمس الاثنين.وسُجِلت في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، غرق قرابة عشرة منازل في المخيم الغربي، بسبب دخولها مياه الأمطار، وفق رئيس لجنة الطوارئ في رفح أسامة أبو نقيرة.وأوضح أبو نقيرة في حديثه لصحيفة "فلسطين"، أن طواقم لجنة الطوارئ تعمل بثقلها كاملا على الأرض، مشيرا إلى أن جميع محطات ضخ المياه تعمل، حيث إن الطرق جميعها مفتوحة عدا شارع صلاح الدين كونه حديث النشأة وتوجد به مشكلة، وشارع البحر الواصل بين البلد وحي تل السلطان.ولفت إلى أن كمية الأمطار كبيرة، قائلا: إن "قرابة عشرة منازل اقتحمتها مياه الأمطار لأنها في منطقة منخفضة جدا، والأوضاع بشكل عام مسيطر عليها"، مشيرا في ذات الوقت لسحب الطواقم ثلاث سيارات عالقة في المياه.

وأوضح أن سيول الأمطار أدت لانهيارات في بعض الطرق قرب مسجد علي بن أبي طالب، ومدرسة رابعة العدوية، وانهيار آخر في شارع في حي البرازيل وتم معالجتها، قائلا: إنه تم تسجيل رجوع لمياه الصرف الصحي على بعض البيوت في حي الجنينة نتيجة ضغط المياه على شبكات التصريف، وتم التعامل معها، بينما سُجِل أيضا تجمع المياه في برك في بعض الشوارع الرملية والزراعية.وفي ذات السياق، أطلق المواطن عبد الله سويعد من سكان منطقة جميزة السبيل غربي رفح، مناشدة للجهات المعنية للتعامل مع المياه التي أغرقت قرابة 13 منزلا، منها منزله، وفق قوله.وأن المنطقة تتعرض للغرق مع قدوم فصل الشتاء في كل عام، لافتا الى أن المنطقة تنتظر حلولا جذرية لإنهاء معاناة سكانها، مشيرا إلى أن المنازل تهالكت بفعل غمر أساساتها وجدرانها السفلية بالمياه.أما في محافظة خانيونس، فقد سجلت لجنة الطوارئ فيها، غرق قرابة 23 منزلا، خاصة في المناطق الشرقية منها، وفق رئيس اللجنة يحيى الأسطل، الذي أوضح أن جميع طواقم اللجنة والفرق التطوعية تعمل على الأرض وتتعامل مع جميع الإشارات التي تتلقاها عبر اللجان الفرعية لكل مدينة.ولفت الأسطل في حديثه لصحيفة "فلسطين"، إلى أن عددا كبيرا من إشارات غرق المنازل قد وصلت بفعل المياه المندفعة، وتم التعامل معها، مشيرا إلى أن الخطورة تكمن في المياه المتجمعة في المناطق السكنية، موضحا في ذات الوقت أنه لم يُشهد إصابات في صفوف المواطنين.وقال إنه تم التعامل مع إشارات غرق منازل في مناطق متفرقة، منها منزل في منطقة الوفية، وثلاثة منازل في القرارة، وعدد آخر من المنازل في الزنة ومناطق خانيونس الشرقية، مشيرا إلى أن عددا من الإشارات التي تلقتها لجنة الطوارئ لم يكن هناك داعٍ للتدخل فيها.بدوره، أوضح الصحفي مثنى النجار في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن المياه المندفعة في منطقة أبو هداف شرق القرارة دخلت إلى منازل المواطنين الطرق الترابية الموجودة في المنطقة، مشيرا إلى أن منازل في منطقة الزنة تعرضت للغرق، علاوة على أن شارع صلاح الدين ارتفع فيه منسوب المياه، مما حدا بالطواقم المختصة سحبها لتسهيل مرور السيارات.وأفاد بغرق عدة منازل في منطقة الرميدة وحي المنارة والأوروبي ومعن والروايقة جراء المياه المندفعة من شرق خانيونس لغربها، لافتا إلى أن المواطنين أطلقوا المناشدات للبلديات من أجل التدخل ومساعدتهم في التغلب على ارتفاع منسوب المياه وغرق منازلهم.

حوادث الضفة
من جهتها، ذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني بالضفة الغربية، أن طواقمها وفرق المتطوعين تعاملت مع 77 حادث إطفاء وإنقاذ وحالات تقديم مساعدة منذ بدء المنخفض الجوي صباح الأحد وحتى أمس الاثنين.وذكرت في بيان صحفي، أن معظم الحوادث التي تعاملت معها الطواقم بالتزامن مع المنخفض الجوي كانت عبارة عن سحب مركبات عالقة وإزالة أشجار ولوحات إعلانية آيلة للسقوط، وتصريف مياه من منازل ومنشآت وفتح عبارات مغلقة، وفتح طرق بإزالة أتربة وصخور عنها.

وأشارت إلى قيامها بتقديم المساعدة بإخلاء مواطنين من أماكن تواجدهم إلى أماكن آمنة وحوادث سير وانهيارات شكلت خطورة على المواطنين، بالإضافة إلى إنقاذ من أماكن مغلقة وإنقاذ أشخاص عالقين في مصاعد كهربائية، ومعالجة تسرب غاز منزلي من صهريج، وعدد من الحرائق في منازل، وغيرها.وفي سياق متصل، قررت وزارة التربية والتعليم بغزة، أمس، تمديد إجازة الفصل الدراسي الأول في مدارسها ومدارس وكالة الغوث "أونروا" لليوم الثلاثاء، بسبب استمرار المنخفض الجوي، كما أعلنت مديريات التربية والتعليم في كافة محافظات الضفة الغربية، عن تعطيل الدوام الدراسي اليوم، للسبب ذاته.