المفاوضات السورية : كيري يأمل في أن تتضح الصورة خلال 24 ساعة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين 25 يناير/كانون الثاني الجاري عن أمله في أن تصبح الأمور "واضحة" خلال يوم أو ويومين في ما يتعلق بمحادثات السلام حول سوريا المرتقبة هذا الأسبوع في جنيف. يأتي ذلك في ظل تطورات ميدانية لتحركات الجيش السوري تمثلت في سيطرته على بلدة ربيعة آخر معقل استراتيجي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد .
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام الصحافيين المرافقين له خلال زيارة إلى فينتيان في لاوس إنهيعتمد على اجتماع مقبل للدول والمنظمات الدولية العشرين في مجموعة الدعم الدوليةلسوريا في إطار عملية فيينا الدبلوماسية، مقرر "بشكل مؤقت في 11 شباط/فبراير المقبل.
و شدد كيري على ضرورة اجتماع الأطراف السورية، معربا عن أمله في أن تتضح الأمور خلال 24 ساعة أو ربما في غضون 48 ساعة.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي أنه سيكثف المشاورات في الساعات المقبلة الأخيرةمع نظرائه من فرنسا وتركيا و روسيا والسعودية، ومع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلىسوريا ستافان دي ميستورا، "للتأكد من أن الجميع على السكة نفسها".
وكان من المفترض أن تبدأ هذه المحادثات الاثنين 25 يناير/كانون الثاني الجاري في مقر الأمم المتحدة في جنيف،إلا أن الأمم المتحدة أعلنت أنها ستتأخر لبضعة أيام بسبب خلاف أساسي حول تشكيلة وفد المعارضة.
أما ميدانيا فقد حقق الجيش السوري تقدما الأحد 24 /كانون الثاني/يناير الجاري تمثل في سيطرته على آخر معقل استراتيجي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد. وأعلن المتحدث باسم الجيش السوري السيطرة على بلدة ربيعة، آخر معقل استراتيجي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في اللاذقية، بعد معارك استمرت يومين.
إلى جانب ذلك، قتل 16 شخصا بينهم 11 مقاتلا من جبهة النصرة و فصائل إسلامية أخرى جراء سقوط صاروخ بالستي على مقر تستخدمه الجبهة كمحكمة فيشمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد "قتل 11 مقاتلا من جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا و فصائل إسلامية بالإضافة إلى خمسة مدنيين الأحد جراء سقوط صاروخ بالستي شديدالانفجار على مخفر سابق تستخدمه جبهة النصرة كمحكمة في مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي".
ولم يتضح وفق المرصد، ما إذا كانت قوات النظام السوري أم قوات روسية هي من أطلقت الصاروخ، ومن أين أطلق.
إلا أنه ترافق مع تحليق لطائرات حربية. ولفت المرصد إلى أن "عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة".
واستهدف الصاروخ مقر المحكمة فور انتهاء اجتماع مصالحة بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية إثر توتر شهدته المدينة بين الطرفين، على خلفية مداهمة الجبهة احد مقار الحركة وتبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل احد عناصر جبهة النصرة.
أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين 25 يناير/كانون الثاني الجاري عن أمله في أن تصبح الأمور "واضحة" خلال يوم أو ويومين في ما يتعلق بمحادثات السلام حول سوريا المرتقبة هذا الأسبوع في جنيف. يأتي ذلك في ظل تطورات ميدانية لتحركات الجيش السوري تمثلت في سيطرته على بلدة ربيعة آخر معقل استراتيجي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد .
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام الصحافيين المرافقين له خلال زيارة إلى فينتيان في لاوس إنهيعتمد على اجتماع مقبل للدول والمنظمات الدولية العشرين في مجموعة الدعم الدوليةلسوريا في إطار عملية فيينا الدبلوماسية، مقرر "بشكل مؤقت في 11 شباط/فبراير المقبل.
و شدد كيري على ضرورة اجتماع الأطراف السورية، معربا عن أمله في أن تتضح الأمور خلال 24 ساعة أو ربما في غضون 48 ساعة.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي أنه سيكثف المشاورات في الساعات المقبلة الأخيرةمع نظرائه من فرنسا وتركيا و روسيا والسعودية، ومع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلىسوريا ستافان دي ميستورا، "للتأكد من أن الجميع على السكة نفسها".
وكان من المفترض أن تبدأ هذه المحادثات الاثنين 25 يناير/كانون الثاني الجاري في مقر الأمم المتحدة في جنيف،إلا أن الأمم المتحدة أعلنت أنها ستتأخر لبضعة أيام بسبب خلاف أساسي حول تشكيلة وفد المعارضة.
أما ميدانيا فقد حقق الجيش السوري تقدما الأحد 24 /كانون الثاني/يناير الجاري تمثل في سيطرته على آخر معقل استراتيجي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في محافظة اللاذقية في غرب البلاد. وأعلن المتحدث باسم الجيش السوري السيطرة على بلدة ربيعة، آخر معقل استراتيجي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في اللاذقية، بعد معارك استمرت يومين.
إلى جانب ذلك، قتل 16 شخصا بينهم 11 مقاتلا من جبهة النصرة و فصائل إسلامية أخرى جراء سقوط صاروخ بالستي على مقر تستخدمه الجبهة كمحكمة فيشمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد "قتل 11 مقاتلا من جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا و فصائل إسلامية بالإضافة إلى خمسة مدنيين الأحد جراء سقوط صاروخ بالستي شديدالانفجار على مخفر سابق تستخدمه جبهة النصرة كمحكمة في مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي".
ولم يتضح وفق المرصد، ما إذا كانت قوات النظام السوري أم قوات روسية هي من أطلقت الصاروخ، ومن أين أطلق.
إلا أنه ترافق مع تحليق لطائرات حربية. ولفت المرصد إلى أن "عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة".
واستهدف الصاروخ مقر المحكمة فور انتهاء اجتماع مصالحة بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية إثر توتر شهدته المدينة بين الطرفين، على خلفية مداهمة الجبهة احد مقار الحركة وتبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل احد عناصر جبهة النصرة.

التعليقات