تنظيم مهرجان شعري في منتدى الفكر والأدب
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
أقام منتدى الفكر والأدب في مدينة صور بجنوب لبنان ، ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب، بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية، واتحاد الكتاب اللبنانيين، مهرجاناً شعرياً في مقر منتدى الفكر والأدب في المدينة بمشاركة السادة الشعراء الأستاذ عبد العزيز حمادة، والدكتور بهروز سبيد نامة، والأستاذ حسين عباسي الطرفي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأستاذ مصطفى سبيتي، والأستاذ فاروق شويخ من لبنان، وبحضور مدير المؤسسة الإيرانية للشعر الأدبي القصصي الأستاذ مهدي قزلي، نائب رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين ورئيس منتدى جبل عامل للثقافة والأدب الشيخ فضل مخدر، ورئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات الأدبية والثقافية والاجتماعية والمهتمين والمدعويين.
الحفل الذي قدمه الأستاذ وسام طفلا،
افتتح بالنشيدين الوطني اللبناني والإيراني،
ثم ألقى رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران كلمة باسم الجهات المنظمة قال فيها إننا نلتقي اليوم في هذا المهرجان الشعري احتفالاً بالذكرى 37 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني "قده"، والتي شكلت ولا تزال انتصاراً لفلسطين والمسلمين في كل أرجاء المعمورة، وهي مستمرة بعطاءاتها مع القيادة الحكيمة للقائد الخامنئي، وها هي تأتي هذا العام مترافقة مع البدء بتنفيذ الاتفاق النووي ورفع الحصار الجائر عن إيران، لتؤكد للعالم أجمع بأن الحرية والسيادة لا تأتي إلاّ بالمقاومة والتضحية والصمود والصبر لإحقاق الحق، وإسقاط كل أشكال التآمر والهيمنة.
وأكد الدكتور فران أن الشعر يبقى أيقونة الإنسانية التي توحّد الشعوب وتخترق كل المسافات وتتحدى كل الحواجز والعوائق لتكون حيث يجب أن تكون، لأن الشعر هو كل الجدائل الوجدانية والإبداعية التي تحملنا نحو فضاءات الحب والإيمان والحرية، وهو الكلمة الجميلة التي تأخذنا لعبور الصفيح الساخن نحو الإبداع والتشكّل من جديد، فكيف إذا كان هذا المهرجان الشعري الأول من نوعه في مدينة صور، والذي يجمع ما بين شعراء من لبنان وإيران.
بدوره مدير المؤسسة الإيرانية للشعر الأدبي القصصي الأستاذ مهدي قزلي ألقى كلمة باسم الوفد الإيراني أشار فيها إلى أننا متعودون في إيران في مثل هذه الأيام أن نحتفل بمناسبة الانتصار على الظلم بقيادة السيد الخميني "قده"، وعندما نحيي هذه المناسبة نتذكر أن كل الفنون الموجودة في إيران قد تأثرت من الثورة الإسلامية، وأصبحت تخدم المجتمع والشعب الإيراني، ولذلك فإننا في كل عام في إيران ننظم احتفالاً لكل الفنون من الموسيقى والأدب والسينما تحت عنوان "الفجر"، ونحن عندما ندعو الشعراء لإلقاء قصائدهم الحديثة والقديمة لنستمع إليهم، فإننا بذلك نلحق في سماء الإبداع، لأن هذه الجلسات هي في سبيل أن نمشي نحو المستقبل.
ولفت قزلي إلى أن الثورة الإسلامية الإيرانية قد وصلت إلى سن الكمال، وهذا ما جعل الأدب في إيران يصل إلى سن الكمال كما يرى الجميع ويسمع، متوجهاً بالشكر لمنتدى جبل عامل للفكر والأدب، ومنتدى الفكر والأدب في مدينة صور، واتحاد الكتاب اللبنانيين على جهودهم المباركة في تنظيم هذا الحفل الشعري الذي يقام بمناسبة انتصار الثورة الإيرانية.
ومن ثم تناوب السادة الشعراء على إلقاء قصائدهم الشعرية التي أشادت بانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة، وذلك من خلال اعتماد الشعب الإيراني على إرادتهم الحرة المستقلة، واتكالهم على الله، وإيمانهم الحقيقي بالنصر، فاستطاعوا دحر العدوان واسترداد أرضهم والانتصار على الحلف المحتل غرباً وعرباً.

