شبكة المنظمات الاهلية تناقش ورقة حقائق حول رؤية القطاع الصحي تجاه عملية الاعمار والتنمية في قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
ناقشت شبكة المنظمات الأهلية بقطاع غزة ورقة حقائق حول رؤية القطاع الصحي تجاه عملية الاعمار والتنمية في قطاع غزة والتي تضمنت الأضرار التي أصابت قطاع الصحة في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي في صيف 2014 صادرة عن القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية. حيث شارك في إعدادها عدد من المختصين والباحثين في هذا المجال من مؤسسات القطاع الصحي في الشبكة وتشتمل الورقة على عدد من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير قطاع الصحة في غزة والنهوض به.
وقالت الشبكة في تصريح لها ان ورقة الحقائق تهدف إلى تسليط الضوء على قطاع الصحة في قطاع غزة، عبر تشخيص واقعه واستعراض مساراته والمعيقات والقيود التي حالت دون تنميته إلى جانب التحديات والفرص التي يمكن استثمارها باتجاه إعادة بنائه واستنهاضه رغم ما يشهده من تراجع حاد.
وأكدت الشبكة أن الورقة تعكس رؤية وموقف المنظمات الأهلية العاملة في قطاع الصحة لكي تشكل مرجعية لها تعكس رؤيتها وأولوياتها تجاه السياسات والتوجهات والآليات العاملة بهدف إعادة تأهيل وإعمار قطاع الصحة والعمل على استنهاضه وتنميته وتطويره .
وتبرز أهمية الورقة كونها تأتي بعد عام على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 والذي استمر 51 يوماً، إضافة إلى تداعيات الحصار والانقسام مما خلف واقعا إنسانيا واقتصاديا واجتماعيا قاسيا وغير مسبوق.
وتتضمن الأضرار التي أصابت القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة وتنتهي بجملة من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير القطاع الصحي في قطاع غزة والنهوض به.
حقائق حول قطاع الصحة:
وأشارت الورقة إلي استشهاد 23 من أفراد الأطقم الطبية المختلفة أثناء تأدية واجبهم وإصابة 83 شخصا من الطواقم الطبية.وتضرر 17 مستشفى بأضرار مختلفة منها مستشفى واحدة تم تدميره بشكل كلي إضافة إلي تضرر 56 مركزا صحيا منها خمسة مراكز رعاية أولية دُمرت بشكل كُلي واستهداف 24 سيارة إسعاف منها 14 دمرت بشكل كلي.
وأكدت انه تم إغلاق 48 مركزا صحيا من أصل 97 خلال العدوان وأكثر من 360 ألف طفل يحتاجون إلى تدخل نفسي واجتماعي واستشهاد 2147 شهيداً منهم 530 طفلا و 302 امرأة لافتة إلي أكثر من نصف مليون شخص تم تشريدهم قسرا إلى مراكز الإيواء.
وقالت الشبكة أن استمرار الوضع بهذا الشكل ينذر بحدوث كارثة صحية خطيرة وخاصة في ظل المشكلات المزمنة التي يعاني منها القطاع الصحي ومن أمثلتها:
عدم تلقي 52% من موظفي وزارة الصحة رواتبهم منذ أكثر من 16 شهرا ونفاد تام لـ(154) صنفا من الأدوية مما يشكل عجزا بنسبة (32%) من قائمة الأدوية الأساسية كذلك انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة بما يؤدي إلى الاعتماد على المولدات الكهربائية وتعطل العديد من الأجهزة الطبية مع عدم وجود قطع غيار لها.
وفيما يخص برؤية القطاع الصحي تجاه عملية الإعمار والتنمية في قطاع غزة شددت الشبكة في تقريرها علي ضرورة العمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لتوفير الحماية للمدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم إضافة إلي توفير الحماية للطواقم الطبية والمرافق الصحية وفق معايير القانون الدولي الإنساني وتوفير تمويل يضمن تغطية الاحتياجات الطارئة والتنموية للقطاع الصحي وإعادة تأهيل البنية الصحية بما يشمل المرافق الصحية والمواد والأجهزة الطبية .
وطالبت الشبكة بضرورة العمل على حل المشكلات المزمنة في قطاع غزة والخاصة بالقطاع الصحي وأهمها توفير رواتب الموظفين ونقص الأدوية وتشجيع القوى المناصرة للشعب الفلسطيني على إرسال الوفود الطبية والخبراء لمساعدة الأطقم الطبية الفلسطينية وتوفير الاحتياجات الضرورية وتطوير خطة طوارئ وطنية شاملة إضافة إلي تحسين آلية التنسيق بين مقدمي الخدمات الصحية في قطاع غزة والاستجابة المتكاملة للاحتياجات الصحية للمرضى والجرحى والفئات المهمشة.
ودعت إلي ضرورة استخدام القرائن الصحية والطبية في التوثيق بالإضافة إلى الآثار المترتبة على الحصار ومدى تأثيرها على تردي الأحوال الصحية واستثمار الوسائل الإعلامية لنشر الأبحاث الصحية التي تظهر التدهور الحاد في الخدمات الصحية نتيجة الممارسات الإسرائيلية العدوانية إضافة إلي إعادة بناء وتأهيل قدرات الكوادر البشرية في القطاع الصحي بما يسمح لها بالتطور المطلوب لمواكبة ما هو جديد لتلبية الاحتياجات الصحية المتنامية في قطاع غزة.
