عائلة من طولكرم تعيش خارج أسوار الحياة الآدمية وتناشد لانقاذها
طولكرم ـ خاص دنيا الوطن ـ همسه التايه
لم تنصفها ظروفها الحياتية والإجتماعية ، وذاقت الأمرين خاصة وأنها لم تستطيع تأمين مأوى مناسب لأبنائها الخمسة ( 4 أبناء وبنت) أكبرهم في العشرين من العمر، والذين لا معيل لهم بعد أن هجرهم رب الأسرة لأكثر من عشرة سنوات، سوى ما يحصلون عليه من مخصصات من الشؤون والوكالة .
فالمؤوى الذي تقطنه العائلة عبارة عن غرفتين ومنافعهما، ذات رطوبه عالية، حيث أن البناء من طوب والسقف من "إسبست"، ولأن ربة البيت كانت بحاجة لمأوى لأبنائها إستطاعت ومن خلال أهل الخير تأهيل هذا المكان ـ والذي لا تملكه ـ بعد أن كان مزرعة للدجاج .
وقالت الوالدة "ام محمد" ومن خلال فيديو قامت دنيا الوطن بتصويره ،أظهر صوتها فقط بناء على طلبها" الوضع مأساوي، ورب العالمين أدرى بوضعنا، ووضع المكان الذي نقطنه في الشتاء صعب للغاية، وأن الرطوبة لا تحتمل".
وتناشد الوالدة ـ التي فضلت عدم ذكر إسمها كاملاـ ومن خلال دنيا الوطن أهل الخير مساعدتها في بناء غرفتين بقطعة أرض ورثتها عن والدها حتى تستطيع تأمين مأوى لأبنائها خاصة وأنهم مهددين بالخروج من الغرفتين في أي لحظة وسيطرت عليهم الأمراض من الإسبست والرطوبة.
وتأمل الوالدة علاج إبنها الأكبر والذي تعرض لإصابة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومتابعة قضيته.
وللإطلاع أكثر على ظروف العائلة وصعوبة المكان الذي تقطنه يمكنكم مشاهدة الفيديو المرفق.




لم تنصفها ظروفها الحياتية والإجتماعية ، وذاقت الأمرين خاصة وأنها لم تستطيع تأمين مأوى مناسب لأبنائها الخمسة ( 4 أبناء وبنت) أكبرهم في العشرين من العمر، والذين لا معيل لهم بعد أن هجرهم رب الأسرة لأكثر من عشرة سنوات، سوى ما يحصلون عليه من مخصصات من الشؤون والوكالة .
فالمؤوى الذي تقطنه العائلة عبارة عن غرفتين ومنافعهما، ذات رطوبه عالية، حيث أن البناء من طوب والسقف من "إسبست"، ولأن ربة البيت كانت بحاجة لمأوى لأبنائها إستطاعت ومن خلال أهل الخير تأهيل هذا المكان ـ والذي لا تملكه ـ بعد أن كان مزرعة للدجاج .
وقالت الوالدة "ام محمد" ومن خلال فيديو قامت دنيا الوطن بتصويره ،أظهر صوتها فقط بناء على طلبها" الوضع مأساوي، ورب العالمين أدرى بوضعنا، ووضع المكان الذي نقطنه في الشتاء صعب للغاية، وأن الرطوبة لا تحتمل".
وتناشد الوالدة ـ التي فضلت عدم ذكر إسمها كاملاـ ومن خلال دنيا الوطن أهل الخير مساعدتها في بناء غرفتين بقطعة أرض ورثتها عن والدها حتى تستطيع تأمين مأوى لأبنائها خاصة وأنهم مهددين بالخروج من الغرفتين في أي لحظة وسيطرت عليهم الأمراض من الإسبست والرطوبة.
وتأمل الوالدة علاج إبنها الأكبر والذي تعرض لإصابة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومتابعة قضيته.
وللإطلاع أكثر على ظروف العائلة وصعوبة المكان الذي تقطنه يمكنكم مشاهدة الفيديو المرفق.





