لقاء الوفاء للمملكة العربية السعودية
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار "لقاء الوفاء للمملكة العربية السعودية"، نظمت حركة المسار اللبناني لقاءا شعبيا شماليا حاشدا في القصر البلدي لبلدة دير عمار في المنية شمال لبنان، وقد شهد القصر حضورا للفعاليات السياسية والدينية والمدنية وممثلي الجاهات الأمنية، حيث ألقيت كلمات لحركة المسار اللبناني وحركة الناصريين الأحرار والقاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط والمفتي الشيخ زيد محمد بكار زكريا.
وركزت الكلمات على حقيقة المشروع الفارسي الذي لا زال يعمل على ضرب العرب والإمعان في تدمير الإسلام لصالح الفرس، وما قدمته مجمل الدول الخليجية لحماية لبنان وبقائه، خاصة المملكة العربية السعودية وقطر، كما تميزت كلمة المسار اللبناني على إظهار الدور الإيجابي للمملكة العربية السعودية في لبنان.
*وقال رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي، *إأنّ المملكة العربية السعودية ليست بحاجة لرد الجميل، ولم تمدّ يد الخير لنا لكي تأخذ بدلا، فهي بغنى عن كل ذلك، لأنها تعتبر أن لبنان شقيقا بكل مكوناته، ومن هذا المنطلق، لا يمكن لأي كان أن ينتقد تعاطيها الإيجابي مع لبنان، فلم تتدخل كآمر وناهي فيما بين اللبنانيين، بل جامعا وداعما لهم فيما يبتغون، ويلتقون عليه، وذكرت الأيوبي بدور دولة قطر أثناء حرب تموز وبعده، وكيف إنقلب المهللون لها عليها من شكرا قطر وشعار زعيم المقاومة سمو الأمير حمد بن جاسم الذي بات عميلا وصهيونيا.
*ثم كانت كلمة رئيس حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز الذي أعلن أن *ما جمعنا اليوم عنوان كبير، جاء الوقت للوقوف في وجه تسلط حزب الله ومن ورائهم أسيادهم الفرس، لبنان وعبر التاريخ لم يستطع أحد من إنتزاعه من جذوره العربية، فلتحيا المملكة العربية السعودية وليحيا التحالف العربي في عاصفة الحزم، وليحيا التحالف الإسلامي، والمجد لشهدائنا الأبطال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
أما القاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط فقال، *أن الفارسي يحقد على العروبة والإسلام منذ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلا تسمحوا لإيران أن تقاتل العرب بالعرب، كما تفعل في العراق وسوريا واليمن، وفاءكم أيها الأخوة للمملكة العربية السعودية هو وفاء لإسلامكم، وهو وفاء لأمتكم ولوجودكم ولدوركم، وهذه الأرض محروسة من الله لأنها تؤمن بكتاب الله وبسنة محمد عليه الصلاة والسلام، فعبثا يعبث العابثون، سواء كان المشروع الفارسي أو المشروع الصهيوني، فكلاهما معادي للإسلام الذي أنزله الله تعالى.
وأشار مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا في ختام اللقاء *ان الموقف الرسمي اللبناني عبر وزير خارجيته يلحق صاحبه ولا يطال الشرفاء في لبنان، يحاولون أخذ لبنان نحو إيران وفارس، ولكنه بهويته عصي على هؤلاء، وسيبقى متجذرا بهويته وعروبته. لماذا لا يكون الوفاء لأهل الوفاء، والعلاقة قديمة بين المملكة وأهل لبنان، عشرات المليارات صرفت على هذا البلد دون تمييز بين مسلمين ومسيحيين، وجاءت إيران بمشاريعها لفئة ولحزب معين، متسائلا، لمن يكون الوفاء؟
تحت شعار "لقاء الوفاء للمملكة العربية السعودية"، نظمت حركة المسار اللبناني لقاءا شعبيا شماليا حاشدا في القصر البلدي لبلدة دير عمار في المنية شمال لبنان، وقد شهد القصر حضورا للفعاليات السياسية والدينية والمدنية وممثلي الجاهات الأمنية، حيث ألقيت كلمات لحركة المسار اللبناني وحركة الناصريين الأحرار والقاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط والمفتي الشيخ زيد محمد بكار زكريا.
وركزت الكلمات على حقيقة المشروع الفارسي الذي لا زال يعمل على ضرب العرب والإمعان في تدمير الإسلام لصالح الفرس، وما قدمته مجمل الدول الخليجية لحماية لبنان وبقائه، خاصة المملكة العربية السعودية وقطر، كما تميزت كلمة المسار اللبناني على إظهار الدور الإيجابي للمملكة العربية السعودية في لبنان.
*وقال رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي، *إأنّ المملكة العربية السعودية ليست بحاجة لرد الجميل، ولم تمدّ يد الخير لنا لكي تأخذ بدلا، فهي بغنى عن كل ذلك، لأنها تعتبر أن لبنان شقيقا بكل مكوناته، ومن هذا المنطلق، لا يمكن لأي كان أن ينتقد تعاطيها الإيجابي مع لبنان، فلم تتدخل كآمر وناهي فيما بين اللبنانيين، بل جامعا وداعما لهم فيما يبتغون، ويلتقون عليه، وذكرت الأيوبي بدور دولة قطر أثناء حرب تموز وبعده، وكيف إنقلب المهللون لها عليها من شكرا قطر وشعار زعيم المقاومة سمو الأمير حمد بن جاسم الذي بات عميلا وصهيونيا.
*ثم كانت كلمة رئيس حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز الذي أعلن أن *ما جمعنا اليوم عنوان كبير، جاء الوقت للوقوف في وجه تسلط حزب الله ومن ورائهم أسيادهم الفرس، لبنان وعبر التاريخ لم يستطع أحد من إنتزاعه من جذوره العربية، فلتحيا المملكة العربية السعودية وليحيا التحالف العربي في عاصفة الحزم، وليحيا التحالف الإسلامي، والمجد لشهدائنا الأبطال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
أما القاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط فقال، *أن الفارسي يحقد على العروبة والإسلام منذ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلا تسمحوا لإيران أن تقاتل العرب بالعرب، كما تفعل في العراق وسوريا واليمن، وفاءكم أيها الأخوة للمملكة العربية السعودية هو وفاء لإسلامكم، وهو وفاء لأمتكم ولوجودكم ولدوركم، وهذه الأرض محروسة من الله لأنها تؤمن بكتاب الله وبسنة محمد عليه الصلاة والسلام، فعبثا يعبث العابثون، سواء كان المشروع الفارسي أو المشروع الصهيوني، فكلاهما معادي للإسلام الذي أنزله الله تعالى.
وأشار مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا في ختام اللقاء *ان الموقف الرسمي اللبناني عبر وزير خارجيته يلحق صاحبه ولا يطال الشرفاء في لبنان، يحاولون أخذ لبنان نحو إيران وفارس، ولكنه بهويته عصي على هؤلاء، وسيبقى متجذرا بهويته وعروبته. لماذا لا يكون الوفاء لأهل الوفاء، والعلاقة قديمة بين المملكة وأهل لبنان، عشرات المليارات صرفت على هذا البلد دون تمييز بين مسلمين ومسيحيين، وجاءت إيران بمشاريعها لفئة ولحزب معين، متسائلا، لمن يكون الوفاء؟

التعليقات