ناقشت شبكة المنظمات الأهلية بقطاع غزة ورقة حقائق حول رؤية القطاع الصحي تجاه عملية الاعمار والتنمية في قطاع غزة والتي تضمنت الأضرار التي أصابت قطاع الصحة في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي في صيف 2014 صادرة عن القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية. حيث شارك في إعدادها عدد من المختصين والباحثين في هذا المجال من مؤسسات القطاع الصحي في الشبكة وتشتمل الورقة على عدد من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير قطاع الصحة في غزة والنهوض به.
وقالت الشبكة في تصريح لها ان ورقة الحقائق تهدف إلى تسليط الضوء على قطاع الصحة في قطاع غزة، عبر تشخيص واقعه واستعراض مساراته والمعيقات والقيود التي حالت دون تنميته إلى جانب التحديات والفرص التي يمكن استثمارها باتجاه إعادة بنائه واستنهاضه رغم ما يشهده من تراجع حاد.
وأكدت الشبكة أن الورقة تعكس رؤية وموقف المنظمات الأهلية العاملة في قطاع الصحة لكي تشكل مرجعية لها تعكس رؤيتها وأولوياتها تجاه السياسات والتوجهات والآليات العاملة بهدف إعادة تأهيل وإعمار قطاع الصحة والعمل على استنهاضه وتنميته وتطويره .
وتبرز أهمية الورقة كونها تأتي بعد عام على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 والذي استمر 51 يوماً، إضافة إلى تداعيات الحصار والانقسام مما خلف واقعا إنسانيا واقتصاديا واجتماعيا قاسيا وغير مسبوق.
وتتضمن الأضرار التي أصابت القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة وتنتهي بجملة من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير القطاع الصحي في قطاع غزة والنهوض به.
حقائق حول قطاع الصحة:
وأشارت الورقة إلي استشهاد 23 من أفراد الأطقم الطبية المختلفة أثناء تأدية واجبهم وإصابة 83 شخصا من الطواقم الطبية.وتضرر 17 مستشفى بأضرار مختلفة منها مستشفى واحدة تم تدميره بشكل كلي إضافة إلي تضرر 56 مركزا صحيا منها خمسة مراكز رعاية أولية دُمرت بشكل كُلي واستهداف 24 سيارة إسعاف منها 14 دمرت بشكل كلي.
وأكدت انه تم إغلاق 48 مركزا صحيا من أصل 97 خلال العدوان وأكثر من 360 ألف طفل يحتاجون إلى تدخل نفسي واجتماعي واستشهاد 2147 شهيداً منهم 530 طفلا و 302 امرأة لافتة إلي أكثر من نصف مليون شخص تم تشريدهم قسرا إلى مراكز الإيواء.
وقالت الشبكة أن استمرار الوضع بهذا الشكل ينذر بحدوث كارثة صحية خطيرة وخاصة في ظل المشكلات المزمنة التي يعاني منها القطاع الصحي ومن أمثلتها:
عدم تلقي 52% من موظفي وزارة الصحة رواتبهم منذ أكثر من 16 شهرا ونفاد تام لـ(154) صنفا من الأدوية مما يشكل عجزا بنسبة (32%) من قائمة الأدوية الأساسية كذلك انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة بما يؤدي إلى الاعتماد على المولدات الكهربائية وتعطل العديد من الأجهزة الطبية مع عدم وجود قطع غيار لها.
وفيما يخص برؤية القطاع الصحي تجاه عملية الإعمار والتنمية في قطاع غزة شددت الشبكة في تقريرها علي ضرورة العمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لتوفير الحماية للمدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم إضافة إلي توفير الحماية للطواقم الطبية والمرافق الصحية وفق معايير القانون الدولي الإنساني وتوفير تمويل يضمن تغطية الاحتياجات الطارئة والتنموية للقطاع الصحي وإعادة تأهيل البنية الصحية بما يشمل المرافق الصحية والمواد والأجهزة الطبية .
وطالبت الشبكة بضرورة العمل على حل المشكلات المزمنة في قطاع غزة والخاصة بالقطاع الصحي وأهمها توفير رواتب الموظفين ونقص الأدوية وتشجيع القوى المناصرة للشعب الفلسطيني على إرسال الوفود الطبية والخبراء لمساعدة الأطقم الطبية الفلسطينية وتوفير الاحتياجات الضرورية وتطوير خطة طوارئ وطنية شاملة إضافة إلي تحسين آلية التنسيق بين مقدمي الخدمات الصحية في قطاع غزة والاستجابة المتكاملة للاحتياجات الصحية للمرضى والجرحى والفئات المهمشة.
ودعت إلي ضرورة استخدام القرائن الصحية والطبية في التوثيق بالإضافة إلى الآثار المترتبة على الحصار ومدى تأثيرها على تردي الأحوال الصحية واستثمار الوسائل الإعلامية لنشر الأبحاث الصحية التي تظهر التدهور الحاد في الخدمات الصحية نتيجة الممارسات الإسرائيلية العدوانية إضافة إلي إعادة بناء وتأهيل قدرات الكوادر البشرية في القطاع الصحي بما يسمح لها بالتطور المطلوب لمواكبة ما هو جديد لتلبية الاحتياجات الصحية المتنامية في قطاع غزة.