أقام منتدى الفكر والأدب في مدينة صور بجنوب لبنان ، ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب، بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية، واتحاد الكتاب اللبنانيين، مهرجاناً شعرياً في مقر منتدى الفكر والأدب في المدينة بمشاركة السادة الشعراء الأستاذ عبد العزيز حمادة، والدكتور بهروز سبيد نامة، والأستاذ حسين عباسي الطرفي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأستاذ مصطفى سبيتي، والأستاذ فاروق شويخ من لبنان، وبحضور مدير المؤسسة الإيرانية للشعر الأدبي القصصي الأستاذ مهدي قزلي، نائب رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين ورئيس منتدى جبل عامل للثقافة والأدب الشيخ فضل مخدر، ورئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات الأدبية والثقافية والاجتماعية والمهتمين والمدعويين.
الحفل الذي قدمه الأستاذ وسام طفلا،
افتتح بالنشيدين الوطني اللبناني والإيراني،
ثم ألقى رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران كلمة باسم الجهات المنظمة قال فيها إننا نلتقي اليوم في هذا المهرجان الشعري احتفالاً بالذكرى 37 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني "قده"، والتي شكلت ولا تزال انتصاراً لفلسطين والمسلمين في كل أرجاء المعمورة، وهي مستمرة بعطاءاتها مع القيادة الحكيمة للقائد الخامنئي، وها هي تأتي هذا العام مترافقة مع البدء بتنفيذ الاتفاق النووي ورفع الحصار الجائر عن إيران، لتؤكد للعالم أجمع بأن الحرية والسيادة لا تأتي إلاّ بالمقاومة والتضحية والصمود والصبر لإحقاق الحق، وإسقاط كل أشكال التآمر والهيمنة.
وأكد الدكتور فران أن الشعر يبقى أيقونة الإنسانية التي توحّد الشعوب وتخترق كل المسافات وتتحدى كل الحواجز والعوائق لتكون حيث يجب أن تكون، لأن الشعر هو كل الجدائل الوجدانية والإبداعية التي تحملنا نحو فضاءات الحب والإيمان والحرية، وهو الكلمة الجميلة التي تأخذنا لعبور الصفيح الساخن نحو الإبداع والتشكّل من جديد، فكيف إذا كان هذا المهرجان الشعري الأول من نوعه في مدينة صور، والذي يجمع ما بين شعراء من لبنان وإيران.
بدوره مدير المؤسسة الإيرانية للشعر الأدبي القصصي الأستاذ مهدي قزلي ألقى كلمة باسم الوفد الإيراني أشار فيها إلى أننا متعودون في إيران في مثل هذه الأيام أن نحتفل بمناسبة الانتصار على الظلم بقيادة السيد الخميني "قده"، وعندما نحيي هذه المناسبة نتذكر أن كل الفنون الموجودة في إيران قد تأثرت من الثورة الإسلامية، وأصبحت تخدم المجتمع والشعب الإيراني، ولذلك فإننا في كل عام في إيران ننظم احتفالاً لكل الفنون من الموسيقى والأدب والسينما تحت عنوان "الفجر"، ونحن عندما ندعو الشعراء لإلقاء قصائدهم الحديثة والقديمة لنستمع إليهم، فإننا بذلك نلحق في سماء الإبداع، لأن هذه الجلسات هي في سبيل أن نمشي نحو المستقبل.
ولفت قزلي إلى أن الثورة الإسلامية الإيرانية قد وصلت إلى سن الكمال، وهذا ما جعل الأدب في إيران يصل إلى سن الكمال كما يرى الجميع ويسمع، متوجهاً بالشكر لمنتدى جبل عامل للفكر والأدب، ومنتدى الفكر والأدب في مدينة صور، واتحاد الكتاب اللبنانيين على جهودهم المباركة في تنظيم هذا الحفل الشعري الذي يقام بمناسبة انتصار الثورة الإيرانية.
ومن ثم تناوب السادة الشعراء على إلقاء قصائدهم الشعرية التي أشادت بانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة، وذلك من خلال اعتماد الشعب الإيراني على إرادتهم الحرة المستقلة، واتكالهم على الله، وإيمانهم الحقيقي بالنصر، فاستطاعوا دحر العدوان واسترداد أرضهم والانتصار على الحلف المحتل غرباً وعرباً.



التعليقات