وزارة الأسرى تحذر من التداعيات الخطيرة التي طرأت على صحة الأسير محمد القيق
رام الله - دنيا الوطن
حذرت وزارة الأسرى والمحررين من التداعيات الخطيرة التي طرأت على صحة الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 62 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري حيث يرقد في ظروف صحية صعبة في مستشفى "العفولة" تحت حراسة مشددة.
وأكد إسلام عبده مدير الاعلام في وزارة الأسرى أن المعلومات التي تصل عن الحالة الصحة للأسير القيق لا تبشر بخير وأنه دخل في مرحلة صعبة بعد فقدانه للنطق وأصبح لا يشعر بمن حوله ، ولا يتلقى أى مدعمات ويعتمد في إضرابه على الماء فقط، مؤكدا أنه في حال استمرت حالته في التدهور فإن قد نسمع خبر استشهاده في أي وقت.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القيق ، التي تتعامل معه باستهتار تام وتتجاهل مطالبه حيث ترفض المحكمة العسكرية النظر في طلب الالتماس الذي قدم من محامي الأسير بالإفراج عنه والغاء اعتقاله الإداري.
وطالب عبده الجهات الدولية والحقوقية ومنظمة مراسلون بلا حدود التدخل العاجل لإنقاذ الأسير القيق واطلاق سراحه قبل فوات الاون ، مؤكدا أن حالة من الغليان تشهدها السجون في الأون الأخيرة وفي حالة استشهاده فإنه سيكون لها تبعات كبيرة على الأسرى جميعاً.
حذرت وزارة الأسرى والمحررين من التداعيات الخطيرة التي طرأت على صحة الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 62 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري حيث يرقد في ظروف صحية صعبة في مستشفى "العفولة" تحت حراسة مشددة.
وأكد إسلام عبده مدير الاعلام في وزارة الأسرى أن المعلومات التي تصل عن الحالة الصحة للأسير القيق لا تبشر بخير وأنه دخل في مرحلة صعبة بعد فقدانه للنطق وأصبح لا يشعر بمن حوله ، ولا يتلقى أى مدعمات ويعتمد في إضرابه على الماء فقط، مؤكدا أنه في حال استمرت حالته في التدهور فإن قد نسمع خبر استشهاده في أي وقت.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القيق ، التي تتعامل معه باستهتار تام وتتجاهل مطالبه حيث ترفض المحكمة العسكرية النظر في طلب الالتماس الذي قدم من محامي الأسير بالإفراج عنه والغاء اعتقاله الإداري.
وطالب عبده الجهات الدولية والحقوقية ومنظمة مراسلون بلا حدود التدخل العاجل لإنقاذ الأسير القيق واطلاق سراحه قبل فوات الاون ، مؤكدا أن حالة من الغليان تشهدها السجون في الأون الأخيرة وفي حالة استشهاده فإنه سيكون لها تبعات كبيرة على الأسرى جميعاً.

التعليقات