طولكرم : ثمانينية تتحدى الظروف و قوانين المنطق وتتجاوز مرحلة الأمية
رام الله - دنيا الوطن- عزيزة ظاهر
أن يتخطى قطار الزواج بعض الفتيات فهذا يبدو ممكنا ويندرج تحت إطار القسمة والنصيب، إلا أن قطار التعليم لا يمكنه أن يسبق أحدا متى توفرت الإرادة اللازمة والعزيمة القوية للحاق به، وقد ضربت الحاجة الثمانينية فاطمة مجادبة "أم سائد" من بلدة علار شمال طولكرم المثل الأعلى في المثابرة والإصرار على تجاوز مرحلة الأمية، ومن الجدير ذكره أن عدد الأميين في الأراضي الفلسطينية يقدر بنحو مئة وعشرين ألفا أغلبيتهم ممن تزيد أعمارهم على خمسة وستين عاما.
قراءة القرآن
تقول الحاجة أم سائد لمراسلة دنيا الوطن" قبل سنتين التحقت ببرنامج محو الأمية لتعليم الكبار في إحدى مدارس البلدة،وبدأت التعلم و استطيع القراءة وكان الدافع الأكبر لي هو تعلم القران وقراءته، وتضيف اقضي اغلب وقتي بين الكتب وقراءة القرآن وسألتحق مع الطالبات بمقاعد الدراسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني".
اطلبوا العلم ولو بالصين
تتمتع الحاجة أم سائد بعزيمة قوية تحثها على الاستمرارية بطلب العلم وتقول:" سأبقى أتعلم حتى أموت فطلب العلم فريضة، وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:" اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد، واطلبوا العلم ولو بالصين"، فالعلم بحر لا ينتهي ويموت الإنسان وهو يتعلم"، وتحث الثمانينية أم سائد الشباب على التمسك بالعلم والدراسة مؤكدة أن الشهادة هي السلاح الأقوى لأي شاب.
شهادة مصدقة
الحاجة أم سائد لها من الأبناء والأحفاد ما يقارب الخمسين، كان لهم الدور الأكبر في دعمها ومساعدتها على إجادة القراءة والكتابة، محمد مجادبة ابن الحاجة الثمانينية يقول:" دائما كانت تشعر بالألم، لأنها لم تتعلم وخاصة عندما كانت تشاهد أحفادها يقرؤون فكانت تتمنى لو أنها تستطيع القراءة" بدوره بين احمد احد أحفادها أن جدته تتمتع بذاكرة ممتازة وإصرار كبير على التعلم وكانت تستعين بهم لتوضيح بعض الأمور التي تصعب عليها ومساعدتها على القراءة والكتابة".
حصلت الحاجة أم سائد باجتيازها امتحان محو الأمية على شهادة مصدقة من التربية والتعليم توازي الصف التاسع لتسجل بذلك عنوانا لامرأة مسنة تحدت كل قوانين المنطق بإصرارها على العلم والتعلم.

أن يتخطى قطار الزواج بعض الفتيات فهذا يبدو ممكنا ويندرج تحت إطار القسمة والنصيب، إلا أن قطار التعليم لا يمكنه أن يسبق أحدا متى توفرت الإرادة اللازمة والعزيمة القوية للحاق به، وقد ضربت الحاجة الثمانينية فاطمة مجادبة "أم سائد" من بلدة علار شمال طولكرم المثل الأعلى في المثابرة والإصرار على تجاوز مرحلة الأمية، ومن الجدير ذكره أن عدد الأميين في الأراضي الفلسطينية يقدر بنحو مئة وعشرين ألفا أغلبيتهم ممن تزيد أعمارهم على خمسة وستين عاما.
قراءة القرآن
تقول الحاجة أم سائد لمراسلة دنيا الوطن" قبل سنتين التحقت ببرنامج محو الأمية لتعليم الكبار في إحدى مدارس البلدة،وبدأت التعلم و استطيع القراءة وكان الدافع الأكبر لي هو تعلم القران وقراءته، وتضيف اقضي اغلب وقتي بين الكتب وقراءة القرآن وسألتحق مع الطالبات بمقاعد الدراسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني".
اطلبوا العلم ولو بالصين
تتمتع الحاجة أم سائد بعزيمة قوية تحثها على الاستمرارية بطلب العلم وتقول:" سأبقى أتعلم حتى أموت فطلب العلم فريضة، وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:" اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد، واطلبوا العلم ولو بالصين"، فالعلم بحر لا ينتهي ويموت الإنسان وهو يتعلم"، وتحث الثمانينية أم سائد الشباب على التمسك بالعلم والدراسة مؤكدة أن الشهادة هي السلاح الأقوى لأي شاب.
شهادة مصدقة
الحاجة أم سائد لها من الأبناء والأحفاد ما يقارب الخمسين، كان لهم الدور الأكبر في دعمها ومساعدتها على إجادة القراءة والكتابة، محمد مجادبة ابن الحاجة الثمانينية يقول:" دائما كانت تشعر بالألم، لأنها لم تتعلم وخاصة عندما كانت تشاهد أحفادها يقرؤون فكانت تتمنى لو أنها تستطيع القراءة" بدوره بين احمد احد أحفادها أن جدته تتمتع بذاكرة ممتازة وإصرار كبير على التعلم وكانت تستعين بهم لتوضيح بعض الأمور التي تصعب عليها ومساعدتها على القراءة والكتابة".
حصلت الحاجة أم سائد باجتيازها امتحان محو الأمية على شهادة مصدقة من التربية والتعليم توازي الصف التاسع لتسجل بذلك عنوانا لامرأة مسنة تحدت كل قوانين المنطق بإصرارها على العلم والتعلم.

